أصيب شاعرٌ واعٍ ( خَبرَ الدنيا وعرف مذاقَ أهلها المرَّ ) في بصره ولم يعد قادرا على النظر بشكل طبيعي
حين استشيط غضبا ويحترق جوفي غيظاً وأسفاً مما رأيتُ وأرى جمَّ التناقض والتفاوتِ والعبث
وفاتنةٍ كزهرةِ إقحوانٍ
لا ينفع الناس عند الشدةِ الأدبُ
كتب شقيقي الحبيب الشاعر والأديب الكبير د فارس عزيز مسلم الحسيني قصيدة في سيد الموحدين أمير المؤمنين ع
ماتَ الَّذي هُوَ سَيِّدُ الأَكوانِ
دنيا تسيّدها في الشرِّ داهيةٌ
قالَ ذلكَ الرَّجُلُ المُتفَرِّدُ عن الجَميعِ _ من مُخلَّع البسيط _ :
الى من بعدها أرهقني
ما أشبهَ العراقَ بالحسينْ
نزولا عند رغبة شقيقي الحبيب الاديب اللامع والشاعر المبدع الدكتور فارس عزيز مسلم الحسيني في نشر قصيدتي وهيأراء استقيتها
الى شقيقي الحبيب فارس حلبات الشعر الحقيقي وحامل لوائه الاديب والشاعر الكبير الدكتور فارس عزيز عزام الحسيني
أبيات من قصيدتي الطويلة في سيدي ومولاي أبيِّ الضيم الحسين بن علي ع
لي حاجةٌ كبرتْ على القول قد أجهدتْ نفسي من الثقْلِ
إنّ الكرامة والنباهة ولّتا
في كل زمان ومكان الإمام الحسين ع
قالَ لي صاحبي وهو يحاورني هل انطفأت في قلبك
سلاماً أيُّها الحشدُ لَكَ الأفضالُ والحمدُ لَكَ الأشعارُ ننشدُها وملؤُ قلوبنا ودُّ وفيتُم يا جنودَ اللَّهِ لم يكذبْ لكم عهدُ نصرتُمْ شعبكم لمّا دعاكم والوغى و...