صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

قراءة في كربلاء الحسين عليه السلام
الشيخ علي العبادي

بسم الله الرحمن الرحيم
من عمق ذلك الزمن ، ومن أحداث عاشوراء تفوح رائحة الجريمة والإرهاب التي مارستها السلطة الأموية المتمثلة بالحاكم الأموي يزيد بن معاوية بن أبي سفيان  الذي نصبه أبوه على رقاب المسلمين قبل هلاكه ومعه زمرة ضالة من صنفه ليعيثوا في الأرض فسادا" فيقتلوا أبناءهم ويستحيوا نساءهم. وبعد ما أخذ البيعة من عامة الناس بالقوة والقهر والوعد والوعيد زج بمن يخاف على سلطانه منهم بالسجون المظلمة.
    ولما استتب له الأمر توجه إلى ارتكاب أكبر جريمة عرفتها الإنسانية جمعاء وهي الإقدام على قتل سبط النبي المرسل خليفة الله في أرضه وحجته على عباده  الإمام الحسين عليه السلام سيد شباب أهل الجنة وابن بضعة النبي المختار صلى الله عليه وآله وسلم الذي اصطفاه رب العزة الجلالة وبعثه للناس أجمعين{ َيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } المائدة16. مع ثلة من الفتية الذين لم ولن يعرف لهم التاريخ مثيلا" أبدا من البيت الهاشمي وصحابتهم الأبرار الذين تشرفوا بتلك الواقعة التي غيرت مجرى التاريخ ليقضوا على أيدي أكثر أهل الأرض إجراما" ووحشية" سلالة الأشقياء وعبدة اللات والعزى أبناء آكلة أكباد الشهداء السعداء، ومحاربي الله والملائكة والأنبياء.
     ثم اكتملت تلك الجريمة البشعة بجريمة لا تقل عنها دناءة" وهي سبي نساء أهل بيت النبوة الطاهرات بعد تقييدهن بالحبال وتسييرهن من بلد إلى بلد حتى مثولهن أمام الطاغية يزيد عليه لعائن الله والملائكة أجمعين في مقر خلافة الفاسقين في الشام.
وكل ما صاحب هذه الرحلة المريرة والحادثة الخطيرة التي لم تكن لها سابقة في التاريخ الإنساني كان بمثابة خزي وعار على أصحابها. فهي تمثل منتهى الاستهتار بالقيم الإنسانية والمروءة العربية . فاحتل يزيد وعصابته الأموية المرتبة الأولى وبكل المقاييس ألقابا" يندى لها جبين الإنسانية. ولا يقبلها أسوأ خلق الله. بل حتى الوحوش البرية الضارية تأبى أفعالهم الإجرامية البشعة.
    هذه الصورة الإجرامية المشينة تقابلها هناك صورة أخرى. صورة لا تتكرر أبدا" مهما حيينا. ألا وهي صورة البطولة والتضحية والشجاعة والفداء والإقدام في معسكر أهل الحق المتمثلة ببطل مسلم تتغنى ببطولته واباه الإنسانية على اختلاف مشاربها ألا وهو سبط النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وسيد شباب أهل الجنة حامل لواء الحرية والكرامة والإنسانية الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب  عليهم السلام  ومعه مجموعة من الرجال الأبطال أمثال البطل الضرغام حامل اللواء العباس بن علي بن أبي طالب و علي بن الحسين عليهم السلام وغيرهم من أبناء عمومته الذين نهلوا من ذلك النبع الصافي والإسلام المحمدي الأصيل الذي لم تكدره عفونة بني أمية ولم تغرهم الدنيا الدنيئة التي أغرت القوم فباعوا  بها أولاهم وأخراهم.
    فدارت معركة بين هذين المعسكرين؛ معسكر الخير ومعسكر الشر. معسكر جنود الرحمن ومعسكر جنود الشيطان. معسكر الحق ومعسكر الباطل. أنتجت مجموعة كبيرة من الحقائق ظلت إلى يومنا هذا وستبقى إلى ما شاء الله من الزمن دروسا" في الكرامة والتضحية والشجاعة والنبل . وبرنامجا" للحياة ينهل منه قادة العالم المتمدن التواق للحرية والعيش بحياة حرة كريمة .
   ظلت هذه الواقعة إلى يومنا هذا عالقة في نفوس البشرية أجمع. وستبقى خالدة إلى ما شاء الله تعالى. تتجدد مثلما تتجدد الحياة. وتحيى في كل عصر ومصر من خلال إحياء المبادئ التي قام من أجلها الإمام الحسين عليه السلام .يعيشها المؤمنون بها حقا" باعتبارها ثورة ضد التعسف والاستبداد. وصرخة بوجه الظالمين أينما ما ثقفوا.
    وهنا لابد من التأكيد على أمر هام وهو أن المتصدي لإحياء هذه الواقعة لابد له أن يكون :
 أولا": ملما" بالأسباب  التي دعت الإمام   عليه السلام للقيام من أجلها وذلك من خلال الاطلاع على برنامجه والذي بينه من خلال خطاباته المباركة التي بين فيها تلك  الأسباب حيث فال عليه السلام :
( ما خرجت أشرا"ولا بطرا" ولا ظالما" ولا مفسدا، إنما خرجت لغرض الإصلاح في أمة جدي رسول الله آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر) .
وفي ذلك أمران هامان ، الأول : عدم التوسل بالوسائل اللاشرعية واللاأخلاقية في الوصول لأهدافه. فهو يرفض الظلم والإفساد كوسائل لنيل الأهداف والغايات. والثاني :هو الإصلاح لهذه الأمة وليس أمرا" آخر يبتغيه الإمام عليه السلام كما يتوهم الكثير من الكتاب الذين لم يعوا ماهية الثورة الحسينية، والأهداف الحقيقية التي أرادها المولى تبارك وتعالى أن تكون على يد وليه وخليفته في أرضه الإمام الحسين عليه السلام.وخاصة" بعض المستشرقين الذين يجردون هذا الحدث الهام من بعده المعنوي والغيبي. ولذلك يأخذون عليه عليه السلام في كتاباتهم عدم دقته و عدم الإعداد المناسب لخوض تلك المعركة. متوهمين بأن الإمام الحسين عليه السلام كانت عنده أهداف ميدانية عسكرية يريد تحقيقها بالقضاء على الجيش الأموي الجرار الذي أوله بكربلاء وآخره بالشام؟؟؟. ولم يعلموا بأن هدفه الوحيد وهو هدف كل الأنبياء والأوصياء على مر التاريخ  إصلاح الأمة من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفضح حكام بني أمية  المترفين الذين لم يتركوا فاحشة" إلا وارتكبوها من شرب الخمور إلى الزنى بالمحارم إلى قتل الرعيل الأول المخلص من صحابة رسول الله  صلى الله عليه وآله وسلم وصحابة أمير المؤمنين عليه السلام. ولا أدري كيف علموا كل هذه الأمور وغابت عن الإمام الحسين عليه السلام وهو ابن الرسالة المحمدية  السمحاء التي حولت مجموعة من الأعراب الجهلة المتناحرين بالأمس في الجاهلية إلى أمة عريقة كبيرة مترامية الأطراف.
ثنيا": أن يكون ملما" بالنتائج التي علمها الإمام الحسين عليه السلام مسبقا" وهي التي تضمنها البيان الذي أصدره من خلال الوثيقة الرسمية التي قال فيها مخاطبا" بني هاشم بشكل عام وأخاه محمد بن الحنفية بشكل خاص ،إذ جاء فيها:
           (...أما بعد فمن تبعنا فقد استشهد ومن تخلف عنا لم يدرك الفتح ).
 وهنا يؤكد عليه السلام حال المجاهدين القائمين بين يديه، والمصير الحتمي الذي ينتظرهم وهو القضاء في سبيل الله سبحانه وتعالى. فالذي يوطن نفسه للقتال معه عليه السلام فأنه آيل إلى لقاء الله جل وعلا. ومن لم يتشرف بهذا النزال المصيري فأنه لم يدرك الفتح.مبينا" عليه السلام أن النتيجة الحتمية له ولأصحابه هو الفتح المبين للدين والقيم التي ستظهر على يديه. وهي بالتأكيد غير القيم والمبادئ التي يرونها عند حاكم المسلمين يزيد وأتباعه الذي غيروا حقيقة الإسلام وأظهروه بصورة لايتشرف أي إنسان بالانتساب إليه.لذلك صح القول بان
                       الإسلام محمدي الوجود حسيني البقاء
ثالثا": أن يظهر المتصدي مقدار الجريمة والوحشية التي كان عليها جند الشيطان وهم يتفننون في تنفيذ جرائمهم الدنيئة. فهؤلاء لم يكونوا حتى جنودا" ينفذون أوامر عسكرية بمحاربة جيش الحسين عليه السلام.إذن لاكتفوا بقتالهم وقتلهم. إلا أنهم مارسوا سلوكيات غريبة لم يكن لها مثيل في التاريخ الإنساني فقد منعوا وصول الماء حتى للأطفال والنساء وقتلوا الطفل الرضيع الذي لم يتجاوز الستة أشهر من العمر. وأحرقوا مساكن العزل وسلبوا الفتيات الصغيرات حليهن وقطعوا الرؤوس ومن ثم داسوا بخيولهم على الجسد الطاهر؟؟؟. فهل هذا سلوك بشري ؟ أبدا"، أن الوحوش الضارية لانفعل ذلك بفرائسها ؟ولا أدري ما الذي كان عليه هؤلاء القوم؟ وأية ملة يتبعون؟وماذا كان يدور بخلدهم وهم يمارسون هذه الجرائم؟.
    هذه الصور التي ستبقى خالدة وعالقة في أذهان الناس إلى يوم الدين ينبغي التأكيد عليها. صور أهل الحق وما هم عليه وبكل التفاصيل. وصور أهل الباطل وما هم عليه وبكل التفاصيل. فإهمال أي الصورتين ستفقد الواقعة الحقيقة الكاملة. وقد لاتصل للأجيال النتائج الكلية التي أفرزتها تلك الواقعة الخالدة.
    والذي دعاني إلى القول بضرورة التمسك بإظهار كلا الصورتين هو الإفراط بإظهار الجانب المأساوي لواقعة كربلاء وإغفال الجانب المشرق فيها . أو عدم إعطاء الجانب المشرق حقه كما ينبغي أن يكون من الأعم الأغلب . بحيث يمكن القول بأن العالم بشكل عام والمجتمع الإسلامي بشكل خاص وأتباع المذهب الحق بشكل أخص بحاجة إلى إشباع الصورة الثانية بمقدار ينسجم مع واقع تلك الواقعة المليئة بالصور والمواقف التي نحن بحاجة إلى إحيائها لتسد عندنا ذلك النقص المعرفي لكربلاء الحسين عليه السلام والذي ولد نقصا"عمليا" وسلوكيا" في مجتمعاتنا الإسلامية بحيث نرى البون الشاسع بين ذلك الإرث الملحمي الخلاق وبين إمكانياتنا المعاشة.وما ذلك إلا بسبب ما ذكرت من عدم إظهار كل الصور الحقة التي رافقت يوم الطف. يوم التقى الجمعان { فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ } آل عمران13.
     فهذه دعوة إلى كل الأقلام الرائدة التي ترى في ملحمة الطف إمكانية الكشف عن كنوز معرفية وحوادث  لازالت غائبة عن الأذهان سطرها أبطالها الحقيقيون ليحيوا الشريعة والدين الذي جاء به النبي المختار محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بكل ما فيه من قيم ومبادئ وعقيدة وأخلاق ومفاهيم لتكون دستورا" متكاملا" للحياة الإنسانية أجمع  ولتكون فعلا" فتحا" كما أرادها الإمام الحسين   عليه السلام              { فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ }المائدة52 و{ إِن تَسْتَفْتِحُواْ فَقَدْ جَاءكُمُ الْفَتْحُ  }الأنفال19. و{  إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }.
 صدق الله العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
 


الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/09



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كربلاء الحسين عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد المعمار
صفحة الكاتب :
  امجد المعمار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  وائل الوائلي : مفوضية الانتخابات تمدد فترة التسجيل البايومتري في مراكزالتسجيل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 13- .  : نجاح بيعي

 اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في صحة واسط وسوء استخدام الادوية  : علي فضيله الشمري

 هل اقترب موعد أن نقول للعراق: وداعا؟ (2 - 2)  : د . نبيل ياسين

 الحسين مدرسة البطولة ومصدر العطاء  : واثق الجابري

 طيران الجيش يدمر 24 سيارة تابعة لداعش وشركة تركية تترك العمل في ملعب الحبيبية

 ممثل المرجع السيستاني ( الشيخ الكربلائي ) يكرم شرطي من البصرة "لأمانته العالية"

 الكراسي العربية وصناعة الأعداء!!  : د . صادق السامرائي

 وزير العمل يوجه بالاستجابة لحالة انسانية لعائلة فقيرة تسكن منطقة الحرية ببغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شكوى حقوقية ومظاهرة سلمية حول حقوق شعبنا النازح من مساعدة المليون دينار تبنتها شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط  : سمير اسطيفو شبلا

 منظمة وزراء العراق تشيد بدور القوات المسلحة وتشكر عشائر الانبار  : منظمة وزراء العراق

 الوزير جعفر يجتمع بالشركات المنفذة للمسابح الأولمبية  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 السيدة خديجة عليها السلام سند الرسالة الإسلامية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 السيد حسن نصر الله يدعو الى المشاركة بشكل واسع في يوم عاشوراء

 بيضة الشرق الأوسط  : د . يحيى محمد ركاج

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107604609

 • التاريخ : 19/06/2018 - 15:18

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net