صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)
نجاح بيعي

ـ ملاحظة:
إن الإشارات التي أطلقتها المرجعية العليا وتطلقها كل حين والتي تؤكد صيرورة عصابات داعش (من) و (في) و (إلى) الأراضي العراقية, بسبب نهج الطبقة السياسية المُتصديّة (الخاطئ) والسلبي, ودعم جهات وأطراف إقليمية ودولية له ولجميع أشكال الإرهاب, تُعطي إنطباعات عدّة منها: 
1ـ أن المرجعية العليا ومنذ صدور فتوى الدفاع المُقدسة وللآن, لم تُخاطب أوتصف (داعش) بما تُخاطب وتصف به وسائل الإعلام المختلفة (المحلية والإقليمية والدولية) بكل اتجاهاتها. فهي لم تضفي وصف (الدولة) على داعش, أو تطلق تعبير (الدولة الإسلامية في العراق والشام) أو غير ذلك بجميع خطاباتها. وهذا دليل آخر على أن (داعش) من بيئة محلية إن لم يكن تسفيه أو (تحقير) من المرجعية العليا لداعش ولأهدافه في إقامة (دولة). فالأمر لا يحتاج بالنسبة لداعش أن يصفه أحد بـ(الدولة) حتى يُقال عنه ـ إنما دخل العراق من (الخارج ـ سوريا) بـ(هجوم) أو بـ(غزو) أو نحو ذلك وكأن هناك دولة حقيقية ـ مقابل دولة ـ العراق .
ـ وللتذكير نسجل العبارات التي أوردتها المرجعية العليا التي وصفت بها (داعش)في نص بيان فتوى الدفاع التي أطلقتها في 13/6/2914م وكانت مثل: (الإرهابيين) و(المعتدين) و(الإرهابيين المعتدين) فقط ـ ومن دون ذكر إسم (داعش) حتى.
وهي ذات العبارات التي أوردتها المرجعية العليا في نص خطاب النصر 15/12/2017م مثل الفقرة: (إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين..). وما ذلك إلا لأن داعش أحد مصاديق الإرهاب, وربما غدا ً تنتفي الحاجة إليه, فيلبس لبوسا ً آخر حتى يظهر بمسمّى جديد وهكذا.
2ـ أن المرجعية العليا كانت قد أسقطت (المشروع) بأكمله. ذلك مشروع الذي أرسى دعائمه (الإحتلال) والذي أريد منه أن يكون (الإرهاب)شكلا ً آخرله (فكان داعش) من أجل تمزيق العراق وسيادته وتجزئة وحدة أراضيه ونهب ثرواته (فضلا ً عن المنطقة)لإتحاد أهداف كلا المشروعين. وأسقطت المشروع أيضا ًمن الأذهان لأنه علق بها كمفهوم خاطئ.
لذلك التزمت المرجعية العليا باعتماد عبارات كـ(تنظيم) و(عصابات) و(جماعة) و(مجاميع إرهابية)و(إرهابيين)و(إرهاب الغرباء) و(الإرهابيين الغرباء) وما شاكل عبر جميع خطاباتها ومواقفها. ولم تستخدم عبارات مثل (جنود الدولة) أو(غزو) أو (احتلال) وغيرها كما درج في وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية المتنوعة.
3ـ لا أرى هذا التفريق أو (التفريع) الذي انتهجته المرجعية العليا إلا لإعتقادها بأن (داعش) لم يكن سوى (شرذمة) من عصابات إرهابية تجمعوا من الأصقاع, هي أبعد ما تكون ـ لأن تؤسس (دولة). أو لأن هذا التنظيم الوحشي ليس من أهدافه إقامة دولة أصلا ً (كما تم تسويقه إعلاميا ً) وإنما كان هدفه الخفي هو القضاء على مكون ما بعينه (الشيعة) وتفتيت وتقسيم العراق ودول المنطقة كما هو معلوما ً لا غير, وإغراقها بحروب طائفية وقومية مدمرة لا تُبقي ولا تذر!
ـ ولكني ..
والحال هذا عثرت خلال بحثي في النصوص على نصّين إثنين للمرجعية العليا قد يتبادر لذهن مَن يقرؤهما للوهلة الأولى أنهما يعارضان ما تقدم :
النص الأول: تذكر فيه المرجعية العليا عبارة (دخول) داعش الى العراق من سوريا كتنظيم. وهذا قطعا ً لا ينفي أسبقيّة ترعرع ونشأة (داعش) في حواضن داخل العراق. لأن المُخطط (كما عرفنا) أريد منه أن يكون هكذا, لذلك طلبت المرجعية العليا منّا (ومن الجميع) أن نكون على درجة من الوعي لأن نُدرك هذا المُخطط الهادف إلى تفكيك العراق وتقسيمه, من أجل تفويت الفرصة عليهم  بالوصول الى هدفهم المدمر. ففي خطبة جمعة كربلاء 27/6/ 2014م قالت:
(أيّها الإخوة والأخوات فليكُنْ لدينا وعيٌ أنّ المسألة ليست في أبعادها البعيدة فقط تنظيمٌ إرهابي يدخل العراق ويهدّد العراق، نعم هذا من الأمور التي خُطّط لها أن يتمدّد ويتوسّع هذا التنظيم الإرهابي في أراضي العراق ولكن هناك مُخطّطٌ يُرسم للعراق منذ مدّةٍ ويجري تنفيذه الآن، المخطط الذي يهدف الى تفكيك هذا البلد وتقسيمه لذلك يجب أن يكون لدينا الحذر والوعي ونفوّت الفرصة على أعداء العراق للوصول الى هدفهم هذا.){1}.
والنص الثاني: ذكرت فيه المرجعية العليا عبارة (دولة داعش) لأول مرة. ولكنها أردفت القول بعبارة (مزعومة) أي كاذبة ـ فلا ـ دولة ـ إذن هناك . ففي بيان الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المقدسة الذي ألقي من على منبر جمعة كربلاء في 14/6/2019م قالت المرجعية العليا صراحة:
(حتّى منّ الله عليهم (تقصد رجالُ العراق الأبطال شيبا ً وشبّانا ًومن مختلف الشرائح الإجتماعيّة) بالنصر المؤزّر وتمكّنوا من دحر الإرهابيّين وتخليص الأراضي المغتصبة من رجس المعتدين والقضاء على دولتهم المزعومة) {2}.
ولعمري إذا كانت (داعش) منشأها غير العراق كـ(سوريا) مثلا ً فلماذا حدّدت فتوى الدفاع المُقدسة قتاله وحصرته داخل حدود الوطن (العراق)ـ إن لم تكن عصابات داعش في ـ ومن ـ وإلى العراق الإنتماء والهدف, حتى تم قهرها والإنتصار عليها على يد سواعد العراقيين الإبطال. وما كانت دولتهم المُعلنة تحت مسمّى (الدولة الإسلامية في العراق والشام) ـ داعش ـ إلا زعم كاذب مفتر على نحو الحقيقة.
ومن هنا يجب أن نُسجل للمرجعية العليا الفضل الأكبر في إسقاط نظرية (الدولة) لداعش. وإسقاط نظرية محاربة داعش عبر فرضية (فتح) الحدود الوطنية للعراق ولباقي بلدان المنطقة. وما فرضية محاربة داعش عبر فتح الحدود السيادية للدول, إلا (خدعة) تبنتها بعض الدول الإقليمية خلال إعلان حربها ضد داعش, الهدف منها تثبيت موقع قدم لها في العراق وغيره وبسط نفوذها, ضمن معركة موازين القوى مع الدول الأخرى من أجل السلطة والنفوذ في المنطقة والعالم لا غير. ومن هذا يلحظ المتتبع الحاذق أن المرجعية العليا ومن خلال (فتوى الدفاع المقدسة) كانت قد أعلنت الحرب على داعش داخل وطبعته بالطابع (الوطني) وكانت المعركة حدود العراق. وهي رسالة لجميع القوى السياسية العراقية ولجميع دول المنطقة والعالم أجمع, مفادها ـ أن القضاء على داعش في العراق هو قضاء عليه في باقي بلدان المنطقة والعالم ـ والعكس غير صحيح.
ـ بعد هذا الإسترسال كان لزاما ًعليّ أن أجيب على سؤال (موضوعي) طرأ في الأثناء ولم يرد ضمن الأسئلة السابقة (أعلاه) ولكنه انبثق كتحصيل حاصل من بين استنتاجات الطرح المتقدم والسؤال هو:
ـ ما الحدث المِفْصَل الذي سجل لنفسه خط الشروع وانطلق منه (داعش) كتنظيم إرهابي في العراق وتمدد بعدها وصار خطرا ً حتى استوجب إصدار فتوى (من النجف الأشرف) لقتاله فيما بعد؟. متى كان هذا الحدث وأين؟.
ـ وهل رصدت المرجعية العليا هذا (الحدث ـ المِفْصَل) الخطير في حينه؟ وما كان موقفها منه ؟.
قبل أن أقف وأتعرّف على الحدث ـ المِفْصَل الذي سجل انطلاق داعش الإرهابي, أود أن أشير الى بعض الأمور التي سبق أن تطرقت اليها لأنها ستكون مقدمة لأمور عدّة مهمة بعدها.
أن المرجعية العليا ومنذ تغيير النظام واحتلال العراق عام 2003م وقفت ولا تزال تقف ضد كل أشكال المشاريع التخريبية التي تهدف الى تقسيم وتجزئة العراق, أو تهديد السلم المجتمعي فيه, أو إثارة النعرات الطائفية والقومية. وقطعا ً هي مع مظلة (الدولة ومؤسساتها) و(المواطنة) والعمل بالدستور وسيادة القانون. لذلك هي مع الإحتكام للدستور في حل جميع المشاكل والمعضلات العالقة بين جميع المكونات العراقية فضلا ً عن التقاطعات السياسية بين جميع القوى الوطنية, وضد كل أشكال العنف واستخدام السلاح أوحمله خارج سلطة القانون, وإلا هي في نظر المرجعية العليا عصابات خارجة عن القانون وأحد أشكال وصور الإرهاب.
ولاغرو أن نلحظ اعتراض المرجعية العليا ذاك ووقوفها بالضد منذ الأيام الأولى للإحتلال. فنراها تعترض بشدة على منهج سلطات الإحتلال عام 2004م والقاضي الى تكريس الطائفية والعرقية المؤدية الى التقسيم والتجزئة ـ وهي ذات أهداف الإرهاب بمسمياته المختلفة كـ(القاعدة) أو (داعش) أو أي مسمى سيظهر مستقبلا ً.
ـ ففي يوم 18/3/2004م أرسلت المرجعية العليا رسالة إلى السيد (الأخضر الإبراهيمي) متضمنة على موقفها من قانون إدارة العراق للمرحلة الإنتقالية (السلبي) وبالتحديد الفقرة التي تتعلق بمنصب (الرئاسة) في العراق. حيث أجاز قانون إدارة الدولة تشكيل (مجلس) رئاسة عراقي من (3) ثلاثة أشخاص يكون أحدهم من الشيعة والثاني من السُنّة والثالث من الكورد وقالت بالحرف الواحد:
(إن هذا ـ القانون.. يكرس الطائفية والعرقية في النظام السياسي المستقبلي للبلد , ويُعيق اتخاذ أي قرار في مجلس الرئاسة إلا بحصول حالة التوافق بين الأعضاء الثلاثة وهي ما لا تتيسر عادة من دون وجود قوة أجنبية ضاغطة.. وإلا يصل الأمر إلى طريق مسدود ويدخل البلد في وضع غير مستقر وربما يؤدي إلى التجزئة والتقسيم لا سمح الله تعالى){3}.
هذا التشخيص لو نظرنا إليه جيدا ً وقلبناه بعين الإنصاف, نراه يُعد نبوءة (سيستانيّة) بحق لما ستؤول إليه الأحداث مستقبلا ً في العراق وللمنطقة, حتى بروز (داعش) الذي اتّحدت أهدافه كتنظيم إرهابي مع أهداف الإحتلال الأجنبي, نتيجة تكريس الطائفية والعرقية في النظام السياسي ما بعد 2003م . وحسبي (التجزئة) والتفتيت التي نادت بها داعش وفرضتها كأمر واقع بعد أحداث 10/6/2014م بـ(سقوط الموصل وباقي المحافظات), و(التقسيم) الذي نادت به زعامات الكورد السياسيين ومضوا فيه خطوات باتجاه جعله أمر واقع من خلال دعوات الإنفصال عبر (الإستفتاء) الغير دستوري وغيرها, لولا أن وضعت المرجعية العليا حدّا ً له وأفشلته ببيان منها يرفض التقسيم وتدعو الى الإحتكام للدستور , كانت قد أعلنته عبر منبر جمعة كربلاء في 29/9/2017م.

ومن هذا المنطلق علينا أن نُدرك بأن المرجعية العليا حينما دعت العراقيين إلى (الإلتحاق بالقوّات المسلّحة للدفاع عن الأرض والعِرض والمقدّسات) في نص فتوى الدفاع المُقدسة, إنما دعت الى حفظ كيان الدولة العراقية من التفتيت والتقسيم, وإسقاطا ً لأهداف تنظيم داعش الإرهابي التقت مع أهداف الإحتلال الأميركي في ذلك.
ـ
ـ يتبع..
ـــــــــــــــ
الهامش:
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء 27/6/ 2014م:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=166
ـ(2) بيان الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المقدسة الذي ألقي من على منبر جمعة كربلاء في 14/6/2019م:
https://www.alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=444
ـ(3) موقع مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف ـ رسالة جوابية موجهة إلى السيد الأخضر الابراهيمي تتضمن الموقف من قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية.
https://www.sistani.org/arabic/statement/1476/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    •  ما أنت إلا جزءٌ من كلّ غير مرضيّ عنه!  (قضية راي عام )

    • الإعتداء على السيد علاء الموسوي كان بأمر مروان بن الحكم!  (المقالات)

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (5) والاخيرة  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)  (قضية راي عام )

    • في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (2)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أفنان القاسم
صفحة الكاتب :
  د . أفنان القاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة الاغلبية البرلمانية هزيمة لعملاء السعودية  : د . طالب الصراف

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة تقدّم أنموذجاً بتحويل آلاف الدوانم من صحراءَ قاحلة الى واحةٍ خضراء

  حاكموا البعث كما حوكمت (النازية) الهتلرية  : وليد المشرفاوي

 جنوب السودان تمنع طائرات الأمم المتحدة من مغادرة المطار بسبب خلاف

 الزاملي : نخشى ضرب السيّدة زينب(ع) من قبل الجيش الحر  : وكالات

 صلاح الدين تشيد بدور الحشد الشعبي بمساعدة متضرري السيول

 رئيس الاركان الايرانية : الصهاينة سيواجهون هجمات انتقامية اذا تعرضت سوريا لعدوان

 عندما يتكلم الجميع !!  : د . ماجد اسد

 قراءة انطباعية في كتاب (خطب الجمعة) القسم الأول  : علي حسين الخباز

 بمناسبة العام الجديد.. اللاعنف العالمية تطالب بمؤتمر انساني شامل للحد من معاناة البشرية  : منظمة اللاعنف العالمية

 مذبح الحزن العراقي..واللعب على الحبال  : د . يوسف السعيدي

 معاون رئيس الادارة الانتخابية للشؤون الفنية يطلع على سير عمل مكتب البصرة الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الشيعة شاركوا بالعمل السياسي بدون مشروع شيعي فكانوا (بعثيون شيوعيون شرذمة إسلاميين)ـ  : تقي جاسم صادق

 المواجهة مع الرسول وآله الانقلاب  : المحامي أحمد حسين يعقوب

  لعنة أدري العربية!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net