صفحة الكاتب : حسن يوسف

تونس الإباء ... وأنصاف الشيعة !
حسن يوسف

 لست أدري ما الذي استدرجني لمتابعة أحداث تونس وانتفاضة أبناء "أبو القاسم الشابي" ، أو ما أطلق عليه "ثورة الياسمين" ، حيث انكسر القيد في تونس واستجاب القدر بناءً على طلب "البوعزيزي" الذي أصبح الرمز الأول في تونس الخضراء اليوم !

وأنا الذي لا أبالي بأشد المعارك السياسة ضراوة في المنطقة ولا أشعر بشيء من الخطورة مادمت أعقد مآتم الحسين وأبكي على عقيلة بني هاشم وأندب الزهراء وأولادها كما أشاء !
لكن سبحان من جعلني أتابع تطورات أحداث شمال أفريقيا السياسية لحظة بلحظة دون أن أسد أنفي أو أتقيء ؛ أو أصاب بمغص على الأقل ! بل أترقب اندلاع الثورة في الجزائر ومصر وسائر البلدان التي لم تهدأ وتنتظر "بوعزيزي" آخر يضحي من أجل الشعوب التي تريد الحياة !
على كلٍّ ؛ أحاول استلهام الدروس وفهم الحياة أكثر ، فلا تكون متابعتي لأحداث "سيدي بوزيد" متابعة رجل بطـّال أنهكه الفراغ ويتصارع لقتله في المقاهي ! . أن أكثر ما لفت انتباهي خطاب الرئيس المخلوع (الطاغية الهارب ؛ حسب المسمى الجديد له) حيث قال بعد أن أرقه الرعب أياما وجعل أسنانه تصطك ببعضها ، فتحدث في آخر خطاب لعل بوادر أمل تلوح أمامه ويخدع الشعب المغفل مرة أخرى ويخمد ثورته ؛ قائلا :"والمجال مفتوح من اليوم لحرية التعبير السياسي بما في ذلك التظاهر السلمي المؤطر المنظم ؛ التظاهر الحضاري"
يبدو بشكل واضح أن الخشية على ضياع المُلك والرعب الذي سيطر عليه من الشعب المظلوم الثائر ، جعله يستجدي الرفق منهم وتسكين فورتهم باللجوء إلى خيمة : "الحضارة" أكثر من مرة في خطابه أو ذكر مصطلحات : "الشعب التونسي المتحضر والواعي" ، متحدثا معهم كأنهم أطفال في الابتدائية أثاروا الفوضى فصاح بهم مدير المدرسة أنتم أفضل طلاب أنتم المجتهدون والمميزون بين سائر المدارس ، لا تليق بكم الفوضى !
هكذا كان يريد أن يخرس ألسنة الثوار ويخمد لهب الثورة ، متاجرا بالبضاعة التالفة "مصطلح الحضارة" ...
والحقيقة أنه وحده كان يرى أن حركة الشعب غير حضارية ... كان يريد الشعب أن يستنكر ويغضب لكن برفق ولين وابتسامة ! ...
لأن الرفق واللين لا يرعب الملوك ...
هو الوحيد كان يرى هذه الثورة غير حضارية ؛ لأنه خائف يتشدق بالأعذار ...
أما بقية العالم فقد اكتشفوا أنه طاغية وظالم ، ورسالة "التوانسة" وصلت بشكل جيد للعالم عندما أحرق "البوعزيزي" نفسه ، فلم يتباكَ تونسيٌّ غبيٌّ على هذا التصرف باعتباره مشوها لتونس والتونسيين ، بل كان صرخة مدوية في العالم أنبأتهم أن الشعب مظلوم !
كان هناك عشرات الأحزاب المعارضة للنظام ، وهناك المفكرين المهجرين ، وهناك القابعين في السجون التونسية ، بل ثمة كتب ومؤلفات علمية وأكاديمية في مهاجمة النظام التونسي وفضحه وتعريته وتعرية أسرته على الخصوص زوجته وعائلتها !
ومع كل ذلك لم يكن عامة الناس يعلمون أن الشعب يعيش الظلم إلى هذا الحد ، بل ربما يظن الكثيرون أن البلد يعيش الاستقرار والشعب لا يشكو شيئًا من هذا القبيل ...
وعندما أحرق البوعزيزي نفسه الكل فهم الأمر ... ولا يوجد من يقول أن البوعزيزي متخلف وغير متحضر ؛ والتوانسة شعب صاحب مبدأ وفكر وثقافة مثقف وواع ولغته لغة العلم والوعي ، والتوانسة من العرب القلة الذين يقرءون الكتب فلا تليق بهم هذه الوحشية في التعبير ...
ولم يظهر مفكر أو استاذ في العلوم السياسية أو فيلسوف شرقي أو أي مدعي ثقافة ينكر عليهم ثورتهم هذه ، بل سجلها العرب ووثقها من ساعتها كثورة أبطال شجعان وعلى سائر العرب الالتحاق بركبهم منتظرين بوعزيزي مصري وجزائري ومغربي وسوري وربما بوعزيزي بحراني !!!
لماذا لم يصرخ الجميع أن البوعزيزي متخلف وتصرفه غير حضاري ، ماذا يعني أن يحرق نفسه فيتفحم جسده ، ماذا سيفهم العالم عن التوانسة غير الوحشية والحرق والنار عندما يرون هذا المشهد ؛ ماذا سيفهمون من مبادئ هذا الشعب وحضارته وفكره غير الرعب ؟!
لم أسمع هذا النداء قط في المعركة !
لكني أصبت بالصداع من كثرة ما سمعت أنصاف الشيعة والجهلة والمتخاذلين والضعفاء منهم ، والمستغفلين والمغفلين من الشيعة كلمة : ماذا سيقول الغرب عندما يشاهدون مشهد الدم المرعب يوم عاشوراء ؛ إنه مشهد غير حضاري !
بل هذه قمة الحضارة والإنسانية ، إننا لم نهو بسيوفنا على رؤوس غيرنا ، ولم نفجر أنفسنا في سوق مليء بالنساء في بغداد ، إننا نصرخ بالمظلومية ليرى العالم كم شكى التشيع من الظلم والاضطهاد منذ الصدر الأول للإسلام ، ولم يهنئ بساعة أمن ...
إننا نصرخ أن إمامنا سحق تحت حوافر الخيل ولازال الدم يشخب من نحره الشريف ...
كم أشعر بحمق الطالب باستبدال التطبير بالتبرع بالدم ، كأنه يطلب من البوعزيزي أن يستبدل مشروعه الناري بمشروع التبرع بـ"دهان حروق" لمستشفيات أفريقيا التي تعاني نقصا في الأدوية !
ويقول أحدهم : " أيها الأحبة، اجرحوا أجسادكم، لكن بيدي أعدائكم بعد أن تجرحوهم، اجلدوا ظهوركم بالسياط ولكن بيدي أعدائكم بعد أن تجلدوهم، هذه هي المواساة"
إن أمثال هؤلاء لا يعرفون كيف يتحدثون ولا يعرفون ما هي القضية ، ولا يعلمون مدى بشاعة الجريمة ، ولا يعلمون أن الحسين هو السبب المتصل بين الأرض والسماء وأنه حجة الله على الخلق ، وكل جراحة في جسده الشريف تعد استخفافا بالذات الإلهية ، وأن مسألة مصرعه المفجع لا توصف بكلمات ولا تكفيها هذه النياحة وأن الثأر لدمه المسفوح هو ثأر الله ، فالحسين هو ثار الله ... إنهم لا يفهمون هذه الحقيقة أبدًا !
إنهم يريدون للأفواه التي تنادي واحسيناه أن تخرس على الآخر ، ويريدون أن تنفتح أفواهًا لا تعرف شيئا عن الحسين والدين والسماء ، يريدون فلسفة وعلوم اجتماعية وعلم نفس لكن باسم الدين ، إنهم لا يريدون أن نتذكر أن ضلع الزهراء كسر بين الباب والحائط لأن هذا الأمر "لا يشكل بالنسبة لهم أية سلبية أو إيجابية" ؛ لذلك يرون هذا الجزع والتفجع تخلفا ...
ليس لأن النياحة والتطبير واللطم في نفسها أمرا غير حضاري ، بل لأن أصل الموضوع ، وأصل المظلومية ، والقضية بأكملها لا قيمة لها عندهم ... يريدون كلمات فرويد وانيتشه وسائر وطاويط الليل ... لا يريدون الكافي الشريف وبحار الأنوار وأمالي الشيخ الصدوق ... يريدون كتب أكاديمية عصرية ... لا يريدون الدين حتى وإن لبسوا العمائم !
لذلك يقولون أن الشعائر الحسينية غير حضارية ، لأن الجريمة التي ارتكبها قاتل الزهراء ، والتي ارتكبها الأمويون انتهت ويجب أن ننساها في نظرهم ونعيش اليوم كما يقولون !
لكن هيهات ؛ خسئت أفواههم وماتوا بغيضهم والقبور أمامهم والزبانية ستسقبلهم خير استقبال ، فالأمر محفوظ من السماء في عهد معهود من رسول الله ، والثأر له صاحب يطالب به ، ورب جليل شديد العقاب يحاسب كل مجرم أفاك ومنكر أو شاك ...
والجريمة يجب أن تبقى ، وثأر الله يجب أن يعظم ، وشعائر الله يجب أن تعظم لأنها من تقوى القلوب ...
فليست المسألة حضارة وفكر كما يزعمون ، بل هي كفر وتخاذل وضعة نفس ، ولو كان التونسيون أصحاب دين يطالبون بحرية دينية لاستخف الآخرون في البوعزيزي ليس لأن تصرفه وحشي بل استخفافا بدينه كما يستخف المستخف بشعائرنا الحسينية وبسائر الشعائر حتى بصلاتنا وسجودنا على التربة ؛ لكن هل نتراجع ؟ بل يتراجع الشكاك والمرتابون الذين يبقون يوم القيامة مع المنافقين والأشقياء ولا تشفع لهم مولاتنا الزهراء سلام الله عليها ...
إن المحاربين للشعائر الحسينية على ثلاثة أقسام ، إما يخافون على سلطانهم كرئيس تونس ! ، وإما يرون أن القضية لا تستحق كل ذلك وأنه ماض يجب أن يُنسى ، أو أن المصيبة لم تبلغ الحد الذي يستحق هذا التفجع إنهم أبناء "بنكي وبرين" وأسخف الخلق وحثالة البشر إن كانوا من البشر !
والقسم الأخير مغفل مخدوع لا يفهم ما هي الحضارة ، يظن التشبه بالغرب هو التحضر ... والحقيقة أن الغرب أيضا يظن أن مسابقات رمي الطماطم في أمريكا ومصارعة الثيران في اسبانيا والشذوذ من مظاهر الحضارة والتقدم ... وهذا ما سننتهي إليه في حال لحقنا ركب الغرب القذر !
وعلى كل حال ففي المفاهيم المعاصرة لا يمكن أن نعد الشعائر الحسينية من التخلف والرجعية ، ولا يمكن للكتب والمؤلفات العلمية في هذا العصر وفي العصور السابقة أن تفعل عُشر فعلة الشعائر الحسينية ، ولك في كتاب الغدير للعلامة الأميني أسوة ، فلا يبقى بعده مجال علمي لمنكر للغدير ... لكن ؛ بالله من يعرف الغدير الآن من عوام الناس بل مثقفيهم وأساتذتهم ؟ قلة قليلة من المهتمين في الحوار الشيعي السني لا أكثر ...
أما عاشوراء فيعرفها القاصي والداني !
إن اللطم والنياحة وشج الرؤوس هي سبب بقاء التشيع وحفظه لو تأمل متأمل منصف في هذا الأمر، والتخاذل في ذلك ضعف في اليقين والإيمان ، بل وضعف في الارتباط بالإمام المظلوم قتيل العبرات ، روحي وأرواح العالمين الفداء لتراب نعل الآخذ بثأره ...
 

  

حسن يوسف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/19



كتابة تعليق لموضوع : تونس الإباء ... وأنصاف الشيعة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عبدالله من : السعودية ، بعنوان : الى الكاتب في 2011/01/24 .

لقد أصبح التطبير ، محل جدل واسع بين علماء وفقهاء الشيعة ، بين مؤيد لاستمرارها وبين رافض لذلك ، المؤيدون لاستمرارها يقولون إنها تخدم المذهب وتقويه ،والرافضون لها يقولون عكس ذلك تماما ، رأي كل من الفريقين من المثقفين بالطبع لاينطلق من موقع التعصب ، وإنما ينطلق من موقع على الحرص على خدمة المذهب والإخلاص له ، ولكن نتيجة لعدم التواصل بين العلماء والتحاور فيما بينهم لحل مثل هذه المواضيع الحساسة والمهمة وللوصول إلى حقيقة . اما بالنسبة الى انهم انصاف شيعة ( الرافضون للتطبير ) فهذه ليست من اخلاق الشيعة فلا تحكم ولا تستعجل على احد فتكون من الذين ظلمو انفسهم فادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة.



• (2) - كتب : sayed reda من : السعوديه ، بعنوان : الرد في 2011/01/24 .

اولا : من وجهة نظري ان ما فعله البو عزيزي خطا لانه احرق نفسه وهذا يعد انتحار والانتحار حرام شرعا يقول تعالى
((ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكه))
ثانيا : ان التطبير الذي اتهمت فيه المحرمين له بالفاظ هي اولى ان تكون لك ولي ******** محرم عندنا وعند البعض حلال اسال نفسك اخي اولا اذا ما كان هذا ما يرده الحسين يرد اناس تموت في المستشفيات بسبب نقص الدم ام يريد امة تساعد بعضها يريد امرا يفرق بين الشيعه نفسهم ففيهم من يحلل وفيهم من يحرم ام يريد امرا يجمع الامة كلها وهو لبيك يا حسين يريد اناس تقوم بالتطبير وهي لا تعرف اصلا لما الحسين قتل ان اكثر من نصف المطبرين لايعرفون حتى لما الحسين خرج وقاتل لايعرفون ما هية الحسين هدف الحسين ويظنون ان التطبير هو الوسيلة الوحيدة لفهم معاناة الحسين
ثالثا : من اين اتى حكم التطبير اليس من السادة من ال شيرازي دعنا نترك من اين اتى انا ان كنت ارى الحق بعني فلماذا اكذبه لقد اثبت العلماء حرمة التطبير انت عليك الحكم لا تنظر بقلبك بل انظر بالعقل (( مالكم كيف تحكمون ))
هل هذا يعني اني ان لم اطبر سوف ادخل النار هل هذا يعني اني لو لم اطبر سينسى العالم الامام الحسين هل هذا يعني ان الغرب لن يعرف الحسين هل وهل ..
ثالثا : الحسين عليه السلام هل يريد اناسا يحبون الاسلام ام يخافون منه هل يريد اناسا يدخلون في السلام ام يريد اناسا تضعف معتقداتهم في الشيعه ويقولون القيل والقال عن الشيعه في العالم
رابعا: كيف تريد من الناس ان لا تتدخل في موضوع حساس مثل التطبير انت اخي اذا طبرت لن يقولو الاشخاص الذين يتبعون السيد صادق مثلا هم الذين يطبرون لا سيقولون الشيعه يطبورن ونحن بريئون من هذا العمل والسلام خير ختام






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل سيكون"يان كوبيتش"كهدهد سليمان  : عباس الكتبي

 تنويــه مهم جــداً..بخصوص رواتب الاعانة المقفلة بطاقاتهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سفاح أمريكي قتل العراقيين بالجملة فكرمته أمريكا وإسرائيل  : كاظم فنجان الحمامي

 تراجع الوضع الأمني يدعو الى انهاء الخلافات  السياسية  : محمد رضا عباس

 ايقاف الرواتب ..امر دبر بليل وهذه هي الحقائق .  : حمزه الجناحي

 عبطان : ائتلاف المواطن سيصوت على الموازنة الاتحادية ولن يسمح بتأخيرها

 طبابة فرقة المشاة الخامسة عشرة تقدم العلاجات اللازمة للمقاتلين والنازحين وعموم المواطنين  : وزارة الدفاع العراقية

 عاصفة الجُرم .. لمصلحة من ؟!  : عبد الرضا الساعدي

 انسحاب الأمريكان من العراق حقيقة !!!  : سهل الحمداني

 مديرية شمال البصرة تزور الجرحى من قوات الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سيطرات ونقاط مرابطة بدون نفع ..!؟  : حامد الحامدي

 فحبك أكبر من بحر عينيك  : رحيمة بلقاس

 سماحة السيد محمد سعيد الحكيم يدعو الى وحدة الكلمة وجمع شمل الطائفة

 اكرام الميت دفنه  : ا . د . أقبال المؤمن

 عندما تحول الحجُّ مأتما  : عبد الحسن العاملي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net