رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .  
د . عدنان الشريفي  

      سيدي ايها المرجع المفدى :  ايها الرجل الحكيم في زمن غابت فيه الحكمة عن ضمائر المتصدين لزمام امورنا ....لقد ابتليت بِنَا كبلاء علي ع حينما جَزِعنا وملئنا قلبه قيحا .....فانت ان تدخلت قالوا لم يدمرنا الا تدخل المرجعية في السياسة وان لم تتدخل قالوا أين المرجعية لماذا لا تتدخل ....!!! لكن ياسيدي دعك من هؤلاء الذين لايفرقون بين الناقة والجمل ففي الزمن الذي يحكم فيه من يعيش على الدين لايفضحهم الا من يعيش في الدين تدخل ياسيدي واغثنا ... أغثنا فقد بلغ السيل الزبى فحقوق الفقراء من اتباع علي ع وضعت في سوق مزاد كرسي رئاسة الوزراء واخوتنا وأنفسنا شركائنا في الوطن سيجلسون بجوار من يحقق لهم مطالب خارج حدود حقوقهم بعد ان اشتدت حمى التنافس بين كتلتين كانتا تشرف على علاج العراق منذ 15 سنة مضت لكنه يزداد مرضاً وفقراً وضياعاً واستباحةً لحدوده .....وعطش البصرة خير شاهد ً تدخل وأوقف بيعنا في هذا المزاد تدخل وأرفع الخنجر الامريكي عن خواصر البعض لفرض رئيس وزراء محدد تدخل فامريكا وايران والسعودية وتركيا وقطر هم من يجمعون النواب للكتل عن طريق سفراؤهم ومالهم القذر ومبعوثيهم وجنرالاتهم تدخل فقد فتح هؤلاء سوق شراء الضمائر فوصل سعر ضمير بعض النواب الفائزين الى مليون دولار وشقة في بيروت او عمان او دبي او طهران تدخل فهم يتنافسون على جمع الكتلة الأكبر والاصح يتنافسون على بيع الجزء الأكبر من حقوق اتباع ال محمد ص الذين يدعون تمثيلهم....... تدخل فالحشد الشعبي انسحب رغماً عنه وبأوامر امريكية للحكومة من المناطق التي حررها تمهيدا لعودة داعش باسم جديد انطلاقا من مدينة القائم وستذهب دماء شهادؤنا سدى ....تدخل قبل ان يتحول التنافس بين الكتلتين الى حرب شوارع بعد ان بدأت الحرب الإعلامية توقد نار حرب البنادق تدخل من اجل ان يختاروا الوطنيين والشرفاء من اخوتنا وشركائنا في الوطن ويختارو من طرفهم الكفاءات والشرفاء تدخل ولنرى صدق شعراتهم التي يطلقونها بأنهم لايخرجون عن خط المرجعية تدخل فالحكومة التي ستتشكل بقيادة سائرون والحكمة ستسقطها ايران خلال بضعة أشهر واذا تشكلت حكومة بقيادة القانون والفتح فستسقطها امريكا خلال أشهر ايضا وفِي الحالتين حربا أهلية وفوضى وكساد ومزيدا من الفقر والعطش تدخل يا ابا محمد رضا واطلب منهم ان يتوحدوا ويوحدوا كلمتهم بعيدا عن كل هؤلاء كما تدخلت وأنقذت العراق بفتوى الجهاد الكفائي فهب أبناء علي ع وفعلوا المعجزات في الحرب حتى أصبحت فطرتهم الحربية تُدرس في الخطط الحربية لأنهم توفر لهم قائداً شجاعاً حكيماً مستقيماً يتخذ من زهد ابا ذَر. وعلي عليهما السلام منهجا تدخل بحق من تلوذ بجواره في الشدائد والذي كانت كما قلت انت فتوى الجهاد منه.... تدخل اقبل قدميك فليس للفقراء الا انت لانك لاتطلق شعارات كاذبه بل روحك في مخافة الله ذائبة لم تصارع على سلطة بل هي من اتتك تتوسل لقاءك لكنك اغلقت بابك بوجهها استنكارا لأفعالها المشينة تدخل فقد ملأت البطالة شوارع البلد وأصبحت المخدرات تباع كبيع السكائر على الارصفة لانها محمية من اصحاب سلطة تدخل قبل ان تموت البصرة عطشا ويودع ماء الفراتين ضفافه ....تدخل اتوسل اليك فلا احد يسمع صراخ المتظاهرين ولا يعير اهتماما للمعتصمين تدخل وأوقف هذا المزاد وقل كلمتك فنحن لا يسمعون لنا كلمة ويعتبرون راينا انتقاصاً منهم  ونصيحتنا سبابا لهم تدخل فلم يبقى غير أربعة ايام لجلسة البرلمان الاولى وفِي كل يوم سيباع من حقوقنا حق تدخل فديتك نفسي .... لكن ياسيدي الناس تنتظر الجمعة وان لم تتدخل فسيكبر معسكر من لايفرق بين الناقة والجمل على حساب من يعقد عليك آلامل

  

د . عدنان الشريفي  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/09/02



كتابة تعليق لموضوع : رسالة مفتوحة الى سماحة السيد السيستاني دام ظله .  
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الشيعي الفلسطيني ، في 2018/09/07 .

تريدون من السيد السيستاني ان يتدخل ويبدأ حرب اهلية في العراق؟ هل انتم مجانين؟ الستم من انتخب هؤلاء لماذا لم تقاطعوا الانتخابات كليا؟ اذا كنتم تريدون من المرجعية التدخل في هذه الامور فوكلوا امر الحكم لها وانزلوا للشوارع وقولوا نريد ولاية فقيه نريد حكم الشريعة نريد حكم المرجعية نريد نظام اسلامي، فان شائت المرجعية وحملت المسؤولية فحاسبوها، الوضع في العراق طبيعي جدا فانتم من انتخبتم هؤلاء وهذا حكمهم وحكمكم على انفسكم فلا حاجة للعتاب، ولديكم خيار الثورة على النظام الفاسد وهو مطروح، لماذا تستنجدون بالمرجعية دون غيرها؟ استنجدوا ببقية الشعب العراقي الراكد في كل المحافظات لا البصرة تهب لوحدها واخرجوا قادة وانتخبوهم هيا ماذا تنتظرون؟ ام تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غفار عفراوي
صفحة الكاتب :
  غفار عفراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تودع مجموعة جديدة من اطفال نينوى المحررة في الدور الايوائية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ببكة وكربلاء بان نقاء النسب وصفاء الحسب  : د . نضير الخزرجي

 الفرعون والملك في مصر القديمة   : عامر ناجي حسين

 البصرة عاصمة إقتصادية بمؤهلات وتاريخ  : واثق الجابري

 الانشغال في البحث عن المناصب ترك مرض السرطان يبحث عن العراقيين بحرية  : حمزه الجناحي

 بيونغ يانغ تهدد واشنطن بـ "أشد الآلام" بعد عقوبات الأمم المتحدة

 هروب جماعي لداعش من الشرقاط، والقوات الأمنية تتقدم بحديثة وهيت

 عارية الظنون  : فائق الربيعي

 المرجع السبحاني: الثورة الحسينیة شكلت مكتبا جهاديا كبيرا ونموذجا لجميع العصور

 مقتل ابن عم المجرم "ابو بكر البغدادي" واحد مساعديه شمال شرقي بعقوبة

 الوقت ليس في صالح السيد العبادي  : د . خالد عليوي العرداوي

 وزارة الموارد المائية تنجز أعمال معالجة التأكل بموقع مذبات المضخات في الديوانية  : وزارة الموارد المائية

 لقاء مع شاعر مهرجان ربيع الشهادة التاسع / حسين نوفي البركي رئيس اتحاد الادباء الشعبيين السماوة  : علي حسين الخباز

 مديرعام نقل الطاقة المنطقة الشمالية يتفقد عدد من المحطات التحويلية للجانب الايسر  : وزارة الكهرباء

 المجتمع الدولي و الإمام علي ( ع ) : هو مثال لتشجيع المعرفة :  : د . صاحب جواد الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net