صفحة الكاتب : د . فاضل حسن شريف

كلمات متعاكسة في آية قرآنية (تبيض و تسود، الأبيض و الأسود)
د . فاضل حسن شريف

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

جاء في تفسير الميسر: قال الله تعالى "يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ" ﴿آل عمران 106﴾ تبيض فعل، وَتَسْوَدُّ: و حرف عطف، تسود فعل. يوم القيامة تَبْيَضُّ وجوه أهل السعادة الذين آمنوا بالله ورسوله، وامتثلوا أمره، وتَسْوَدُّ وجوه أهل الشقاوة ممن كذبوا رسوله، وعصوا أمره. فأما الذين اسودَّت وجوههم، فيقال لهم توبيخًا: أكفرتم بعد إيمانكم، فاخترتم الكفر على الإيمان؟ فذوقوا العذاب بسبب كفركم. قوله عز وجل "وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ" ﴿البقرة 187﴾ الْأَبْيَضُ: الْ اداة تعريف، أَبْيَضُ صفة، الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ: بياض النهار من سواد الليل، وكلوا واشربوا حتى يتبَيَّن ضياء الصباح من سواد الليل، بظهور الفجر الصادق، ثم أتموا الصيام بالإمساك عن المفطرات إلى دخول الليل.
جاء في معاني القرآن الكريم: سود السواد: اللون المضاد للبياض، يقال: اسود واسواد، قال: "يوم تبيض وجوه وتسود وجوه" (ال عمران 106) فابيضاض الوجوه عبارة عن المسرة، واسودادها عبارة عن المساءة، ونحوه: "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم" (النحل 58)، وحمل بعضهم الابيضاض والاسوداد على المحسوس، والأول أولى، لأن ذلك حاصل لهم سودا كانوا في الدنيا أو بيضا، وعلى ذلك دل قوله في البياض: "وجوه يومئذ ناضرة" (القيامة 22)، وقوله: "ووجوه يومئذ باسر" (القيامة 24)، "ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها قترة" (عبس 40-41)، وقال: "وترهقهم ذلة مالهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما" (يونس 27)، وعلى هذا النحو ما روي (أن المؤمنين يحشرون غرا محجلين من آثار الوضوء) (الحديث عن أبي هريرة وفيه: (فإنهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من الوضوء) أخرجه مسلم برقم (249) ؛ ومالك في الموطأ 1/28؛ وانظر: شرح السنة 1/323)، ويعبر بالسواد عن الشخص المرئي من بعيد، وعن سواد العين، قال بعضهم: لا يفارق سوادي سواده، أي: عيني شخصه، ويعبر به عن الجماعة الكثيرة، نحو قولهم: (عليكم بالسواد الأعظم) (الحديث عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب). قال: فقال أبو أمامة: عليكم بالسواد الأعظم، قال: فقال رجل: وما السواد الأعظم؟ فقال أبو أمامة: هذه الآية في سورة النور ﴿فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم﴾ أخرجه أحمد 4/278، وأخرج الترمذي: (يد الله على الجماعة، اتبعوا السواد الأعظم، فإن من شذ شذ في النار). وانظر: كشف الخفاء 1/333)، والسيد: المتولي للسواد، أي: الجماعة الكثيرة، وينسب إلى ذلك فيقال: سيد القوم، ولا يقال: سيد الثوب، وسيد الفرس، ويقال: ساد القوم يسودهم، ولما كان من شرط.
تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: (خيط) "الخيط الأبيض" (البقرة 187) بياض النهار، و "الخيط الأسود" (البقرة 187) سواد الليل. (بيض) "بيض مكنون" (الصافات 49) أي مصون، تشبه الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون وهي أحسن منه، وإنما تشبه الألوان. "جدد" (الفاطر 27) "الجبال" (فاطر 27) طرائقها، واحدتها: جده قال تعالى: "جدد بيض وحمر" (فاطر 27). "اتسق" (الانشقاق 18) "القمر" (الانشقاق 18) إذا تم وامتلاء في الليالي البيض. "سيماهم في وجوههم" (الفتح 29) أي علامتهم من السيماء وهي العلامة وهي في أهل النار: سواد الوجوه وزرقة العيون، وفي أهل الجنة: بياض الوجوه وحسن العيون. (غرب) "غرابيب سود" (فاطر 27) مقدم ومؤخر ومعناه: "سود غرابيب" (الفاطر 27) يقال: أسود غربيب الشديد السواد وعن عكرمة: هي الجبال الطوال السود. (صرم) "فأصبحت كالصريم" (القلم 20) أي سوداء محترقة كالليل.
يروى عن النبي، عليه السلام، الحديث: (عليكم بالبياض من الثياب، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها خير ثيابكم). وعملاً به انتشر لبس الأبيض بين المسلمين، وتناسب ذلك مع ارتفاع الحرارة في عدد من البلاد. وهو اللون المعتمد عند تكفين الموتى. والأبيض هو لون لباس الإحرام للحُجّاج والمعتمرين. وردت كلمة أبيض ومشتقاتها في القرآن الكريم: الْأَبْيَضُ، تَبْيَضُّ، ابْيَضَّتْ، بَيْضَاءُ، وَابْيَضَّتْ، بِيضٌ. جاء في معاني القرآن الكريم: بيض البياض في الألوان: ضد السواد، يقال: أبيض يبيض ابيضاضا وبياضا، فهو مبيض وأبيض. قال عز وجل: "يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانك فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون * وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله" (ال عمران 106-107).
جاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى "يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ" (ال عمران 106-107) الوجوه المبيضة و الوجوه المسودة: في تعقيب التحذيرات القوية التي تضمنتها الآيات السابقة بشأن التفرقة و النفاق و العودة إلى عادات الكفر و نعرات الجاهلية، جاءت الآيتان الحاضرتان تشيران إلى النتائج النهائية لهذا الارتداد المشؤوم إلى خلق الجاهلية و عاداتها، و تصرحان بأن الكفر و النفاق و التنازع و العودة إلى الجاهلية توجب سواد الوجه، فيما يوجب الثبات على طريق الإيمان و الاتحاد، و المحبة و التآلف، بياض الوجوه، فتقول ‌"يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ‌" (ال عمران 106) ففي يوم القيامة تجد بعض الناس وجوههم مظلمة سوداء، و البعض الآخر وجوههم نقية بيضاء و نورانية "فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‌" (ال عمران 106) فلما ذا اخترتم طريق النفاق و الفرقة و الجاهلية على الاتحاد في ظلّ الإسلام، فذوقوا جزاءكم العادل، و أما المؤمنون فغارقون في رحمة اللّه‌ "وَ أَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‌" (ال عمران 107). إن هاتين الآيتين تصرحان بأن المنافقين و المتفرقين بعد ما جاءتهم البينات هم المسودة وجوههم الذائقون للعذاب الأليم بسبب كفرهم، و أما المؤمنون المتآلفون المتحابون المتحدون فهم في رحمة اللّه و رضوانه مبيضة وجوههم. فكما ان الإيمان و الاتحاد يوجبان الرفعة و بياض الوجوه في هذا العالم، و يوجب العكس العكس، أي أن الكفر و الاختلاف يوجبان للأمة الكافرة المتفرقة سواد الوجه و الذلة، فإن هذا البياض و السواد (المجازيين) في الدنيا يظهران في الآخرة بصورة حقيقية حيث يحشر المؤمنون المتحدون المتآلفون بيض الوجوه.
جاء في موقع العتبة الحسينية المقدسة عن دلالة اللون الأبيض في القرآن الكريم: البياض: ضد السواد، يقال: ابيضَّ الشيء أي صار أبيضاً، وهي بيضاء والجمع بيض، وقد ورد هذا اللون في القرآن في أحد عشـر موضعاً، وتختلف دلالته بحسب ما يقتضيه المقام، والآن نحاول بيان دلالات هذا اللون من خلال تتبعه في النصوص القرآنية. الأول: قال تعالى: "وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (ال عمران 107) قال الطبري في تفسير هذه الآية: هؤلاء أهل طاعة الله، والوفاء بعهد الله، قال عز وجل: "فَفِي رَحْمَةِ اللهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (ال عمران 107) أي فمن كان من أهل نور الحق وسم ببياض اللون و إسفاره وإشـراقه، وابيضت صحيفته وأشـرقت، وسعى النور بين يديه وبيمينه. قوله تعالى: "يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ" (ال عمران 106) كناية عن إشـراق الوجوه وإضاءتها؛ لأنَّ (البياض) من لوازم الإشـراق والإنارة والإسفار، ويكون هذا بما قدمت يد العبد من الطاعات، فهي تحث على عمل الطاعات، وهذا من باب الترغيب وتحث على ترك المحرمات، وهو من باب الترهيب. قال تعالى: "وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" (يوسف 84) انصرف نبي الله يعقوب عليه السلام و اعرض عن ولده لشدة الحزن لمّا بلغه حبس بنيامين، وهاج بذلك وجدا بيوسف، وقال: يا طول حزني على يوسف. واستدل السيد الطباطبائي على أنَّ البياض هو كناية عن العمى؛ لقوله تعالى: "اذْهَبُوا بِقَمِيصِـي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا" (يوسف 93) وإلّا ما المناسبة من ذكر يأتي بصيرا. قال تعالى: "وَكُلُوا وَاشـربُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ" (البقرة 187) المقصود من قوله تعالى (الخيط الأبيض) ضوء النهار وبقوله (الخيط الأسود) سواد الليل قال الإمام الصادق عليه السلام: (هُوَ بَيَاضُ النَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اللَّيْل)، فيكون المعنى للآية (كلوا في شهر صومكم واشربوا و باشـروا نساءكم مبتغين ما كتب الله لكم من الولد من أول الليل إلى أنْ يقع لكم ضوء النهار بطلوع الفجر من ظلمة الليل وسواده). فاللون في هذه الآية يدل على دلالات عدة تتعلق بفعل المكلف الذي يثاب عليه إنْ فعله، ويعاقب عليه إنْ تركه، فهو ذو دلالة شـرعية. قال أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي محمد بن علي الجواد عليه السلام: (الْفَجْرُ يَرْحَمُكَ اللهُ هُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الْمُعْتَرِضُ لَيْسَ هُوَ الْأَبْيَضَ صُعَدَاءَ، فَلَا تُصَلِّ فِي سَفَرٍ ولَا حَضَرٍ حَتَّى تَتَبَيَّنَهُ، فَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ خَلْقَهُ فِي شُبْهَةٍ مِنْ هَذَا، فَقال: "كُلُوا واشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ" (البقرة 187) فَالْخَيْطُ الْأَبْيَضُ هُوَ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي يَحْرُمُ بِهِ الْأَكْلُ والشُّـرْبُ فِي الصَّوْمِ وكَذَلِكَ هُوَ الَّذِي تُوجَبُ بِهِ الصَّلَاةُ). قال الله تعالى: "وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ" (الاعراف 108)، وقوله تعالى: "وَادْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ" (النمل 12)، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليه السلام: (قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي قِصَّةِ مُوسَى عليه السلام "ادْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ" (النمل 12) يَعْنِي مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ)، وفي رواية أخرى (أَيْ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ وَذَلِكَ أَنَّ مُوسَى عليه السلام كَانَ شَدِيدَ السُّمْرَةِ فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ جَيْبِهِ فَأَضَاءَتْ لَهُ الدُّنْيَا) وهذا البياض بياض نوراني خارج عن العادة. ومن السور القرآنية التي استعملت لفظة (بيضاء) قوله تعالى: "يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ" (الصافات 45-46) إن اللون الأبيض يدل على النقاء من شوائب الدنيا وأدرانها، وهي باب ترغيب في نعيم الآخرة، فهي تحث الإنسان على التصبر قِبل ملذات الدنيا والعمل في طاعة الله. قال تعالى: "وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ" (فاطر 27). فالآية معرض من معارض الخلق والإبداع لقدرة الله سبحانه وتعالى، وفيه إلفات إلى هؤلاء السادرين في غيهم الهائمين في ظلمات جهلهم وضلالهم فهي الدليل على قدرة الله وإرادته. وقال: "جددٌ بيض" أي مع دلالتها بنفسها هي دالة باختلاف ألوانها.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


د . فاضل حسن شريف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2024/02/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تصنيف أحاديث حول المهدي في كتاب المهدي حقيقة لا خرافة (ح 2)  (المقالات)

    •  شعبان شهر النبي الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 243)  (المقالات)

    • شعبان شهر النبي الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 242)  (المقالات)

    • تصنيف أحاديث حول المهدي في كتاب المهدي حقيقة لا خرافة (ح 1)  (المقالات)

    • اليوم العالمي للأراضي الرطبة: 2 شباط (فاذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت) (ح 1)  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : كلمات متعاكسة في آية قرآنية (تبيض و تسود، الأبيض و الأسود)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net