صفحة الكاتب : سمر الجبوري

وحي التميز بين الكلمة ولاهوت النقاء/نقد تقريبي لروحية الكاتبه الشاعرة ميمي قدري
سمر الجبوري
ياااااشووووووق ماأثراك؟....لمن الدروب الغانيات بالاشواك .....لمن الدعاء المستنير من فضاك لمن الهوى متراميا يهفو صداك .....لاهوووت فيضِ: نفحة التاريخ يرسمها اباك....ياشوق حين الشاعر المنشود في نجم السِمااك .....
وهناااا تزاحمت الُحُميا....تنتظر منه التوحد في جمالك من هواك .....ربي وانت متمم من نصر أول نية حتى يعيش الملك حرا في رباك .....وهنا أنا المقروء للقراء أرضا في سماك...... 
ولتبقنا الاشواق احبتي في مدى سحر المُحَقق مكتوبا على الجبين .....درر القوافي والسنين : نقرأ لخالدة الطريق الاجود المصوب رسما : والمهالك نفسه قيد الحنين .....حيث الحروف تسافر عين اليقين للمحة عرف ارسلها لذوي القلوب لدى العقول الآآملين.....لزهرة الحق المتاخم للصلاة : تقيمها در التقدم في القلم ....لنجود من وحي الخلاصة منزلا يثري الوطن يثري دعاء الام صاحبه الدموع تسمو باسم الكتب من فن الشموع:ليستجيب القلب في روح الشجن ......وتلك كاتبتنا الشاعرة (ميمي قدري)ومن هناك اقول:لوكان لروح مما تراوحها كل دنيا التناقضات في انسان لوجدنا ان كل الانسان لم يكن ليرقى لما وصلت اليه كاتبتنا الشاعرة من مستوا لاأراه أو اقيمه الا كمن مسك زمام كل الطرقات في وصل الروح بتلك المعاني الاجدر بالشخصية العربية الاصيلة بكل معانيها وهذا ما اثرى خاطري وطيبه في تلقي كل الوجود الذي يمكن ان يحتاج ليجده المتلقي ليملا قلبه وروحه مما يحب ويعزر.......فتلك حبيبة ذاك القصيد التي مامل وحي قصيدها الا لكل يقين وثقة الحرف بكل قصد وتامل : حين نقرأها الروح والوطن ....وكما مررت اول مرة على خاطري وهي تنشد الا بوح حقيقة شجون العتاب في الحبيب موازيتا التمسك بصحو الخلق في جل اصعب الامور شقاقة على الروح حيث تحبرنا روحها التي تكاد تنطق عن اجمل وارق الصفات في اقسى قرار على الذات : حيث تقول: 
اليك حبيبي 
 
أنا مِنَ الحبيبِ أتألمُْ
 
وأغْمِدُ سَيْفي بِقلْبِيَْ
ولِلْحُبِ أسْتَسْلِمُ وأتَأقلَمْ
**
 
وأمُدُ يَدي إِلَيْهِ وأسترحمْ
** 
 
أرَى الحَبيبَ بَيْنَ النُجُومِ
جُرْحَهُ مِنَ الألَمِ 
يَِتَرَنَمْ
وأنا لَهُ: أُمٌ تَحْْتَضِنُ ألَمَهُ بِتَكَتُمْ
** 
 
أبْكِي وَأبْكِي 
وَدُمُوعي تَغْسِلُ جُرْحَهُ 
فَيَتَبَلْسَمُ وَيَتَبَسَمْ
 
وَاللَيْلُ يُناجِي النَهارَ 
وَمِنْ فَجْرِهِ يُحَرَمْ
** 
 
قَلْبِيْ يَبْحَثُ وَيُفَتِشُ عَنْ حُبِهِ لِيَتَعَلَمَ
وَلا يَتَبَرَمْ
** 
 
وَعَلَى قِيْثارِ جَبينِكَ أَعْزِفُ وَأحْلَمُ
كَيْفَ تَحْيَا بِهذا الوَجْهِ المُظْلِمْ؟؟
** 
 
تَتَكَتَّمُ حُبِيَ وَتَقْتُلْهُ وَلا تَتَرَّحَمْ
** 
 
كَلِمَاتِي يَا حَبِيِبِيْ تَنْزِفُ دَمَّاً عَلَى الكِتَابْ 
 
تُوقِظُ قَلَقِي
يَتَوَهَجُ عِبْرَ جِدارِ الغِيَابْ 
 
أتَسَاءَلُ هَلْ حُبُكَ حَقَاً سَرابْ!!؟؟
** 
 
يَا قَلْبِيْ طَهِرْنِي مِنَ العَذابْ 
 
وَافْتَحْ لِلْشَمْسِ الأبْوابَ
واخْرِجْنِيْ مِنْ وَسَطِ الضَبَابْ
**
 
يَا حَبيبيْ.........
عِنْدَما أسْمَعُ صَوْتَكَ أُعَانِقُ الهواءْ
 
وَعَلَى جَنَاحِ التَّلاقيَ أصْعَدَ لِلْسَمَاءْ 
 
فَيأتيْ الانْتِظارُ وَيَشُدَّني لِلأرْضِ الجوفاءْ
** 
 
وَيَنْفَجِرُ بَيْنَ ثَنَايا قَلْبِيْ 
بُرْكانُ عِشْقِكْ
فَتَتَنَاثَرُ أشْلائيَ عَلَى صَفَحَاتِ صَمْتِكْ
** 
 
أغْزِلُ الحُروفَ لِتُداوي بِها ألَمَكْ 
 
هَلْ تَتَذَّكَرَ يا حبيبيْ
هَلْ تَتذكرْ ما أَلَّمَ بِكْ !!؟؟
** 
 
بَيْنَ كَفَايَ أوْرَقَتْ سَنَابِلُ عُمْرِكْ 
 
وَعَلَى دَفاتِري وَبَيْنَ سُطوريْ دَفَنْتَ شَجَرَةَ يَأسِكْ 
 
بِنَبَضَاتِ قَلبِيْ أيْنَعَتْ أغْصَانُ الأمَلِ بِقَلْبِكْ
** 
 
أنا وأنتَ تَعانَقْنَا وأخْتَرَقْنَا جِدارَ المُسْتَحِيلْ 
 
وَلَكِني ... ضَيَّعْتُ قَلْبيْ بِجَوْفِ اللَيْلِ الطَوِيْلْ
 
بِدونِ فَجْرِ يَحْمِيهْ
أو واقِ يَقِيهْ
** 
 
طُوبي لَكَ ..... فَقَدْ أحْبَبْتُكْ 
 
كَمْ وَكَمْ أحْبَبْتَكْ 
 
ثم تاخذنا لوحي اخر من وجود العقل الثابت في التوغل بالرؤية الاكثر صبابة على النفوس....وهو وحي السلام .....واللذي تفردت بنوعية وجودة طرحه المتماسك من خلال المقال الاصوب هدفا للانسانية ككل حيث تلامس قلوب كل مؤمن بحب الانسان والروح المتجسدة باحقية التوحد بين الحظارات وايتاء شمولية مايجمع بين مختلف الاجناس والاديان والطوائف لترسم بذلك خطها الواضح رغما عن كل شموس الكلمة الطيبة ونصر التميز بالحرف الاثبت مقالا حيث تعطنا من المثل والقيم نبتا ننحني بكل مافينا لزهوه وكل ثقتنا بثمرته السماوية حين تكتب: 
 
مصر تزيد عظمة بالحب بين أبنائها مسيحيين ومسلمين * 
ميمي أحمد قدري 
تستفزني تلك المقالات التي تنحاز لجهة دينية وطنية دون الأخرى على حساب وحدة الوطن وأمنه واستقراره.... تستفزني تلك المقالات التي تنحاز للجانب المسيحي ضد الجانب المسلم أو للجانب المسلم ضد الجانب المسيحي. ويستفزني المثقفون والمتعلمون بشكل عام عندما تثيرهم كلمة تصدر عن الكنيسة أو أي مصدر مسيحي أخر متناسين عن سابق عمد وإصرار وترصد أن مصر هي وطن المسيحي كما هي وطن المسلم في أن واحد. لقد شرعنا وللآسف بكل سذاجة في النقر على دفوف الخيبة.... وحاولنا بكل السبل اظهار سلبيات كل طرف.... وحاولنا أن نحلل مزيج المسلم المسيحي أو نفك شيفرة ترابط المسيحي بالمسلم. وتناسينا عن قصد أو تاه عن عقولنا أن هناك أذرعاً خارجية لها مصلحة في كل ما يحدث ....أذرع الأخطبوط....الذي يبث سمومه في كل مكان. ما هو حاصل الأن حدث أكثر منه بكثير عبر التاريخ... ولكن أبداً..... لم ينجحوا ولن ينجحوا في التفريق بين المسيحي والمسلم المصريين. ومصر لن تكون الا بالمسيحي والمسلم معاً....ولن تكون إلا للطرفين مهما فعلتم ومهما أوغلتم في الحديث والنقاش والجدل العقيم. مصر هي وطن الجميع ولن تنجحو أبداً بالتفريق بين مكونيها المسيحي والمسلم .... وسوف يخيب مسعاكم... نحن أخوة رغم أنف الجميع. على سبيل المثال في حرب اكتوبر 1973.....حارب المسيحي إلى جانب المسلم عدوهما المشترك وانتصرا عليه لقناعتهما بأن انتصار مصر هو انتصار للمسيحي كما هو للمسلم أيضاً.... كان عدونا ومازال واحداً ونحن وكل مسيحي مصري ومسلم مصري يعرفه حق المعرفة.... هو عدو واحد، هل تذكروه ؟؟!! أم أنكم نسيتم دماء الشهدا الطاهرة والتهيتم بالتفرقة الطائفية من خلال إعادة الاسطوانة ذاتها....إسطوانة التفرقة المتعمدة بين المسيحي والمسلم!!؟. ترى كيف نسهم بكل غباء في تنفيذ مخطط عدونا الذي يستهدف وطننا الغالي مصر بمن فيه من مسيحيين ومسلمين!!؟ شيفرة المسيحي والمسلم هي شيفرة واحدة تتمثل بحب ومصلحة مصر..أفيقوا من غفوتكم ولا تسمحوا بإثارة الفتنة لمجرد أن فلاناً من المسيحيين قال "كذا" ضد المسلمين أو علاناً من المسلمين قال "كذا" ضد المسيحيين. فنحن نشأنا على الوحدة الوطنية ولم نعرف التفرقة بين المسيحي والمسلم قط. ما عرفناه وتعلمناه فقط هو ان هذا مواطن مصري وذاك مواطن مصري ولا يميز أحدهما عن الآخر عير الولاء والحب لمصر دون الدنيا قاطبة. أتمنى أن نكون أذكى مما نحن عليه وان نتفوق على عدونا المشترك في الذكاء.... وتذكروا أن قضيتنا الاساسية هي تحرير المسجد الأقصى وكنيسة القيامة . قضيتنا التى يريد عدونا أن نلتهي عنها تحرير الأبنة الأسيرة فلسطين..أفيقوا وتيقظوا وتذكروا ان مصر في رباط الى يوم الدين. أفيقوا وتيقظوا وتذكروا أيضاً وصايا رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم .....أفيقوا من غفوتكم ولا تساعدوا عدونا بتحولكم إلى وقود لمخططاته الجهنمية ومؤامراته ضد وطننا مصر ووطننا العربي الكبير من المحيط إلى الخليج.. إنبذوا الفرقة وتحابوا وحبوا مصر التي تحبكم والتي تزيد عظمة بحب وولاء ابناءها مسيحيين ومسلمين على حد سواء. حمانا وحماها الله. 
 
 
(تستفزني)نعم ياحبيبة : 
حبل الله الموصول وكم نام الخلق عمايستفزك من ورع الدماء.....نعم ميمي قدري وانما هي تلك المرأة التي بدت لبعض الناس مختبأة ولكن ليس لمن يقرأك يقينا على ملة كل الصواب والطريق الواضح ....نعم هي انت ياشعاع الحرف تأتين من تأتين ليقرأ روح الامة والاستقامة في تماثل كل عدل السلام في هجير الارض ....ثم هنا وهناك:من حبيبي الى هجرة الروح الى ستعود ارض الرباط الى اليك ياثابتتة الوعد حبا ....وطنا ...عتابا.....جمال بوح ....تيهة غربة: بوصلة تعيين ِ وكل ذااااك يقينا وايمانا يتردد شموخا لكل قاريء من وجد مترع بالـتـالق والايمان ....وياليتك لاترفضين وتجود ايامنا ان نراك زهرة المهرجانات الا لنصرة الحرف الاكفأ وسمو روحك ليتلاقاها كل احبتك ......وهذا هو رأيي احبتي بكاتبتنا ميمي قدري: ولكم فيها رأيكم فيمن عشقتم وتحبون 
 
سمرالجبوري
 

  

سمر الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/26



كتابة تعليق لموضوع : وحي التميز بين الكلمة ولاهوت النقاء/نقد تقريبي لروحية الكاتبه الشاعرة ميمي قدري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : حيدر الجبوري من : العراق ، بعنوان : نقد على نقد في 2011/02/08 .

آنستي-سيدتي سمر الجبوري -تحية تقدير لهذا التقديم الشعري اللاهوتي لمقدمتك النقدية البسيطة هذه -وللحق اقول انك تمازجت مع الشاعرة د.ميمي قدري حتى أثناء تقديمك النقدي الشعري لها وهذا يدل على تاثرك الشديد باسلوبها وطريقتها الشعري بل ةالنثرية الأخرى خاصة في المجال السياسي والاجتماعي ربما-لكنني من خلال معرفتي النقدية لايوجد هناك نقد تقريبي بل مقاربات نقدية وهو مصطلح نقدي نستخدمه في تشريح النصوص سواء اكانت سياقية أم نصية-على العموم كان عملا ادبيا يستحق الشكر ولديك موهبة شعرية رائعة الصفاء واحسدك عليها وسوف أقوم بالاطلاع على نصوص الشاعرة ميمي حبا في التعرف على اسلوبهاالشعري -سلمت يداك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عن التربية والتعليم مرة أخرى   : د . حسين القاصد

 وقفة تأمل في ....عموم لعن بني أمية في زيارة عاشوراء  : حيدر المعموري

 ألواح الشيكولا قصة قصيرة  : اسراء البيرماني

 بالتزامن مع اعياد النصر اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تكرم عدد من القادة الامنيين في النجف الاشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 البعث هو البعث وان تغير الزمن  : وليد المشرفاوي

  الأساليب البلاغية في دعاء الصباح .....2  : علي حسين الجابري

 اعلنت امانة بغداد عن ادخال ثلاثة جسور مخصصة لعبور المشاة الخدمة الفعلية  : امانة بغداد

 اللاعنف العالمية: على المجتمع الدولي انقاذ أكثر من مائة صبية مرتهنة لدى بوكو حرام  : منظمة اللاعنف العالمية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور سجن الأحداث ويطلع على أحوال السجناء  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 مفتشية الداخلية تصدر توضيحا بشأن جواز السفر الصادر بوثائق مزورة  : وزارة الداخلية العراقية

 السيد اسامة النجيفي..اهلا بك ولاتسمع لهذا الكذاب الاشـــر!!  : علي حسين النجفي

 هل تحول مجلس النواب الى بوابة الدخول للوزارات وعودة الوزراء اليه ؟  : باسل عباس خضير

 صباح مشرق جميل  : محمد صالح يا سين الجبوري

 سلسلة يوم في تلمسان 3 إنتقاد المحب للحبيب  : معمر حبار

  سوق الحلال  : د . تارا ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net