لقد بين لنا الشارع المقدس الخطوط العريضة لتحديد بداية ونهاية الفرائض الشرعية من صلاة وصيام وحج وغيرها ، ففريضة
لم يجتمع المسلمون على مسألة عقائدية كما اجتمعوا على مسألة خروج الامام المهدي عليه السلام في أخر الزمان وجميع الفرق تروي
لقد أظهر طوفان الأقصى حقائق الأمور ومواقف الأمة ( حكام وعلماء وعامة) من مجازر يندى لها جبين البشرية ومن دمار قل نظيره...
لقد وقعت الأمة الإسلامية تحت خطة ممنهجة في إبعاد المسلمين عن قادتهم الشرعيين ومن ثم ضياعهم في
التعدي على أرض العراق تعدي على سيادته واستقلاله وهذا يرفضه كل إنسان وطني وشريف يحب بلده...
نحتفل هذه الأيام بمولد شخصية مقدسة عظيمة فطم الخلق عن معرفتها وفرض على الخلق ولايتها وحجيتها إنها الصديقة...
لقد نهض الشباب العلوي الحسيني مدافعاً عن شرع الله و قدسية المدن المقدسة في النجف وكربلاء والكاظمية وحولوا الاحتفالات الشيطانية...
مدينة كربلاء مدينة الحسين عليه السلام هذه المدينة التي أرتبط اسمها بأقدس وأروع وأهم وأحزن حدث عرفه المسلمون
لقد أربكت العالم وشغلتهم وأصمت آذانهم الديمقراطيات العالمية وخصوصاً الأمريكية بكثرة التحدث عن المبادئ الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان...
لقد دمر أبطال المقاومة الفلسطينية في عملية طوفان الأقصى الكبرياء الصهيوني وجعلوه يتمرغل في وحل الهزيمة والانكسار ، ابطال هجموا على المستعمرات الصهيونية والسلاح في أيديهم وأخذوا الاسرى من مواقعهم ...
لقد أبهر شعوب العالم وأجفلهم وجعلهم ملتصقين أمام الشاشات فاتحي ّ العيون والأفواه ليتأكدوا مما شاهدوا
لقد أحدث الهجوم الذي قامت به قوى المقاومة الفلسطينية ضد المستوطنات الإسرائيلية زلزالاً مروعاً في جميع بقاع العالم وجعل...
لقد علم الكون بالواقع المظلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وغزة وخصوصاً غزة التي تعاني من ويلات الحصار المستمر...
كلمة طليق في اللغة من معانيها الكثيرة هو تحرير الاسير من اسره ، ولكن بعد ظهور الإسلام وفتح مكة
زيارة الأربعين ليس حدثاً عابراً او تجمعاً محدوداً او لقاءاً وطنياً بل هي تجمعاً أخلاقياً عقائداً مبدئياً إنسانياً مليونياً عالمياً
أسلوب إثارة التساؤلات او علامات الاستفهام من الأساليب المهمة والنافذة في إرشاد الناس الى الهدف والغاية التي
زيارة الأربعين وما تحتضن هذه الزيارة الربانية العظيمة من أجواء لا يوجد نظيرها ولا يقارن بها حدث ،
عندما ندقق في كلمات الإمام الحسين عليه السلام التي أطلقها في طريقه الى أرض الشهادة والإباء كربلاء ، حيث قال ...