رزاق عزيز مسلم الحسيني

ماذا جنيتَ بنظمكَ الشعرا

محاورة بيني وبينَ أمِّ أولادي التي دأبتْ طويلا على لومي وتقريعي على تعاطي الشعر والادمان عليه بعد أن...

إقرأ المزيد

دمعةٌ على العراق

طالما سألني الكثير مِنَ الأصدقاء وغير الأصدقاء بدوافعٍ شتّى لِمَ لا تعود الى العراق وانت دائب التغنّي به ...

إقرأ المزيد

حديثٌ مَعَ النفس

من الأحلامِ نفسي لا تفيقي

إقرأ المزيد

أحلى القوافي الى بغدادَ أُزجيها

الى الحبيبةِ بغداد الحضارة والفكر والشعر والأدب التي طال بعادي عنها مكرهاً...

إقرأ المزيد

مِنْ نينوى اليومَ قد زفَّ الصناديدُ

الى الغيارى الشرفاء حماة الوطن ومقدساته اهدي قصيدتي عرفانا بجميل صنيعهم الذي اذهل العالم

إقرأ المزيد

العيد في وطني وَإِنِّي فيهِ عيدْ

كتبتُ هذه القصيدة ردّاً على تهنئتي بالعيد من بعض المواقع والمنتديات العزيزة الموقرة...

إقرأ المزيد

ماذا بوصفِكَ يأتي مقولُ اللسنِ

بكَ الكمالُ تناهى يا أبا الحسنِ

إقرأ المزيد

ماذا بوصفكَ يأتي مقولُ اللسنِ

ماذا بوصفِكَ يأتي مقولُ اللسنِ بكَ الكمالُ تناهى يا أبا الحسنِ

إقرأ المزيد

تبلّدْ أيُّها العقلُ الكبيرُ

قصيدتي مهداة الى شقيقي الصغير د فارس عزيز مسلم الحسيني الذي عزف عن الشعر...

إقرأ المزيد

فما حلو الزمانِ بمُستعادِ

أتيتُكِ ظامئاً والشوقُ حادِ

إقرأ المزيد

صبورٌ وإنْ أدمَى الفراقُ فؤاديا

عزيزٌ وإنْ أزرَى الزمانُ بحاليا

إقرأ المزيد

لم يكتفِ الدهرُ في غبني وحرماني

 في رثاء ديواني الذي فقدتُهُ في ليلةٍ حالكة السوادِ وكنت أعددتُه للطبع ولكن غدر بي

إقرأ المزيد

ياحاميَ الدارِ

الى صناديد العراق الشرفاء من جيشنا الباسل وجموع المؤمنين الباذلين الارواح رخيصة

إقرأ المزيد

أبكيكَ بالدمعِ أو أرثيكَ بالكلمِ

سيّانِ نزفُهما من حُرقةِ الألمِ

إقرأ المزيد
ياسيدي أنتَ العراقُ ورمزُهُ

ياسيدي أنتَ العراقُ ورمزُهُ

  أملى الحسينُ ملاحماً بدمِ الوتينْ في كربلاءَ تنيرُ سفرَ الخالدينْ

إقرأ المزيد

كلُّ يومٍ خنجرٌ في أضلعي

ليتَ شعري ما الذي يجري معي؟ كلُّ يومٍ خنجرٌ في أضلعي

إقرأ المزيد

لا لن أنوحَ على العراق

  يا سيدي العراق انا لا املك غير الحروف فاغفرْ لي عجزي والتمس منك العذر

إقرأ المزيد

تبّتْ يدا كلِّ الطغاة

أقْلِعْ عنِ الشّكوى مُنيبا تائبا 

إقرأ المزيد
عدد الصفحات: 9 - أنت في الصفحة رقم: 8 - إجمالي المقالات: 158