صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

بيان المرجعية .. سراج احرق آمال الماكرين ..وانار طريق الحائرين
اسعد الحلفي

بعد ترقب يوم الجمعة وانتظار سماع خطاب المرجعية العليا من الصحن الحسيني الشريف وبعد تصفح وسماع اراء الناس وجدنا البعض قد تنكر لجميع ما جاء في بيان المرجعية الرشيدة واختزل ذلك الخطاب في كلمات هزيلة ووصف بائس ..
إن خطاب المرجعية يوم الجمعة ١٧ شعبان ١٤٣٩ لهو من اعظم البيانات التي عودتنا المرجعية على اطلاقها في احلك الظروف واصعبها حيث تضمن البيان الاجابة على مجمل الاسئلة التي تدور في اذهان الناس وكشف حيرتهم وانار لهم الطريق بكلمات احاطت بنوايا المتصيدين وشلت اذرع الكائدين وخيبت امال الماكرين إذ لم تلبي ما كانوا ينتظرون مما يسهل تنفيذ مشاريعهم التي ينسجون خيوطها في الغرف المظلمة بشهادة جميع المراقبين المنصفين من مفكرين ومحللين واصحاب اقلام وكلمة صادقة ..
تعالوا معنا لنمعن النظر في كلمات المرجعية ونركز ما بين السطور ..

١: المرجعية تؤكد ان لا وجود لبديل عن نظامٍ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع، لأنه السبيل الوحيد لتحقيق مستقبل ينعم فيه الشعب العراقي بالحرية والكرامة والازدهار.
ولقد كان بيان المرجعية موجهاً لجميع العراقيين ولم تخاطب طائفة معينة او لون معين وهذا هو خطاب من يُريد ان يؤسس دولة قوية عادلة .

٢: النظام السياسي الحالي والسيادة التي ينعم بها العراقيون اليوم لم تأتِ من طريق مليء بالزهور والريحان حتى نرفضه متى ما اردنا بل تحقق هذا النظام عبر طريق مليء بأشواك المكائد وفخاخ الشياطين حتى بذل فيه الغالي والنفيس .

٣: حذرت المرجعية في بيانها من الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة او عنوان.
وهذا ما خيب امال المروجين للصنمية وامال المطالبين بنظام رئاسي او اي شكل من اشكال انظمة الحكم الفردي الذي ينتهي بالاستبداد والتفرعن ولكم ان تتأملوا قليلا فيما فعله نوري المالكي وحزب الدعوة حتى اليوم في ظل نظام يفترض ان يكون مانعاً للاستبداد حينما ظن الناس فيه خيرا وظن آخرون ان لا مخلّص سواه فتحول النظام التعددي -بفعل اخطاء الناس وتجيير القانون الانتخابي- الى اشبه بالنظام الفردي الاستبدادي ففعل ما فعل حتى توغل في كل مفاصل الدولة وحول الكثير من مؤسساتها الى خلايا حزبية تعمل لمصلحته .

٤: في كل سطر كانت المرجعية تقول ايها الشعب لن نكون في يوم من الايام بديلاً عنكم فالمرجعية منها التوجيه وانارة الطريق ويبقى زمام المبادرة والعمل الجاد في ايديكم فعليكم ان تققرروا بأنفسكم وتستفيدوا من اخطائكم وتتعلموا كيف تحكمون بلدكم . 

٥: اوضحت المرجعية ان النتائج السيئة التي تنتج عن العملية الانتخابية لم يكن سببها اصل النظام وانما السبب في ذلك هو عدم تحقق الشروط الواجب توفرها في تلك العملية ومنها:
أ: أن يكون القانون الانتخابي عادلاً يرعى حرمة اصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها.

ب: أن تتنافس القوائم الانتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي او الطائفي والمزايدات الاعلامية.

ج: أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره، وتُشدّد العقوبة على ذلك.

ح: وعي الناخبين لقيمة اصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين ازاء ثمن بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف او رعايةً للمصالح الشخصية او النزعات القَبلية او نحوها. 

٦: اجابت المرجعية على سؤال الكثير من الناس حيث تجدون البعض بين الحين والاخر يقول لماذا لا يتحسن حالنا ؟ لماذا لا يتحقق التغيير ؟ 
فكان الجواب :
((ومن المؤكد ان الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية ـ من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممن انتخبوا او تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في اداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه – لم تكن الا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة ـ ولو بدرجات متفاوتة ـ عند اجراء تلك الانتخابات))

٧: الاعم الاغلب من المواطنين وصلوا الى حالة اليأس من العملية الانتخابية لذلك سمعنا الكثير ممن يشجع على مقاطعة الانتخابات مُعلنا ان لا وجود لأي مرشح يستحق ان يعطى الاصوات ولكن رأينا ان المرجعية قد خاطبت هؤلاء على وجه الخصوص بكلمات تخالف تصوراتهم وتؤكد لهم بأنهم على خطأ كبير حيث جاء في البيان : ((ولكن يبقى الامل قائماً بإمكانية تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك))
من هذا النص نفهم ان المرجعية تثبت وجود اناس غيارى قادرين على التغيير وتحقيق طموح العراقيين وتصحيح المسار واصلاح المؤسسات بالطرق القانونية .
وواجبنا نحن (الشعب) البحث عن هؤلاء الغيارى ودعمهم وايصالهم الى سدة الحكم ومن دعمهم هو محاربة الفاسدين الذين تسنموا مناصب الدولة ومقارعتهم وازاحتهم بصناديق الاقتراع وليس بالانسحاب وترك صناديق الاقتراع لجماهيرهم المستفيدة !

٨: تحذير واستبعاد صريح لكل من استغل عنوان المرجعية الدينية والحشد الشعبي في ترويج قائمته ومرشحيه .

٩: حددت اهم الشروط التي يجب ان تتوفر في المرشح والقائمة التي ينتمي لها وهي :
((الكفاءة والنزاهة، والالتزام بالقيم والمبادئ، والابتعاد عن الاجندات الاجنبية، واحترام سلطة القانون، والاستعداد للتضحية في سبيل انقاذ الوطن وخدمة المواطنين، والقدرة على تنفيذ برنامج واقعي لحلّ الأزمات والمشاكل المتفاقمة منذ سنوات طوال))

١٠: المرجعية لم توجب الانتخابات ولكن اكدت على ان الانتخابات حق من حقوق كل مواطن عراقي وان مقاطعة الانتخابات يعني اتاحة الفرصة لعودة الفاسدين .. واضافت بأنها لا تدعم احداً وانها على مسافة واحدة من الجميع والاختيار متروك للناخبين وهم احرار باختيارهم بعد ان اوضحت وبينت لهم كل ما يحتاجونه من اجل ان لا يقعوا في اخطاء الماضي.

١١: المرجعية العليا بينت السبيل الصحيح والآلية الناجحة لتمحيص القوائم واختيار المرشح المناسب وذلك بواسطة  :
((الاطلاع على المسيرة العملية للمرشحين ورؤساء قوائمهم ـ ولا سيما من كان منهم في مواقع المسؤولية في الدورات السابقة ـ لتفادي الوقوع في شِباك المخادعين من الفاشلين والفاسدين، من المجرَّبين أو غيرهم))
كما نفهم مما تقدم ان المرجعية اجابت هذه المرة بشكل صريح لا يحتاج الى شرح او تأويل فعلى الناخب ان يقطع الطريق على الفاسدين ويستبعد كل رئيس وزراء مجرب ووزير سابق ونائب سارق وكل من تسنم منصباً في الدولة ولم يؤدي حقه تحت اي عذر كان ، واضاف قائلاً (من المجربين وغيرهم) إذ هذا الاستبعاد يشمل كل صاحب سيرة سيئة حتى الذي لم يكن في الحكومة ولكن سيرته الذاتية لا تُنبيء بخير .

١٢: حرمت المرجعية في بيانها انتخاب الاشخاص والقوائم والاحزاب والتنظيمات المدعومة خارجياً واكدت على تشديد العقوبة عليهم بقولها : ((أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره، وتُشدّد العقوبة على ذلك)) .

  

اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/05



كتابة تعليق لموضوع : بيان المرجعية .. سراج احرق آمال الماكرين ..وانار طريق الحائرين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تُدين اعتداءات الأعظمية وتُطالب الجميع بالتعامل مع هكذا أحداث بمستوى المسؤولية الوطنية والدينيّة..

 هل توظف الرياض القمة العربية لتصفية حساباتها مع لبنان؟

  انتهى الفكر السلفي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الملتقى .. وصفات علاج وجرعات وقاية  : وسمي المولى

 في صالون ، د امال كاشف الغطاء الثقافي... دراسه عن حياة العلامة محمد الحسين ال كاشف الغطاء...  : زهير الفتلاوي

 فوج طوارئ ديالى التاسع ينفذ عملية أمنية في قرى قضاء الدور بصلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 مصر تتسلم غواصة ألمانية ثانية من طراز 209

 وزارة الشباب والرياضة تعزي الكابتن فلاح حسن لوفاة شقيقه   : وزارة الشباب والرياضة

 نحن نستنكر وندين !!! وهم بنبينا اول المستهزئيين  : حنان الكامل

 بريطانيا تسلك طريق البراغماتية في ملف «بريكسِت» بعد استقالة وزيرين معاديين للاتحاد الأوروبي

 تصريحات السيد عباس البياتي بشأن مواقف المرجعية  : محمد توفيق علاوي

 سُعَادُ القصِيدة ُ... أنشودة ُ الحُبِّ والعنفوان  : حاتم جوعيه

 بالصور نائب بحريني شيعي يحرق علم الكيان الصهيوني

 بوتين: السلطات الأمريكية تكذب خلال المناقشات في الكونغرس بشأن سورية

 التجارة.. تنظم حملة بالتبرع بالدم ومعرض للصور الفوتوغرافية على هامش اسبوع النصر  : اعلام وزارة التجارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net