يناقش المقال فكرة اختزال التشييع الجماهيري في تساؤلات تتعلق بالنعش أو الجسد، معتبرًا أن جوهر الحدث يكمن في رمزيته الاجتماعية والسياسية أكثر من تفاصيله المادية. ويرى الكاتب أن الحشود الكبيرة تعبر عن ار...
يسلط الكاتب الضوء على أهمية حرية التعبير بوصفها ركيزة لبناء مجتمع متحضر، مؤكدًا أن الاختلاف في الآراء لا ينبغي أن يتحول إلى سبب للتخوين أو الإقصاء، بل إلى مساحة للحوار واحترام الإنسان. ويستند إلى الشر...
يتناول الكاتب الآثار الاقتصادية والاجتماعية الخطيرة لاكتناز الأموال المتحصلة من الفساد، مبينًا أن ضررها لا يقتصر على الاستيلاء على المال العام، بل يمتد إلى تعطيل الدورة الاقتصادية وحرمان السوق من الاس...
يقدم المقال رؤية قانونية وفكرية شاملة لمكافحة الفساد، مؤكدًا أنها منظومة متكاملة تقوم على الوقاية والشفافية واستقلال المؤسسات وسيادة القانون، لا على العقوبات وحدها.ويركز الكاتب على أن نجاح جهود مكافحة...
حينما تحررت فرنسا من سيطرة النازية وعاد زعيم المقاومة الوطنية الفرنسية الجنرال ديگول الى فرنسا، توطدت علاقته بالفيلسوف والروائي الشهير أندريه مالرو*، الحائز على جائزة گونكور عن روايته الشهيرة (الوض...
وهذا يشير إلى أن العبارة في الآية الكريمة لا تعني بالضرورة جهل المفسدين بأفعالهمجهلاً مطلقاً، وإنما تشير إلى فقدانهم القدرة على الإدراك الصحيح لنتائج سلوكهم أولحقيقته الأخلاقية.
لا يمكن فهم التطور التاريخي للأنظمة القانونية دون التمييز الدقيق بين مرتبتين علميتين في عالم القانون: مرتبة "شارح القانون" ومرتبة "الفقيه القانوني". ويرتبط هذا التمييز تاريخياً بالصراع
يذهب اتجاه فقهي قانوني يتزعمه الفقيه جيني (1)، إلى أن كل قاعدة من قواعد القانون تنطوي من حيث مضمون وشكل صياغتها فكرياً على عنصرين ينبغي التمييز بينهما؛ أحدهما عنصر "العلم"،
وجدت الشكلية في الشرائع القانونية القديمة ولازالت موجودة في أحدثها، والشكلية البدائية هي شكلية رمزية تنطوي على القيام بحركات خاصة أو التفوه بعبارات محددة يتوقف عليها تحقق
يعتقد البعض أن الفساد قدرٌ محتوم لا يمكن القضاء عليه، وأنه جزء من طبيعة الأنظمة السياسية والإدارية في الدول. غير أن التجارب العالمية أثبتت أن مكافحة الفساد ليست مهمة
ملاحظة: مقالي هذا هو اقتراح لنظرية جديدة في علم الإدارة والقانون يمكن تسميتها بنظرية "الحوض المرصود"، مستمداً فكرتها من اسطورة فلكلورية تحمل ذات الاسم
الأمانة المعنوية هي صيانة كل ما لا يُقدَّر بثمن مادي، ويتعلق بالقيم الأخلاقية والمبادئوالواجبات الإنسانية وحقوق الآخرين المعنوية.
إبتداءاً يمكن القول ان الفرق بين الإدارة السهلة والإدارة المعقدة لا يتعلق بحجم المؤسسة فقط، وإنما بطريقة التفكير والتنظيم واتخاذ القرار. فهناك مؤسسات كبيرة تُدار بسهولة، وأخرى صغيرة تغرق في التعقيد.
لا يُعدّ التفسير في القانون الجزائي غاية مستقلة بذاتها، وإنما هو أداة لتحقيق التوازن بين حماية المجتمع وصيانة الحرية الفردية؛ لذلك يضيق حيث يُخشى التعسف في العقاب، ويتسع حيث تكون الغاية تعزيز
تُعد إشكالية التمييز بين القائد والسياسي والموظف من الإشكاليات الجوهرية في الفكر الإداري والسياسي والدستوري الحديث، لما يترتب عليها من آثار مباشرة في كفاءة الدولة، وطبيعة إدارة السلطة،
الخيانة عند الطاغية أو الديكتاتور (1) ليست هي خيانة للوطن بالمفهوم السياسي الأكاديمي او المفهوم الدستوري والقانوني، ولا هي مجرد فعل اجرامي كما هو الأمر في القوانين العقابية او نقض للعهد أو مخالفة لل...
صُنعت الدكتاتورية بشكل محترف في دهاليز الغرب، بعد ثورات الشعوب ومطالبتها بالتحرر من نير الإستعمار والإستقلال، حدث ذلك بعد الحرب الثانية وبعد مؤتمر يالطا خاصة (1)، حتى ازدحمت أروقة الامم المتحدة بمواث...
الضمير، أو الوجدان كما يُوصف بلغة الأدب، هو معيار عقلي لتقويم الأداء الشخصي وتقييم التصرفات وللتمييز بين الخطأ والصواب والحسن والقبح من الأفعال، وما هو حق وما هو باطل، وبشكل أعم هو معيار للتمييز بين ا...