يضيء المقال الدلالة العقدية والقرآنية لعبارة الإمام زين العابدين (عليه السلام): «أنا ابن صالح المؤمنين»، في مواجهته للإعلام الأموي داخل مجلس يزيد. ويربط العبارة بآية سورة التحريم والروايات التي فسّرت ...
يناقش المقال وصف زهير بن القين بـ«عثماني الهوى»، ويرى أن امتناعه الأول عن لقاء الإمام الحسين (عليه السلام) لا يكفي لإثبات هذا الانتماء، ولا سيما مع غياب تصريح مباشر منه بذلك. كما يستدل بمواقفه وخطابه ...
عرفت الحضارة الاسلامية تجارب علمية ثقافية بارزة وقراءة سيرة حياة اي عالم من علماء المرجعية، وما حققه من جهاد روحي ، هو قراءة الواقع الاجتماعي،
إن سير الأفذاذ من رجال الدينِ والمفكرين تمثل المرجعية الأخلاقية والفكرية التي تستمد منها الأجيال قيم الثبات إذ تشد أزرهم، وتثبت خطاهم، وتضيء لهم طريق الحق
في مسيرة الفكر الإسلامي تبرز شخصيات لا تقاس بأعمارها، ولا تحد بالأمكنة التي عاشت فيها، إذ تتحول إلى وعي ممتد، وحضور دائم في ضمير الأمة. ومن هذه القمم الشاهقة ينهض اسم فقيه شيعي لبناني
الكتابة عن أحد علماء المرجعية ، فعل معرفي مؤثر، كونه يسليط الضوء على الجوانب الفكرية والشخصية،التي شكلت مسيرته الحياتية، ونتعلم منها ما ينفع حياتنا الخاصة والعامة. والسيرة ليست
تكتب السيرة الذاتية لعلماء المرجعية للاحتفاء بمكانتهم ، والتذكير بعلمهم، ومباركة جهودهم النيرة. إن سيرة الشيخ محمد حسين الكاظمي ثراء معرفي وانتماء فكري فهي سيرة مجيدة لأحد علماء النجف الاشرف ممن يشكل...
في جنوب العراق، تُضاء البيوت بفتائل السراج، وتُوقد سيقان القصب والبردي تحت القدور، وتشق المشاحيف مياه الهور وسيلة للتنقل، ويعيش الناس على صيد السمك والطيور ، هناك في بيت اعتادت مسامع أهله على ترتيل ...
تتوهج في صفحات التاريخ أسماء رجال شيدوا مجدهم بأخلاقهم وعلمهم ، وجهادهم لا بصخبهم الإعلامي. من هؤلاء الشيخ عبد الحسين شحتور؛ الرجل الذي لم تستميله الهدايا إلى دهاليز الحكومة
في حياة القادة مواقف توقظ الوعي ، وفي تاريخهم منابع للتفكير، ومواضع للتأمل. هناك لحظات تختصر معنى الوجود ، وتكشف إن النصر في المعارك لا يقاس بصليل السيوف وحدها
لا تخلو المدن والقرى من أولئك الذين لايعرفون للحدود معنى ،و يثبتون أن الإرادة أقوى من كل عائق وإن العزم قادر على تحويل اقسى الملمات إلى منارة للعلم.من هنا يبدأ مشهد حياة الشيخ عباس
شاعر بالفطرة، مجدِّد في الشعر ، عالم في اللغة والفقه، ومكافح ذاق مرارة التضييق على يد نظام البعث. لانه يحمل سيف الكلمة والعلم. عاشق لا يساوم على العراق، عاش في الغربة وعض على شفاه من الألم ،
بمشتقاتها وتركيباتها المختلفة، وهذا يدل على اهتمام القرآن بالنفس الإنسانية وعنايته بها أيما عناية، فالإنسان بدون نفس لا وزن له ولا قيمة، والنفس لا يعرفها إلا الله، ومحاولة الوصول إلى أغوار ها عبث وجن...
أن أئمة أهل البيت "عليهم السلام" لا يرون تفاوتاً في الزواج من الأمة وغيرها من النساء العربيات، وأن التفاضل بينهن أنما هو بالتقوى حسب ما قرره الاسلام.
تمضي السنون وتظل سير العلماء حية لا تغيب، تضيء الذاكرة ، وتلهم الأجيال، ومن بين تلك السير نتناول سيرة الشيخ حسين مشكور، الذي لم ينكفئ على العلم والعبادة، بل حمل هم وطنه، وجمع
في مدينتي الجميلة،ناحية كرمة بني سعيد ، حيث يشطر نهر الفرات المدينة نصفين، و ينساب الماء بين ضفتي الزمان والمكان. هناك تقوم قرية (المؤمنين ) تلك القرية
كان الشيخ جعفر حيدر عالمًا جليلًا، بهيَّ الطلعة، إذا دخل مجلسًا أفسحت له العيون طريقًا من التوقير. جمع بين بساطة الملامح وعمق البصيرة، واتسم بسعة الحنكة والتجربة، ولين العريكة، ورحابة الصدر
عالم لم يقتصر عطاؤه على دراسة العلوم الدينية، بل امتد إلى الشعر، حيث نسج الكلمات في المواعظ والمناسبات وخلد الأماكن والأحداث في أبيات تنبض بالبلاغة والفكر