صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
نجاح بيعي

 ـ نعم

المرجعية الدينية العليا رصدت الأزمة (أزمة إعتقال آمر وحماية وزير المالية الأسبق) وراقبت تداعياته الخطيرة على كافة الأصعد, وكان لها أكثر من موقف تجاهه.
ويجدر بي أن أتابع معكم رصدها ومراقبتها للأحداث والتطورات على الساحة العراقية (فضلا ً عن الإقليمية والدولية) ونمر على مجملها عبر تشخيصها لمواطن الخلل والخطر فيها, ضمن تسلسل زمني لذلك, كنت قد إبتداته من تاريخ 4/1/2013م (أي بعد 25 يوما ً من حادث الإعتقال) إلى عشية الإنهيار الأمني الذي حدث في محافظة الموصل وإعلان (داعش) عن سيطرته عليها في10/6/2014مم . وتتبعته من خلال خطب جمعة كربلاء الثانية (1) وهي كما يلي:
ـ في 4/1/ 2013م المرجعية العليا تُنبّه القيادات السياسية العراقية وتحذرهم, من أن الأزمة  التي عصفت بالبلد (وتقصد حادثة اعتقال آمر وبعض أفراد حماية وزير المالية الأسبق كما عرفنا) هي أزمة (سياسية بحتة). وانتقدت الإجراءات الحكومية الشكلية لمعالجة المشكلة. وحذّرت من لغة التصعيد الطائفية وتحريك الشارع وتأجيج مشاعر الجماهير, لأن الشعب في منأى من هذه التجاذبات وليس له ناقة بها ولا جمل.
ـ في11/1/2013م المرجعية العليا تُبيّن للشعب العراقي أسباب هذه (الأزمة) والأزمات الأخرى يرجع الى( تسييس الكتل السياسية والقادة للكثير من الأمور والملفات, التي يجب أن تأخذ حقها الدستوري والقانوني من الإستقلالية في اختصاصها وعدم تدخل السياسيين فيها). وأوصت بالعمل بعدة وصايا منها:
1- أن جميع الكتل السياسية والسلطات التنفيذية والتشريعية, مسؤولة مسؤولية شرعية ووطنية للخروج من هذه الأزمات .. فان المسؤولية في العراق مسؤولية تضامنية تقع على عاتق جميع الشركاء في العملية السياسية، ولا يصح أن يرمي كل طرف كرة المسؤولية في ملعب الطرف الاخر.
2- الإستماع الى المطالب المشروعة من جميع الأطراف والمكونات. ودراسة هذه المطالب وفق اسس منطقية ومبادئ الدستور والقوانين النافذة, وصولاً الى إرساء دعائم دولة (مدنية) قائمة على مؤسسات دستورية تُحتَرمُ فيها الحقوق والواجبات.
3- عدم اللجوء الى أي خطوة تؤدي الى تأزيم (الشارع) بل المطلوب خطوات تهدئ من الأوضاع وبالخصوص تهدئة الشارع والمواطن بصورة عامة.
4- عدم السماح بأي اصطدام بين الأجهزة الأمنية والمتظاهرين . وندعو هذه الأجهزة الى ضبط النفس وعدم الإنفعال والتعامل بهدوء وحكمة مع المتظاهرين.
ـ في 18/1/2013م المرجعية العليا تُشير وتلمح الى أن وراء ازدياد العمليات الإرهابية وتنوع مناطقها (هدف يُؤسِس الى شيء ما). وهذا (الشيء) ينطوي على (مؤامرة) بإمكانها أن تجرّ البلاد الى ما يُحمد عقباه.
وما أراها تشير إلا إلى مؤامرة تنظيم داعش.
ـ في 8/2/2013م المرجعية العليا تطلق شعار (السُنّة أنفُسِنا).
ـ في 22/2/2013 م المرجعية العليا تُطلق ولأول مرّة تسمية (العصابات التكفيرية) على الذين يقومون بالأعمال الإرهابية والتفجيرات في العراق.
ـ في 1/3/2013م المرجعية العليا توجّه السؤال التالي الى كل مَن بيده القرار في العراق: (الى أين تُريدون بالعراق أن يتجه؟)!. مُستعرضةً الصورة المشوّهة والمرعبة لما آل اليه (التعايش السلمي) في العراق.
ـ في22/3/2013م المرجعية العليا تُنذر جميع الكتل السياسية من أنّ الوضع سينفجر يوما ً ما بوجههم في حال استمر الصراع والتناحر السياسي الغير مُبرر بينهم. وأكدت بأنّ الشعب العراقي الذي عُرف بالصبر والتحمل سوف لا يبقى ساكتاً الى الأبد.
ـ في21/6/2013م المرجعية العليا تكشف عن (وجود:
1ـ ممن يعتاشون على خلق الأزمات
2ـ وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد
3ـ ويستمرئون الدم العراقي النازف).
ـ في 28/6/2013م المرجعية العليا توجّه أقوى وأشدّ تحذير للشعب العراقي (مواطنين وحكومة) ولمجتمعات دول المنطقة والعالم, من محاولات البعض أن يطبع الصراع السياسي بطابع الصراع الطائفي وقالت : (هناك صراع سياسي في بعض مناطقنا جرّ الى صراع مسلح . وهذا الصراع السياسي صراع على السلطة والنفوذ . ولا يصح أبدا ً أن يُطبع بطابع الصراع الطائفي).
ـ في 30/8/2013م :المرجعية العليا تُعاود الكرة وتسأل السياسيين: (ماذا تريدون؟ هل تريدون حرباً طائفية وقومية لا قدر الله ؟!. وهل يوجد من يدفع لكم حتى تصرحوا هكذا؟. أنتم تربيتكم أليست من هذا البلد؟. من يدفع لكم مِن الداخل مِن الخارج؟. ماذا يريد هذا الدافع؟. لماذا يجعلكم أنتم حطبا ً لناره؟).
ـ في20/9/2013م المرجعية العليا تطلب من الجهات الرسمية وجميع العقلاء العمل بـ(التكليف الشرعي) و(القانوني) و(الأخلاقي) كلٌ حسب موقعه, لمنع (الإستهداف المُتبادل) الذي يُهدد وحدة النسيج الإجتماعي والوطني ويُهدد وحدة العراق.
ـ في 18/10/ 2013 م المرجعية العليا تطلب من الأمّة ومن جميع العراقيين (حكومة وشعبا ً) بأن يكونوا عيوناً لرصد التحركات المشبوهة للمجاميع الإرهابية والإجراميّة. ودعتهم الى التعاون مع الأجهزة الأمنية. لأن الإرهاب وخطره وصل الى حدّ ( لم يعُد يسلم منه أحد).
ـ في 20/12/ 2013 م المرجعية العليا تصف الإرهابيين ومن يدعمهم بأنهم (أجبنُ مِن شخصيات عاشوراء) وأنهم (أشدّ وأسوأ خساسة من أيّ مخلوق في الأرض) وأن أحدهم(حقير نتن لا عقل ولا دين ولا تربية هو ومَن يحتضنه أولئك شر خلق الله تعالى), وأقسمت (والله لأنتم أشد وأخسّ الناس جبنا ً وأخس الناس طينة ً وأخس الناس نطفة ً).
ولوّحت بالسلاح الخفي (الوطني) الجبّار الذي يمتلكه العراق. في إشارة الى جموع زوار أربعينية الإمام الحسين (ع) حيث قالت: (أن هذا الكم من الناس هم رصيد ـ وطني ـ يجب استغلاله للنهوض بالعراق).
ـ في 3/1/2014م المرجعية العليا تُعلن بأن مهمة ردع الإرهاب والإرهابيين في العراق أصبحت مهمّة وطنية.
ـ في10/1/ 2014م المرجعية العليا تُنذر العالمين العربي والإسلامية, أن من غير تكاتف الجميع في سبيل مكافحة الأفكارالمتطرفة، واعتماد الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل كأساس في التعايش السلمي بين مكوّنات أي مجتمع, فإنّ هذه الظاهرة لا يمكن الحد من تأثيراتها السيئة على الإسلام ودول المنطقة، بل ستتّسع لتشمل المزيد من الدول الإسلامية وغيرها. 
ـ في 17/1/2014م المرجعية العليا تُعلن: أن الإرهاب الدموي أصبح مشكلة عالمية. و(لابدّ للمجتمع الدولي من إيجاد حلول جذرية.. وإلّا ستكون النتائج وخيمة ولا يُحمد عقباها).
ـ في 24/ 1/ 2014م المرجعية العليا توصي المواطنين العراقيين لأن لا تكون الأحداث مدعاة لليأس وموجبة للوهن وضعف المعنويات. وبشّرت بأن الأمور ستؤول الى خير مادام هناك مَن يشعر بالغيرة والحب تجاه وطنه.
ـ في 21/ 3/ 2014 م المرجعية العليا ترجع مشكلة استمرار دوّامة العنف في البلاد الى سببين هما: عدم وجود خطة عمل لمعالجة الوضع الأمني المتردي. وعدم وجود الجديّة في المعالجة لدى أكثر المسؤولين.
ـ في 6/ 6/ 2014م المرجعية العليا تشكر القوات الأمنية لتصديها وإحباطها محاولة هجوم الإرهابيين على مدينة سامراء والتطاول على مرقدي العسكريين (عليهما السلام) وطردهم وقتل الكثير منهم .
ـ في 10/ 6/ 2014م المرجعية العليا تُصدر بيانها الهام جدّا ً حول الإنهيار الأمني والحكومي الذي هزّ البلد, نتيجة  سيطرة عصابات تنظيم (داعش) الإرهابية على أقسام كبيرة من محافظة الموصل والمناطق المجاورة. وكان نص البيان الصادر من مكتب المرجعية العليا بتاريخ يوم الثلاثاء 11 شعبان المعظم 1435هـ الموافق 10 حزيران 2014م مشفوعا ً بالختم المبارك كما يلي: 
 (تتابع المرجعية العليا بقلق بالغ التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى والمناطق المجاورة لها  , وهي إذ تشدد على الحكومة العراقية وسائر القيادات السياسية في البلد ضرورة توحيد كلمتها وتعزيز جهودها في سبيل الوقوف بوجه الإرهابيين وتوفير الحماية للمواطنين من شرورهم . تؤكد على دعمها وإسنادها لأبنائها في القوات المسلحة وتحثهم على الصبر والثبات في مواجهة المعتدين. رحم الله شهدائهم الأبرار ومنّ على جرحاهم بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب).
وحسبي هذا البيان فتوى دفاع مقدسة جاءت كمقدمة صغرى للكبرى التي أطلقتها في 13/6/2014م. وحسبي (تأكيدها دعم أبنائها في القوات المسلحة) لأن المرجعية العليا كانت (الجهة) الوحيدة على الإطلاق في ذلك الدعم, مقابل عدم الدعم على الإطلاق من قبل الذين أرادوها على غير ما أرادت المرجعية العليا حتى أطلقت الفتوى ضد عصابات تنظيم داعش.
ـ
ـ يتبع .. الحلقة الخامسة والأخيرة.
ـــــــــــــــــ
ـ الهوامش:
ـ(1) بالإمكان مراجعة خطب جمعة كربلاء المذكورة أعلاه على موقع (شبكة الكفيل العالمية) بالإعتماد على تاريخ الخطبة المذكور.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/24



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : انعام عبد الهادي البابي
صفحة الكاتب :
  انعام عبد الهادي البابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بابيلون ح15  : حيدر الحد راوي

 صدى الروضتين العدد ( 202 )  : صدى الروضتين

 الجبهة التركمانية: توجه الحكومة بالسيطرة على آبار كركوك لا علاقة له بالاستفتاء

 الأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة تفتتح (باب القبلة) للحرم العلوي الطاهر أمام الزائرين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ديوان الوقف الشيعي يطلق الاستمارة الالكترونية الخاصة بالامتحانات الخارجية للمرحلة المتوسطة والإعدادية  : علي فضيله الشمري

 عضو هيأة الرئاسة الشيخ د.همام حمودي يدعو الجامعة العربية لتعزيز دعمها للعراق على كافة المستويات سيما في حربه ضد الارهاب  : مكتب د . همام حمودي

 العمل : تسجيل اكثر من (114) الف باحث عن العمل خلال 2015  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لهذه ألاسباب ستسقط قريبآ مؤامرة أسقاط سورية؟؟  : هشام الهبيشان

 حتى الفضيحة الاحتلالية القادمة...  : نبيل عوده

 منظمة شيعة رايتس ووتش تصدر تقريرها لشهر نيسان/ ابريل حول الانتهاكات بحق الشيعة  : منظمة شيعة رايتس

 أَلْحَشْدُ مَا بَعْدَ آلتَّحْرِيرِ! [١]  : نزار حيدر

 جامعة بابل تنظم احتفالية مركزية بمناسبة تحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 البصرة .. البقرة الحلوب وفوبيا الربيع العربي  : د . زكي ظاهر العلي

 مدير عام صحة صلاح الدين يقوم بجولة تفقدية في شعبة الاسعاف الفوري  : وزارة الصحة

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 16:20 الخميس 10ـ 08 ـ 2017

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net