صفحة الكاتب : علي السراي

السيد باقر جبر الزبيدي والإستهداف الرخيص
علي السراي
باقر جبر الزبيدي أو باقر صولاغ... أسمٌ قد إقترن بالكثير من الاحداث الهامة التي مر بها العراق على مر العقود الثلاثة الماضية فالعلامة الفارقة لهذا الاسم  شكلت منعطفاً تأريخياً في مواجهة الارهاب والتصدي له وأدخلت الرعب في نفوس أعداء العراق من البعثيين والتكفيريين، أما البعثيون وجرذهم المقبور فقد عرفوه جيداً من خلال تحركاته المكوكية في دول المهجر عندما كان يقارعهم تحت راية شهيد المحراب الخالد السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله تعالى عليه وذلك أثناء فترة المعارضة ولا نعتقد بأن أحداً من المهتمين بالشان العراقي في الداخل والخارج يجروء على إنكار دور الرجل في مرحلة ما قبل سقوط الصنم، وإما التكفيريون فصولاته وجولاته ما زالت عالقة باذهانهم بعد أن جرعهم كأس الهزيمة علقماً ودك أوكارهم وجعلهم يئنون تحت وطأة ضرباته ورجاله الشجعان أبان تسلمه لمسؤولية وزارة الداخلية عام 2005 في وقت كان العراق يمر فيه باعنف مرحلة منذ سقوط النظام البعثي الكافر حينما كان الذبح على الهوية في اللطيفية والمناطق الغربية من قبل التحالف البعثوهابيي وعلى رأسهم هيئة علماء المسرفين بقيادة الارهابي حارث الضاري وزبانية الحزب الإسلامي وأخوة صابرين من أعداء العراق المنضوين تحت مظلة العملية السياسية الذين استقتلوا للحد من سطوة وتنمر الرجل في مقارعته لهم وقادوا حملة سياسية وإعلامية مسعورة ومدفوعة الثمن من قبل دول الجوار وعلى رأسها مملكة آل سعود بدعوى وجود سجون سرية لتعذيب الإرهابيين تابعة لوزارة الداخلية أدت إلى خروجه من الداخلية ولعمري لقد نال الإرهابيون واعداء العراق بهذا الاستبعاد منالهم وحصلوا على مرادهم، حقيقية لست بصدد الدفاع عن السيد الزبيدي أو التعرض لنجاحاته هنا وهناك والتي يشهد له بها الجميع في كل وزارة إستوزرها ولكن الذي دعاني لكتابة هذه السطور هو الاستهداف الرخيص الذي يتعرض له الان وهذه الحملة المسعورة ضده وفي هذا الوقت بالذات من قبل بعض الجهات والمغرضين الذين يتصيدون في الماء العكر وأخرها تحوير وتزييف كلاماً ساذجاً عار عن الصحة نسبوه اليه فيما يخص الغاء عقوبة إعدام الإرهابيين في العراق والعفو عن المجرم الهارب طارق البعثي فالحقيقة مغايرة تماماً ونتحدى كل من يثبت العكس وقد تصفحت الكثير من المواقع التي نقلت الخبر للتاكد من مصداقيته فلم أجد غير هذه العبارة وقد كررتها المواقع المشار اليها ((  بحسب ما نقلته بعض الوكالات عن تصريح نُسب اليه)) طيب لماذا لا تصرحوا باسم هذه الوكالات؟ أو القنوات التلفزيونية ؟ أو على الاقل رابط مقابلة يثبت صحة هذه الإدعائات والاكاذيب، فلو تتبعنا تصريحات ومواقف السيد الزبيدي لوجدناها تصب في خانة الحث والاسراع في تنفيذ أحكام الاعدام بحق الإرهابيين الذين صدرت بحقهم أحكاماً قضائية نهائية كونه ينطلق من منطلق أمني بحت ويرى أن الابقاء عليهم وعدم تنفيذ الاحكام بحقهم يشكل خطورة وخرقاً للدستور ويثير ورائه الف علامة إستفهام واستفهام!!  فجميعنا يعرف  أن الدم العراقي يخضع لمساومات سياسية قذرة تجري خلف الكواليس مقابل البقاء في هذا الكرسي أو ذلك المنصب وما فضيحة هروب أكثر من الف سجين من عتاة الإرهابيين والمجرمين وقادة في تنظيم القاعدة الارهابي من سجني التاجي  وابو غريب إلا دليلاً إلى ما أشرنا اليه، والسؤال هو من يتحمل وزرهذه الجريمة؟ رئيس الجمهورية أم رئيس الوزراء أم وزير العدل أم رؤساء الاجهزة الامنية أم جميعهم متورطين ومسؤولين عن هذه الجريمة النكراء التي هزت العراق ودول الجوار؟؟؟  وأدخلت أجهزة الامن الدولية  في حالة انذار لما لها من أثار ذات أبعاد خطيرة تتخطى أسوار وحدود العراق والمنطقة كون إن الارهابيين الهاربين ينتمون الى تنظيم القاعدة مما حدى ((بالشرطة الدولية الانتربول)) إلى اطلاق تحذيراً أمنياً عالمياً بهذا الصدد حذرت فيه من وقوع سلسلة من الهجمات الإرهابية، نحن كشعب نحمل الحكومة وأجهزتها الامنية مسؤولية هروب هؤلاء القتلة ونطالب بتشكيل لجان تحقيق برلمانية لتقديم المقصرين إلى المحاكم بل الاكثر من ذلك نطالب بإعدام كل من له يد في عملية التهريب تلك أي كان كي يكونوا عبرة لغيرهم فلا شيء أغلى وأثمن من دماء أبناء شعبنا الذي تعرض ويتعرض لحرب إبادة فقد نفذ صبرنا ونحن نرى ضعف الحكومة في مواجهة الإرهاب والارهابيين بعد أن فقدت زمام المبادرة وأصبحت بيد الارهابيين الذين متى ما شائوا أقدموا ومتى ما شائوا أحجموا في ظل عجز إستخباري مخيف ومرعب، لقد صرفت مليارات الدولارات على التسليح والتدريب والتجهيز والنتيجة لا شيء سوى أنهاراً من الدماء الزكية تراق كل يوم والسؤال هو هل عقم رحم معاناة العراق وشعبه عن إنجاب رجال أكفاء لهم القدرة والخبرة في مواجهة الارهاب والقضاء عليه؟؟ قطعاً لا فهنالك رجال لهم باع طويل في هذا المجال ونحن هنا لا نتكهن أو نرجم بالغيب بل ننطلق من وقائع ملموسة على الارض يشهد بها الجميع فالسيد باقر جبر الزبيدي قد الحق الهزيمة بالإرهاب والارهابيين أبان تسنمه وزارة الداخلية عام 2005 وما بعده كذلك هنالك قادة ميدانيين قد أثبتوا بسالتهم في مواجهة وتحدي الارهاب، من قبيل لواء الذيب ورجاله الابطال و قوات العقرب و و و ترى أين هم الان ؟؟؟ تساؤلات نوجهها إلى الحكومة إن كانت جادة في حماية أبناء الشعب فلو ترك السياسيون مصالحهم الشخصية والفئوية والحزبية وفكروا قليلا في مصلحة الشعب لما وصل الحال بنا إلى هذه الحالة المزرية من الانفلات الامني الخطير، لقد طالبنا من قبل بإسناد الداخلية لذئب الداخلية السيد الزبيدي فهو القادر على مواجهة هذا التحدي وهنالك مطالبات بتوليه لرئاسة الوزراء فدماء العراقيين أغلى واثمن من الكراسي الملوثة وتصفية الحسابات ، كذلك على الحكومة أن تتخذ من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب شعاراً لها والابتعاد عن المحسوبيات والمنسوبيات على حساب معاناة الشعب ونحن هنا لا ندعوا إلى إسقاط حكومة أو تنحي فلان أو فلان ولكنا نريد الاشارة ووضع اليد على مكامن الاخطاء القاتلة والمكلفة التي وقعت فيها الحكومة وليعلم الجميع أن لكل شعب طاقة في التحمل والصبر وحينما تنتهي سينفجر على كل الفاسدين والسفاحين والقتلة الذين اشتركوا في سفك دماء أبنائه وبالاخص من المنضوين تحت مظلة العملية السياسية من الذين أتى بهم قطار المصالحة اللاوطنية المشؤومة وهم معروفين ومشخصين من قبل ابناء شعبنا الابي
 
وأخيراً أقول لتخرس هذه الابواق المغرضة والتي تنال من أبناء العراق الغيارى من أصحاب التاريخ الجهادي أمثال السيد الزبيدي وأضرابه من الشرفاء وحماة الشعب ونقول لهم بدل أن تكيلوا التهم جزافاً لهذا الطرف أو ذلك عليكم بتصحيح  مساركم وتشخيص أخطائكم ووضع اليد على مواطن الخلل الحقيقي..وأخيرا  نسال الله التسديد للحكومة وأجهزتها الامنية ونقول لهم أن سفينة العراق واحدة إن غرقت لا سامح الله غرق الجميع معها ...حفظ الله العراق وشعب العراق ورجاله الاوفياء والرحمة والخلود لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا الابطال والعار كل العار لإعداء العراق في الداخل والخارج...
 
رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني
7-8-2013

  

علي السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/08/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • نقطة نظام......  (المقالات)

    • إلى ساسة اللعنة من منكم سيكون أشعريّ العراق وقد رفعت مصاحف صفين في بغداد يوم أمس؟  (المقالات)

    • النصرُ نصرُك وحشدُك أيها السيستاني العظيم كُنا نقاتل بعمامتك الشريفة فهزمنا الجمع وكان الإنتصار  (المقالات)

    • رسالة عاجلة إلى السيد وزير الداخلية وقيادة عمليات بغداد بخصوص تفجير الكرادة ... مرطبات الفقمة  (المقالات)

    • نداء إلى شوس البحرين وأسودها... فإن كان حمد يزيد فكلكم الحسين اليوم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : السيد باقر جبر الزبيدي والإستهداف الرخيص
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي
صفحة الكاتب :
  ياسر سمير اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net