في الثمانين، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء كما كان يحتاج إليها في شبابه.
يستحضر المقال البيت العلوي الفاطمي بوصفه نموذجًا خالدًا للأسرة التي تقوم على المودّة والرحمة والاحترام المتبادل، ولا تكتفي برابطة النسب وحدها. ويُبرز كيف تحوّلت البساطة والتعاون والإيثار إلى منهج...
يبيّن المقال أن صلة الرحم ليست سلوكاً اجتماعياً عابراً، بل عبادة ترتبط برحمة الله وصدق الإيمان، وتبلغ أسمى صورها في تعظيم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومودة أهل بيته. ويستعرض آثارها في زيادة البركة...