(1)
الكمائن
جميعنا يؤمن بالله سبحانه ،لكن الفارق بين ايمان القول وايمان العمل هو الكفيل بتمحيص الموقف ، الشيطان له القدرة على احتلال مشاعر الانسان دون ان يعي ودون ان يعرف انه اصبح فريسة ،يدغدغ مشاعره عبر امانيه ورغباته ،يزين له حب المنصب ليقاتل من اجله ويتجاوز على القانون بالقانون ويتشبث به عبر كل الوسائل ،صائد ماهر هو الشيطان ينصب الكمائن ثم يترقب صيده بحرص لكن اذا استعان الانسان بالله تعالى دائما فالله لا يمكن ان يخذله ولا يمكن ان يتركه و يحصن المؤمن من كمائن الشيطان
ـــــــــــــ
المصدر كتاب المصابيح للسيد احمد الصافي ج1 ص270
&&&
(2)
الخدعة
المعصية لا تضر الله شيئا تلك حقيقة لابد ان يدركها الانسان ليعرف ان المعصية جرأة، على مصدر الخير والعطاء والرحمة وجرأة على هذا الوجود الانساني ،وعلى الانسان ان يدرك ان الشيطان فقير ضعيف مطرود من رحمة الله خائن لنعم الله تعالى فهو لا يستحق منا ان نطيعه ،يخدع البعض منا نفسه لان يمضي على هواه ويتبعه الى حين ، ومن ثم بعد ذلك يتوب الى الله سبحانه ،باب التوبة مفتوح ،هذه جرأة هي الاخرى على ارتكاب المعاصي والعياذ بالله، وهي خدعة من خدع الشيطان لابد ان نكون على حذر منها
ــــــــــ
المصدر كتاب المصابيح لسماحة السيد احمد الصافي ج1 ص264
&&
(3)
قدره التمييز
هل يستطيع الانسان ان يزن تصرفاته واعماله؟
هل يمتلك قدره التمييز على معرفة الحق من الباطل في نفسه؟
هل يستطيع ان يعرف انه مغرورا مثلا وأن ادعى التواضع؟ وانه حقود حسود وان ادعى محبه الله والناس فمن يعش في اجواء المعصية ويألفها تحجب عن نفسه المقاييس قال الله سبحانه وتعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)من الممكن ان يعرف الانسان نفسه من خلال معاملته للناس، هل يدعو لاحد لهم بالخير؟ هل يتمنى لهم المعروف ؟هل يتعامل معهم بما يرضي الله وهذه القضية لها اثار اجتماعية كثيرة
ــــــــــــــ
المصدر كتاب المصابيح لسماحة السيد احمد الصافي ج 1 ص 265
&&
(4)
(الاخلاص الحقيقي)
مسالة الاعتقاد بوحدانية الله تعالى تعد من اهم المسائل واعقدها فمن يؤمن ان الله هو الرازق لا يحتاج ان يسحق شخصيته من اجل الزلفى لصاحب منصب او جاه ، ومن يؤمن بان الله سبحانه هو الرازق لا يحسد انسان لرزقه او عمله ويحاول ان يبعده عن طريقه ، الانسان الذي يرتكب مثل هذه المعاصي عمليا لم تشرب نفسه هذه العقيدة، والمسائل السلوكية هي المعنى الحقيقي للمعتقد والاخلاص الحقيقي بوحدانية لله سبحانه وتعالى
ـــــــــــــــ
المصدر كتاب المصابيح لسماحة السيد احمد الصافي ج1 ص 266

التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا المقال بعد. كن أول من يعلق!