كانت في الرابعة من عمرها، لكنها لم تكن تعرف أن السنوات تُقاس بالأرقام؛ ففي كوردستان أواخر الثمانينيات، كان العمر يُقاس بعدد الأرغفة التي وصلت إلى الفم، وعدد الوجبات التي مرّت من أمامه ولم تصل. وكانت ...
حينَ انجلَى صُبحٌ وراءَ مُصابِي وظننتُ أنَّ الصُّبحَ محضَ سَرابِ أبصرتُ دَربَ العُمرِ يَنبُضُ هاهُنامُتعثِّرًا، يَهوي على الأعقابِ وعرفتُ أنَّ هواكِ كانَ خديعةًقيدًا يجرُّ الروحَ نحوَ عذابي كم ذا...
يقدّم النص مأساة الكورد الفيليين عبر قصة رمزية تمزج بين السرد الأدبي والسخرية السوداء، وتجعل من الحذاء الواسع علامةً على حياة لم تكتمل. ويكشف كيف تستطيع البيروقراطية تحويل الإنسان إلى رقم، والجريمة إل...
يوظّف المقال السخرية بذكاء لفضح إعلام يركب الاتهامات الجاهزة قبل أن يبحث عن الوثيقة والمصدر، متخذًا من تحميل إقليم كوردستان مسؤولية الأزمات مثالًا على صناعة الخصم الدائم. وتنجح استعارة «ركوب الحمار» ف...
يبني النص مفارقته القاسية بين مقاتل قدّم أطرافه دفاعًا عن الوطن، وفاسدين يحوّلون حقوق القتلى والمفقودين إلى تجارة رابحة. ومن خلال دائرة التقاعد، يكشف الكاتب كيف تستطيع البيروقراطية إهانة الأحياء وإحيا...
تغوص القصيدة في أعماق التجربة الإنسانية، فترسم رحلة تبدأ بالأمل والعشق، ثم تنتهي بالخيبة والانكسار، لتجعل من الحكاية رمزًا يتكرر في حياة البشر. ويعتمد الشاعر لغةً مكثفة وصورًا شعرية مؤثرة تعكس صراع ال...
تجسّد قصيدة «أسطورة الإباء» للإعلامي والشاعر جليل إبراهيم المندلاوي الإمام الحسين (عليه السلام) رمزًا خالدًا للعزة والكرامة والرفض المطلق للذل، وتؤكد أن الولاء له عقيدة تبعث الشجاعة والإباء في النفوس....
يَا بَلْسَمَ الرُّوحِ.. وَيَا كُلَّ المُنَى..يَا مُهْجَةَ القَلْبِ الشَّقِيِّ المُبْتَلَى
يَا صَاحِبَ الكَرشِ الكَبِيرِ.. المُحْتَرَمْ يَا غَارِقاً.. فِي نَهْبِ أَمْوَالِ البِلَادِ وَالنِّعَمْ
قد غاب بدري وضاق الكـون والجـارُ واسـتُنزِف الصـبر والأشـجان تِكــرارُأين المفرُّ وشوقي في الحَـشا لـهبٌوالقـلب بعــدك للأحــزان مِــضـمـارُلَم يَبـــقَ بَعــــدَكَ فـي الأيامِ مُــتَّسَـعٌضاقَ الم...
توقَّفَ النبضُ.. أمْ هذي الخُطَى تَقِفُ
كُلَّ يومٍ ...حينما أنهضُ من مَوْتي
نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُنِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِوأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُأَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــنيخلفَ السَّرابِ معَ ال...
نطق السكون وفي الحنايا مأتم
عَليلُ الوَجدِ قَلبٌ أحمقٌ مُرتابْ
يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْفي جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْإذا اغتصبتَ امرأةًإذا قتلتَ طفلةًإذا هدمتَ مسجدًا..كنيسةً.. أو معبدًايُصبحنَ لكْ..يا سيِّدي ما أجهلَكْمَن قالَ إ...
منذ شهر كامل، وأنا أعيش مأساة شخصية لا تقل تعقيدا عن أي مشكلة سياسية معاصرة، فحنفية الحمّام معطّلة وتسرب الماء بإصرار سياسي لا يلين، ربما تبدو أنها ليست بالمشكلة الكبيرة، ولا
هَـلْ تَعْــلَمُ أَنَّ الطُّـغْـيَانْ