صفحة الكاتب : د . احمد الاحمر

البعثات الدراسية العراقية.. بين الواقع والطموح
د . احمد الاحمر

 تهتم غالبية الدول وفي مقدمها الدول النامية اهتماما بالغا ببرامج البعثات والزمالات الدراسية باعتبارها مقوما اساسيا من مقومات التنمية الاكاديمية والعلمية والثقافية والبشرية والاقتصادية التي تخدم الفرد والمجتمع ومؤسسات الدولة ويتمثل برنامج الابتعاث بارسال الطلبة للدراسة في الجامعات العالمية الرصينة للحصول غالبا على شهادات عليا كالماجستير والدكتوراه او مايعادلها في تخصصات او خبرات قد تكون غير متوفرة في البلد او قد تكون ذات مستوى اكثر تقدما في بلدان الابتعاث وان جوهر فسلفة برنامج الابتعاث هو الحصول على الشهادات واكتساب المعرفة  و الخبرات العلمية والبحثية والعملية التي تكون غير متوفرة في البلد الام ومن ثم قيام الطلبة المبتعثين بالعودة الى البلد الام بعد التخرج لنقل هذه الخبرة المكتسبة الى ابناء البلد وتطوير عملية التدريس والبحث العلمي والتواصل مع العلماء والجامعات والمراكز البحثية العالمية للنهوض بالواقع التعليمي والبحثي والتطبيقات العملية للخبرات المكتسبة كل في تخصصه ومما يسهم بالتالي في احداث نهضة علمية وفكرية واقتصادية تخدم مؤسسات الدولة و الفرد والمجتمع في جميع مجالات الحياة وتوصل البلد الى مصاف البلدان المتقدمة ومن المكاسب الاضافية هي معايشة الطلبة لبيئة تعليمية وبحثية وابداعية جديدة تساعد على الابتكار والحصول على براءات الاختراع يضاف الى ذلك الاطلاع على ثقافة الجامعة وثقافة ونظام الحياة في البلد وامكانية نقل بعض لامور الايجابية في تلك البلدان كاستخدام تكنلوجيا المعلومات في انجاز المعاملات اليومية والخدمات المصرفية ووسائل النقل المتطورة وماشابه ذلك

ومن خلال تجربتنا الشخصية وتواصلنا مع الزملاء المبتعثين ومراجعة لما كتب على شبكة الانترنت يجب تقسيم مراحل البعثة الدراسية الى ثلاث مراحل للوقوف على اهم المعوقات للبعثات الدراسية العراقية:
1.    مرحلة ماقبل الانضمام الى البعثة: هنا اهم المعوقات التي تواجه الطالب قبل الالتحاق بالدراسة في الخارج هو صعوبة الحصول على القبول الدراسي حيث ان الكثير من الطلبة لايعرف اليات الحصول على قبول دراسي او التواصل مع الجامعة او المشرفين اضافة الى وجود عقبة اللغة حيث ان بعض الخريجيين درسوا المناهج باللغة العربية بينما لغة الدراسة في بلد الابتعاث لغة اخرى كالانكليزية او الفرنسية اوالالمانية او غيرها مما يخلق صعوبات اضافية في التواصل مع الجامعة الاجنبية اضافة الى ان معظم الجامعات تطلب درجات معينة في امتحانات اللغة الانكليزية ك  (TOEFL,IELTS) حتى لغرض الانضمام الى كورس اللغة مما يتطلب من الطالب تطوير قابلياته اللغوية قبل البعثة ومن الصعوبات الاخرى ان الجامعات تطلب من الطالب اعداد مشروع بحث الدراسة وهو مالم يعتد عليه طلبتنا وبعض الجامعات تطلب من الطالب اجتياز امتحانات معيارية مثل (PLAB) في المملكة المتحدة و(GRE,GMAT)في الولايات المتحدة اضافة الى وجود عدد كبير من المستمسكات التي يجب تصديقها وترجمتها الى لغات بلد الدراسة لتوفير متطلبات دائرة البعثات والجامعة الاجنبية وهذا قد يستغرق وقتا طويلا وكذلك تغيير قائمة الجامعات المعترف بها في العراق بين فترة واخرى وربما كان الافضل ان تكون هنالك معايير موحدة و ثابتة للجامعات التي يعترف بها من غيرها  يضاف الى ذلك معاناة بعض الطلبة اثناء مرحلة الترشيح للبعثة حيث ان الضوابط تختلف من فترة لاخرة فتارة تكون وفق معايير المعدل والعمر والخدمة الوظيفية وتارة تكون حسب احتياج الكليات والجامعات وتارة تكون للتخصصات العلمية دون الانسانية وتارة تكون للتخصصات النادرة فقط وان هذه المعايير قد تكون احيانا نسبية كتحديد الاختصاص النادر من غيره اوتحديد الاحتياج في الكليات اوالجامعات بينما يجب التركيز على التخصصات التي تعاني نقصا فعليا في العراق او التي يمكن ان تسهم في نهضة العراق العلمية والاقتصادية يضاف الى ذلك صعوبة الحصول على الفيزا الدراسية لبعض البلدان او رفض الطلب المقدم للفيزا لسبب او لاخر وتحمل الطالب وعائلته لرسوم الفيزا في كل تقديم و مشاكل مصاحبة الزوجة والاطفال وتاشيراتهم وضماناتهم المالية ومن  العقبات الاضافية  هو اليات الحصول على الاجازة الدراسية حيت تتباين هذه الضوابط من سنة الى اخرى وتخضع احيانا الى  رؤية رئيس القسم او عميد الكلية وليس لاليات موحدة في سنوات معينة اضافة الى التريث الذي حصل في البعثات في اوقات معينة والذي يمكن ان تكون الاسباب المالية العامل الاساسي وراءه هنا لابد من الاشارة الى التجربة المتميزة لبرنامج بعثات اللجنة العليا لتطوير التعليم العالي في العراق(المبادرة التعليمية) حيث تميز البرنامج باعتماد اليات موحدة لقبول الطلبة بالاعتماد على معدل الطالب للشهادات الاخيرة الحاصل عليها مع اضافة بعض الدرجات للطالب اذا كان حاصلا على درجة في امتحانات اللغة الانكليزية العالمية او الامتحانات المعيارية للمفاضلة في القبول  وايضا تميز البرنامج باستخدام تكنلوجيا المعلومات الحديثة وكون عملية التقديم والقبول والمتابعة اثناء البعثة وحتى عودة الطالب تتم الكترونيا باستخدام استمارات الكترونية وبذل كادر اللجنة على قلة عدده  ساعات عمل طويلة وجهودا مضنية لانجاح جميع مراحل الابتعاث ابتداء من عملية الترشيح ومن ثم سفر الطالب للدراسة ومتابعته ومن ثم عودته بعد اكمال الدراسة والحصول على الشهادة وتم تجاوز الكثير من الخطوات الروتينية مما وفر الكثير من العناء والوقت على الطلبة المبتعثين ونعتقد بان هذه التجربة يمكن ان تكون انموذجا تقتدي به برامج الابتعاث الاخرى ويستحق البرنامج وكادره كل دعم ممكن من الدولة

2.     مرحلة الدراسة في بلد الابتعاث: من اهم الصعوبات التي تواجه الطالب في هذه المرحلة هو التاقلم مع النظام التعليمي الجديد ونمط المعيشة في بلد الدراسة وايضا تبرز مشكلة اللغة حيث ان الكثير من الطلبة يعانون من موضوع اللغة وخاصة اللغة الاكاديمية التي تستخدم لكتابة البحوث العلمية والرسائل الجامعية ورغم انضمام الكثير من الطلبة لكورس في اللغة الا ان ذلك قد لايكون كافيا لتطوير المهارات اللغوية وتتطلب جهدا اكبر في قراءة البحوث العلمية وحضور المؤتمرات والحلقات النقاشية في الجامعة. ومن المعوقات الجوهرية ايضا في هذه المرحلة هو موضوع رواتب الطلبة المبتعثين ومرافقيهم حيث مرت هذه المرتبات بعدة مراحل تم فيها تغيير فئات الدول او تقليص رواتب الطلبة احيانا ورواتب الزوجة والاطفال احيانا اخرى واحيانا منح الراتب للزوجة فقط دون الاطفال او تاخر وصول الرواتب الى الطلبة في الخارج ورغم ان هذه القرارات قد تكون الموارد المالية وموضوع الموازنة وراءها الا ان ذلك قد اثر لك بشكل كبير على حصول الطلبة على الفيزا كون بعض الدول مثل بريطانيا تطلب ان يكون للطالب دخلا معينا قبل منح الفيزا ومن المعروف ان  دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة واوربا الغربية واستراليا واليابان تمتاز بغلاء المعيشة فمثلا ان ايجار شقة صغيرة في الولايات المتحدة او بريطانيا يتطلب بحدود (800-1200) دولار شهريا وتزداد هذه التكلفة في العواصم والمدن الكبرى فمثلا في المدن الكبرى في استراليا يمكن ان يبدا ايجار شقة صغيرة من (2000)دولار يضاف الى ذلك مصاريف النقل المرتفعة والعلاج الصحي الذي قد لايغطيه التامين الصحي عند تقليل التامين الصحي او حجبه عن زوجة الطالب واطفاله  ومصاريف المعيشة للزوجة والمرافقين ومصاريف تذاكر الطيران عند زيارة العراق ومصاريف تجديد الفيزا للطالب ومرافقيه وكذلك بعض الصعوبات عند تمديد الجواز او تجديده في الخارج وان تقليص راتب المبتعث يخلق اعباء اضافية على الطالب ومرافقيه ويقلل من تركيز الطالب على دراسته التي تم ابتعاثه من اجلها وقد يضطر ذلك الطالب الى العمل لتوفير اجور معيشته او تحويل بعثته للدراسة على نفقة الدولة الاجنبية مقابل التعهد بالعمل فيها بعد التخرج ومن المشاكل الاخرى التي يعانيها الطالب هوان مدة الدراسة في الخارج هي اطول من المدة داخل العراق فمثلا تتطلب دراسة الدكتوراه في بريطانيا 4 سنوات وفي الولايات المتحدة 5 سنوات بدلا من 3 سنوات  كما هو معمول به في العراق و ان عقد الطالب المبتعث يشير الى 3 سنوات مما خلق مشكلة اضافية في كيفية احتساب السنة الرابعة وهل هي تمديد ام هي من اصل المدة وهل يتم دفع الاجور الدراسية للطالب وراتبه ام لا وجاءت عدة تعليمات مختلفة للبت في هذه المسالة فتارة يكون التمديد على نفقة الطالب وتارة يكون التمديد لاول 6 اشهر فقط على نفقة الدولة وتارة اخرى يكون التمديد الثاني بنصف راتب يدفع بعد العودة وتارة تم السماح للطلبة بالعودة لاكمال دراستهم في العراق مما خلق اعباء اضافية للطلبة في مسالة التمديد والراتب المتعلق به مما قلل من تركيز الطلبة على دراستهم  ومن الامور الاخرى وجود ملحقية ثقافية واحدة فقط في بلد الدراسة وقد تكون في اماكن بعيدة عن الطلبة الذين يدرسون في مدن اخرى مما يخلق صعوبة في مراجعة الملحقية الثقافية احيانا وربما يكون من الافضل اعتماد المعاملات والمراسلات الالكترونية لتسهيل هذه الصعوبات علما ان الضغوط الكبيرة على طالب البعثة اثناء الدراسة في الخارج وعدم توفير الدعم الكافي بعد العودة قد تدفع الطالب الى التفكير بعدم العودة الى العراق او الدراسة او العمل في الدولة الاجنبية بدلا من عودته للخدمة في العراق والاسهام في نهضة العراق علميا وفكريا واقتصاديا ويسبب خسارة العراق للكفاءات والعقول واسقطابها من قبل الدول الاجنبية

3.    مرحلة مابعد اكمال الدراسة: هنا اهم الصعوبات التي تواجه الطالب هو اكمال الحصول على الوثائق والستمسكات المصدقة والمطلوبة لاكمال معادلة الشهادة في دائرة البعثات في العراق والتي قد تستغرق احيانا مدة طويلة وتمر عبر عدد من المراحل والاجراءات التي قد يكون بعضها روتينيا ربما يكون من الضروري اختصار مدة معادلة الشهادة كون الطالب التحق بالجامعة الاجنبية بقبول تمت الموافقة عليه من دائرة البعثات وتم فتح ملف دراسي لمتابعة الطالب وان الطالب جلب معه جميع الوثائق والمستمسكات المصدقة من بلد الدراسة وان صحة صدور الشهادة يمكن ان تتم عبر المراسلات الالكترونية وقد لاتستغرق اكثر من اسبوع واحد وكذلك يمكن اختصار الوقت للخطوات الاخرى لتسهيل معادلة الشهادة وحصول طالب البعثة على حقوقه المترتبة عن الحصول على الشهادة ومن الامور الاخرى التي تكون الشاغل الاول للطلبة العائدين من البعثة هو موضوع تعيين غير الموظفين حيث ان الهدف الاساسي من الابتعاث هو للاستفادة من المبتعث وشهادته وخبرته التي اكتسبها في الخارج لخدمة المجتمع في تخصصه وبدون تعيين المبتعث فانه قد يظطر اما الى العمل في دولة اخرى او العمل في مجال بعيد عن تخصصه وفي كلا الحالتين لايتحقق الهدف المنشود من الابتعاث ومن الصعوبات الاساسية التي يعاني منها الطالب المبتعث بعد عودته هو وجود الكفالة العقارية او كفالة الموظفين والتي لايمكنه رفعها الا بعد خدمته لضعف مدة الدراسة وبذلك يبقى العقار المرهون او الموظفين الكفلاء في انتظار مدد طويلة من اجل رفع الكفالة عنهم وهم متفضلين اصلا في موضوع الكفالة وان بعض الكفلاء يضغط على الطلبة المكفولين بشان الكفالة لرغبتهم في كفالة اشخاص اخرين ومن المعوقات الاخرى هو عدم الجدية لدى بعض المؤسسات في الاستفادة القصوى من الطلبة المبتعثين العائدين والاستفادة من خبراتهم المكتسبة وافكارهم الجديدة لتطوير المؤسسة وانتاجيتها وخدمة المجتمع حيث ان البعض لايزال متخوفا من اي خبرات او افكار جديدة يطرحها الطلبة المبتعثون العائدون للوطن وقد تتضارب احيانا مع بعض المصالح او قد يكون هنالك نوع من التحسس لدى بعض خريجي الداخل من خريجي الخارج بدلا من ان يستفيدوا من شهاداتهم وخبراتهم المكتسبة وهو الهدف الاساسي من الابتعاث
ان جميع هذه الصعوبات والمعوقات تتطلب تعاون جميع مؤسسات الدولة وفي مقدمتها دائرة البعثات والملحقيات الثقافية في الخارج لتذليل جميع العقبات وتوفير الدعم المالي والمعنوي للطلبة المبتعثين ليركز الطلبة على دراستهم واختصار جميع الاجراءات الروتينية التي تخص الطلبة المبتعثين وعوائلهم ابتداء من مرحلة الترشيح ومن ثم مرحلة الدراسة في الخارج والى مرحلة الحصول على الشهادة والعودة لخدمة الوطن والمساهمة في نهضة العراق العلمية والبشرية والاقتصادية والحد من ظاهرة تسرب الطلبة المبتعثين وعملهم في الدول الاجنبية
 

  

د . احمد الاحمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/13



كتابة تعليق لموضوع : البعثات الدراسية العراقية.. بين الواقع والطموح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعيد الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  سعيد الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما وراء العقل  : رضي فاهم الكندي

 الدور التركي الباشا يرتدي ثوب مراد علم دار امان ربي امان  : احمد سامي داخل

 في الذكرى ألأولى لتحطم الطائرة ألأفريقية أيرباص ايه 330  : خالد محمد الجنابي

 بيان من كتائب الامام علي ع بخصوص "ابو عزرائيل"

 وحشٌ طليقٌ في الشام  : ليث العبدويس

 فراس حميد: أكاديميات الكرة تسهم في إكتشاف الطاقات الواعدة

 حجي ضمد نائباً لرئيس الوزراء!  : قيس النجم

 تخصيص 130 مليون يورو للكهرباء من القرض الالماني البالغ 500مليون يوروللعام الحالي والمقبل  : وزارة الكهرباء

 العماد ميشال عون، يضرب اسرائيل  : محمد الشذر

 ميناء توني بلير الكبير  : احمد ناهي البديري

 المفوضية العراقية تبلغ البرلمان استعدادها لإجراء "الانتخابات" في 12 ايار

 روسيا .. محو قطر وتركيا  : داود السلمان

 تفسيرات لنشوء الظاهرة الدينيّة  : زعيم الخيرالله

 هل هو القديس جاورجيوس أو محمد . اجوبة على صورة ارسلها لي احد الاخوة على الخاص .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تحرير حي المطاحن ومقتل قادة داعش بالموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net