التاسع من ربيع الأول عيد أهل البيت عليهم السلام كما نقلت لنا رواية أحمد بن اسحاق القمي التي قال عنها السيد بن طاووس
لقد طرحت الإنسانية قاطبة ( ديانات سماوية ووضعية ونظريات اقتصادية وفلسفية وسياسية واجتماعية.....)
لم يتلقى شعباً قتلاً وتدميراً من جارته كما تقلى الشعب العراقي من الجارة السعودية ، هذه الجارة التي لم يهدأ لها بال إلا بقتل العراقيين...
لقد ضاع كل شيء وأصبحت الأقلية أغلبية وهي التي تحدد وتقرر وإليها تشد الرحال ،
مصاب الزهراء عليها السلام وما جرى بعد استشهاد الرسول (صلى الله عليه واله) على بيت أهل النبوة والرسالة ،
العملية السياسية أصبحت لعبة قذرة أتعبت المواطن وأدخلته في حيرة وتشرد ذهني بسبب ما أنتجته...
لم يقدم لنا التاريخ الإنساني امرأة كالصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها السلام حملت كل الصفات النبيلة والأخلاق الحسنة...
قضية تجهيل المجتمعات مع تغذيتهم بالأفكار التي يريد نشرها الموجهل سلاح فتاك ويعطي نتائج لا يمكن لأي سلاح تحقيقها...
لقد اصبحت المواقف الازدواجية التي نعيشها اليوم ويتسابق بها الإعلام وتتفاخر بها الحكومات مرض العصر الذي تصيب
إن سقوط صنم الدكتاتور العفلقي عام 2003 أعطانا أملا في بناء مجتمعا متكاملا متراصاً تنتشر به الفضائل الخيرة والأخلاق الإسلامية...
يتغنى العرب في كل يوم و في كل ساعة وعبر زمن ليس بالقليل بصرخة تلك المرأة من عمورية التي تفجرت من ظلم الروم...
لم يذكر لنا التاريخ أو السيّر أن الإنسانية عندها مدرسة تعطي الدروس بمختلف أنواعها إن كانت دينية او تاريخية أو أخلاقية...
نستقبل هذه الأيام شهر محرم الحرام هذا الشهر الذي أرتبط أسمه بأبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام الذي أستشهد في العاشر...
لقد طال الرقاد يا عرب وأصبحتم كالموتى ما بين الأمم وأنتم تسعون خلف من يجرعكم الذل والخنوع والفشل ولم يبقي لكم إلا الاسم...
خطورة هذه الحكومات تنطلق من المكانة التي تمتاز بها من الناحية القومية والدينية ( الطائفية) بالإضافة للمالية والإعلامية ،
لقد أخبرتنا الأحاديث الشريفة على أبشع وأخطر جريمتين حدثتا خلال مسيرة الرسالات السماوية
عندما تغيب الحكمة ويضمحل الضمير وتنعدم المسؤولية تتطاير المبادرات الغير مدروسة والفارغة من المحتوى...
لا توجد عبارة تعبر عن كارثة استقبال البابا إلا كلمة مهزلة لما تحمل هذه الكلمة من معنى ، فالذي قامت به حكومة الكاظمي...