أحرفٌ معدودات ، عن حسٍّ ومشاهدات ، هنّ بمثابة أداء بعض ماللأُستاذ المعلّم المرحوم الشيخ الفلسفي من دَينٍ بذمّتنا وتفضّلات ، قد لايمرّ عليها ما هو مدوَّنٌ في بيان ما له من الحالات والمميّزات .
كم من عواقبَ وخيمةٍ وخسائرَ جسيمةٍ لازلنا نتكبّدها بفعل الانشغال المفرط بكثيرٍ من الهوامش والحواشي والملاهي ، فيما غدا العمل بالاُصول والمبادئ والأخلاق سلحفيّاً والاهتمام بمشاريعها والإبداع فيها منسي...
بين شموخ التنافس الشريف وشيوع التسقيط المُحيف ، بين ضجيج الظواهر الصوتية البائسة ورفعة التواضعات الباسقة ، في خضمّ النتاجات النافعة و الادّعاءات الفارغة ، بعد التمعّن في منحني السموّ الوجداني والانحد...
ما معنى ملحمة أمير المؤمنين (ع) الخالدة : " فزتُ وربِّ الكعبة " إبّان ضربة الشقي ابن ملجم حالَ سجود صلاة فجر التاسع عشر من شهر رمضان سنة ٤٠ هـ ، وقد تلاها هتاف السماء بصوت الأمين جبرئيل (ع) : " تهدّمت...
إلى مَ يدور الكثير منّا بذلّ الاحتقار حول موائد ذوي الاغترار كي يلتقط من فضلاتها ، من فِتاتها : نكتةً ، فكرةً ، معلومةً ، دون أن يحترم الذات وكرامة العقل فيحتجز دقائقَ معدودات للمطالعة ومتابعة
روي عن رسول الله (ص) أنّه قال: " كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء إلّا أربع : آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمّد" .
قد لايعلم الكثير منّا فحوى اللقاء الذي عُقد عام 1998 بين المرجع الديني الأعلى السيّد السيستاني مُدّ ظلّه و الباحث الإسلامي الشيعي البروفسور عبدالعزيز عبدالحسين ساشادينا(1942-2025 ) ..
لم يكن جدول “حجّ” الحَبر الأعظم للعراق لبلد النبيّ إبراهيم الخليل أبي موسى الكليم وعيسى المسيح ومحمّد الأمين،
ولّت سنيّ الخوف والرعب والتلثّم بجلباب الديجور والسير على حافّات المياه روماً لحرم المولى
القدرُ المتيقّن والمتعيّن: أن لا مقدَّسَ سوى الخالق جلّ وعلا ثم الكتب السماوية والرسل والأنبياء
في أحيان كثيرة تلتبس الأوضاع فلانعلم - مثلاً - أنّ زيداً يمزح أم هو جادٌّ في طرح ذاك الأمر أو ذا ، هل عمرواً
ماذا فعلت بنا ياحسين حين نسينا فيك كلّ شيء ،حين وجدنا فيك كلّ شيء
دعوى الحوار والاعتدال والوسطية والترحيب بالأفكارالعقلانية والنقدية ، ورفض الحذف والنفي ، والتعايش
من سنيّ الخوف والرعب والتلثّم بجلباب الديجور والسير على حافّات المياه بقصد حرم الإمام،
محاور الرئيسة - من الرموز والنخب والطاقات - معنيّةٌ أساساً بتشخيص حاجة الظرف المعاصر
لمصلحة الدين : صمت عليّ بن أبي طالب (ع) ردحاً من الزمن العسير .. عقد الحسن
ليس خيالاً بل واقعٌ نلمسه ؛ حيث يُرى الكثير وهم يلعبون دَور الصالحين المخلصين الأوفياء حين المجاملات
ممّا يعنيه القبول المعرفي والتسليم العلمي بمفهوم العصمة : إدراك كون قدرة المعصوم فوق القدرة