محاورة بيني وبينَ أمِّ أولادي التي دأبتْ طويلا على لومي وتقريعي على تعاطي الشعر والادمان عليه بعد أن...
طالما سألني الكثير مِنَ الأصدقاء وغير الأصدقاء بدوافعٍ شتّى لِمَ لا تعود الى العراق وانت دائب التغنّي به ...
من الأحلامِ نفسي لا تفيقي
الى الحبيبةِ بغداد الحضارة والفكر والشعر والأدب التي طال بعادي عنها مكرهاً...
الى الغيارى الشرفاء حماة الوطن ومقدساته اهدي قصيدتي عرفانا بجميل صنيعهم الذي اذهل العالم
كتبتُ هذه القصيدة ردّاً على تهنئتي بالعيد من بعض المواقع والمنتديات العزيزة الموقرة...
بكَ الكمالُ تناهى يا أبا الحسنِ
ماذا بوصفِكَ يأتي مقولُ اللسنِ بكَ الكمالُ تناهى يا أبا الحسنِ
قصيدتي مهداة الى شقيقي الصغير د فارس عزيز مسلم الحسيني الذي عزف عن الشعر...
أتيتُكِ ظامئاً والشوقُ حادِ
عزيزٌ وإنْ أزرَى الزمانُ بحاليا
في رثاء ديواني الذي فقدتُهُ في ليلةٍ حالكة السوادِ وكنت أعددتُه للطبع ولكن غدر بي
الى صناديد العراق الشرفاء من جيشنا الباسل وجموع المؤمنين الباذلين الارواح رخيصة
سيّانِ نزفُهما من حُرقةِ الألمِ
أملى الحسينُ ملاحماً بدمِ الوتينْ في كربلاءَ تنيرُ سفرَ الخالدينْ
ليتَ شعري ما الذي يجري معي؟ كلُّ يومٍ خنجرٌ في أضلعي
يا سيدي العراق انا لا املك غير الحروف فاغفرْ لي عجزي والتمس منك العذر
أقْلِعْ عنِ الشّكوى مُنيبا تائبا