تتجلى قدرة الله تعالى في دقة تفاصيل الكون الرحيب، وتظهر بوضوح في خلقه الأشياء من العدم، وقدرته على إعادتها بعد فنائها واندراسها، ولأنه حكيم ففعله لا ينتهي إلى البطلان والعبث، بل جعل الغاية من ذ...
اسم الله الأعظم اسم من ثلاثة وسبعين حرفًا يستودعه الله عند خاصة أوليائه، وهو نور يقذفه في قلوب عباده المؤمنين الصادقين العارفين به، وذلك لا يكون إلا لمن بلغ ذروة من الكمال والترويض النفسي، فما علاقة ا...
اللغة طريق التواصل الأشهر بين البشر، وهي التاريخ الحي النابض الذي يحفظ آثارهم وحضارتهم، وقد مرت كغيرها بتطورات كثيرة، حتى انقلبت بعض دلالاتها، واتخذت منحنًى آخر بعيدًا كل البعد عن مدلولها الأم.
يتسيد القرآن الكريم جميع الكتب السماوية، ويهيمن عليها، أودعه الله سبحانه جميع ما تحتاجه البشرية، فكان صالحًا لكل زمان ومكان، يصرح بالأسماء والأحداث حينًا ويلمح حين آخر، ولكل حكمة بالغة يظهر أغلبها في ...
بين الحق والباطل صولات وجولات، منذ بدء الخليقة وإلى آماد السنين مازال الباطل يتشدق بكل ماهو مشين، يواري سوءته ويلصقها بالصالحين، فيتهمهم بالكفر أو الزندقة تارة وبالجنون أخرى، لتبقى تلك الأفكار
عندما نتحدث عن الإعجاز الكوني، يقف العقل متفكرًا حائرًا أمام خالق هـٰذا الكون العظيم، فلا يملك إلا التسليم والإذعان له تعالى، إن جميع ما خلق الله من موجودات وإن كان بعضها جامدًا
تتقلب النفس الإنسانية في محطات هذه الحياة تقلبًا عجيبًا، وتدور بها المجريات دوران الرحى، فتطير من فرط السعادة تارة، وتغرق في يمّ التعاسة تارة أخرى، وبين الفرح
البذرة الأولى كانت محمدية خالصة، حين زُفت له البشرى، فاطمة تضع وليدها الثاني، وضعه في حجره وأخذ يتأمله، وما لبث أن فاضت عيناه بالدموع،
في سالف البدايات عندما جعل الله سبحانه وتعالى من هذا المخلوق الضعيف خليفة في أرضه، واستعمله ليعمر كونه الشاسع، أودع بداخله بعد معرفته وتوحيده نداء داخليًا ينبعث من
في مشهد بانورامي تطل علينا كربلاء عبر التاريخ كنجم الشعرى، متميزة ببريقها الأخاذ الذي يخطف أنظار المقاومين والمضطهدين في كل البقاع وعلى مدار الأزمنة، لتقدم لهم تاج العزة والكرامة، فتدفعهم نحو إحدى ال...
الصراع القائم بين الحق والباطل قديم قدم البشر، وحين يكون الصراع حول حقيقة أزلية لا تقبل التشكيك، تجد الباطل يضع العراقيل، ويحيك الشبهات، ليصطاد في الماء العكر ويستميل ضعاف العقول، متناسيًا أنه
تتجلى قدرة الله تعالى في دقة تفاصيل الكون الرحيب، وتظهر بوضوح في خلقه الأشياء من العدم، وقدرته على إعادتها بعد فنائها واندراسها، ولأنه حكيم ففعله لا ينتهي إلى البطلان والعبث، بل جعل الغاية من ذلك