صفحة الكاتب : عادل القرين

انسب نفسك؛ من أنت.. ؟؟!!
عادل القرين

 ذاكرتي في جمود..؛ وعقلي في هوان..، وحروفي تترنح بين آهاتها..،

وكلماتي في مخاض ولادتها..، فكان الطلْقُ بـ يا الله رحمتك...!!

فــكل حرف من حروفها.. له زئير أسد.. وآلاء السند والمدد..!!

فـالليل صعبت دروبه؛ ولم يُسمع سوى عواء ذئاب الليل وخفافيش الظلام..!!

أجل؛ المعاني في ديمومة تثاؤبها.. فكم أرهقتها وأتعبتها حشرجة كلمة أو ثلاث..

مغلفة سيلان لعابها بقوة البيان وصرامة التبيان...؛

متى ما اشتهت طبق الحقيقة والجمال..،

ورمت وراء ظهرها مرارة الجهل والنكران...!!

 

فكم مرة غافلت ذاتي.. لأنتهز فرصة للهروب.. لا لخوف أو لشيء آخر...!!

وإنما لأدع حروفي تجر أذيال قوتها وإبداعها من هناك...

ألم يأت الوقت لوضوح وتوضيح كينونتها وماهيتها

وترويضها... نحو الصلح والإصلاح.. لا بالعداء والبغضاء..؟؟!!

فإبداعها ارتكز على سمو الخيال، وقوة الجُهد..

لنرسم لنا ولهم أجمل صورة في الكون...؛

فيها تضاريس وجوهنا.. من خضرة وماء ووجه حسن...!!

فذاتي اعتمدت على قوة شخصيتي، وشخصيتي اتكأت على قوة ضميري،

وضميري أشار إليَّ بقوة الاستجابة والتفاعل الحقيقي

والإيجابي.. صوب كل جميل...!!

 

فمن هنا تأتي مخرجات العيش والتعايش على هذا التراب المتصاعد غباره...

بـين الخبرة والمهارة والمعرفة...

أتيتكم محملاً بأنماط متعددة، ومتغيرة، ومتقلبة ومتعاقبة...

على حسب أهوائها ومصالحها الشخصية...

فالبعض يدَّعيها ويزكيها باسم المصلحة العامة...!!

وما أجمل قول الإمام علي بن أبي طالب (ع) في هذا السياق حينما قال:

" العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواس،

والحواس أئمة الأعضاء".

فما أجمل هذه الفصاحة والبلاغة....

فحقّاً حقّاً  "بالتجارب علمٌ مستأنف"..!!

 

تأتي مقدمتي هذه على شكل مقتطفات من هنا وهناك.. لأقترب ونقترب من

ذواتنا الذائقة للموت، والمطمئنة، والمخيرة بين التقوى والفجور...!!

فــ "صن النفس واحملها على ما يزينها

تعش سالماً والقول فيك جميلُ "

معتمدين على عقلنا ومشاعرنا وسُلوكنا بعضنا تجاه بعض..

محفزين قوة خيالنا الإيجابي تجاه الجمال ونهاية المآل.. متناسين حالة

الإعجاب والغرور والغطرسة والكبرياء..؛

والمولدة وراء ظهرها قناعة عمياء لطرف الخيط...!!

فهذه المنظومة تتجلى في جمال الروح واتساع العقل وقوة الجسد؛

ليجتمع الجمال والاتساع والقوة.. في شمولية هذه المقولة العظيمة والحديث

الشريف...: " الدين المعاملة ".

 

لذا؛ يا أحباب البصر والبصيرة... انظروا بكلتا عينيكم..!!

لا أن تنظروا بعين وتغمضوا الأخرى..!!؛ فحينما نريد أن نفهم أنفسنا علينا

أن ندرك ذاتنا كما نحن وليس كما نحب أن نكون ويكون غيرنا..!!

متجاهلين قول الجاهل البسيط.. وترنح شريكه الجاهل المركب.. فبين هذا

وذاك من يعلن ويعلم بأنه جاهل؛ ونظيره يجهل بالأصل أنه جاهل..

فــوا عجبي منهما..!!

 

حينها قسمت وسادة نومي إلى قسمين؛ قسم أشعلني بطيب رائحة الذكرى

وشهيق الذكريات.. والقسم الآخر أتعبني وفتتني.. والبقية في حياتي..!!

ولولا رحمة الله.. لكنت من عداد موتى الحسد والجهل وعدم المعرفة

والإدراك..؛ تاركاً يراعتي تخط ما تشاء على عباب جنونها.. فروحي هناك

على ضفتها الأخرى تجري كـانسياب ماء النيل في جريانه؛ متمرجحة كطفلة

صغيرة بين قوة المعنى وأفق الخيال...!!

 

... كل هذا ولا يمكنني أن أدعي أنني أعطيكم وأقاسمكم مفاتيح جنتي...؛

لأدخل فيها من أشاء وأخرج من أشاء ...!!،

فجنتي لا أمتلك نسخة واحدة من مفاتيحها..

ولا علم لي بحقيقة أقفالها...!!

وما يمكنني فعله معكم؛ هو أن أكون لكم كالطير المسافر والمهاجر والملتقط

من كل أرض حبة قمح مكتملة النمو إن شاء الله تعالى.

فهناك أناس لمجرد أن يتفوه ذاك بمقولة أو كلمة أو عبارة... اشرأبت لها

أعناقهم...!!؛ وكأنهم يريدون أن يشاركوك حصير نجاحك ومعرفتك

وجهدك... وحسبوا أنفسهم شركاء مالك وصبرك...!!

وما أجمل إمساك عنق الكلمة بنطع المعرفة؛ وعدم الانسياق والانجرار نحوها

والاكتفاء بابتسامة احترام وجهة النظر..!!

فـــ" اختلاف الرأي؛ لا يفسد للود قضية..!!"

 

وهناك من يلوح لي ولك ولهم... ببيرق هام جدّاً جدّاً وهو النقد البناء...

وما هو هذا النقد البناء؛ وما يترتب عليه؟!

فأقول أوليس النقد البناء إظهار نقاط القوة والضعف.. بتشجيعها وتقويمها..

أم هي سهام ملوثة ومسمومة.. يرميها رام ويتلقفها قوس مترنح بين هذا وذاك

باسم (المتخصص) والشهادة ووجاهة الثقافة وغيرها...!!

فحين تقول أنا أدرك هذا الأمر.. يرد عليك من وراء حجاب واسم مستعار..

من أنت ومن تكون؟؟!!

 

في حين أن المترتب عليه.. يستوجب التحرك الحثيث في الإصلاح واستمالة

الاعوجاج باللين..؛ لا أن نكون ممن نمتدح هذا ونلحس قصاع ذاك بمأدبة

معدة باسم التوجيه... وما أن ينتهي هذا (الكرنفال)؛

( لا صار شي ولا استوى )

سوى تجديد مآدب أخرى.. بتنوع أطباقها وجمال أشكالها وعروضها...

فما نتيجة ذلك يا تُرى؟!

ليأتيك آت من طرف السوق.. قائلاً:

" الناس تبي هالشكل؛ وخلها على طمام الشايب"..!!

وقد وسمت هؤلاء بالمرتزقة في محطات أخرى..

فمع الأسف بعض عامة الناس لا يُستند إليه بأي شيء في خدمة الناس

والمجتمع.. والبعض الآخر يجيبك بالتلبية.. وما أن تطلب منه مساعدة مالية

لفقير أو محتاج من أسرته.. أو لجار من قريته..

حتى يفر هارباً ويقول: هناك من هو أسخى وأولى مني..!!

( وما أحد غيري يبي الأجر والثواب )..؟؟!!

معتذراً بوعكة صحية وبُعد السفر... فالواقع أكبر شاهد على ذلك...!!

 

... على كلٍ؛ علينا أن نتجاوز هؤلاء المرضى، وهذه العدوى المتفشية بالوباء..!!

فالحالة استثنائية؛ رغم من يستند على بعض أطرافها كــالإقناع بالعاطفة

والتأثير بالمقربين والأهل..، والتعجيز بالمستحيل،

والاستعراض بأسلوب متقن ومتفنن...؛

بــهذه العناصر: ( بيني وبينك، ولا أحد يدري، ولا تقول إني قلت لك باسم الثقة.....)...!!

أوليس من الأولى والأجدر.. أن ننبذ كل فكرة دخيلة، لنقدم حججاً دليلة لنبذ

كل رذيلة... بتشجيع كل صغير واحترام كل كبير ومكافأة كل مخلص...

لا بوجاهة المكان ولا ببريق الزمان.. لا يهمنا ذلك..!!

فالوقت محدود.. والعمل

مربوط.. والنهاية حُسن الخاتمة...

 

مع الأسف الكثير منا يرمي وينعت المجتمع بالتخلف والرجعية..

وحين تقول له: وماذا فعلت وصنعت تجاه مجتمعك..؟!

يرد عليك: ومن أنا حتى أفعل وأسيّر القوم نحو الصواب والجادة...!!

جميل... جميل..!!؛ وسؤالي هُنا؟!  هل سألنا أنفسنا هذا السؤال قبل أن ننتقد

وننعت ونتهم... أم القوة على الضعيف إن جاز التعبير وتجلت العلة..!!

... ففي هذه الحالة يا أعزائي.. تتولد لدينا بعض الشخصيات المُقَنَّعَة والمتفننة

في الإقناع المفرط... دون التفكير بعواقب نتائجها.. مرتكزين ومركزين على

فنون العرض والإلقاء بالنسب العالمية...

( جودة الكلمة 8%،  نبرة الصوت 37%، لغة الجسد..

والعيون والإشارة 55% )؛ وكذلك المظهر وقوة المكانة الاجتماعية ونحوها...!!

 

سألت أحد النشطاء الاجتماعيين في وقت سابق:

على موقف وتصرف ما؛ حول أهمية إدارة الذات والوقت

واحترام الرأي والرأي الآخر ونحوه...

فقال: "لا عليك يا أخي فكل الأنشطة التي حولنا ثقافية كانت أو نحوها؛ تقوم

وترتكز على واحدٍ أو اثنين أو ثلاثة أو عدد قليل ومحدود جدّاً مقارنة

بتعدادهم الكلي..!! فتبسمت وقلت: فما حال من حضروا هناك في تلك

المناسبة وهم في قمة أناقتهم ونياشين الحفل معلقة على صدورهم... فأجابني:

هون عليك يا صاحبي ( تقدر تسميهم جماعة تشريف لا تكليف )..!!

وهل تنطبق هذه النتيجة.. عليَّ وعليه وعلينا وعليهم..؟؟!!

أم هي صدى تلك القبلة... التي تبحث عن مدرج

هبوطها على جبينٍ أو خدٍّ أو رأسٍ...!!

 

ثم وجه إليَّ بسهم ذي ثلاث شعب..!! قائلاً: عمرك شفت شريك مهنتك

يمتدحك بأفضليتك منه؟!.. قلت له: لا..!!؛

قال: وربما ومن الممكن أن تكون نعم..!!

قلت له: وكيف..؟! فقال: إذا ارتحلت إلى الرفيق الأعلى..!!

فالمتسابقون هُنا في تنافس حثيث...

للمدح والثناء عليك... فوا عجبي..!!.

 

على ضوء الطريق

ما أجمل التفكر في شيك المستقبل، والتخطيط لشيك الحاضر، ونسيان الشيك

المصروف والمنصرم..!!

فقد جاء في الخبر " لا يحقرن أحدكم نفسه "؛

وفي قول آخر: " تفاءلوا بالخير تجدوه ".

 

ويقول الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله: "لإدخال أية تغييرات في حياتك؛

عليك أن تحس بذاتك.. وأن تركز على أعمالك وردود فعلك.."

 

ويقول غاندي: " لا يمكن للمرء أن ينجح في قسم من حياته وهو لا يحسن

صنعاً في بقية الأقسام.. فإن التحديد الواضح لمجموعة الأدوار التي تمارسها

في الحياة يقدم إطاراً طبيعيّاً يضمن التوازن والترتيب الصحيح لهذه الأدوار.."

 

وإياك أن تجعل غيرك يحدد مصيرك بقوله الجاهل...؛ ليجمح إبداعك وفهمك وادراكك..

وإياك أيضاً من العُجب والإعجاب بذاتك.. فتذكر دوماً وأبداً طريقة أول حرف

رأيته وتعلمت رسمه...؛ فجمالك بمهارتك يا عزيزي

فما زلت  تراقص... صفاء ذهنك، وإبداع سلوكك، وفن حركتك..

 

فما أجملك وأنت تستنطق حفيف الشجر،

وخرير الماء، وأنين الثكلى، وخشخشة الورق، وصرير القلم...

لتكون الساعة أنت؛ وعقاربها نحن..!!

ولا أعلم أيهما الزمان والمكان..!!

فهل أنا أم أنت أم هم؟!

فقد أوجعني القدر، وأرهقني الدهر..!!

فيا من أضحكتني وأحزنتني عليك...!!

ابحث عن ذاتك؛ واخلع عباءة

أفعالك المنسدلة... على تل الظلام...!!

 

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/05



كتابة تعليق لموضوع : انسب نفسك؛ من أنت.. ؟؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر محمد الوائلي
صفحة الكاتب :
  حيدر محمد الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net