بالرغم من الأدلة العقلية والنقلية على مشروعية الاجتهاد والتقليد ، نلاحظ بعض الاصوات التي تنادي ببطلان مشروعية التقليد ويصاحب هذا النداء....
لقد رعى الامام الحجة بن الحسن عج المجتهدين وغمرهم بعطفه ودعمهم بتسديداته وحفظهم من الأعداء وأمدهم...
لقد هيئ المعصوم عليه السلام الموالين لأهل البيت عليهم السلام لتقبل عصر الغيبة من خلال توجيههم الى الوكلاء حين السؤال أو الشك أو القضاء...
الاجتهاد والتقليد يستند على قاعدة متينة لا يمكن تحريكها أو الطعن بها وهذا ما تسالم عليه أهل العقل وما انعقدت عليه القلوب
لقد كان المعصوم عليه السلام يدفع بالعلماء الملمين بعلوم محمد وال محمد صلوات الله عليهم أجمعين بالجلوس للفتوى وبالمقابل...
بالإضافة الى طرح الأصول من قبل المعصوم عليه السلام على العلماء ، فقد شجع المعصوم عليه السلام العلماء الأكفاء الملمين بعلوم أهل البيت عليهم السلام...
لقد استمر الأئمة المعصومون عليهم السلام في تهيئة العلماء ونشرهم ما بين العامة لتوضيح تعاليم الإسلام وتثبيت العقائد الحقة...
لقد أكد رسول الله صلى الله عليه واله على طلب العلم والسعي في التعلم والتعليم ، وقد اشارة الكثير من الآيات القرآنية على العلم والتعليم
مع تطور الحياة في شتى المجالات نتيجة الاحتياجات البشرية لها من مأكل وملبس ومسكن بالإضافة الى العبادة والطرق التي تسهل للوصول
لقد صاحبت فكرة التقليد الإنسان منذ نزوله على وجه هذه الأرض ومكافحته من أجل البقاء والعيش الكريم الذي يحفظ له كرامته
التقليد هو من القلادة ، ومعناه جعل القلادة في عنق الغير أي الأخذ بفتوى المجتهد (في جميع مجالات الحياة المختلفة) وتعلمها للعمل بها مع جعل صحة وخطأ العمل
نحي هذه الايام مناسبة أليمة على نفوسنا وحزينا على قلوبنا ترق لها العيون وتسيل لها الدموع من كثرت مظلوميتها وشدة قسوتها
دخول الجنان والسعادة الأبدية أمل كل عاقل وحكيم وعالم لأنه المبتغى الذي لا يضاهيه آخر بل هو الغاية الكبرى
لم يترك رسول الله صلى الله عليه واله الأمة وإلا ذكر لها أفضل الطرق لمعرفة إيمان المرء ودرجة هذا الإيمان ،
علمتنا الحياة والتجارب الإنسانية كافة من خلق الخليقة الى هذا الزمان إن نهضت الشعوب ورقيها وتقدمها وحضارتها لا يمكن ان تتحقق إلا بتكاتف الجميع او الغالبية...
عندما يراد من عنوان الحرية ان يغطي الابتذال والتهتك والعريّ والتخنث والمثلية والتبرج والزنا وزنا المحارم وغيرها من المفاسد...
لقد فرح الشعب كثيراً بعد حصول حكومتكم على ثقة البرلمان بعد تلك الفترة العصيبة التي دخل فيها العراق وشعبه
الحكايات في بلد العجائب"العراق" كبيرة ومتعددة الأوجه،والمفارقة العجيبة أن بلدنا محطة اختبارات حتى للدول الفقيرة،