صفحة الكاتب : هشام حيدر

عاشوراء.... على الطريقة البعثية !
هشام حيدر

 حتى الان , لاتعتبر الحقبة البعثية من التاريخ , قديمه اوحديثه . فلازالت بعض شعارات تلك الحقبة لم تمسح من الجدران في بعض الاماكن وان كانت خافتة , فضلا عن ان الكثير من الاسماء المعروفة انذاك تنشط الذاكرة بين الحين والاخر اما من داخل العراق او من خارجه !

اما ملف البعثيين فانه يوضع على الطاولة كلما اراد السيد الرئيس تلميع صورته , او استخدامه كورقة (جوكر) في وجه بعض الاوراق (المحرجة)التي يرفعها الخصوم المرتبطين بالملف البعثي من جهة اخرى!
وماعدا هذا وذاك , فان بعض الاخبار التي نسمعها بين الحين والاخر تثيرالرعب والهلع في النفوس حين تعلم ان مفاصل الملف الامني بيد بعثيين يقال انهم التحقوا بـ(العملية السياسية) وان طفت على السطح بين الحين والاخر جيفة واحد منهم فازكمت الانوف فصار كل يلقي باللائمة على غيره في تحقيقات يعلن عن البدء بها ثم لا تعلن نتائجها !!
لازلنا نذكر , كيف نعاقب بشحة مياه الشرب في محرم , وبقطعها في اليوم السابع واليوم العاشر , كما لازلنا نذكر كيف ان الحصة التموينية المنتظمة انذاك تتاخر قبيل شهر محرم , ثم تغيب عنها بعض المفردات التي تستخدم في الطبخ (العاشورائي)!
ولازلنا نذكر كيف تقل ساعات تجهيز التيار الكهربائي في الايام العشرة الاولى من المحرم , وكيف ان المدارس والكليات تخصص امتحانات مهمة في يوم العاشر من المحرم وفي يوم الاربعين الذي يكون غالبا مخالفا لليوم الذي تقرره المرجعيات الشيعية !
ولازلنا نذكر كيف ان البعثيين يتهمون من تذهب نساء بيته للزيارة بانه لاعرض له ويروجون لهذا علنا في الاجتماعات الحزبية , وكيف كانت عصاباتهم تكفىء قدور الطبخ في محافظاتنا الجنوبية , وكيف كانوا يمنعوننا من ممارسة معظم الشعائر الحسينية , واحيانا كل الشعائر !
كانت توصف هذه الشعائر بالرجعية والتخلف والجهل , كما توصف بالطائفية , وبانها ممارسات خاطئة دخيلة وردت من الصفويين . بل لقد كان البعض يحاكم بتهمة قيامه بـ(ممارسات خاطئة) . والبعض الاخر حوكم لبيعه (صور خرافية)...ويعنون بها صور الائمة ع . في حين ان من يبيع صور السيد المسيح وامه عليهما السلام لايتعرض له احد !
بل ان من يبيع صورا خرافية فعلا ....لايحاكم بتهمة بيع الصور الخرافية !
هل يمكن ان ننسى ذلك ؟ قطعا لا !
وقطعا ايضا , لم تكن الاسباب اعلاه وحدها سبب عدم نسيان ذلك الماضي الاليم , بل لاننا نواجه اليوم تلك الممارسات ذاتها بتصاعد تدريجي من سنة لاخرى . ولعل من ابرز مصاديق هذا القول هو واقع الكهرباء الذي تدهور بشكل لايقارن بما هو عليه في فصل الصيف حتى !
مع ان الكهرباء وقبل اقل من اسبوعين لم تكن تنقطع ولا للحظة واحدة ....على الاقل هنا...في الناصرية !
الناصرية التي وصلت ساعات الانقطاع فيها الى سبع ساعات متواصلة , كما ان مركز المدينة يعاني من شحة كبيرة في تجهيز مياه الشرب , بل قد لايمكن الحصول على المياه الا بعد منتصف الليل . رغم ان مركز المدينة يعني تجمع المواكب الحسينية !
اما الحملات على الشعائر الحسينية فهي متعددة ومتنوعة , فهذا يهاجم رفع الاعلام , وذاك يهاجم اقامة المواكب وتوزيع الطعام بدعوى ان من الافضل توزيعه على الفقراء , واخر يدعو لان (يلطم كل واحد ببيته ليش بالشارع ) , وغيره يقول ان الاستماع للمحاضرة هو الافضل لان المحاضرة تنشر الوعي الديني وتنشر فكر الامام الحسين , وتسمع من يقول ان هؤلاء القائمين على ادارة هذه المواكب مرائين , او انهم غير ملتزمين , (شكو واحد ابو موكب كلاوجي ) ...اما مواكب التطبير فانها الاشد ايلاما على هؤلاء , كما انها تنال الحصة الاكبر من هذه الهجمة ,فيقال اليس من الافضل ان نتبرع بالدم ؟ مع ان باب مصرف الدم مفتوح دوما , وان احدا من العلماء لم يقل باستحباب التبرع بالدم في عاشوراء او جعله شعيرة حسينية بل قالوا:
ولو اقبلت زيارة الاربعين ....تتوسع دائرة الحرب , وتعاد ذات الاتهامات للنساء , وتسمع من يتذمر من كثرة العطل وكانه الاحرص على الدوام , واخر يتسائل عن جدوى تضييع عدة ايام بالمشي رغم توفر وسائل نقل حديثة !!
بل ان احدهم كتب تحت عنوان (جدل في النجف من كثرة المناسبات الدينية ........خطوة باتجاه الوعي الصحيح)
(بدأ اهالي النجف يعلون باصواتهم وينتقدون الشعائر الدينية التي صارت شبه مستمرة طيلة العام ، فما ان تنتهي زيارة او مولود امام ( عليهم السلام ) حتى تحل موعد الثانية بايام قليلة فضلا عن مناسبة عاشوراء التي تستمر لحوالي شهرين متتالين . ويؤكد الاهالي من كبار السن ان أغلب هذه الشعائر حديثة , حيث ظهرت بعد عام 2003 (الاجتياح الامريكي للعراق))!!
ومن يعرف عائدية هذا المنتدى لاي حزب (اسلامي - شيعي ) ....يعرف حقيقة الامر !
ومن خلال البحث في محركات البحث نجد ان الموضوع منشور ايضا في موقع يحمل اسم (القانون) وهو منه براء, لاسيما ان المقال حمل هذه الشعائر مسؤولية كل مايجري في البلد بما فيه تلكوء مجلس النواب من تادية اعماله !!
اما الحجة الاقوى بالنسبة لهؤلاء فيما يخص كل مفردة مما ذكر انفا , فهي (شفتو المراجع يطبرون , مخلين صور , معلكين اعلام , مسوين مواكب , يطلعون مواكب زنجيل ,,,,,,,,الخ )!!!
مع ان مطلقي هذه الاشكالات والاتهامات الرخيصة بوجه الشعائر الحسينية المضطهدة منذ قرون , والتي افلح بعض المخلصين في اثبات شرعيتها وحصانتها في الدستور الذي يزعج البعض , اقول , مع ان هؤلاء من اكثر الحانقين على المرجعية والمخالفين لها والمتجاهلين لتوصياتها ونصحها!
فضلا عن ذلك , فانه لا تلازم بين مشاهدة المرجع وهو يؤدي امرا ما وبين شرعية العمل به , وبالنتيجة فنحن لم نشاهد المرجع يقوم بكل ما ادرجه في رسالته العملية ونحن على الرغم من ذلك ناخذ به ونتقرب الى الله بتاديته !
فضلا عن ذذلك فان كل هذه الشعائر تتم بمراى ومسمع العلماء على مر التاريخ الشيعي الذي وجد بعض الفسحات لاداءها هنا او هناك فلم تقابل الا بالمباركة والتاييد والدعم . ولعل من ابرز المصاديق جملة الفتاوى هذه بخصوص التطبير مثلا !
بقي ان عقلك (النير) يرى فيه التخلف والرجعية , او انه يحذر من اعتراضات الغرب وسخريته , فان الامر ذاته ينطبق على الحدود الشرعية كالجلد والرجم , مع ان التطبير امر كيفي استحبابي , فيما يكون الجلد والرجم بامر الحاكم الشرعي وينفذ من قبل السلطة وجوبا !
وبالعودة الى ممارسات النظام السابق , فان طريقة تعامله مع الشعائر الحسينية تدل بوضوح على مدى اهمية وخطورة كل واحدة منها , اذ نلاحظ ان المحاضرة الدينية تكون اخر ما يستهدفه النظام , اما اللطم فانه اول مايستهدف . سالتم انفسكم لماذا ؟
سالتم انفسكم لماذا يستنفر النظام البعثي كل قواته ويعلن اشد حالات الانذار في عاشوراء والاربعين ؟ ولماذا تخف هذه الاجراءات في الزيارة الشعبانية التي تذهب فيها فرحا مسرورا ؟
لماذا يستهدف النظام اللطم والتطبير والطبخ والتشبيه اكثر من غيره ؟ ولااقصد الاستهداف المادي فحسب , بل الاستهداف المعنوي من خلال التشويه !
الحقيقة انه يعرف كغيره ان مفعول هذه الشعائر اقوى ,واسرع ,وابلغ , انها العاطفة , لاسيما العاطفة الممتزجة بالحزن والالم والاضطهاد , والتي تزرع في الضمير والقلب والوجدان روح الثورة والبغض والنفرة في نفوس مختلف الطبقات التي قد لاتفهم تماما مايريد ان يوصله الخطيب من خلال المنبر ,او مالايقدر على التصريح به اصلا, كما ان تاثير مايطرح من خلال المنبر لايدوم اثره كما يدوم اثر تلك الشعائر العاطفية التي اسس لها الائمة عليهم السلام حيث كانوا يبكون ويوصون بالبكاء او حتى التباكي ,كما كانوا يحثون الخطباء على القاء القصائد وبالطرق المتعارف عليها كما في قصة دعبل رض !
اذن , ليس من الحقيقة في شيء القول بان هؤلاء المستشكلين هنا او هناك ينطلقون من مقتضيات الحرص والغيرة على الدين لانهم بكل بساطة ليسوا احرص من العلماء , حماة الثغور , واولياء الامور!
لكن الحقيقة تقول ان هذه الاشكالات هي اشكالات البعثيين ذاتها تروج بلسان وصبغة شيعيين , ونحن ان سلمنا جدلا بان هذه مجرد - اشكالات فقهية او عقلية - فكيف عسانا نفسر انحسار الماء والكهرباء والحصة التموينية في هذا الشهر ؟؟!!
----
مواضيع ذات صلة:
هشام حيدر
الناصرية

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/12/07



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء.... على الطريقة البعثية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ناصر عباس ، في 2011/12/07 .

حيدر ... حيدر ... حيدر
الجموع التي خرجت امس مرددة شعار حيدر حيدر حيدر
اقوى ضربة على رؤوس من يحارب الشعائر الحسينية




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نور الدين الخليوي
صفحة الكاتب :
  نور الدين الخليوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنودنا لانوائح لهم  : علي الخياط

 اللاعنف العالمية تدين المجزرة المريعة التي ارتكبها داعش في بغداد  : منظمة اللاعنف العالمية

 كنا....نقبل يد السيستاني !  : هشام حيدر

 السعودية ترتكب الخطيئة الكبرى  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ريان الكلداني:لا نسمح بإقحام مناطق سهيل نينوى في زوبعة الاستفتاء

 ارض المعاد  : جاسم جمعة الكعبي

  الحسين ...وعوامل الخلود في ضمير الأنسانية  : يعقوب يوسف عبد الله

 أولويات تنفيذ المنهاج الاقتصادي لحكومة عادل عبد المهدي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 وزيرة الصحة والبيئة توافق على مشروع السجل الالكتروني لمرضى مستشفى الامل للاورام  : وزارة الصحة

 المفوض السيدة كولشان كمال تشارك في الاحتفال الذي اقامته جمعية الامل الخيرية حول الاستحقاق الانتخابي للنساء  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سلوك الظن بالسوء!!  : د . صادق السامرائي

 قِوى إِقليميَّة ومحليَّة تسعى لِتوريطِ العراق! واشنطن فقدت الكثير من مصداقيَّتها الدَّوليَّة!  : نزار حيدر

 كأن المحبة والجمال والزيتون لاتكفي بعشيقة وبحزاني سقف العراق يحتضن جلسة شعرية رائقة  : حاتم هاشم

 مصر تناديكم  : مدحت قلادة

 الأدب الإسلامي  : محمود كريم الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net