ليس خافياً على أحد أن الخيانة والخذلان من أكثر التجارب الإنسانية إيلاماً للنفس، إذ غالباً ما تأتي من الآخرين: من صديق وثقناه، أو قريبٍ أحطناه بالمودة، أو زميلٍ ظننا فيه الوفاء، أو جارٍ حسبناه مأمون ال...
في العلاقة الطبيعية بين الدولة والمواطن، تقوم معادلة تقوم على التبادل الاجتماعي: ولاء المواطن مقابل حماية الدولة، وانتماؤه مقابل رعايتها، وحبه لوطنه مقابل كرامته وحريته..
لم تعد الشكوى من فساد الساسة في العراق مجرّد ترفٍ خطابي أو تكرارٍ مملّ لنغمةٍ مستهلكة، بل غدت صرخةً بحّت بها الحناجر، واستُنفدت لأجلها كل الوسائل.نعم , لقد بحّت
ليس من قبيل المبالغة القول إن ثمة ظاهرة نفسية اجتماعية باتت تستوقف المراقب المدقق في المشهد العراقي الراهن، ظاهرة لا تخطئها عين المحلل ولا يغفل عنها فطن: حالة من الاهتزاز النفسي العميق، والهشاشة
على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، لم يكتفِ نظام حزب البعث في العراق، بقيادة المجرم صدام ، بإدارة الدولة عبر أدوات السياسة والأمن، بل سعى كذلك إلى بناء صورة إعلامية مهيمنة تتجاوز حدود
تكمن معضلة مشروع التجنيد الإلزامي في العراق، بصياغته المطروحة للنقاش العام، في كونه محاولةً لاستعادة هيبة الدولة المنهكة وترميم شرعيتها عبر أدواتٍ تجاوزها
للمال حرمةٌ راسخة ومكانةٌ عظيمة في حياة الأفراد والشعوب؛ وقدسيةٌ لا تخطئها العين ؛ فهو عماد الاستقرار، وأساس العمران، وركيزة السعادة والتطور والازدهار , وعليه تدور رحى التنمية
ليس المرض في أن يكون الإنسان صغيراً، بل في أن يظن نفسه كبيراً... ؛ ظاهرة "النفخة الكذابة والادعاءات الفجة " ليست مجرد هوس بالظهور، بل اضطراب وجودي يمزج بين النرجسية المرضية والخداع الذاتي
لا يمكن اختزال سقوط النظام البعثي في العراق عام 2003 في كونه مجرد حدث عسكري أو تحول جيوسياسي فحسب؛ بل هو لحظة فارقة في المخيال الجمعي العراقي , وذو دلالة تاريخية مهمة في وجدان
المعادلة الرياضية لا تُحلُّ بالخبطِ عشواء، ولا بتجميع الأرقام أو طرحها كيفما اتّفق... ؛ إنما تُستساغُ حصيلتُها باتباع القواعد الرصينة والنظريات الثابتة... ؛ كذلك، وبلا مُواربة، حياةُ الإنسانِ معادلة...
وُلد في الربيع، فحسب أن الحياة وعدٌ أخضر، وأن العالم شرفةٌ مفتوحة على الضوء... ؛ منذ صرخته الأولى، كانت الريح تمشط شعيرات رأسه برفق، وكانت
ليس من السهل على من عاش التجربة العراقية أن يفصل بين الذاكرة والتاريخ، ولا بين الجرح والتحليل... ؛ فالعراق، منذ أزمنة بعيدة، لم يكن مجرد جغرافيا، بل ساحةً
لا تكاد تهدأ عاصفة في الشرق الأوسط حتى تهب أخرى أعتى وأشد ضراوة، وكأن ثمة قدراً محتوماً يلاحق هذه الرقعة المضطربة من العالم... ؛ وها نحن اليوم نقف على أعتاب
لم يكن سعد جاهلا بقوانين الثراء، ولا أعمى عن دروبه الملتفة حول الاسواق؛ كان يدرك، بصفاء يشبه صفاء الحقيقة حين تتعرى، ان المال لا يستولد من رحم الوظيفة، بل من مغامرة
تشكل قضية ارتفاع أسعار السلع والبضائع والمواد الغذائية في العراق واحدة من أخطر التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد في المرحلة الراهنة، ولا سيما
رغم الجلوس في فُسحة المكان نفسها، إلا أن كلًّا منّا يسبح في فلكٍ مُغاير؛ عوالم افتراضية بناها هاتفٌ صغير، قرّب القاصيَ لكنه شتّت القريب... ؛ لقد صارت هذه الأجهزة،
مثلما تذوب البلوراتُ في سائلٍ مُشعٍّ لتُنتِجَ تفاعُلًا كيميائيًّا يَخلُقُ عالَمًا جديدًا من الألوان، تذوبُ الأرواحُ المتشابهةُ في فضاءِ الحوارِ لتُولِّدَ مُركَّبًا سحريًّا يُعيدُ تشكيلَ خريطةِ المشاعر...
منذ أن وطئت أقدام الأوروبيين أرض الأمريكتين، ارتبط تاريخ التأسيس بسرديات العنف والإقصاء والاجرام والارهاب ، لا سيما ما تعرّض له السكان الأصليون من حروب وتهجير