الموسوي: 25 معتقلاً مصاباً ومريضاً لا يحصلون على العلاج المناسب

 قال رئيس لجنة الرصد في جمعية الوفاق، هادي الموسوي، إن الجمعية تلقت شكاوى بشأن 25 معتقلاً من المصابين والمرضى، الذين لا يحصلون على العلاج المناسب في المعتقل، لافتاً إلى أن من بين هؤلاء المعتقلين، مصابين بـ «الشوزن» وآخرين بالرصاص.

 
وأكد الموسوي أن هؤلاء المعتقلين، حرموا من حقهم في تلقي العلاج اللازم والضروري، لما يعانونه من إصابات وأمراض وعاهات، قد يتسبب إهمالها في استدامة المرض على المدى البعيد، فيما تهدد بعضهم حياته.
 
وأشار إلى أن الإهمال في العلاج يتمثل إما في إطالة أمد الاستجابة للعرض على الطبيب المختص، أو أنه في حال حصول المعتقل على فرصة العلاج، فإنه يتم إلغاء مواعيد علاجه أو إهمالها أو عدم تحديدها بسهولة، وفق تأكيداته.
 
وقال: «إن من بين المعتقلين ممن هم بحاجة إلى العلاج، من تم اعتقالهم وهم على سرير المرض منذ شهر مارس/ آذار 2011، إضافة إلى أن من تم اعتقالهم بعد تعرضهم للإصابة، وآخرين يعانون من أمراض مزمنة، كسُكر الدم وضغط الدم و «السكلر» والكلى، أو مصابون بمشكلات معوية وغيرها من الأمراض المزمنة».
 
وأضاف: «هناك من يعاني من المعتقلين من آثار التعذيب التي مازالت واضحة على أجسامهم، والتي لم يُتَحْ لهم بطبيعة الحال الحصول على علاج منها».
 
وتابع: «بعض المعتقلين يتم أخذهم للعلاج في مستشفى الطب النفسي، من دون أن يؤثر ذلك على قرار استمرار حبسهم، على رغم أنه يفترض في حال ثبوت عدم استقرار حالة المعتقل نفسياً، أن يتم الإفراج عنه لأنه غير مستقر نفسياً».
 
وأكد الموسوي في الإطار نفسه، أن أحد المعتقلين من قرية العكر، كانت حالته الصحية تتطلب أخذ دواء كل 12 ساعة، وأنه تعرض لتراجع في صحته النفسية بعد أن تم اعتقاله وحرمانه من الحصول على دوائه، وهو ما تطلب نقله للعلاج في مستشفى الطب النفسي، على رغم أنه معتقل «تعسفياً»، على حد وصف الموسوي، الذي أكد أنه تم اعتقاله بدلاً من أخيه المطلوب على ذمة إحدى القضايا.
 
كما لفت إلى شكاوى بعض المعتقلين من وضعهم في زنزانة واحدة مع بعض السجناء الجنائيين، المصابين ببعض الأمراض المعدية، كمرضي نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والسل.
 
وقال: «المعتقلون المصابون والمرضى يعانون من عدم تمكنهم من الحصول على الخدمة الصحية في الوقت المناسب، باعتبار أن صاحب القرار في هذا الشأن، هو مسئول السجن. ونحن هنا نتساءل: أين هو دور المفتش العام، الذي تقع عليه مسئولية التأكد من إجراءات إدارة السجون، بإعطاء السجناء حقوقهم؟».
 
وأضاف: «لقد كثرت الشكاوى التي نتلقاها من السجناء وأهاليهم، وفق ما تثبته التقارير الطبية. وعلى رغم أنه يتم أخذ المعتقل فور اعتقاله وقبل الإفراج عنه للفحص الطبي، وهو ما يوفر نوع من الحماية لإدارة السجن والسجين في الوقت ذاته، إلا أن هذه الحماية لا تنعكس على حق السجين فيما يُعرف عن حالته الصحية».
 
وأكد الموسوي أن أهالي المعتقلين المصابين والمرضى، تواصلوا مع وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر المتواجد في البحرين منذ أشهر، وأن هذا التواصل، كان له أثر «إيجابي»، على حد تعبيره، في عدد من القضايا، إلا أن الغالبية العظمى من المعتقلين المصابين لم يتم توفير العلاج المناسب لهم، بسبب عدم التزام المسئولين عن السجن بتوفير هذا الحق، وفقاً له.
 
وأبدى الموسوي تطلعه إلى وضع آلية تواصل فاعلة بين المعتقلين والصليب الأحمر، وذلك من خلال توفير خط ساخن، يتمكن فيه المعتقلون من إيصال ملاحظاتهم إلى وفد اللجنة في البحرين، وخصوصاً أن الحكومة البحرينية تعاقدت مع اللجنة للتواجد في البحرين على مدى بعيد، معتبراً أن ذلك من شأنه أن ينعكس إيجاباً على وضع المعتقلين وإدارة السجن على حد سواء. وأشار الموسوي، إلى أنه وفي الإطار نفسه، يمكن لوفد الصليب الأحمر أن يطلب الاطلاع على الملفات الصحية للسجناء، ومقارنتها بالشكاوى الواردة إليه منهم، وذلك بغرض التأكد من مستوى الخدمات الصحية التي يتم تقديمها للمصابين والمرضى من المعتقلين.
 
وذكر الموسوي، أن القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، تؤكد على ضرورة أن يتم توفير في كل سجن خدمات طبيب مؤهل واحد على الأقل، يكون ملمّاً بالطب النفسي، وأن يتم تنظيم الخدمات الطبية على نحو وثيق الصلة بإدارة الصحة العامة المحلية، كما يجب أن تشتمل على فرع للطب النفسي لتشخيص حالات الشذوذ العقلي وعلاجها عند الضرورة.
 
أما السجناء الذين يتطلبون عناية متخصصة، فأوضح الموسوي، أنهم يجب أن ينقلوا - بموجب القواعد النموذجية - إلى سجون متخصصة أو إلى مستشفيات مدنية، ومن الواجب، حين تتوافر في السجن خدمات العلاج التي تقدمها المستشفيات، أن تكون معداتها وأدواتها والمنتجات الصيدلانية التي تزود بها وافية بغرض توفير الرعاية والمعالجة الطبية اللازمة للسجناء المرضى، وأن تضم جهازاً من الموظفين ذوي التأهيل المهني المناسب.
 
كما لفت إلى أن القواعد النموذجية تؤكد على ضرورة أن يقوم الطبيب بفحص كل سجين في أقرب وقت ممكن بعد دخوله السجن، ثم فحصه بعد ذلك كلما اقتضت الضرورة، وخصوصاً بغية اكتشاف أي مرض جسدي أو عقلي يمكن أن يكون مصاباً به واتخاذ جميع التدابير الضرورية لعلاجه، وعزل السجناء الذين يشك في كونهم مصابين بأمراض معدية أو سارية، واستبانة جوانب القصور الجسدية أو العقلية التي يمكن أن تشكل عائقاً دون إعادة التأهيل، والبتّ في الطاقة البدنية على العمل لدى كل سجين.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/03/10



كتابة تعليق لموضوع : الموسوي: 25 معتقلاً مصاباً ومريضاً لا يحصلون على العلاج المناسب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الشاكر
صفحة الكاتب :
  حميد الشاكر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وحدة التحالف الوطني لخدمة الشعب لا لتوزيع الغنائم بين عناصره  : مهدي المولى

 فريق خفت بريقه ... الزوراء انموذجا !  : غازي الشايع

 (الإمامُ المهدي(عليه السلام) وحتمية السنن الألهية في تحقق الظهور الشريف : تطبيق معرفي  : مرتضى علي الحلي

 "المرجعیة الدینیة العلیا" الحارس الامین  : شفقنا العراق

 ماذا نعتقد كي نعتقد ؟  : بهاء الدين الخاقاني

 فضل الصلوات خذوها من علماء المسلمين السنة والشيعة !  : سيد صباح بهباني

 وقفه مع السفيه علي وجيه  : صلاح عبد المهدي الحلو

 العمل تنظم دورات تثقيفية وتوعوية للنساء الريفيات وتشجيعهن على اقامة مشاريع صغيرة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بالصورة حالة الطقس لهذا اليوم السبت الموافق 9/21 /2019

  في واسط حملات تحسين شبكة الكهرباء  : علي فضيله الشمري

 كومبارس على مسرح السياسة  : احمد سامي داخل

 الارغفة الشعرية / ومضات عاشورائية ( 3 )  : علي حسين الخباز

 السيف ...والإرهاب  : خالد القيسي

 مدير عام الدائرة الادارية والمالية والقانونية يعقد اجتماعا لبحث سير العمل وانجازالمعاملات  : وزارة الصحة

 الصمت ( الدولي – العربي ) الى متى ؟؟؟  : ماجد يوسف داوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net