تمتلأ الذاكرة الكربلائية بحب الناس دون النظر الى هوياتهم ، والتعايش السليم مع تلك الهويات زيارة وكسبا واصحاب مصالح واشغال حرة ، فلا زالت ذاكرتي تتأمل شارع الجمهورية تحديدا مقابل
كنت اتمنى ان اتفرغ يوما لأكتب عن سنوات الحرب ، بعض الاسئلة تستفحل في رأسي ، هل خفت يوما
أسكت ضجيج الناس بسؤال مباغت غير متوقع:- ما اسم أمّ حمزة عمّ النبي (ص)؟