السلام عليك يا أبا عبدالله الحسين، لا أطيق فراقك يوماً لهذا كنت أزورك لأراك، هل عاد الرأس الى مرتقاه؟
سأحلّ لكم عقدة التاريخ، هذا ما قلته لهم، ولكن لا أحد يطالبني بالمصدر، فالجرح شريان نازف لا يحتاج الى مصدر
كثير مايلجأ بعض الناس إلى تفسير الاحلام،حيث أنهم صاروا لايرون في منامهم شيئاً حتى يسرعوا في الصباح إلى مفسر احلام لكي
لا يمكن لجاهل أن يؤمن بوجود المهدي المنتظر(عج)، والجاهل المغرور هو من يعتقد بنفسه الثقافة،
ما هي مشكلات الشباب؟ هل تخص بلداً بعينه؟ هل تخص ثقافة محددة؟ أم هي تتبع الفترة العمرية المرتبطة
مَنْ منّا لا يدرك قول الامام علي (عليه السلام): (القناعة كنز لا يفنى)، لكن هل أدركنا المعنى الحقيقي
سار عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس للقاء مروان بن محمد بن مروان، (وهو آخر خلفاء الأمويين)،
مَنْ منّا لا يدرك قول الامام علي (عليه السلام): (القناعة كنز لا يفنى)، لكن هل أدركنا
يختلف حكم الناظرين في الأمر الواحد لاختلاف الصفات والخواص والأغراض التي هي منطلقات مداركهم،
مع توالي انتشار فايروس كورونا (كوفيد-19) في البلاد، وأغلب بلدان العالم، وإقرار منظمة الصحة
أنا أؤمن بحق كل واحد في رفض جائزته، ربما يمتلك الأعذار المناسبة التي يقتنع هو بها، لكن الذي يحيّرني
ما إن استقرّ بها المقام، حتى راحت عيونها تبحث في كل زوايا البيت, لم يبق شيء خارج فعل التمحيص،
عنوان غريب جذبني الى ما كتبه الدكتور الاسكتلندي جافين فرانسين يقول: قرأت مجموعة قصصية
في حياة كل انسان مواقف وأحوال لا يستطيع التحكم فيها بطريقة صحيحة؛ لغياب كافة التفاصيل
حدثيني يا أمّي عن جذر الوجع الذي ينهكنا كل يوم، وكأن الـ(وإن) حاضرة معنا، تأكل وتشرب، بأي
التقيته والبهجة قلب، قلت: سلام الله عليك سيدي العلامة النوري، لك تشخيص جميل في كتاب مستدرك
يرتبط الخسوف بالتراث الشعبي القديم بخروج الأرواح الشريرة والشياطين، واقتراب
بالروح والفداء لبوا النداء، نداء المرجعية العظمى للسيد السيستاني (دام ظله) عاهدوا أنفسهم على تطهير الوطن