الأكاديمي العراقي: إشكالية الدور والهوية
حسام الدين شلش

تشكل النخب الاكاديمية في المجتمعات مصدراً اساس في صياغة الرؤى الاجتماعية، اذ تصيغ من خلال دراساتها المنهجية السياسات الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية وغيرها للدول، اضافة الى الدور الذي تؤديه في تنشئة الاجيال المتعلمة تعليمها العالي في الجامعات والذي تؤسس به معرفة اجتماعية وعلمية عامة تساهم في رفع مستوى النظم الثقافية والمعرفية للمجتمع.

 في هذه المهمة تعاني النخب العراقية الاكاديمية خللا في الاداء او لنقل ازمة في تحديد الاولويات التي يتعين على الأكاديميين تحديدها، من بينها الصراع الخفي مع المثقف غير الأكاديمي، وعلى وفق هذه الاشكالية سنناقش القضايا الاتية:

* الأكاديمي والدور الاجتماعي:

 في تميز عام بين المثقف والأكاديمي فان الأكاديمي هو الباحث العلمي بمنهجيات ملتزمة وصارمة، وينتمي لاحد المؤسسات الاكاديمية ويمارس مهامه من خلالها. اما المثقف في المفهوم الاصطلاحي: ناقدٌ اجتماعيٌّ، "همُّه أن يحدِّد، ويحلِّل، ويعمل من خلال ذلك على المساهمة في تجاوز العوائق التي تقف أمام بلوغ نظام اجتماعي أفضل، نظامٍ أكثر إنسانية، وأكثر عقلانية"، كما أنه الممثِّل لقوَّةٍ محرِّكةٍ اجتماعيًّا، "يمتلك من خلالها القدرةَ على تطوير المجتمع، من خلال تطوير أفكار هذا المجتمع ومفاهيمه الضرورية" (من هو المثقف؟ أ. إبراهيم الشافعي).

 وفي هذا الهم سيشترك كل منهما لكن بوسائل وطرق مختلفة، اذ ان المثقف تقع عليه الفاعلية الاجتماعية وتحريك المتخيل الثقافي والاسهام في خلق المفاهيم والتصورات العامة للمجتمع، والأكاديمي عليه تأسيس المنهج العلمي والبحث الدقيق في الحقائق التي يختص بها وكلاهما يصبان في بناء النظم المعرفية والاجتماعية.

في العراق لم تكن الامور تجري بهذا النحو تماماً، فالاكاديمي العراقي ما عليه سوى تقديم المحاضرات اليومية لطلبته التي تختزنها الكتب في صفحاتها والابتعاد عن الاندماج في واقع الهم العراقي، وقد يعود ذلك الى ان المؤسسة التعليمية مازالت تعمل بأساليب ريعية، ومازالت تبعية الموظفين ومنهم الأساتذة والتدريسين خاضعة لوسائل القسر والاجبار، فالاكاديمي بواقعه ممتن للمؤسسة الحكومية على الدعم المادي المترف له وليس له وفقا لهذا الترف ان يعمل ضد التيار، وهذا رأي مجموعة كبيرة من الاكاديميين والتدريسين في الجامعات بعد حواري معهم بهذا الشأن.

 ففي مقام الاوليات تكون الاولوية للمصالح الشخصية على حساب الرسالة الاجتماعية والثوابت والمثل المرتبطة بالوظيفة التي يعمل بها، باختصار تابعية الأكاديمي جلية وواضحة للمؤسسة الحاكمة بصرف النظر عن سياستها الهدامة او البناءة، لذا فان الحس النقدي الصريح مرفوض في العمل الأكاديمي ولا يسمح به باعتباره انتهاكاً سياسياً او له تبويب اخر يرتئيه القائمون على الامر في الجامعات.

 من ناحية العلاقة بتحرك المجتمع لم يعد الأكاديمي صاحب دور فاعل في الحراك والتغيير، مثلاً منذ سنوات ومعظم افراد المجتمع العراقي شاركوا وطالبوا بالكثير من الحقوق التي قصرت الحكومة في أدائها، وخلال هذه المدة لم تكن هناك حركة جادة ولا حتى خجولة واضحة للأكاديمي العراقي في مساندة المجتمع في تحقيق مطالبه، الا فيما خص استقطاع مخصصاته المالية اذ نظم التظاهرات والوقفات الاحتجاجية. وهنا لا اتحدث عن استثناءات لبعض المثقفين الأكاديميين ممن كان لهم حضور واضح في مساندة الشارع العراقي فان هذه الاستثناءات راجعة لخصوصيتها اذ انها بالأساس شخصيات ثقافية عامة لها مهنة اكاديمية أي ان هويتها الاجتماعية ثقافية قبل ان تكون اكاديمية.

* المثقف والأكاديمي (الاشتغال المعرفي):

 انفاً تبين لنا ان الدور الذي يؤديه المثقف هو مساهم بشكل كبير ان لم يكن أكبر في المجتمع من الأكاديمي، وهنا يتضح لنا صراع ادوار بين كل من المثقف والأكاديمي في الواقع، اذ ان الأكاديمي يستأثر بالمحافل والمناسبات وكذلك الانشطة الثقافية والعلمية التي تؤسس لها الجهات المسؤولة والتي تناقش الواقع وازمات المجتمع، فالمؤتمرات في كل المجالات وخصوصاً السوسيوثقافية/سياسية/اقتصادية.

وهم ينفردون بها دون افساح المجال للمثقف المرتبط بالواقع، صاحب الرؤية الاكثر تجذراً في الهم الاجتماعي بداعي ان الاوراق العلمية التي تقدم من قبل غير الاكاديميين لا تتوفر بها الشروط العلمية من قبيل الترتيب المنهجي ... الخ بالرغم من ان الواقع الذي تشهده هذه المحافل وما يقدم فيه من اوراق عمل تصيب المطلع بالخيبة (باستثناء بعض من الاوراق الجادة) فهي عبارة عن اسطر وصفحات منظمة منهجياً خالية من طرح فكرة جوهرية عملية او فكرة مبدعة، فلم يهتم الاكاديمي بالأفكار المبدعة بقدر اهتمامه بالصياغة الشكلية لما يكتب، وهذا ما لا يتناسب مع اشتغالات المثقف غير الاكاديمي، هذا الاحتكار الاكاديمي لمواطن تحديد الواقع وقراءته في المؤسسات الرسمية يمثل اشكالاً خصوصاً وان هموم الاكاديمي هموم اخرى بعيدة عن هموم المجتمع وهي ما سنتعرض له.

* هموم الأكاديمي:

تختلف هموم الأكاديمي العراقي عن الهم العام او عن هم المثقف الذي يشغله، فالحقيقة ان الأكاديمي لديه فضاءه الخاص وهمه الخاص، فلم يكن هم الأكاديمي غير الارتقاء بمستوى السيرة الذاتية (cv) بإقحام نفسه في أي مشاركة متاحة بصرف النظر عما سيقدمه من مادة، وهذه السيرة تساعده في تعزيز فوقيته الاجتماعية، اما الانشغال الثاني هو الارتقاء في المهام الاكاديمية والمناصب التي يعمل بها وهو ما يوفر له مكانة أكثر رمزية داخل فضائه، كما ان معظم الاكاديميين لا يسعى حتى الى تحديث معلوماته التخصصية بالتالي لم يعد همه البناء المعرفي للأجيال التي يخرجها، بل يكتفي بتمرير المعلومات المخزونة منذ امد وربما أصبحت من تاريخ الفكر في تخصصه. والشاغل له في حال محاولته الكتابة هو الترقية العلمية التي يحاول استحصالها والتي بدورها تضيف له دخلاً أكثر ثراء.

ملخص القول: ان الهم الأكاديمي لم يعدو ان يكون بناء الطموحات الشخصية المرتبطة بالمكانة والربح والامتياز على حساب التوقعات الوظيفية/الاجتماعية، والامر جلي في مستوى الأداء والانجاز الوظيفي وتراجع مستويات الخريجين وضعف المعلومات المرتبطة بالتخصص وعدم وضوح الرؤية في المعارف التي اكتسبوها، كما ان التوقع المرتبط بفاعلية دور النخب الاكاديمية في توضيح وتبيان استراتيجيات العمل المجتمعي والمؤسسي أصبحت ضربا من المثال ناهيك عن الفوقية الاجتماعية التي يعيشها الاكاديمي، ويجدر القول ان هذا المقال يناقش العموم ولا يتعامل مع الاستثناءات والخصوصيات لبعض من الاكاديميين..

  

حسام الدين شلش

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/05



كتابة تعليق لموضوع : الأكاديمي العراقي: إشكالية الدور والهوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر علاوي حيدرة
صفحة الكاتب :
  حيدر علاوي حيدرة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يقتل آمر لواء في ″فدائيي صدام″ مطلوب للشعب والحكومة

 بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ...  : د . صاحب جواد الحكيم

 الموارد المائية تعتزم العمل بمشروع ناظم أبو صخير في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 انجازات "الشروكية " في حكم العراق .  : محمد الوادي

 شعب تصريف اعمال وعملية( سياحية)  : كريم عبد مطلك

 امريكية بعد اسلامها تتشرف بزيارة ضريح امير المؤمنين ( ع )

 عقدة الدونية لدى القيادات العراقية  : د . ناهدة التميمي

  لا حل للازمات الا بالحوار  : مهدي المولى

 كيف يخون العراقي وطنه ؟( 2)  : عامر هادي العيساوي

 الشعب الفيلي... المطلوب قيادة موحدة صادقة  : عبد الخالق الفلاح

 العراق يسحب مقترح (البند الطارئ) حفظا ً لوحدة الموقف العربي  : مكتب د . همام حمودي

 معركة تحرير الموصل.. وطنيتنا المستعادة أخيرا.  : زيد شحاثة

 "ويوم نُساء ويوم نُسر"  : علي علي

 لِهذهِ الاسبابِ يَجِبُ أَنْ تَدْفَعَ (الرِّياض) كُلَّ التَّعْويضاتِ  : نزار حيدر

 كلابُ العشيرة وقرُودُها  : عبد الزهره الطالقاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net