كتب الإمام الحسين (عليه السلام) إلى بني هاشم، «بسم الله الرحمن الرحيم، مِنَ الحُسين بن علي إلى بني هاشم، أمّا بَعد، فإنّه مَنْ لَحِقَ بي مِنكم إستُشهِد، وَمَن تَخَلّفَ عَنّي لَمْ يَبلغ الفَتْح، والسّل...
إنّ الفهم الكامل لواقعة كربلاء يجري حصراً عبر قنوات كاشفية ذات دلالة معرفية ماسة من حيث طبيعة الترجمة للشخوص الذين عاصروا تلك الفترة سواء كان قبل فاجعة الطف أو بعدها،
ذهب بعض الباحثين أن تاريخيّة الشعائر الحسينية لم تكن موجودة في عصر الأئمة عليهم السلام، وإنما ولدت متأخراً، وبشكل محدد في عصر الدولة البويهية لما بسطت نفوذها على بغداد بحدود
كانت واحدة من أشد مآسي الطف المفجعة ذات الشجن الأكثر مصاباً ولوعة على قلب بيت النبوة هو ذاك سبي العائلة المرير،
يا لروعة هذا الوليد! تباشرت الملائكة كثيراً بولادته، وضجّت بالبكاء والنحيب يوم شهادته ، وظلت لم تفارق قبره بالتسبيح والتقديس والاستغفار لزائريه،
كان لسجين بغداد حكاية أخرى لا يشبهها شيء من حكايات عصره الزاخر . كان ذلك السجين متوجاً بسيرة العلم الرباني والخلق والعبادة والتقى بأرفع درجات الاصطفاء،
الشخصيات العظيمة منجمٌ وفير للبحث والاكتشاف المعرفي بخصوص الغور في زوايا الإنسان الغامضة والمجهولة.يتنوع
في الفترة الأخيرة ما قبل الطوفان سادت تبشيرات التطبيع بكثافة في البلدان العربية، وكان حديثها أن الفائز
كتب سيناريو الانتصار أولئك الأبطال الذين اقتحموا لجج الموت بصدورهم الحديدية الفذة. الذين أرهبوا شعار الخوف حين اشتد النزال،
مدهشة القرارات المفاجئة حين تبلغ ذروة النجاح والانتصار في أهدافها، وصادمة حين تخنقها حزمة من التكهنات تفضي بها للمجهول
بوارق النجف المضيئة لن تخفت، وهدير صوتها الممتد عبر المئات من السنين لن يسكت، ولئن مرت فترة سكون خلال بعض
لزيارة الأربعين وهج منير يخطف القلوب قبل ومضّ الاعلام الخافتِ. سر هذا الوهج أنّه لا يتوقف يمشي حيث
لا يخفى أن العالم شهد في القرن الأخير تطورات ملحوظة على مستويات التطبيق التكنولوجي والابستمولوجي (المعرفي)
كان يوماً كل شيء فيه مختلف . في خَطب العزاء والمشاعر والوجوه التي لا تفارق محياها لوعة الحزن القاتم .احاسيس مدهشة، حتى أن الماء
تتضمن فاجعةُ كربلاء من حيث المعرفة التوحيدية تجلياتٍ جمالية إلهية تتسم بغاية الروعة والسمو،ِ تفرز آثارها بقوة على مستويات عديدة وعلى ابعاد حيوية مختلفة،
لعاشوراء الحسين رنة مدوية في صميم الاسلام، أن وقفت توقف قلبه، وأن واصلت تواصلت شرايينه في مهج الحياة الزاهر!
لئن كان الغرب متقدماً إلى درجة من الانبهار في كشوفاته العلمية على الصعيد التقني والتكنولوجي والصناعي، فإنّ الغرب بوجه
في صبيحة يوم الأربعاء الموافق 23/ذي الحجة /1444هــ زرت سماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني "دام ظله" مع ثلة