لُعنَ القصيدُ أتخجلينَ مِنَ الغزلْ وبكِ ازدهاءً تاهَ في أحلى الحُللْ ؟!
كتبتُ قصيدتي بمناسبة مرور ثلاثين سنةً على مغادرتي العراق واغترابي عنه مكرهاً
وقفٌ عليكَ عراقَ المجدِ إنشادي يا طيّبَ الأرضِ والإنسانِ والزادِ
أنا مُذْ وعيتُ لعالمي لمْ أَنْتَمِ ....متبرّماً يغلي التمرّدُ في دمي
وقلبي المعنّى في هواكَ عليلُ
عراقنا كجنّةِ الأحلامِ
بلادي لفّها ليلٌ مخيفُ بهيمٌ والضبابُ بها كثيفُ
أُهدي قصيدتي الى شباب العراق الاحرارِ الذين ضمّخوا بدمائهم الزكية
تمهيدٌ لابدّ منهُ : قد يتبادرُ الى ذهن القاريء الكريم لقصيدتي أنّي لا اعني ما حدّثتُ به نفسي في قصيدتي فأقول
قصيدتي في سيدي ومولاي أبيِّ الضيمِ الامام الحسين ع وقد ناهزتْ على المئة بيت وقد لايتاح الوقت الكافي للقاريء الكريم...
سياسيّيوكَ يا وطني بَليّةْ عليكَ هوتْ فما أبْقَتْ بقيةْ !!!
قصيدتي المتواضعة في رثاء والدتي التي وافاها الأجل في 1/5/2019 داعيا المولى ان يتغمدها ...
نَحْنُ الأُسارى رهنُ أحكامِ السما
حينَ رأيتُ انَّ للأدب في زمننا الرديء مافياتٍ كما لمواخيرِ السياسة مافيات
وأرجحَ الخلقِ عند اللهِ ميزانا
أبيتُ السبَّ والذّما وكظمِ الغيظِ والحِلْما لمنْ صاروا بما اجترحوا بحقِّ الشعبِ لي خصما رأبْتُ بنفسيَ الشمّاءَ أنْ توسعَهمْ شتما فهلْ ردَّ السُّبابُ لنا حقوقاً أو نفى ظُلْما ؟ هلِ ان...
ان الوجوه التي غمّتْ نفوسنا في انتخابات الامس تطلُّ علينا نفسها بوعودها الكاذبة وأمانيها التي كانت سرابا واليوم تطلُّ...
قصيدتي آهةٌ حرّى جاشتْ في صدري واستحالت الى شقشقةٍ هدرَ بها لساني صارخا بها في وجهِ الدنيا الحافلة...