صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...
ا . د . حسين حامد
في واحدة من حقب النضال البطولي للشعب السوفياتي في ترسيخ العقيدة الماركسية اللينينية في الاتحاد السوفياتي والعالم، وتسابق الرفاق في قيادة الحزب في اثبات التفاني من اجل العقيدة الوطنية وترسيخ المبادئ ، بقي الرفيق (بولكانيين) عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب لفترة طويلة جدا على الرغم من التبدلات والاحداث والوجوه والشخصيات السياسية في قيادات الحزب التي كانت تتغير وتتبدل باستمرار أوالتي كان يطاح بها ليحل غيرها وهو نهج طبيعي وصحي ، لكن الرفيق بولكانيين ظل في موقعه ذاك. وفي احد الايام سأله صحافي عن سبب بقائه الطويل في قمة القيادة ، فاجابه مبتسما :
- كنت حينما يتكلم الرفاق ...أصغي جيدا.... 
فيا لسلبيتك يا رفيق بولكانين ، ويا لضعفك وهوانك وعجزك عن المواجهات من اجل قضيتك التي هي، وبلا شك ، أقدس قضية يتحملها الوطنيون الذين يبحثون عن شرف الانتماء لاوطانهم من اجل بناء مجتمع الحريات والمساوات والتعددية.     
باعتقادنا ان القائد السياسي ومع ما يمتلكه من مواهب وقدرات ومؤهلات ذاتية ، يبقى امتلاكه للقدرة على قول (لا) لخصومه السياسيين والوقوف في وجوههم من اجل صالح بلده، من اعظم تلك الخصائص ، وخصوصا تحت ظروف كالتي كانت لها نتائج مدمرة على حياة شعبنا، ولكن استغلها خصوم السيد المالكي ففازوا بما يطمحون اليه على حساب بقائه في موقعه الحكومي.  فمسيرة العشرة سنين الماضية أثبتت ان هذه أل(لا) لم يتم استخدامها وكما يجب ، وبالشكل المطلوب وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة من الحزم والجسارة للفوز بحقوق شعبنا مع من يريدون بالعراق شرا، فكانت أقل بكثير مما كان متوقعا من قائد سياسي كالمالكي، ودللت احداث الثماني سنوات ، ان هذه ال(لا) بقيت لا يتم استحظارها الا في رحاب المصلحة الشخصية وليس ضد التنازلات والتسويات .
والعشر سنوات الماضية كانت بحد ذاتها زمنا طويلا واكثر من كافية لمن يريد ان يقدم شيئا هاما ومتميزا من اجل شعبه ، ولكن السيد المالكي وللاسف لم يفعل ذلك الشيئ بشكل عام على الرغم من اعترافنا انه واجه مقاومة شديدة من قبل الكتل السياسية . ومع ذلك ايضا يبقى اعتقادنا راسخا ،أن الرجل كانت له ، ولا تزال ، نزعة على الاستئثار والبقاء في الحكم ، وهذا عكس ما كان خصومه يشيعونه عنه كدكتاتور ، فالدكتاتور قد لا يعرف ولا يحتفي سوى بكلمة (لا) . وشعبنا لا يعذره على ذلك ، لاننا ندرك ، انه لو كان قد استغل مواهبه في الوقوف بوجه خصومه السياسيين وبشكل جريئ ، مثلما استغل تلك المواهب في تبني جوانب السياسة الخارجية للعراق ، مع ما نعتقده من اهمية هذه السياسة ، أوأنه قد تعامل مع الواقع بما تمليه عليه مسؤولياته ازاء شعب يذبح كل يوم ، وبدون حسابات للربح والخسارة وانتقاء المنجزات التي يمكن أن تحتسب له على المستوى الشخصي ، أوفي اعتقاده ان بقائه كرئيس وزراء سيمكنه يوما من تعويض شعبنا بما منعه عنهم ، بسبب شعوره الخاطئ ان الشعب معه أو سيبقى معه مهما كانت مواقفه لا تتسم بالسلبية ضد خصومه ، أوقام بفضح الفساد والارهابيين في البرلمان وبادر منذ زمن (وكما يفعل الان) لشراء الاسلحة من العالم ومن مصادر للتسليح الفوري ( مصادر لايهمها سوى البيع ) لحماية شعبنا من الارهاب ، لما استطاع احد من هؤلاء الاخساء ان يزيحه عن موقعه أبدا. ولوجدنا أن شعبنا سينتفض من اجله ويحميه ويجعل منه قدوة فذة في خدمة العراق . 
فشعبنا لا ينسى كم كان يأمل أن يكون تركيز السيد رئيس الحكومة منصبا بشكل فعال على قضايا الخدمات وحقوق الشعب ومشاكل الفقراء ، مثل تركيزه على مشاكل العرب والذين كانوا الى وقت قريب من اقذر واحقر من وقف ضد النظام الجديد وبدون استثناء ، وكانوا وراء كل ما يعيشه شعبنا اليوم من مشاكل مستعصية. أما اعتقاد السيد رئيس الحكومة في تركيزه على السياسة الخارجية ، كنوع من البدايات الضرورية نحو علاقات جديدة مع البلدان العربية ، لاستدرار تعاطفهم مع العراق، هو الاخركان  اعتقادا خاطئا دفع ثمنه شعبنا ايضا. فالتركيز الاساسي والرئيسي يجب ان يكون من اجل شعبنا وخصوصا تحت ظروف الارهاب والفساد وتشتت قوى الشعب وضياع امالهم في حياة كريمة . كما وينسى المالكي أيضا، ان المقبور صدام كان قد وهب للعرب ، وعلى حساب حياة شعبنا وكرامته ، مالم يهبه حاتم الطائي من قبله ، ولكن ، ومع ذلك لم يستطع احد من هؤلاء الرؤساء العرب ان ينطق حتى بكلمة للترحم عليه. 
فعندما كنا سابقا نكتب في دعم السيد المالكي ، كان اعتقادنا اننا نحاول المساهمة للفت انتباه رجل وطني ونزيه نحو امور في غاية الاهمية ، كان بامكانه تلافيها، من بينها مثلا، انتفاء الحكمة في سكوته الطويل المضجرعما يجري من فساد وتحديات للحكومة وما يتقوله الشعب عن تفكك اواصر الحكومة المنتخبة . وعن عدم مبادرته لمنح حقوق شعبنا والتي كان بالامكان تحقيقها وبدون الانتظار حتى تخرج الجماهير تطالب بها مما يخلق ازمات سياسية وزيادة في تعطيل الحياة. كذلك كان تستر السيد المالكي على اسماء الارهابيين من نواب البرلمان قد أخل كثيرا بمصداقيته وتم تفسيرها كنوع من انتظاره لفرصة لتبادل التسويات مع من كانوا قد اثبتوا لا أخلاقياتهم في هذا المنحى مع شعبنا من خلال عنصريتهم . 
وكانت كتاباتنا أيضا تهدف الى لفت انتباه السيد رئيس الوزراء من اجل استغلال عائدات النفط في شراء أجهزة ووسائل امنية من اجل حماية شعبنا. لكن المشكلة الرئيسية مع الرجل ، وكما يبدوا ، انه لا يثق بأحد ممن يعملون معه حتى مستشاريه. فكانت تلك المشاكل أحد اسباب فشله السياسي من خلال اثارة النقمة ضد نفسه من قبل شعب يعيش تحت ارهاب رعب الموت في اي لحظة، ويرى ان قواتنا العسكرية البطل لا تزال تحتاج جدا الى توفر مثل تلك الاسلحة الحديثة ، مع تضحياتها البطولية التي لا تزال تقدمها بكرم عظيم سوية مع ما يقدمه شعبنا من ذلك الكرم ايضا. ذلك لان المالكي كان قد جاء بكل هؤلاء ممن حوله ( المستشارين ونائب رئيس الوزراء البعثي) ، و لكن أزمة الثقة معهم لم تنتهي ، وظلت كما هي ان لم تكن قد تفاقمت. وبقيت قضية عدم إئتمانهم في توقيع عقود الشراء وبما يمكن ان يحمي به شعبنا والاجهزة الامنية ، بقيت مشكلة كبيرة على حساب ما يمكن ان يصبح تسابقا مع الزمن لوقف النزيف العراقي. حيث اثبت بعض مستشاريه لاحقا ، ومن خلال صفقة الاسلحة الروسية ما كان يخشاه المالكي من هؤلاء، ولكن ألم يكن بامكان السيد رئيس الحكومة المبادرة في تغييرهم ، وهو يعلم جيدا ، أن عراقنا لا يزال فيه الكثير جدا من الشرفاء الوطنيين ؟!        
كما وكان أيضا من بين المشاكل التي خلقها السيد رئيس الحكومة لنفسه ،  أنه في الوقت الذي يدرك فيه جيدا مقدارحساسية شعبنا من مبادرات الرؤساء العراقيين او العرب في محاولاتهم جعل ابنائهم يتصدروا المشهد السياسي من اجل اعدادهم كوارثين لعروشهم ، كصدام مع قصي وحسني مبارك مع ولده جمال وحافظ اسد لولده بشاروالقذافي لسيف الاسلام ، وكان يدرك أيضا مقدار سخط ونقمة شعبنا على هؤلاء الرؤساء وعلى أولادهم نتيجة استهتارهم ولا اخلاقياتهم التي كانت بلا حدود رغم انف تلك الشعوب ، نجد أن المالكي نفسه يحاول فعل الشيئ نفسه ؟؟؟!!، يحاول في جعل ولده السيد "احمد" ربما ليتصدر المشهد السياسي للمستقبل من بعده، من خلال تعيينه كمديرعام في ديوان هيئة رئاسة الوزراء ، او محاولة اضفاء على ولده نوعا من البطولة ، جاعلا من هذا الشاب ضحية لتندر العراقيين عليهما معا. فضلا ، من أن محاولة كهذه ، من شأنها ان تعطي الانطباع ان السيد المالكي لن يتخلى عن رئاسة الوزراء (ويريد يكتبها ملك صرف) ، وهي من النوايا المرفوضة حتى وان كانت مجرد امنية لاي احد يتمناها. فدستور النظام الديمقراطي لا يسمح في ذلك ويؤكد على مبدأ التداول السلمي للسلطة .   
وباعتقادنا أن الاربع سنوات القادمة ، غير ممكنة لجعل شعبنا قادر على تحمل وزراستمرار الارهاب والموت اليومي والتسويات المذلة ، من خلال افتراضنا ، ان الكثيرين من شعبنا لا يمتلكون التفاؤل الكافي ولا الثقة الكافية فيما ينتظرهم من النتائج القادمة للانتخابات.  بل وغير مستعدون لاستمرار تلقي تدميرا اكثر لحياة لم يفهموا حتى حلاوة معانيها بعد وبما لحق بشعبنا الى الان. فاعداء المالكي كثر ، والارهاب لا يزال قادرا على الحاق الموت بشعبنا اين ما تواجد ومتى ما شاء، فضلا من أن الكثير من حقوق شعبنا لا تزال مضيعة وان استحقاقات تلك الحقوق لا تزال تخضع لعوامل سياسية وحتى للعلاقات الشخصية وهذا يتنافى  مع مبادئ الدستور والاخلاق السياسية. كما ولا يزال الكثير من أطفالنا الايتام يجوسون الطرقات ويشحذون وينامون جياعا في العراء، وتستغلهم المافيات العراقية استغلالا بشعا في بيعهم كما تباع المواشي في علوة المدينة ، ناهيك عن أحوال الارامل والمعاقين وجرحى الحروب والتفجيرات ، وجيوش الفقراء تبحث لنفسها عن مأوى أمن وترنوا لمن يستطيع ان ينقذها من حياة مزرية .ولو كان السيد المالكي يمتلك بعضا من المعجزات لما ظلت تسيطر على ذهنه تلك ال (لا) اللعينة ، ولاصطرعت معها تلك المعجزات حتى الموت وربما لانتصرت عليها منذ زمن بعيد. 
والانكى من كل ذلك ، ان السيد المالكي لا يتقبل النصح ويتحسس جدا من الانتقاد، وهذا جانبا يسجل على مزايا ضعفه مضافا الى عدم قدرته على المواجهة مع خصومه السياسيين وخصوصا الاكراد الذي يعتبرهم شعبنا المشكلة الرئيسية التي كان المالكي نفسه سببا في استإسادهم على شعبنا وبهذه الصلافة والوقاحة . ولو اننا قدر لنا أن نسأل السيد المالكي عن عدد المرات التي زار بها ، وبصفته كرئيس الحكومة ، لملاجئ الايتام او معاهد المعوقين او لمستشفات يرقد فيها جرحى الارهاب أومن يواجهه في مقارنة بسيطة مع المرات التي زار بها مضايف العشائر العراقية او المرات التي زاروه هم فيها ، لادركنا مقدار ما يمتلكه الرجل ، من رغبة دعائية حول نفسه. 
كما وأن الموقف العدواني الذي تتهئ له الكتل الشيعية في التحالف الوطني (التيار الصدري والمجلس الاعلى الاسلامي وغيرهم ممن قاموا بحد سكاكينهم منذ الان) وهيأوها ضد ترشيح المالكي لنفسه لولاية ثالثة، علما لا احد يستطيع التنبأ بمستقبل هذه الكتل نفسها. 
والجزء الثاني من المقال ان شاء الله تعالى، سيتناول من نعتقدهم خير من يستطيع تكملة مسيرة المالكي في الترشيح لرئاسة الوزراء في الانتخابات القريبة.

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عمار
صفحة الكاتب :
  حسين عمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net