الأكاديمي العراقي: إشكالية الدور والهوية
حسام الدين شلش

تشكل النخب الاكاديمية في المجتمعات مصدراً اساس في صياغة الرؤى الاجتماعية، اذ تصيغ من خلال دراساتها المنهجية السياسات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية وغيرها للدول، اضافة الى الدور الذي تؤديه في تنشئة الاجيال المتعلمة تعليمها العالي في الجامعات والذي تؤسس به معرفة اجتماعية وعلمية عامة تساهم في رفع مستوى النظم الثقافية والمعرفية للمجتمع.

 في هذه المهمة تعاني النخب العراقية الاكاديمية خللا في الاداء او لنقل ازمة في تحديد الاولويات التي يتعين على الأكاديميين تحديدها، من بينها الصراع الخفي مع المثقف غير الأكاديمي، وعلى وفق هذه الاشكالية سنناقش القضايا الاتية:

* الأكاديمي والدور الاجتماعي:

 في تميز عام بين المثقف والأكاديمي فان الأكاديمي هو الباحث العلمي بمنهجيات ملتزمة وصارمة، وينتمي لاحد المؤسسات الاكاديمية ويمارس مهامه من خلالها. اما المثقف في المفهوم الاصطلاحي: ناقدٌ اجتماعيٌّ، "همُّه أن يحدِّد، ويحلِّل، ويعمل من خلال ذلك على المساهمة في تجاوز العوائق التي تقف أمام بلوغ نظام اجتماعي أفضل، نظامٍ أكثر إنسانية، وأكثر عقلانية"، كما أنه الممثِّل لقوَّةٍ محرِّكةٍ اجتماعيًّا، "يمتلك من خلالها القدرةَ على تطوير المجتمع، من خلال تطوير أفكار هذا المجتمع ومفاهيمه الضرورية" (من هو المثقف؟ أ. إبراهيم الشافعي).

 وفي هذا الهم سيشترك كل منهما لكن بوسائل وطرق مختلفة، اذ ان المثقف تقع عليه الفاعلية الاجتماعية وتحريك المتخيل الثقافي والاسهام في خلق المفاهيم والتصورات العامة للمجتمع، والأكاديمي عليه تأسيس المنهج العلمي والبحث الدقيق في الحقائق التي يختص بها وكلاهما يصبان في بناء النظم المعرفية والاجتماعية.

في العراق لم تكن الامور تجري بهذا النحو تماماً، فالاكاديمي العراقي ما عليه سوى تقديم المحاضرات اليومية لطلبته التي تختزنها الكتب في صفحاتها والابتعاد عن الاندماج في واقع الهم العراقي، وقد يعود ذلك الى ان المؤسسة التعليمية مازالت تعمل بأساليب ريعية، ومازالت تبعية الموظفين ومنهم الأساتذة والتدريسين خاضعة لوسائل القسر والاجبار، فالاكاديمي بواقعه ممتن للمؤسسة الحكومية على الدعم المادي المترف له وليس له وفقا لهذا الترف ان يعمل ضد التيار، وهذا رأي مجموعة كبيرة من الاكاديميين والتدريسين في الجامعات بعد حواري معهم بهذا الشأن.

 ففي مقام الاوليات تكون الاولوية للمصالح الشخصية على حساب الرسالة الاجتماعية والثوابت والمثل المرتبطة بالوظيفة التي يعمل بها، باختصار تابعية الأكاديمي جلية وواضحة للمؤسسة الحاكمة بصرف النظر عن سياستها الهدامة او البناءة، لذا فان الحس النقدي الصريح مرفوض في العمل الأكاديمي ولا يسمح به باعتباره انتهاكاً سياسياً او له تبويب اخر يرتئيه القائمون على الامر في الجامعات.

 من ناحية العلاقة بتحرك المجتمع لم يعد الأكاديمي صاحب دور فاعل في الحراك والتغيير، مثلاً منذ سنوات ومعظم افراد المجتمع العراقي شاركوا وطالبوا بالكثير من الحقوق التي قصرت الحكومة في أدائها، وخلال هذه المدة لم تكن هناك حركة جادة ولا حتى خجولة واضحة للأكاديمي العراقي في مساندة المجتمع في تحقيق مطالبه، الا فيما خص استقطاع مخصصاته المالية اذ نظم التظاهرات والوقفات الاحتجاجية. وهنا لا اتحدث عن استثناءات لبعض المثقفين الأكاديميين ممن كان لهم حضور واضح في مساندة الشارع العراقي فان هذه الاستثناءات راجعة لخصوصيتها اذ انها بالأساس شخصيات ثقافية عامة لها مهنة اكاديمية أي ان هويتها الاجتماعية ثقافية قبل ان تكون اكاديمية.

* المثقف والأكاديمي (الاشتغال المعرفي):

 انفاً تبين لنا ان الدور الذي يؤديه المثقف هو مساهم بشكل كبير ان لم يكن أكبر في المجتمع من الأكاديمي، وهنا يتضح لنا صراع ادوار بين كل من المثقف والأكاديمي في الواقع، اذ ان الأكاديمي يستأثر بالمحافل والمناسبات وكذلك الانشطة الثقافية والعلمية التي تؤسس لها الجهات المسؤولة والتي تناقش الواقع وازمات المجتمع، فالمؤتمرات في كل المجالات وخصوصاً السوسيوثقافية/سياسية/اقتصادية.

وهم ينفردون بها دون افساح المجال للمثقف المرتبط بالواقع، صاحب الرؤية الاكثر تجذراً في الهم الاجتماعي بداعي ان الاوراق العلمية التي تقدم من قبل غير الاكاديميين لا تتوفر بها الشروط العلمية من قبيل الترتيب المنهجي ... الخ بالرغم من ان الواقع الذي تشهده هذه المحافل وما يقدم فيه من اوراق عمل تصيب المطلع بالخيبة (باستثناء بعض من الاوراق الجادة) فهي عبارة عن اسطر وصفحات منظمة منهجياً خالية من طرح فكرة جوهرية عملية او فكرة مبدعة، فلم يهتم الاكاديمي بالأفكار المبدعة بقدر اهتمامه بالصياغة الشكلية لما يكتب، وهذا ما لا يتناسب مع اشتغالات المثقف غير الاكاديمي، هذا الاحتكار الاكاديمي لمواطن تحديد الواقع وقراءته في المؤسسات الرسمية يمثل اشكالاً خصوصاً وان هموم الاكاديمي هموم اخرى بعيدة عن هموم المجتمع وهي ما سنتعرض له.

* هموم الأكاديمي:

تختلف هموم الأكاديمي العراقي عن الهم العام او عن هم المثقف الذي يشغله، فالحقيقة ان الأكاديمي لديه فضاءه الخاص وهمه الخاص، فلم يكن هم الأكاديمي غير الارتقاء بمستوى السيرة الذاتية (cv) بإقحام نفسه في أي مشاركة متاحة بصرف النظر عما سيقدمه من مادة، وهذه السيرة تساعده في تعزيز فوقيته الاجتماعية، اما الانشغال الثاني هو الارتقاء في المهام الاكاديمية والمناصب التي يعمل بها وهو ما يوفر له مكانة أكثر رمزية داخل فضائه، كما ان معظم الاكاديميين لا يسعى حتى الى تحديث معلوماته التخصصية بالتالي لم يعد همه البناء المعرفي للأجيال التي يخرجها، بل يكتفي بتمرير المعلومات المخزونة منذ امد وربما أصبحت من تاريخ الفكر في تخصصه. والشاغل له في حال محاولته الكتابة هو الترقية العلمية التي يحاول استحصالها والتي بدورها تضيف له دخلاً أكثر ثراء.

ملخص القول: ان الهم الأكاديمي لم يعدو ان يكون بناء الطموحات الشخصية المرتبطة بالمكانة والربح والامتياز على حساب التوقعات الوظيفية/الاجتماعية، والامر جلي في مستوى الأداء والانجاز الوظيفي وتراجع مستويات الخريجين وضعف المعلومات المرتبطة بالتخصص وعدم وضوح الرؤية في المعارف التي اكتسبوها، كما ان التوقع المرتبط بفاعلية دور النخب الاكاديمية في توضيح وتبيان استراتيجيات العمل المجتمعي والمؤسسي أصبحت ضربا من المثال ناهيك عن الفوقية الاجتماعية التي يعيشها الاكاديمي، ويجدر القول ان هذا المقال يناقش العموم ولا يتعامل مع الاستثناءات والخصوصيات لبعض من الاكاديميين..

حسام الدين شلش

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/05



كتابة تعليق لموضوع : الأكاديمي العراقي: إشكالية الدور والهوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله اخ بن سعيد حياكم الله . زكريا كان موجود واما يحيى او يوحنا فقد ولد قبل المسيح باشهر قليلة فهو صغير ، اي عندما جاء المخاض مريم عليها السلام كان عمر يحيى اكثر من خمسة أشهر أو ستة حسب رواية الانجيل حيث يقول في إنجيل لوقا 1: 27 (وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى العذراء مريم).في الشهر السادس من حمل اليصابات زوجة زكريا. ولهذا فقد كان زكريا فقط هو الموجود مع مريم. واما مسألة الانبات الحسن فقد انبت الله الأنبياء والاولياء كلهم نباتا حسنا ولكن الله يرفع من يشاء منهم درجات ويُفضل بعضهم على بعض.. واما مسألة نزول المائدة من السماء على الحواريين فهذا كان موجود بكثرة في الاديان السابقة واستمر إلى زمن النبي محمد (ص) حيث انزل الله عليهم مائدة من السماء ايضا. واما مريم فقد كانت تعيش مع اسرة كبيرة فإن والدها عمران الذي ذكره القرآن (اذ قالت امرأة عمران) وكذلك امها وهي حنّة بنت قاوذا ام مريم وعمران من بيت داود وعشيرته كانت من اكبر العشائر في فلسطين ، وكان يوسف النجار ابن خالتها وكذلك اليصابات خالة مريم . ولكن مريم ولدت يتيمة لان والدها عمران توفي وهي في بطن امها. وأما الفرق بين قصيّا ، وشرقيا هو للايضاح ، فلو قال تعالى مكانا قصيا لما عرف احد اين ، ولكنه عندما قال شرقيا اشار إلى جهة الشرق. تحياتي وشكرا على المداخلة اثابكم الله على ذلك .

 
علّق بن سعيد ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم وأحسنتم شيخنا الكريم أتابع مقالاتكم ومقالات السدة أشوري بشغف ونهم، وأود أن أستفسر عن نقطة: السيدة مريم "أنبتها الله نباتا حسنا" وأطعمها رزقاً من عند الله لا من عند البشر، وبذلك تكوينها البدني يختلف عن غيرها، وفي حين يصفها الله بأنه هو تعالى من أنبتها، يكاد يشابه قوله لموسى "ولتصنع على عيني"؛ ثم اصطفاها وطهرها واصطفاها، وطهر المرأة معروف معناه فهي غير النساء، والاصطفاء مرتين هو نفسه انتبذت مكان شرقيا وانتبذت مكانا قصيا، أي اصطُفيت مرتين، وهو الانتباذ مرتين، أي التميز.. وهي لم تأكل من أرضنا هذه سوى مأكلين الماء والتمر، حين قال وكلي واشربي وقري عينا، فالماء جرى والنخلة أثمرت أيضاً بأمر الله في تلك اللحظة، وقبل ذلك كان طعاها من السماء، ولذلك فكرة طلب الحواريين إلى عيسى مائدة من السماء، أي مثل أمه؛ وأهم من هذا كله أن مريم لم يكن لديها أهل أساسا ولذلك تكفلها زكريا وكانت وحيدة في المعبد، ولا يطل عليها أحد ولا يزورها أحد، ولذلك حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا، تميزت عن أهلها الذين لم يبق منهم أحد ربما سوى زكريا وعائلته، ثم بعدها جاءت قومها لأن ليس لها أهل، ثم انتبذت به مكانا قصيا، الأولى حرف جر من والثانية باء، وربما مكانها القصي مثل كلمة الأقصى في الإسراء أي رُفعت مكانتها إلى مكانة قصوى.. بل وربما اختلاف كلمة أهل الأولى إلى قوم الثانية قد يدل على حصول شيء على أقربائها بين الحادثين.. هل كان زكريا أو يحيى موجودين حين أتت حاملة عيسى على يديها؟

 
علّق منير حجازي ، على بين التشيّع الجعفري والتشيّع الحيدري - للكاتب ابو تراب مولاي : هذا الذي يقول بجواز نقد المعصوم ، هل يتقبل النقد من الآخرين . ولا أدري لماذا ثارت ثائرته عندما اعترض عليه طالب علم واخذ بالصياح والتهريج فاسكت الطالب عن نقده . فإذا لم يقبل السيد كمال الحيدري النقد من طالب في حوزته ، فكيف يُجيز للعامة ان ينتقدوا المعصوم ؟؟

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : اضافة وتوضيح . وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام.

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق ماري الجميلي ، على وزارة الداخلية و منتدى الاعلاميات العراقيات يطلقان حملة(#لا_للتحرش) و مخاطبة البرلمان لتعديل قانون العقوبات - للكاتب منتدى الاعلاميات العراقيات : تحية طيبة من خلال متابعتي المتواصلة لنشاطاتكم يسعدني ان انظم اليكم والمساهمة والمدافعة عن هذه المشكله كوني مسؤوله منتدى للشرطة المجتمعية في ديالى واعمل في مفوضية انتخابات ديالى المكتب الاعلامي وناشطة في مجال المجتمع المدني ولكم جزيل الشكر والتقدير

 
علّق aamer nasser ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : -السيدة آشوري ، ألأخ مصطفى كيال ، حياكم الله ، جاء في الحديث الشريف ( « لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ » ) والحديث واضح جداً إذ يثبت سير هذه ألأمة على آثار ألأمم السابقة ، وما ربك بغافل عما يعملون . تحياتي .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم تم بالامس اعتقال المفكر حسن بن فرحان المالكي من قبل نظام السعودي الرجاء؛ من كل من يستطيع بدعم المطالبه من اجل اظلاق سراحه ؛ ان لا يتاخر بالقيام بذلك دمتم في امان الله

 
علّق حميد الموسوي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : خالص الشكر للاستاذ القيسي ..ثبته الله ومن يحب وجميع اليبين على ولاية سيد الوصيين عليه السلام

 
علّق ادارة الموقع ، على الأفضلية والضرب  - للكاتب جلال العالي : نامل من الكاتب اعادة ارسال الموضوع على شكل ملف word

 
علّق خالد القيسي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : قصيدة رائعة ..ينبعث منها عطر النبوة وشذى الامامة ..لمناسبة لم يلتزم بها المارقون والناكثون لرسالة النبي الاكرم ..ثبت الله كاتبها وكل محبي الامام على الولاية ..نعمة خانها الطلقاء وشلة السقيفة التي جلبت الويلات والهلاك على الامة الاسلامي بعد رحيل الرسول وظلم علي .

 
علّق علي تايه علي ، على وزير العمل يوجه باعتماد التقديم الالكتروني للشمول براتب المعين المتفرغ في هيئة رعاية ذوي الاعاقة - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : تقديم ع راتب المعين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله كنت قد نشرت تعقيب صابق؛ الا انه للاسف لم يتم نشره ساحاول اعادة صياغته مره اخرى تستوقفني في سورة طه هاتين الايتين عن قوم موسى وعن السامري: الُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) زينة القوم؛ هي ما اتى الانبياء لتغيير هذه الزينه التي اصبحت بسنة السامري من دين اولئك الانبياء عن اتباعهم. قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) قبض السامري قبضة من اثر الرسول.. عازو نسب نفسه الى النبوه وفقا للموروثات اليهوديه (קבל משנה). بولص نسب نفسه الى النبوه .. الرسول بولص. ابو بكر نسب نفسه الى النبوه.. خليفة رسول الله! دمتم في امان الله ارجو النشر.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب ا بو جاسم حياك الرب . السياق يقودك إلى ان المتكلم هو يسوع وليس يوحنا . لأن يوحنا ليس له علاقة بإيليا فقد تم اعدامه في السجن وقطع رأسه في زمن مبكر . سياق كل اللقاءات مع إيليا والكلام عن إيليا جاء في انجيل متى على لسان يسوع المسيح وليس إيليا كما نقرا في إنجيل متى 16: 14 ((هذا هو إيليا المزمع ان يأتي من له اذنان للسمع فليسمع ) . وفي إنجيل متى 17: 3 وأيضا على لسان يسوع : ((أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل وإذا موسى وإيليا قد ظهرا لهم يتكلمان معهم). وفي نص آخر ان يسوع استنجد بإيليا كما نقرأ في إنجيل متى 27: 47: (صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا : إيليا إيليا). وهكذا تستمر النصوص كلها تؤكد ان من كان يتحدث عن إيليا هو يسوع وليس يوحنا وان وفد اليهود كان ليسوع وليس ليوحنا لأن يوحنا تم حسم أمره بسرعة كبيرة وتمت تصفيته فما الداعي لأن يقوم اليهود بإرسال وفد ليوحنا وهو في السجن ، إذن الوفد كان لمن ليسوع الذي اقلقهم وكان حرا طليقا . ولربما ستُصاب بالدهشة إذا قلت لك أن هناك اختلافا كبيرا بين النص الأصلي بالآرامية والنص المترجم خصوصا إلى العربي. فقد حصل خلط للمترجم فقدم وأخر بالاسماء في النص الذي ذكرته انت وأشكل عليك. ولو عرفت ايضا أن يوحنا كان افضل من يسوع واكبر منه مرتبة كما شهد يسوع بذلك حينما قال في إنجيل متى 11: 11( الحق أقول لكم: لم يقم بين المولودين من النساء أعظم من يوحنا المعمدان). فيوحنا كان اعظم من يسوع المسيح نفسه ومع ذلك فإن الأعظم لا يستحق ان ينحني ليحل سيور حذاء القادم . ساضع لك النص الأصلي بالآرامي حالما يتوفر لترى الخلط . سلام ونعمة وبركة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين عبيد القريشي
صفحة الكاتب :
  حسين عبيد القريشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 21 - التصفحات : 82030585

 • التاريخ : 20/09/2017 - 21:25

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net