يبحث المقال في العلاقة النفسية بين الكلمة واللفظ والملفوظ، موضحاً أن اللغة لا تنقل المعنى الواعي وحده، بل قد تكشف عبر الهفوات والانفعالات ما يختبئ في اللاوعي. ويستعين برؤى لاكان ودي سوسير وريكور لبيان...
يتناول الكاتب الطاقة النفسية بوصفها قوة تبدأ بالتشكّل منذ الطفولة، ثم تظهر في الرغبات والانفعالات والسلوك خلال مرحلة البلوغ. ويرى أن الكبت والذكريات والرموز اللاواعية قد تدفع هذه الطاقة نحو الإبداع وا...
يتناول المقال قراءة نفسية لفيلم «طعم الكرز» للمخرج عباس كيارستمي، مبينًا كيف يوظف الرموز والمشاهد اليومية للكشف عن الصراع الداخلي بين الرغبة في الموت والتشبث بالحياة من منظور التحليل النفسي.ويركز الكا...
استاذة التحليل النفسي في قسم علم النفس – كلية الآداب – جامعة عين شمس بالقاهرة – مصر . دكتوراه في التحليل النفسي وسليلة التحليل النفسي ، اشتغلت في قسم علم النفس منذ أكثر من ستة عقود في هذا التخصص.
تعد اللغة هي المشترك الذي يتسم به العصابي" مريض النفس" عن الذهاني " مريض العقل" وعن السوي ، فاللغة تحمل التخييل والصور التي ينقلها الفرد في السواء واللاسواء ،
كما تترك الذكرى السارة في النفس حدثًا ، تترك الحرب آثارًا عميقة في النفس ، وكأن النفس هنا مكب لنفايات للعالم الخارجي في أنفسنا ، سؤالنا كيف ندرك هذا الحدث ؟ هل النفس تراه حدث عابر أم جرح نرجسي عميق
تؤكد لنا معرفتنا وجميع المشتغلين بالتحليل النفسي سواءً بالعلاجات النفسية التحليلية ، أو معرفة الاسباب ، أو التفسير النفسي التحليلي لظواهر تمر بها المجتمعات المعاصرة في عصر ما بعد الانترنيت
حينما يكون الشتاء في بغداد ذو نكهة مطعمة بالقهوة فيشار بالبنان إلى مقهى " بُنْ رضا علوان " حيث يخيم السكون في حضور الاخرين ، وتصمت الأفواه لتعلن فناجين القهوة قرع القطعة التي يضع عليها فنجان القهوة بم...
يقول سيجموند فرويد أدركت في وضوح متزايد أن أحداث التاريخ البشري والتفاعلات فيما بين الطبيعة البشرية، والنمو الثقافي ورواسب خبرات العصور الأولى " وأبرز مثل
ما يحرك النفس في يومها وليلها هي طاقة متجددة ، لا تستقر ولا تستكين ، هي النفس في هدوئها وفي غليانها ، هي هي ، في حالة الصحو – وهي واعية ، وفي حالة النوم وهي في عالم خارج منظومة
هل حقًا ما لا تريد النفس معرفته ، هل يؤدي إلى عقوبة الذات ؟ نعم ، لأنه يمس بخصوصيتها وعمق ما ترك فيها من أثر وندبات ، موضوع يمس ذواتنا ونحن في حالة اليقظة والوعي ، ندرك تمامًا ما نراه ونُقيمهُ
في حياتنا اليومية المعاشة نجد التخييل " الخيال " عند الإنسان يأخذ أبعادًا عظيمة في جوانبها الإيجابية إذا ما ورد بأذهاننا صياغة الكلمة التي نتحدث بها للمستمع ،
نجزم بأن النفس البشرية لم ولن تكون محايدة مع رغباتها ، بالتعامل مع نفسها ، فهي إن عَرفَتْ، حَّرفت تلك المعرفة بقصد ربما يكون معلن ، وإن خجلت من الجانب الرمزي الذي شكلها ، أسسها .. وشيدها فسوف
هل حقًا ما نقوله هو ما نعبر عنه ؟
أول خداع عرفه الإنسان هو في مرحلة الطفولة – مرحلة المرآة حينما يرى الطفل ذو الستة أشهر - الثمانية عشر شهرًا من عمره صورته أمام المرآة.
يقول المحلل النفسي الفرنسي " جاك لاكان " لاتوجد كلمة لكل شيء، فإذن مانقوله أو نعبر عنه بكلمات ليس هو صلب المعنى ، أو الفكرة ، أو الرأي ، أو اتجاه الفرد الحقيقي ، أو الاعلام ، أو الدبلوماسية ، أو لغة
عندما تُرسل فكرة أو معنى تصل بشكل مختلف عما كانت عليه في الأصل " جاك لاكان"
هذا النص مستعار من مقولة سوف نعرفها في نهاية المقال ، يقول " البير كامو " الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يرفض أن يكون على حقيقته ، وأي منا يسقط ما بداخله على الآخر في أحسن