خطبة المسؤولية ... حوار مع مدير تحرير موقع كتابات في الميزان ( 2 )

بعد بيان المرجعية الدينية العليا في 17 شعبان بشأن انتخابات 2018 البرلمانية، انبرى موقع كتابات في الميزان الذي تأسس بداية شهر نيسان من عام 2010 بلقاء صحفي أجراه المحرر السياسي في الموقع مع مسؤول الموقع ومدير تحريره الأستاذ محمد البغدادي، يسلط فيه الضوء على قضية هامة تخص الشعب العراقي والتي أشبعها الأخوة كتاب الموقع بالكثير من التحليلات إضافة إلى تعليقات الإخوة زوار الموقع فكان لزاما على الموقع أن تكون له بصمة ورؤية في هذه المرحلة الحساسة من تأريخ العراق الحديث.

ونترككم مع الجزء الثاني من اللقاء وبامكانكم متابعة الجزء الاول بالضغط هنا 

المحرر: من خلال اطلاعنا على عدد من السياسين الذين يدعون لانفسهم النزاهة والاستقامة والكفائة ، أو يدعي القرب أو الانتساب الى عناوين محببة لدى الناس كي يجذب اكبر عدد من الاصوات، فما هي الآلية التي يمكن اتباعها لتمييز من يكون صادقا في ذلك أو غير صادق، وخاصة أن الكثير منهم يصعب على المواطنين التعرف عليه إلا من خلال وسائل الاعلام والكثير من تلك الوسائل هي تخضع اصلا لادارة تلك الكيانات السياسية أو تعمل لحسابها بشكل مباشر أو غير مباشر؟

الأستاذ محمد البغدادي: ما تفضلتم به صحيح، فمن الملفت للنظر أننا نجد على مر السنين وتعدد الدورات الانتخابية أن عدد ليس بالقليل من السياسين أو الجهات التي تقف خلف أولئك السياسين وتتدعمهم بارعون جدا في ركوب الموجة التي تكون سائدة في المجتمع، وأنهم يستغلون وسائل الاعلام بشكل يعزز مكانتهم ويغطي على مواقفهم السلبية والخطيرة، من أجل كسب تلك المصالح الضيقة والبائسة.

ومن ذلك ما نراه ونتابعه بشكل فج أنهم بعد كل موقف أو بيان يصدر من المرجعية يبادرون الى توظيف ذلك الموقف أو البيان ويصرحوا أو يلمحوا أن كل ما جاء من مدح وثناء فهو ينطبق عليهم وأن كل ما جاء من ذم وانتقاد فهو ينطبق على غيرهم، ويتم تصيد عبارات في تلك النصوص ويأولونها كما يحبون.

ولكن في المقابل يجب أن نلتفت الى قضية أخرى وهي أن من المعتاد أن يرشح السياسي أو شبه السياسي نفسه في المناطق التي ينتسب لها، وغالبا ما يكون اولئك المرشحون معروفون في ذلك المجتمع او تلك المدينة او الناحية او القرية.

فهو إما ينسب الى عشيرة وسيرته معلومة معروفة لدى تلك العشيرة تلك المنطقة التي يسكن فيها أو ينتمي لها، وإما أن تكون لديه وظيفة معروفة وهو بتماس مع كثير من الكوادر التي تشترك معه في تلك الوظيفة او الشرائح الاجتماعية التي تكون أيضا بتماس معه في عمله، او يكون وجيها في تلك المدينة معروفا فيها أو ينتسب الى عائلة معروفة بمواقفها الايجابية او السلبية داخل ذلك المجتمع، أو يكون استاذا او مربيا أو غير ذلك.

وبخلاف ذلك إذا كان مغمورا وغير معروف ولا يمكن التعرف عليه من خلال السؤال من الاشخاص العارفين به فهذا المرشح لا يحتمل في حقه أن يفوز لأن من شرائط الفوز في الانتخابات هو الحصول على العدد الكافي من الاصوات، وبالتالي لا داعي لان يشغل الانسان نفسه بالبحث عنه والتعرف عليه.

هذا كله بالنسبة الى من رشح نفسه لاول مرة، أما من كان سابقا من أعضاء البرلمان أو مجلس المحافظة أو تسنم مناصب وزارية أو ماشابهها فهذا يعرف من سيرته السابقة ومواقفه السياسية والخدمية والاجتماعية، ومن تواصله مع الناس وتفاعله مع مشاكلهم واحتياجاتهم، أو مدى النجاح الذي احرزه في مجال عمله ونشاطه، او مواقفه من القضايا الرئيسية التي مر بها البلد، وتفاعله مع الاحداث التي مرت في مقاتلة العصابة الاجرامية داعش وفي ما خلف هذا القتال من شهداء وجرحى وامثال ذلك.

ومع هذا وذاك طبعا من الطبيعي ان يلاحظ على من كان سابقا في البرلمان او المناصب الوزارية وامثالها ما طرأ عليه وعلى المتعلقين به من تغير في الاحوال المالية والمعاشية والذي يمكن وصفه بالثراء الفاحش المفاجئ وتكوين الشركات وشراء الشقق والعمارات في بلدان العالم المختلفة.

كما أن من الضروري ملاحظة تصرفات المنسوبين الى هذا المسؤول من ابناء واصهار وحراس وسواق والمحيطين به من استغلال ذلك المنصب بشكل غير شرعي ولا قانوني لتحصيل الاموال والمقاولات والمنح والامتيازات بسبب ما لهم من علاقة من ذلك المسؤول، وتعيين الفاسدين والفاشلين في مقابل اخذ الرشاوي والاتاوات، أو للمحسوبيات والولاءات أو القرابة وما شابه ذلك.

ومن الواضح ان الناس قد اطلعت خلال السنوات الماضية على الكثير من هذه الوقائع والقصص، واشتهرت الكثير من ملفات الفساد واخبار سرقة المال العام او هدره، او ما ميز به المسؤولون انفسهم من رواتب ومنح واراضي وغير ذلك.
وايضا يمكننا ان نقول ان هذا كله يرجع الى الذين تسنموا مناصب هي دون المناصب الرئاسية الرئيسية المتنفذة، أما بخصوص المناصب الرئاسية فان الامر فيها اوضح من كل ما تقدم، فيكفي للحكم عليها بالصلاح او الفساد ملاحظة حال البلد خلال مرحلة حكمهم وسلطتهم وهذا لا يحتاج الى مزيد من الشرح او البيان.

المحرر: بعض القوائم تضم مرشحين مستقلين لكنها قوائم غير جيدة ومن المحتمل أن أصواتنا ستذهب إلى غيرهم فما هو الحل برأيكم؟

الأستاذ محمد البغدادي : من المنطقي أن المواطن اذا كان يشعر بأهمية صوته وقلنا أن هذه القضية يجب أن يسلط عليها ما يناسبها من ضوء وإثارة إعلامية لان اكثر الناس يستخف بهذه القيمة ولا يعرف قدرها، أقول أن استشعاره لقيمة هذا الصوت يجعله يفكر كثيرا قبل أن يمنحه إلى احد، وبالتالي فان من الضروري حفظ هذا الصوت.

وقد اشارت المرجعية في بياناتها المختلفة الى عدة شروط يجب توافرها في من يستحق أن يمنحه المواطن صوته، واذا كانت النزاهة والكفاءة شرطان اساسيان فمن الضروري من جهة أخرى أن يكون المرشح محتملا للفوز ولو بحسب الظاهر والمعطيات المتوفرة، فان التصويت لمن نتيقن انه لن ينال الفوز يؤدي الى هدر الاصوات وتضييعها.

بل قد تذهب تلك الاصوات ووفق دهاليز قانون الانتخابات إلى من لا يرغب به صاحب الصوت ولا يريد أن يصوت له .

والذي يمكن اضافته من شرط هذه المرة مع رسوخ الصورة السلبية عن اصحاب القوائم عند الناس ومع عدم وجود قوائم بديلة حاليا هو ان يتوخى المواطن ترشيح من له شخصية يمكن ان توصف بانها قوية الى الحد الذي يجعل المرشح اذا فاز قادرا على اتخاذ مواقف مستقلة عن رئيس القائمة او تلك الجهة الحزبية، وله ان تكون له وجهة نظر مستقلة او لا تخضع بشكل تام ومطلق الى تللك الجهة.

فلا ينبغي التصويت لمن كان ذو شخصية مبتذلة أو ضعيفة في مقابل رئيس الكيان او القائمة، وهذا يعرف من خلال مكانته الاجتماعية بين الناس، فإن الشخصيات الضعيفة لن تمثل الا زيادة في مقاعد تلك الجهات السياسية وسيكتفي بنيل بعض المصالح الشخصية الخاصة به وبعائلته ولن يكون له ادنى اهتمام فيما يجري في البلد او ادنى همة في متابعة الملفات الخطيرة والمهمة والعمل من اجل الصالح العام.

ومن ذلك تلك الشخصيات التي ليس همها الا البحث عن الوجاهة التي يجلبها له المنصب وكثرة السياحة والسفر بحجة انجاز اعمال ومهام خارجية.

المحرر: إذا كانت المرجعية الدينية قد حققت الشيء الكثير في ردع داعش في فتواها الشهيرة، فهل تعتقدون أستاذنا أن تحقق المرجعية تغييرا شاملا لنظام الانتخابات مستقبلا كما قالت في بيانها بالضغط عن طريق القاعدة الشعبية التي تمتلكها.

الأستاذ محمد البغدادي: أن المتابعة الدقيقة للأحداث التي جرت وتجري في البلد يمكنه أن يجد فرقا واضحا بين الملفين ملف داعش وملف الانتخابات، ففيما يخص داعش فان الأمور واضحة جدا وعليها اجتمعت كلمة اغلب العراقيين أن لم يكن كلهم على التصدي وعلى طرد هذه الزمرة الإجرامية، ثم ان التصدي لهذه الزمرة له آلية واضحة أيضا وطريق محدد وهو حمل السلاح ومحاربتها في كل بقعة من العراق وطردها عن جميع الأراضي العراقية.

أما ملف الانتخابات أو الشأن السياسي عموما فهو بطبيعته شائك ومعقد ليس في العراق فقط بل في كل مكان، لأنه شأن داخلي ووجهات النظر قد لا تتوافق فيه بشكل كاف، ويحمل حساسية وخطورة يحتاج أن يكون التعامل معه بتأني وحكمة ودراسة كافية لكل الظروف والتداعيات التي قد تحصل في كل خطوة يمكن أن تتم في هذا المجال.

ولا شك أن أي تصرف خاطئ وغير محسوب في المواقف السياسية قد يجعل البلد يتخبط في فوضى عارمة وتداعيات خطيرة ومن أول نتائجها أنها ستجعل الفرصة سانحة تماما لهجوم كاسح شامل من زمر داعش التي تشرذمت هنا وهناك، ولمثل هذه العصابات القدرة الفائقة على إعادة التشكل بسرعة وشن هجمات واسعة تعيد فيها سيطرتها خلال يوما أو بعض يوم.

وبهذا يتفهم المراقب المنصف أن عدم تعامل المرجعية ـ الى حد الان ـ مع الملفين بشكل متشابه والحذر الواضح في التعامل مع الملف السياسي يكشف عن وعورة هذه القضية وما تحمله من معطيات متباينة لابد من حصول التوازن فيها.

ولكن ايضا يبقى الاحتمال قائما بأن يصدر من المرجعية الدينية في الوقت المناسب ما قد يتجاوز توقعات المراقبين وحساباتهم، ما دمنا نثق انها تتخذ تلك المواقف الكبيرة بعد حصول ما يستدعي ذلك وبعد دراسة المعطيات الخاصة بكل ظرف وحال.


ولكن نفهم اجمالا ان التبيان الحاصل حاليا بين الموقفين حول محاربة داعش والقضية السياسية انما هو ناشئ من اختلاف هذين الملفين وقد بينا كمراقبين طرفا من هذا الاختلاف وهنالك جوانب اخرى قد لا يسعنا الحديث عنها الان.

المحرر: خلال 15 عاما المرجعية كانت تضع الحلول عندما ترى أو تشعر أن هناك تهديدا على المجتمع من خلال استقراءكم للأحداث هل ستقوم المرجعية بالضغط على البرلمان القادم لتغيير قانون الانتخابات الذي انتقدته بداية بيانها في خطبة الجمعة الماضية.

الأستاذ محمد البغدادي: لا يسع أحد أن يجيب على هذا السؤال إلا المرجعية أو من يمثلها بشكل رسمي، ولكني اعتقد أن الجواب على هذا السؤال سابق على أوانه، وان من يتخذ القرار في أي مجال كان لابد أن يلاحظ فيه الظروف الموضوعية لتلك القضية، وقبل أن تنتهي الانتخابات وتظهر الكتل الفائزة وحجم تمثيلها وتوجهاتها وملامح البرلمان لا يمكن الإجابة على مثل هذه الأسئلة، وسيبقى أولا وأخيرا النظر إلى المصلحة العامة واتباع الأساليب القانونية المثمرة واختيار التوقيت المناسب لطرح آرائها هو ما عهدناه عن المرجعية الدينية.

المحرر: هل بإمكانكم بعد تفحصكم الدقيق لما ينشر على شبكات الأنترنيت أن تعطوننا نظرتكم لما يجري في الموقع بخصوص الخطبة وتجيير البعض لها وتأويلها بما يناسب مصالحهم وتوجهاتهم الخاصة، وهل يمكن أن نقول أن هنالك تأثيرات خارجية على مثل هذه التوجهات؟

الأستاذ محمد البغدادي : من الملاحظ  من خلال ما وصل إلى موقعنا من مقالات وما قرأناه في عموم المواقع أن هنالك وعيا لا بأس به بالمطالب التي تضمنها بيان المرجعية وهذا أمر يبشر بخير ، ولكن في المقابل أيضا يلاحظ المراقب بعض المواقف البائسة والردود الهزيلة التي تداعى لها أصحابها بسبب إما بعض التوجهات السياسية أو التجنيد الإعلامي المبرمج ومدفوع الثمن لبعض الكيانات والشخصيات السياسية أو ما بسبب ما يعانيه أصحاب تلك المواقف من ضيق الأفق وقصر النظر وعدم الوعي التام لمجريات الأحداث وإنما التركيز على مرحلة ضيقة جدا من الأحداث.

وأخيرا فان الفئات التي لم يأتي البيان في صالحها أو أضر بمصالحها وخططها لا شك أنها ستبادر بشكل صريح أو من خلال التلميح وبشكل مباشر أو من خلال أدواتها الإعلامية إلى خلق حالة من الجدل تجاه ما جاء في البيان للتشويش عليه وأضعاف تأثيره.

أما تأثير القوى الخارجية فهذا شيء طبيعي ويحصل في كل زمان ومكان ما دامت الدولة لا تتمتع بالسيادة التي تليق بها والاستقلالية التي تستحقها ويجب العمل عليها، فان القوى المتنفذة أيا كان توجهها وطبيعتها في العالم لا تدع أي فرصة سانحة لبسط نفوذها على كل ما تناله يدها، وتجند من يعمل لصالحها داخل البلد، فهذا شيء معلوم للجميع وواضح ولا يمثل سرا مكتوما نعلن عنه.

وبالتالي فمن الطبيعي أيضا أن يكون هنالك تأثيرات خارجية على الأحداث التي تجري داخل البلد، وفي الشؤون المختلفة منها الاقتصادي والاعلامي وعلى رأسها الشأن السياسي.

ولكن متى ما نمى الوعي الوطني والحرص على المصالح الخاصة بهذا البلد عند افراد الشعب العراقي جميعا مع حسن التعامل مع الاخرين وعدم معادتهم ماداموا يحفظون لهذا البلد مكانته وقيمته واستقلاليته ولا يتدخلون في شؤونه الخاصة فإن تلك التأثيرات سوف تقل بشكل كبير ويكون لأهل هذا البلد وحدهم حق تقرير مصيرهم وساسيتهم والعمل على حفظ مصالحهم العامة والخاصة، ولكن نمو هذه الثقافة يحتاج الى جهود مضنية وتجارب نيرة ووعي يتناسب معها.

المحرر: نجد ان هنالك ليس فقطا عزوفا من بعض الناس عن المشاركة في الانتخابات، بل عزوفا من قبل النزيهين عن ترشيح انفسهم الى البرلمان لأسباب عديدة، منها أنه قد يضطر الى ترشيخ نفسه في نفس قوائم تلك الكيانات والكتل المعروفة، فكيف برأيكم يمكن معالجة ذلك الأمر، وما هي الطرق التي تشجع النزيهين على ترشيخ انفسهم في الدورات القادمة؟

الأستاذ محمد البغدادي : لا احد يدعي أن عملية التغيير وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح سهلة ويمكن القيام بها بيسر، فإن توقعات جملة من المراقبين الناظرين إلى المصالح العامة للبلد أن هذا التغيير وإيصال عدد لا باس به ممن يتحلى بالنزاهة والكفاءة إلى مجلس البرلمان ليقوم بعمله الصحيح والمتقن لحفظ مصالح الشعب العراقي هذا كله يحتاج إلى تظافر الجهود الكثيرة والمخلصة والعمل الدؤوب والمثمر، ومع ضخامة هذه المهمة وصعوبتها إلا أنها ليست بالمستحيلة أو المستعصية.

وهي تبدأ فعلا عندما يقرر الشعب العراقي بشكل عام رغبته في اصلاح الاوضاع والتخلص من اعتبارات الولاءات الحزبية والعشائرية والمناطقية الضيقة، كما أن من المهم جدا بقاء جذوة البحث عن التغيير وصلاح الامور داخل نفوس الناس والاصرار على إحداث التغيير الإيجابي والنجاح في هذه المهمة، وهذا يحتاج إلى بقاء الأمل والتفاؤل الذي يدفع الأنسان إلى تكرار المحاولة وعدم اليأس وترك الأمور إلى الانحدار والى هاوية عودة الأنظمة الاستبدادية والمظلمة.

وهذا ما لمسناه من اشارة المرجعية الدينية في خطابها الى بقاء الامل قائما في تصحيح الامور وعلاجها بالشكل المناسب.
وأما من الجهة العملية فإن الحل يكمن في أن يكون هنالك عدد مناسب من أهل النزاهة والكفاءة يقدمون على ترشيح انفسهم لفسح المجال لعامة الناس الى ايجاد من يختارونه وينتخبونه.

ومن الواضح ان هذا لا يمكن القيام به الان بعد ان الشروع في التصويت الفعلي لهذه الدورة الانتخابية، ولا يمكننا ان نقول انه ممكن الحصول في الدورة الانتخابية القادمة لان لكل حادث حديث، ولكن ما يمكن ويتاح الان هو تخلي الناس عن الفاسدين وعدم منحهم الأصوات التي تجعلهم يعودون مرة أخرى إلى ممارسة فسادهم وتكرار فشلهم.

فان إضعاف الفاسدين يضعف من سطوتهم وبالتالي يتيح للنزيهين في الدورة القادمة ان يتشجعوا ويقدموا على ترشيخ انفسهم، والعكس بالعكس فان بقاء الفاسدين والفاشلين وتمكينهم من السلطة سيقف حاجزا وعائقا امام النزيهين من الاقدام على ترشيح انفسهم في الدورات القادمة.

المحرر: برأيكم أستاذنا الفاضل كيف يمكن للمواطن العراقي أن يستجيب لدعوة الإصلاح وهو ويغط بمحيط سلبي سالب للإرادة يتوزع بين الإعلام المُضاد وغسيل الدماغ وصعوبة الحياة اليومية والحالة النفسية التي تتجه نحو اللامبالاة؟

هنالك دائما طريقان للوصول إلى حالة الاستقرار السياسي في البلدان المختلفة، الأول قائم على حصول حالة من الوعي بما تتطلبه المرحلة التي تمر بها المجتمعات وكيفية الوصول إلى حالة الاستقرار والرخاء، ومن خلال هذا الوعي يكون هنالك سعي من عامة المجتمع إلى هذا الهدف وبالتالي فان من المؤكد أن هذا الجهد الدؤوب سيثمر تلك الثمار الطيبة.

ولكن عادة لا يمتاز جميع أبناء المجتمع بالوعي المطلوب لأسباب كثيرة ذكرت أنت بعضها في سؤالك، وهنا لابد من تصدي الطبقة الواعية من المجتمع لهذه المهمة وحمل هذه المسؤولية على عاتقها باتجاهين، الأول هو العمل على تحقيق تلك المطالب وفق آلياتها المتاحة والمثمرة، والثاني العمل على توعية المجتمع بكل الوسائل الممكنة ليتيقظ إلى مصالحة وما يحيط به من مخاطر.

هذا هو الطريق الأول وهو الأسرع والأقرب إنجازا ونجاحا.

وأما الطريق الثاني فهو أن يمر المجتمع بطريق وعر مليء بالتجارب الفاشلة والمعاناة الطويلة التي تجعله يتعلم من تلك التجارب والمعاناة المريرة، وان يتجنب الأخطاء التي وقع فيها والمسائل التي سببت له الأذى والشقاء.

ولكن المشكلة هنا أن ذلك يتوقف على أن تختزن الأجيال المتعاقبة تلك التجارب وتلك المعاناة حتى يستثمرها أحد الأجيال القادمة للخلاص من تلك الأوضاع المزرية التي عاشها أسلافه، ونجد للأسف أن هذا لا يحصل بسهولة وقد تضيع هذه التجارب عبر الأجيال المتعاقبة بسبب أو آخر.

والا لو كان المجتمع العراقي قد اختزن كل ما مر به من ظروف قاهرة وأحداث مؤلمة لما صار يثق الآن بالكثير ممن سببوا له تلك المعاناة وأحدثوا له تلك المأساة، وهذا ينبهنا إلى ضرورة أن نعمل جميعا على حفظ تاريخنا ولا اقل المعاصر منه واطلاع أبنائنا على ما مر علينا وعلى إبائنا وأجدادنا من حوادث ومواقف حتى ننقل لهم تلك التجارب ونحذرهم من الوقوع فيما وقعنا نحن فيه ومن سبقنا من أسلافنا.

ويبقى خيار الوعي والمبادرة إلى إيجاد الحلول هو الأسهل وهو الأقرب إلى تحقيق ما يضمن لنا حياة كريمة وطيبة.

المحرر: المرجعية ذكرت مخصصات ورواتب الرئاسات الثلاث ولَم نرى كتلة أو قائمة ذكرتها، هل هذا دليل على أن الجميع فاسد باعتبارهم يدعون انهم يلتزمون باتباع المرجعية ولا يتبعونها إلا بانتقائية؟

الأستاذ البغدادي: يبدو أن من يفكر بمثل هذه الأمور إنما يريد أن يطبق كلام المرجعية وما يقتضيه العقل أيضا من عدم انتخاب الفاسدين والفاشلين، فقد يسعى بعض المواطنين إلى استذكار ما صدر من بعض السياسيين من أفعال وأقوال تشهد بفسادهم وفشلهم كي يسقطه من اعتباراته في اختيار المرشح المطلوب.

وهذه الآلية في تمحيص المرشحين والحكم عليهم بالفساد والفشل قد تكون ناجعة وناجحة ولكن لا يجد المنصف مشقة في معرفة الفاسدين وكشف الفاشلين ، فان الأحداث كثيرة والوقائع اكثر، وهنالك العشرات بل المئات من الشواهد على تحقق فساد من فسد وفشل من فشل، واذا كان الفساد الباطن يستدعي معرفة خاصة ومعلومات قد لا تتاح لكل احد فان الفساد العام وسرقة المال العام من خلال المشاريع الوهمية أو التي يخصص لها اكثر بكثير مما تطلبه من مبالغ ليتم الاستيلاء على الزائد منها ، أو ما يحيط به المسؤول نفسه من حياة رغيدة مرفهة مبالغ فيها ، أو تخصيص قطع الأراضي الثمينة جدا لنفسه وأفراد أسرته ومن يدين له بالولاء والطاعة وكذلك المخصصات العالية والرواتب الكبيرة وغير ذلك مما يتداوله الناس يوميا في احاديثهم وحواراتهم  تكشف عن أن هذه الأمور معروفة ومعلومة لدى ابسط الناس وعامتهم .

هذا من جهة الفساد وأما من جهة الفشل فان الأمر أوضح وأكثر ظهورا، فان اغلب المجتمع العراقي يشكو من سنوات طويلة من سوء الخدمات وضياع المصالح وهدر المال العام والبطيء في الاستجابة لمطالب الناس وما حدث من خروقات امنيه كبيرة ذهبت بنفوس الألاف من أبنائهم وتسلط الفاسدين من أقرباء الطبقة الحاكمة على مقدرات البلد والمشاريع الكبيرة والصغيرة فيه وغير ذلك الكثير الكثير.

فبعد ذلك لا نحتاج إلى الاقتصار على موضوع رواتب الرئاسات الثلاث أو ما شابه ذلك في الحكم على من سبق، فقد يكون هذا الموضوع هو أهون ما وقع فيه بعض المسؤولين من فساد وفشل، فأننا نسمع عن سرقة مليارات الدولارات ومن خلال الحيل الكثيرة والطرق العديدة لسرقة مثل تلك الأموال الضخمة التي أثرت على حياة المواطن ومعاشه وسلامته وامنه.

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/05/11



كتابة تعليق لموضوع : خطبة المسؤولية ... حوار مع مدير تحرير موقع كتابات في الميزان ( 2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله لا اعرف من اين ابدء وما هي البدايه الموفقه؛ لكني ساحاول اتباع الموروث بتناقضاته لا يملكون فهما واضحا ولن يملكوا بسبب تلك التناقضات؛ ليس هذا فقط؛ بل انهم يقدسون هذا التشتت وبدافعون عنه بضراوه. عندما ياتي اخرون بفهم مغاير فلا يهمهم ابدا ان يطرحوا رؤيه واضحه لتلك النصوص؛ انما رسالتهم في الدنيا ان يدافعوا عن هذا الغموض المقدس ويقدسوا به عدم الفهم.. هو عندما يصبح الجهل مقدسا.. انت سيدتي فقط انكِ تسيرين في طريق لا يلتقي ابدا مع طريق هؤلاء؛ انما هم يحاولون وضع العثرات في طريقك.. ولا يدركوا انه يضعوا العثرات في طرؤيقهم هم بالذات.. فطريقك طريق اخر.. دمتِ في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غني العمار
صفحة الكاتب :
  غني العمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 لانقطاع الكهرباء بعض الحسنات !  : خالد القيسي

 وهم الالتزامات المهنية الاعلامية  : رسول الحسون

 من الخاسر في ما لم يأتلف المالكي مع الحكيم في الانتخابات القادمة  : محمد جميل المياحي

 الطعام والشراب والكتاب!!  : د . صادق السامرائي

 اطروحة دكتوراه في جامعة ديالى تناقش محاور التنمية الصناعية في محافظة كربلاء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 من اللقلق نتعلم  : معمر حبار

 دواعش السياسة وأبواقها تبرئ داعش وتتهم الحشد الشعبي  : مهدي المولى

 صحة الكرخ / اجراء اكثر من (3459) جراحية متنوعة خلال شهر في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 الوائلي لموظفي كهرباء الناصرية : نعمل جادين على تثبيت كافة العقود ولن نتوانى عن هذا الهدف  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 شنيشل: أتحمل الخسارة وركلتي الجزاء صحيحة للسعودية

 وزير الداخلية يلتقي وفدا رياضيا  : وزارة الداخلية العراقية

 العدد ( 487 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الإتحاد الأوروبي يرفع العقوبات المفروضة على بورما

 ما الوغد (.....) إلا فأرة شهدت ... خلوي دياركم فأستأسد الفأر  : محمد علي مزهر شعبان

 حقائق التاريخ - تاريخ "التجسس" ألأمريكي و ألإسرائيلي والبريطاني في العراق قديماً وحديثاً  : محمد الكوفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net