صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

زينب الكبرى عليها السلام رائدة الفكر والعلم والمعرفة
الشيخ علي العبادي
بدءا" لابد لنا من إعادة ما ذكرنا سابقا" في مناسبات لأهل البيت عليهم السلام من أن الاحتفاء بذكــرى ولادات العظمــاء ووفياتهم إنما يكون باستحضار القيم والمبادئ والأهداف والغايات التي عاشوا من أجلها، و الأخلاق النبيلة التي اتصفوا بها وبالسلوكيات التي مارسوها في تفعيل وتحقيق تلك القيم والأهداف والغايات في مجتمعاتهم. لنستخلص منها الدروس والعبر ولتكون لنا منهجـا" ومنهلا" نغترف منه ما يصلح لحياتنا الخاصة والعامة وعلى جميع الأصعدة المستويات. تلك المبادئ والأفكار والسلوكيات التي عالجوا مشكلات مجتمعاتهم، وأسسوا بها خلافة الله في ارضه وإرادته لخلقه. 
    وقلنا هناك أن أشرف الخلق على الإطلاق هم الأنبياء والأولياء والأوصياء عليهم آلاف التحايا والسلام. فهم حجج الله على خلقه، اجتباهم واصطفاهم ليكونوا مبلغين لرسالته وأمناءه على خلقه وحفظة" لسره وعيبة علمـــه.
وزينب الكبرى عليها السلام سلالة النبوة الطاهرة وعقيلة بني هاشم وبني عبد المطلب. ربيبة الرسالة المحمدية والدوحة العلوية. اجتباها الله تعالى لنصرة دينه الحنيف. واوكل اليها دورا" تتشرف به ملائكة السماء قبل رجال الأرض. نعم...إنها الحوراء زينب وما أدراك ما زينب؟ وهل خلق
الله تعالى من النساء مثلها ومثل أمها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليهما سلام الله وملائكته والخلق أجمعين.
    وهنا في ذكرى وفاتها التي تصادف في الخامس عشر من شهر رجب الأصب  نستعرض بعض الجوانب المشرقة من حياتها المباركة لتكون لنا منهجا" يفيض علينا نورا" نحدد به الطريق الذي أرادنا الله تعالى أن نسلكه ونتجنب تلك السبل المهلكة المضلة التي نهانا الله تعالى من التقرب اليها {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153.
ومن هذه الجوانب المشرفـــــــــــــــــــــــــة :
1_ علمها عليها السلام:
    من الأمور التي أصبحت مصدر اعتزاز وإلهام للبشرية أجمع هو علمية هذه السيدة الجليلة. ويكفينا في ذلك ما قاله الإمام السجاد زين العابدين وسيد الساجدين مخاطبها عليهما السلام :
( أنت بحمد الله عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة ) 
ورغم أن هذه الشهادة المقدسة تعطينا صورة واضحة للمرتبة العلمية التي اتصفت بها سيدتنا زينب عليها السلام، الا أننا لو تمعنا قليلا" للتفكر في هذه الكلمة (غير معلمة) ترشدنا على أن علمها عليها السلام ليس علما" من العلوم التي عهدناها، بل هم علم من سنخ آخر مصدره ليس بالكسب والتعلم إنما هو إفاضة ربانية استحقتها عليها السلام من رب العزة والجلالة بسبب معرفتها الكاملة بخالقها جل وعلا وتعلقها به واخلاصها اليه وتقواها
 { يِاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً.. }الأنفال29
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ } الحديد 28.
فصارت وعاء" للعلوم الالهية المفاض عليها منه تعالى.
    ينقل الشيخ الصفار مادونه النقدي في كتابه ( زينب الكبرى) ما يلي:
(ويكفي لأدراك مقام زينب الريادي في ميدان المعرفة والعلم أن نتأمل ما رواه الصدوق محمد بن بابويه ( طاب ثراه ) من أنه كانت لزينب نيابة خاصة عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) بعد شهادته ، وكان الناس يرجعون اليها في الحلال والحرام حتى برئ زين العابدين ).
 وهذا ليس بجديد على سلالة النبوة الطاهرة وأهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. 
    وقد شهد لهم بذلك الأعداء قبل غيرهم بعلومهم الفذة اللامتناهية . يقول الشيخ المجلسي في بحاره ج45/ص138/ب39/ح1 أن الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (عليهم اللعنة والعذاب)  يقـول في زين العابدين عليه السلام  
( إنه من أهل بيت زقوا العلم زقا ).
    ولسنا هنا بصدد بيان سعة علمها عليها السلام. ولكننا وقفنا مذهولين أمام هذه الحادثة التاريخية وهي أن خطبة فدك  لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام على ما فيها من المضامين العالية في العقيدة والأصول والأحكام الشرعية وعللها وبلاغتها وما فيها من جمال الكلام وروعته وصعوبته قد روته مولاتنا زينب عليها السلام وهي في سن السادسة أو السابعة من عمرها الشريف فقط ؟؟؟. وذلك لأن ولادتها المباركة كانت في السنة الخامسة للهجرة، وجريمة اغتصاب فدك كان في السنة الحادية عشر من الهجرة. وكل ما وصلنا من حادثة فدك وجميع طرق الحديث تنتهي إلى علي بن الحسين السجاد عن زينب عليهما السلام. فقد ذكر الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين في ترجمة  (عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الاكبر ) حيث قال:
(أمه زينب العقيلة بنت علي بن ابي طالب . وامها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه( وآله)....والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في فدك ، فقال : حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي عليه السلام....إلى آخر الحديث . 
    وهذا ما يجعلنا نقف بإجلال وإكبار لمولاتنا عليها السلام لهذه الموهبة الربانية التي تميزت بها. مبهورين لما انعم الله عليها من علمه الذي أختص به أهل بيت النبوة ومهبط الوحي ومعدن التنزيل.
    وهذا العلم الخالص الرباني يتصف بصفة الكمال والنقــــاء، ويكون منظومة فكرية ومعرفية متميزة. وما يميز هذه المنظومة الفكرية عند مولاتنا زينب عليها السلام أنها نابعة من منبع واحد أصيل وهو الفكر المحمدي  الرسالي الإلهي المقدس غير المتنجس بأنجاس الجاهلية الأولى. بمعنى أن مولاتنا عليها السلام كما كان أبوها أمير المؤمنين عليه السلام ولد على الفطرة مسلما" وأنتهل العلم والمعرفة من مدينة العلم والمعرفة النبي المصطفى الأمجد أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآلة وسلم . ولم تمتزج هذه المعرفة الفكرية بأدران الجاهلية. ولم تكن في ثقافته العلمية أية أفكار أو سلوكيات جاهلية موروثة من الواقع المعاش آنذاك. كذلك مولاتنا عليها السلام قد أنتهلت العلم والمعرفة والفكر من منبع صافي خالص من الأدران الجاهلية والسلوكيات المنحرفة التي كانت تمارس من قبل رجال ونساء قريش. ولم تخالطها تلك العادات والمفاهيم والتقاليد التي كانت عليها قريش آنذاك. ولعل ذلك ما أشار إليه الإمام الصادق عليه السلام في زيارة الأربعين لملانا أبي عبد الله الحسين عليه السلام: حيث يقول:
( لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها )
    وهذا ما يعطيها ميزة خاصة لم يسبقها اليها أحـــد إلا مولاتنا المقدسة فاطمة الزهراء عليها السلام سليلة الدوحة النبوية الطاهرة وربيبة القرآن الكريم وتربية الوحي الإلهـي الأقدس. فالمفاهيم والأفكار والقيم والسلوكيات والمعرفة الزينبية هي مفاهيم وقيم محمدية خالصة تماما" وهي بالضرورة إلهـــية نورانية قدسية لا تمت للعصر الجاهلي باي صلة خلافا" لكل من مارس الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآلة وقبل أبيها عليه السلام. فقد خالطت افكار الجاهلية ومنظومتها الفكرية لحمهم ودمهم حتى صارت منبع أفكارهم والتي حكموا فيها الرعية. مما أدى إلى تشويه الرسالة السمحاء وابتعاد الناس عنها لأنها ماعادت نفس القيم والمفاهيم المعرفية الأصيلة. وهذا يشكل فرقا" جوهريا" بين من يتثقف بثقافة ذات وحدة مفهومية ومنظومة فكرية مصدرها واحد وبين من يأخذ العلم والمعرفة من مصادر شتى هجينة وهو الإستعداد للتأثر بالغير، والقدرة على التأثير في الغير.
     فالقيمة المعرفية للفكر الأصيل هو قدرته على التأثير دون التأثر بالغير. وهذا سيكون واضحا" بصورة جلية في الكم النوعي المعرفي عند السيدة زينب عليها السلام. 
فبعدما بينا من أن المعرفة عندها عليها السلام مستمدة من الإسلام المحمدي الأصيل الناتج عن المعرفة الربوبية المحضة، وأنه لم تخالطه الأفكار الجاهلية الأولى ينتج عنه أنها ستكون ذات قدرة على التأثير بالمجتمع المحيط بها بشكل كامل دون ان يكون للمجتمع اية قدرة على التأثير على أفكارها -عليها السلام- . والسبب واضح جدا" لأنه سوف لن تكون هنالك مساحة من الفراغ والجهل في منظومتها الفكرية بحيث تحتاج إلى سدها من الخارج الجاهلي. لأنها قد امتلأت جميع مسامات المنظومة الفكرية بالعلوم الإلهية. والتي ستكون قادرة على العطاء اللامحدود. وهذا ينتج حالتين : الأولى: عدم الاحتياج فلا تتأثر بالغير. والثانية: العطاء فتؤثر هي بالغير. 
    وهذا النوع من الفكر المعرفي لا تجده الا عند اهل البيت عليهم السلام. لأن جميع معارفهم عليهم السلام من مصدر واحد كامل مكتمل وهو الله تبارك وتعالى. وزينب عليها السلام وليدة هذا الخط الرسالي الأصيل الغير محتاج الى غيره_ الا الله تعالى_ والذي يحتاجه الغير بكل تأكيد.
    ولعل هذا هو الذي دفع العقاد عندما سئل: لم كان علي عليه السلام أفضل من غيره؟ فأجاب:
لأن الكل أحتاجه، وهو لم يحتج لأحد.
    يفهم مما سبق  ومن سيرة مولاتنا زينب عليها السلام من علميتها المتميزة والتي أشار اليها قول الإمام السجاد عليه السلام و كونها عليها السلام كانت تتحلى بالمعرفة والفكر الخالص المفاض عليها من أهل بيت العصمة والوحي سلام الله عليهم أجمعين تميزها عن غيرها بنقاء تلك المنظومة الفكرية الخالصة من اختلاط الموروث الجاهلي والذي رشح عنه عدم تأثرها بالغير ، بل صارت هي مصدر للأثر المعرفي والسلوكي لكل من عاش قريبا" منها. ومن هنا تحصنت بصفة أخرى كان لها الدور البارز في بناء شخصيتها المباركة الرسالية المعطاة والتي انعكست على التاريخ البشري لتصنع مجدا" تتغنى به البشرية على اختلاف الوانها ومعتقداتها ألا وهي الإرادة وحرية الاختيار . بل وقدرتها على تمييز المواقف التي يعجز عنها أغلب رجالات عصرها فضلا" عن النساء.
  وبدءا" لابد من بيان أمر هام وهو ان الحرية التي مارستها زينب عليها السلام ليس حرية مبنية على رغبة شخصية أو دوافع دنيوية ضيقة  أو الانفلات الاخلاقي، إنما نقصد بذلك الإرادة التامة باختيار القرار الذي ينسجم مع دور الاستخلاف الإلهـي الذي يراد من الأنبياء والأولياء والصالحين ومن سار في هذا الخط الموصل إلى ( الفـــــــــــــــــــــــتح ).
  وتجلى ذلك واضحا" في موقفها البطولي الفذ من عزمها الشديد على اختيارها الانضمام والالتحاق بالركب الحسيني المتوجه لكربلاء الشهادة والذي غير وجه التاريخ. لاسيما عندما نستحضر الصرخة الخالدة لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام والذي بينه برسالته التي بعثَها إلى أخيه محمد بن الحنفية يستقدم إليه من خفّ من بني هاشم، ونصها:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قِبله من بني هاشم. أما بعدُ: فإن من لحق بي استشهد ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح والسلام) .
 إذ تبين لنا المصادر التي بين أيدينا أن الحوراء زينب عليها السلام اختارت الرحيل مع سيد الشهداء عليها السلام بمحض ارادتها دون أدنى عناء أو طلب من الإمام الحسين عليه السلام.
يروي لنا الشيخ النقدي في كتابه ( زينب الكبرى) : 
(أن السيدة زينب اعترضت على نصيحة ابن عباس للإمام بأن لا يحمل معه النساء : فسمع ابن عباس بكاء" من ورائه وقائلة تقول : يا بن عباس تشير على شيخنا وسيدنا أن يخلفنا هاهنا ويمضي وحده ؟ لا والله بل نحيا معه ونموت معه ، وهل أبقى الزمان لنا غيره ؟ فالتفت ابن عباس واذا المتكلمة هي زينب.)
فهي بهذه الكلمات النورانية تقرر وبكل عزيمة وتوكل على الله تعالى اختيار طريق الجهاد والالتحاق بولي الله الأعظم وحجته الكبرى لمناهضة الفساد والسير في طريق الإصلاح.
وقد بين الشيخ الجليل حسن الصفارذلك واضحا" بقوله : 
(وكما أن أصل اشتراكها في الثورة كان بقرارها الواعي ، فإن أغلب مواقفها في ميادين الثورة كانت تنبثق من مبادراتها الوثابة الشجاعة ، فيه التي تهرع نحو أخيها الحسين حينما تدلهم المصائب والخطوب لتشاركه المواجهة .وهي في يوم عاشوراء تتحدى الآلام والظروف العصيبة لتمارس دورها البطولي العظيم ، مع أن بعض ما أصابها يكفيها عذراً للانشغال بأحزانها والابتعاد عن ساحة المعركة .)
    فهذه الإرادة الجبارة عند مولاتنا عليها السلام. والبصيرة التي تتمتع بها لن تأتي من فراغ بل هو استحقاق مبني على أصل التربية والفكر النير والمعرفة الحقة بالله تبارك تعالى. وهذا لم يكن لولا امتياز هذه الشخصية العظيمة المباركة بانتمائها إلى اهل بيت اختارهم الله تعالى لنصرة دينه الحنيف والذي سيبقى مادامت السموات والأرض.
 فسلام على الحوراء زينب يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
 
9 رجب 1434
19مايس2013

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/25



كتابة تعليق لموضوع : زينب الكبرى عليها السلام رائدة الفكر والعلم والمعرفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليمن .. انطلاق مسابقة رمضانية للقرآن الكريم لأبناء الشهداء بصعدة

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تبحث مع وزارة الصحة والبيئة التعاون والتنسيق المشترك لرفد القطاع الصحي باحتياجاته من المنتجات الطبية المتنوعة  : وزارة الصناعة والمعادن

 ثمة حشد إقتصادي أيضاً..!  : قيس المهندس

  إعلاميو الخط الأول ..خبر النصر  : مصطفى غازي الدعمي

 السيد اسامة النجيفي..اهلا بك ولاتسمع لهذا الكذاب الاشـــر!!  : علي حسين النجفي

 بالفديو .. جنود إسرائيليون يتفاخرون بقنص طفل في غزة

 عيون الامل  : حسام عبد الحسين

 الاستثمار في ذي قار  : حسين باجي الغزي

 شرطة الديوانية تلقي القبض على مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 وزارة النقل : تستأنف العمل بمشروع النقل الجماعي في منفذ بسماية  : وزارة النقل

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تزور معرض بغداد الدولي بدورته (44)  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

  الإمام الباقر: لا حاجة لي بهذا الخلق المنكوس!  : امل الياسري

 من يتحمل الخراب القادة ام حاشيتهم الفاسدة!  : رحمن علي الفياض

  ها .كمال  : ابو محمد المياحي

 محافظة واسط تقدم للشركات الاجنبية ضمانات مالية  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net