صفحة الكاتب : د . لويس صليبا

العباس حامل لواء الحسين
د . لويس صليبا
حكاية وأنشودة
أبو الفضل العباس
أبا الفضلِ... ذو فضلٍ أنت عليّ
وهيهات أن تردّ هذه السطور لك الجميل يا ابن الأصيل مجرّد وردة صغيرة هي أضعها على أدراج عتبتك المقدسة محاولة هي.. تجمع الحكاية.. والخواطر الوجدانية. ستتلوها دراسة.
حكايتي مع أبي الفضل
ذات يوم كنت أقود سيارتي في باريس يصحبني زائر صديق. وعند دخولنا في مفترق ضيّق أطلّت فجأة علينا سيارة بدت وكأنها الغضب الآتي. فلم أرها إلاّ أمامي مصيبة ستنزل بي. فصرخ عندها صديقي: يا أبا الفضل العبّاس. ولا أذكر ما الذي فعلته في هذه الثواني الحرجة، ولعلّي ضغطت برجلي بقوّة على المكابح، وفي اللحظة التي صرخ فيها صديقي انحرفت السيّارة عنّا، ونجونا من الكارثة.
قطوع وفات نقول بالعامية، ولم أعرف مَن الذي ذكره صديقي، وبمَن استغاث. ولم أكن يومها قد سمعت به فسألته: شيعي أنت وتستشفع في اللحظة الحرجة ببني العباس؟! بل هو العباس ابن عليّ وأخو الحسين، أجاب ومفرّج الكروب.
ومضت الأيام... فجاوزت السنوات العشر.. وطُويت الحادثة في غياهب النسيان.
وها أنا في الشهر عينه، وربما في التاريخ عينه، في كربلاء أرض الحسين ومثوى حامل رايته – أسير والحَرّ يلفح وجهي وجسمي، وكأنه ريح من الجحيم، وأقصد عتبة أبي الفضل العباس. دخلت الصحن وطفت فيه مطرقاً متأملاً.. مكان ليس عليّ بغريب وإن كنت لم أطأه من قبل. ثم دخلت قاعة المرقد.. الناس يزدحمون ليتمسّحون بحديد الضريح ويتبرّكون. زحمةٌ ولا يوم الحشر. فحشرت جسدي بينهم أفعل ما يفعلون... ثم ابتعدت بضعة أمتار.. أخشع، أدعو وأرقب الضريح. فانهمرت من عينيّ الدموع طوفان.. لمَ أجهش بالبكاء تساءلت. ورغم محاولات عديدة لم أستطع أن أضبط دمعي، وما يجتاحني من مشاعر. فخرجت إلى الصحن، وجلست أطرق الرأس وأتأمل..
صاحب هذا المقام.. كأنه يناديني.. وكأن بيني وبينه أواصر معرفة قديمة.
وعدت مجدّداً إلى قاعة الضريح.. علّي ألبّي النداء. لأعود وأبكي كطفل أضاع أمّه.. ثم وجدها.
عندها تذكّرت... لمعت في مخيّلتي حادثة باريس.. فطنتُ أن كان بيني وبينك يا أبا الفضل لقاء..
وها أنا أدرج في عتبتك أيها العبّاس كطفل صغير.. أضعتُ أهلي وحُماتي... فكُن أنت لي الكفيل.
أنشودة إلى العباس
ساقي.. يا ساقي
أسكرتني من خمرة الباقي
آه يا ساقي... آه يا ساقي
ساقي... يا ساقي
زرتك أستقي فولجت أعماقي
آه يا ساقي... آه يا ساقي
ساقي ... يا ساقي
أبكيتني فجفّتِ المآقي
آه يا ساقي... آه يا ساقي
ساقي .. يا ساقي
من غدر الزمان كُن لي الواقي
آه يا ساقي.. آه يا ساقي
ساقي... يا ساقي
معك في المقام... يحلو التلاقي
آه يا ساقي... آه ياساقي
ساقي.. يا ساقي
ضريحك إلى الجنان مراقي
آه يا ساقي.. آه يا ساقي
أتيتُ أزورك وألقي السلام
فكنتَ أنت الزائرَ وأنا المُزارْ
سكنت القلبَ... هدمت الجدارْ
قمراً أطلّيت وبدّدت الظلامْ
يا بابَ الحوائجْ
بك يلوذُ الضعيفْ
يا مسكّناً كل هائج
كن ملجأي في الخريف
يا قطيع اليدين
أخذتني بيديك السماويّتين
كطفل أوقفتني على القدمين
فتحت لي البابَ أيا بابَ الحسين
كفيلٌ... أنت لي الكفيلْ
كفيلٌ... رفيق وخليلْ
كفيلٌ عند الظمأ يروي الغليلْ
أأخشى بعدُ التيه.. أنت الدليلْ
عبّاس... يا عبّاسْ
يا مفرّجاً كروب الناسْ
ألا اسقني من ذاك الكاس
ليخضرّ ما فـيّ من يباس
ظامئ أنا... أيها السقّاء
والفراتُ... وما فيه من ماء
لا يروي ظمأي يا حامل اللواء
فمثلك.. سأنسى العطشَ وألبّي النداء.
د. لويس صليبا
أستاذ وباحث في الدراسات الإسلامية والأديان المقارنة – باريس
 
عند النقل يرجى الاشارة الى المصدر 


د . لويس صليبا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/08/14



كتابة تعليق لموضوع : العباس حامل لواء الحسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : صالح الطائي ، في 2012/08/16 .

سيدي الإنسان المنصف الرائع الدكتور لويس صليبا المحترم
كلمة الحق جمرة تحرق لسان من ينطقها ولذا لا يصبر عليها إلا البشر الاستثنائيين المميزين المختارين
وأنت سيدي الفاضل أثبتت بموضوعيك عن الإمام أبي الفضل العباس عليه السلام أنك أهل لحمل ولقول كلمة الحق
فكم انت نبيل وكريم.
إن من يقيم صداقة مع العباس عليه السلام يربح في الدنيين لأن ذلك دليلا على الإنصاف والعدالة في الآخرة ودليلا على وجود طود شامخ يقف إلى جانبك ويحميك في الدنيا.
كنت في مهرجان ربيع الشهادة وقد فاتني اللقاء بك اتمنى من كل قلبي أن يمد الله في عمري عسى ان ألتقيك في رحاب الطهر في العام المقبل
دمت بخير
ولك خالص التحيات الطيبات

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/08/15 .

سلاما سيدي الكريم الدكتور لويس صربيا تقبل مودتي ومودة كادر جريدة صدى الروضتين الصادرة من العتبة العباسية وكادر اعلام العتبة المباركة نتمنى ان لقاك ثانية في كربلاء ايها الكربلائي البهي سلاما


البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هادي العامري يرحب بمقترح كويتي للتحكيم حول ميناء مبارك  : الاتحاد

  فلسفة مبسطة: الفلسفة كظاهرة عولمية !!  : نبيل عوده

 ياعرب هل من صحوة ..الوطن العربي تحت المجهر التقسيمي الصهيو – أمريكي !  : هشام الهبيشان

 الحشد الشعبي في معركة المصير المنطقة  : سعود الساعدي

 أسطنبول عاصمة العرب والعروبة الكاذبه .!  : محمد الوادي

 خسائر جسيمة لداعش بغارات جوية واعتقال قياديين اثنين بتكريت

 كفى يا سعدي يوسف!!  : حاتم عباس بصيلة

 وزير الصناعة يبحث مع السفير السوري التعاون في المجالات الاقتصادية والصناعية   : وزارة الصناعة والمعادن

 مهدي آل محمد (عج)  : نعيم ياسين

 مصافحة «تركي الفيصل - موشيه يعلون» تلهب حماس إسرائيل

 هيئة الحج والعمرة تفحص حافلات النقل البري للحجاج  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 رئيس الموساد الجديد يريد العرب  : رابح بوكريش

 تيار العمل الإسلامي (عمل) في البحرين: ينعى ثلاثة شهداء، ويُعزّي عائلاتهم والشعب البحراني بشهادتهم  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 اسباب عدم القضاء على الارهاب في العراق؟  : محمد جواد سنبه

 من اجل مواصلة الدراسة للنازحين  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107478745

 • التاريخ : 18/06/2018 - 01:09

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net