صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

وبعض المعسكرات النائية أفرادها ضباط إيقاع قافية
د . نضير الخزرجي


 في حياة كل إنسان شخصيات تمر من أمام ناظريه، إما كأسماء يقرأها في كتاب، أو تطرق أذنيه، أو يراها عيّاناً أو في شريط أو شاشة، وهي بالنسبة لأمثالنا كثيرة الحدوث، فكل يوم ومن خلال العمل البحثي نتعامل مع أسماء ومسميات كثيرة من هنا وهناك، ومن كل الأصناف واللغات والجنسيات والأديان والمذاهب، فلا يقتصر العمل على لون واحد من المذهب أو اللغة أو الوطن، وهذه واحدة من خصوصيات العمل الموسوعي.
وعندما كنت بصدد كتابة تعريف كشكولي عن دائرة المعارف الحسينية عام 2007م مرّت تحت أناملي وانا أضرب أزرار الحاسوب، أسماء لامعة في سماء العلم والأدب والسياسة وأرباب مدارس فقهية ومذهبية لهم حضورهم على صفحات الموسوعة الحسينية بنحو أو بآخر، ولا سيما في مجال تقريض الموسوعة وراعيها أو كتابة مقدمة لأحد أجزائها، بوصفها موسوعة كبيرة قلّ نظيرها في عالم الدوائر المعرفية وبوصف راعيها نادرة عصره في عالم التأليف تنوعاً وكمّاً وكيفاً.
ومن هذه الأسماء، رئيس جمهورية باكستان الإسلامية السابق قاضي القضاة محمد رفيق تارر الذي تولى الرئاسة عام 1998م والذي كتب في 15/8/1999م تقريضا بحق الموسوعة ومن تدور عليه بيانها ومن يحبّر كلماتها، فمررت عليه وأنا أدبج فصلاً من كتاب (العمل الموسوعي في دائرة المعارف الحسينية)، ولم يدر في خلدي أن ألتقي هذا الرجل أو غيره من الذين يمرون تحت أناملنا، فبعد المسافة حاجز حيث أسكن في جزيرة ويسكن هو آسيا البعيدة، والصفة الرسمية توسع من الشقّة، فهناك موانع عدة لا تجعل من اللقاء أمرا سائغاً لمثلي.
ثم يتبادر الى الذهن التساؤل العريض: وهل يعلم الإنسان الغيب وما يخبئ له القدر؟
بالطبع لا، ولكن القدر نفسه له خاصية الجمع من حيث يعلم المرء أو لا يعلم تماماً كالرزق فإنه ينزل على الإنسان من حيث يحتسب ومن حيث لا يحتسب، وهذا ما حصل معنا بالضبط، إذ قادنا التوفيق الإلهي الى باكستان لحضور (مؤتمر الإمام الحسين الدولي الأول على ضوء دائرة المعارف الحسينية) لليومين 15 و16 حزيران يونيو 2013م، وكان يفترض أن يكون الرئيس الباكستاني السابق بين الحاضرين، غير أنّ عامل السن حال دون ذلك، لكن الرجل آل على نفسه أن يكون مضيّفاً للوفد القادم من لندن، فاستقبلنا يوم الأربعاء 19/6/2013م في المجمع الرئاسي في العاصمة الدينية لاهور، ولم يكتف بجلسة الشاي، ولم يرض أن نقفل راجعين الى مقرنا في مؤسسة إدارة منهاج الحسين(ع) التي رعت المهرجان الدولي إلا أن نجتمع معه على مائدة الطعام في جو ساد فيه الحديث عن العلم والعلماء والثقافة والمثقفين والمسيرة الحسينية والوحدة الإسلامية، ولم يعطنا جلوسنا في فترة الشاي مع شخصية جمعت بين وظيفة قاضي القضاة  ورئيس المحكمة الباكستانية العليا ورئيس الجمهورية السابق، شعوراً أننا في قصر رئاسي حلّ فيه قادة باكستان منذ استقلالها عن الهند عام 1947م، فالجو العلمائي والعلمي هو الذي ساد يتقدمنا العلامة الشيخ محمد حسين أكبر وهو من الزعامات الباكستانية المرموقة، وعندما شرعت بالحديث عن الظاهرة الأممية للنهضة الحسينية علّق على كلامي قائلاً: (نحن نعتقد جازمين بأن الإمام الحسين(ع) ليس قائداً وإماماً للشيعة فحسب بل هو زعيم الأمة الإسلامية بخاصة والإنسانية بعامة، وقد حمل في كربلاء راية جده رسول الله(ص) وضحى بنفسه وعياله وأصحابه، ولذا فإن البشرية حتى يومنا هذا تذكره وتتذكره، فهو بالتأكيد ركيزة بقاء الإسلام ودوام رسالة محمد(ص)، ولابد لمجتمعات الأرض قاطبة أن تأخذ من سيرة الإمام الحسين(ع) نموذجها الحي وكما هو مفاد قول أحد الشعراء: عندما تستيقظ البشرية من غفوتها فكل أمة تدّعي بالحسين وصلاً وتنسبه لها).
هذه الشخصية القانونية والرئاسية، إستخرج ذكرها من تلافيف الزمن القريب (ديوان الشعر الأردوي) في جزئه الأول للأديب المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي الصادر حديثاً (نهاية العام 2013م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 398 صفحة من القطع الوزيري، حيث يتحدث المؤلف عن نشأة الأدب الأردوي في أجواء الهند الكبرى، وعن التشكيلة الرئاسية لدول الباكستان التي نمى فيها الأدب الأردوي.

تحت مظلة السلاطين
كشفت وقائع التاريخ ولازالت أن الأدب ينمو بشكل عام في ظل سلطة محبة للأدب، فكلما قرّب الحاكم الأدباء والمثقفين واحترم عقولهم وآراءهم ثقل ميزان الأدب المنثور منه والمنظوم، وهي معادلة طردية محسوسة، نعم قد ينمو الأدب في ظل سلطة غاشمة أيضا ولكنه نمو الفطريات التي تضر ولا تنفع لاسيما إذا كان الأدباء والشعراء يسبحون بحمد السلطان ويسجدون له، فما عاد النمو ايجابيا وصار وبالاً على مسيرة آداب تلك اللغة.
وعند قراءتنا الأدبية والموضوعية السابقة لكتاب (المدخل الى الشعر الأردوي) وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية، أوقفنا الأديب الكرباسي على دور السلاطين في الهند الكبرى في بث الحياة في اللغة الأردوية وتنشيطها، كما أوقفنا على دور الأدب الحسيني المنظوم في حمل الأدباء على تنظيم أسس اللغة الأردوية وتقعيدها ونقلها من لغة منطوقة الى لغة مكتوبة.
وهذه الحقيقة يعود الأديب الكرباسي ويطلعنا عليها عند تقويمه للديوان الذي ضمَّ الشعر الحسيني باللغة الأردوية: (فعلى سبيل المثال فإن الشاعر السلطان علي الأول العادلشاهي هو السلطان الخامس من الدولة العادلشاهية التي كان ملوكها من اتباع مدرسة أهل البيت(ع) وقد حكم سنة 965هـ بعد أبيه السلطان إبراهيم الأول ابن اسماعيل وتوفي سنة 987هـ وكان الأدب الأردوي قد تخرج من بلاطهم ولا غرو أنه ينظم في الإمام الحسين(ع) وليست في ذلك غرابة، بل الغرابة تكمن في قلة النظم فيه(ع) والذي نعزوه إلى الضياع والتلف المتعمد أو الإهمال).
ومن ذلك قول الشاعر السلطان علي الأول العادلشاهي في قطعة من سبعة أبيات بعنوان: "واها واها"، يقول ما ترجمته:
مِـــــــن كــــــرب سيـــدي يبــكي الفــــؤادُ واأســـفـــاهْ
أيها الخـــــلقُ سمـــــاءُ الكون تمطرُ دماً واويلاه
مضى سُلــــــطان الكــــون بــــــعــد أن أمـلى بالآهْ
مــــــن دمِ القــــــلب جفـــــــــونه حُــــــــزناً واويــــــلاهْ
ثم يختم الشاعر السلطان العادلشاهي:
فليســـــمـــع الــــكـــــلُّ أنّ "عادل علي" واغـــــــــمّاهْ
أشهـــــــــراً وسنيناً يقيمُ عــــــــــزاءَ السيدِ واويـــلاهْ
فالسلطان الشاعر الحاكم الخامس من السلالة العادلشاهية الذي حكم في الفترة (1557- 1579م) هو واحد من واحد وثلاثين شاعراً حسينياً ورد ذكرهم في هذا الديوان الذي غطّى الشعر الحسيني في ثلاثة قرون: العاشر والحادي عشر والثاني عشر الهجري، وهم كما يؤكد الكرباسي: (بما لهم من موقع مرموق في الثقافة بشكل عام يمثلون أركان هذه اللغة الفتية إذ كان أربعة منهم من ملوك دولتين قامتا على الولاء لأهل البيت(ع) الدولة العادلشاهية والدولة القطبشاهية).
وفي عهد الحاكم الثامن السلطان علي الثاني ابن محمد العادلشاهي الذي حكم في الفترة (1660- 1672م) كما يشير المؤلف: (نما أبرز شعراء هذه اللغة الفتية).
ومن السلاطين الشعراء الحاكم الخامس من السلالة القطبشاهية السلطان محمد قلي ابن ابراهيم قلي القطبشاهي الذي حكم في الفترة (1580- 1612م)، وفي عهده كما يضيف المؤلف: (برز في عهده عدد من أقطاب الشعر، وكان من المشجعين لإشاعة هذه اللغة والنظم عليها فنظم هو بنفسه الشعر وخصص بعض قصائده في الإمام الحسين عليه السلام).
ومن إنشائه أربعة أبيات بعنوان: "الإئمة في العالَمَيْن"، جاء في الأول والثاني من المقطوعة ما ترجمته:
الأئمة في العالَمَيْن يألمون ويبكون في العزا واحسرتاهْ
لقـــد أجهـــــدوا قـــواهُـــــــــم وأنــــفُسَهم مضــطرين واويــلاهْ
أضـــــــعفتِ الشمسُ السَّــــما من الحـــــــرِّ ذُبولاً واحُرقتــاهْ
اســــــودَّ القمــــرُ تجهُّمــــــــــاً واحـــــــــــترقَ ألمــــــــاً واويــلاهْ
والسلطان الرابع الذي له الدور المشهود في نمو اللغة الأردوية وظهور أدبها المنظوم هو الحاكم الثامن من السلالة القطبشاهية وآخرهم السلطان تانا شاه ابن عبد الله القطبشاهي الذي حكم في الفترة (1672- 1687م)، والذي هو الآخر كما يوثق الكرباسي: (نظم الشعر على هذه اللغة وشجع الآخرين على النظم عليها).
ومن شعره الحسيني قوله في بيتين بعنوان "روضة محمد"، ما ترجمتهما:
يا شبيرُ بستانُ أحـمدَ روضتُهُ الحسـيــنْ
شمسُ خضراءِ حيدرةَ المرتضى حُسيـــنْ
لم هذا الـــدجى وقد كنت شمع الفرقدين
لأهل بيت النبوةِ كـان يضيءُ الحـــسينْ

حَمَلة اللغة الأردوية
من الثابت أن الشعر العربي في العهد الجاهلي كان له كبير الأثر في الحفاظ على اللغة العربية، وعندما نزل القرآن الكريم، فإن اللغة الفصحى وفي ظل كلام الله المبين عاشت في كهف قوي حصين يمنعها من الاندثار والضعف والخوار، ولكن لم يمنع احتكاك العرب بالأمم والشعوب الأخرى من بروز العجمة في الأحاديث اليومية، ولكن الثابت ايضا أنَّ اللغة العربية تركت تأثيرها الكبير على اللغات الأخرى، ومنها اللغة الاردوية التي يتحدث بها نحو 350 مليون إنسان بين مسلم وغير مسلم يتوزعون على شبه القارة الهندية من بين 225 لغة حيًة ومحلية متداولة في الهند وحدها.
وكما كان للنصوص المنظومة أثرها في اللغة العربية، فإن الشعر الأردوي كان له كبير الأثر في وضع قواعد اللغة الأردوية، ولاسيما الشعر الحسيني الذي نما بصورة بارزة استدعت معها الحاجة الى كتابته بدلاً من الحفظ الذي يتعرض الى النسيان والضياع، ولأن اللغة الأردوية حديثة نسبة للغات الأخرى كالعربية والفارسية، فإنَّ ما وصلنا من أدبها المنظوم في النهضة الحسينية يكاد يكون قليلاً جداً بخاصة قبل القرن العاشر الهجري حيث كانت اللغة في طور الكتابة والتقعيد، ولهذا كما ينوه الأديب الكرباسي أن ما تم اكتشافه حتى الآن من الشعر الحسيني يرجع الى نهاية القرن التاسع الهجري اذ ظهر شاعر واحد فقط هو الشاعر شاه أشرف البياباني المتوفى في الربع الأول من القرن العاشر الهجري، وهذه الشحة في المنظوم الحسيني هو الذي دفع المؤلف الى وضع الديوان حسب القوافي بمجموع ثلاثة قرون معاً، ولكن الزيادة ستظهر في الأجزاء اللاحقة من ديوان الشعر الأردوي حيث كثر عدد الشعراء بعدما ما أخذت اللغة الأردوية طريقها بين اللغات الحيّة وما عادت لغة محلية ولا بلغة منطوقة فحسب، وزادتها العربية رونقاً كما زادها الإسلام رصانة والنهضة الحسينية كماً وكيفاً.
وبشكل عام فإنَّ خيمة اللغة الأردوية الفتية قامت على ثلاثة أعمدة من الأدباء، وهم الشاعر غلام بن ضياء الدين أشرف البياباني الرفاعي الجالنتي (854- 921هـ) وكان يتخلص في شعره بـ (أشرف) وهو ممّن تلقّى التشجيع من قبل السلطان محمد قلي القطبشاهي، والشاعر شمس العشاق الميرانجي المتوفى سنة 902هـ والذي كان يتخلص في شعره بـ (حاتم) ومن بعده ابنه شاه الميرانجي المتوفى سنة 990هـ والمتخلص في شعره بـ (جانم)، وكما يذهب إليه الكرباسي: (هؤلاء الثلاثة حملوا راية اللغة الأردوية نثراً ونظماً حتى أقاموا عودها وقووا صلبها)، ولعلّ الشاعر أشرف يقف في المقدمة، ومع هذا فإن الأديب الكرباسي لا يقطع بأن الشعر الحسيني يبدأ منه إذ: (نرجح وجود شعراء قبله قد نظموا في سبط الرسول(ص) ولكن لم يصلنا شعرهم).
ومن شعر أشرف البياباني قصيدة من عشرة أبيات بعنوان: "الطفل أصغر" ينشد بما ترجمته:
كنــتُ أرتِّبُ تـــرتــيباً ســــريــــرَ المهــدي
عندمـا هززتُ عليّاً الأصغرَ في المهدِ
حتى يقول وهو يصف حال الأم التي انقطع عنها حليبها بسبب العطش فكان السهم في نحر الرضيع هو آخر الكأس:
غـــــــار حــلـيبُ الأمِّ مـــــــن عـــــــــــطشٍ جــفّا
من رؤية حال الأصغر كانت ترتجف خوفا
رَمَــــــــــــوْهُ بســــهـــــــمٍ أولـــئــــــكَ الفَــــــــــجَـــــرَة
قُســـــــاةَ القلـــــبِ كــــــانـــوا ظالـــــمين كـــــفرة
إذن وحسب استقراء المؤلف فإن اللغة الأردوية المتكونة من 36 حرفاً أصيلاً نشأت بطابعها الأدبي في البلاط الملكي في مدينة دكن الهندية، وكانت نشأتها في الأساس إسلامية، كما أنَّ أتباع مدرسة أهل البيت(ع) وراء نمو وتطوير هذه اللغة، وفي أواخر القرن الثاني عشر الهجري عُرفت بالأردو أي معسكر الجيش أو لغة العسكر الرفيعة، وفي الهند الحديثة اُعترف باللغة الأردوية عام 1947هـ كإحدى اللغات الرسمية، وأصبحت في الباكستان في العام نفسه لغة البلاد الرسمية، وأهم اللغات التي ساهمت في بناء المفردات الأردوية هي: العربية، الفارسية، التركية، المغولية، السنسكريتية، السندية، الملتانية، الكابلية، والانكليزية، اضافة الى لغات أخرى هي الپنجابية والسندية والگجراتية والبنغالية والپالية والپشتوية والفرنسية، كما مرّت اللغة من حيث التسمية في مراحل بدءاً من اللغة الهندية وانتهاءاً بالأردوية مروراً بالدكنية والريختية والهندوستانية.

شفرة الألم والأسى
للهلال في تراث كل أمة صور ومعان مختلفة وقد تكون متناقضة في آن واحد حسب العين الباصرة، فالهلال بما هو هلال يمثل الوجه البارز للعيان من الجرم السماوي العاكس لضوء الشمس الخارج من مرحلة المحاق والذي يأخذ منازله من الظهور حسب الأيام حتى يكتمل ثم يأخذ دورته في النصف الثاني من الشهر في الضمور والدخول في مرحلة المحاق حتى ظهور هلال الشهر التالي، وهكذا دواليك، ولكن الأدباء يتعاملون مع الهلال بصورة حسيّة ينزلونه من عليائه الى الأرض، فيكون منجلاً أو خنجراً أو سكيناً أو شفرة، أو خيطاً أو قرطاً تتدلى منه النجوم، أو سريراً تنام على أريكته ملائكة السماء، وأمثال ذلك سلباً وإيجاباً.
وفي التراث الحسيني، فإنَّ الهلال ارتبط لدى الأدباء المرهفي الحس بالشهادة الحمراء للإمام الحسين(ع) وأهل بيته وأنصاره، فيستحضرونه مع بروز صور الألم والعَبرة، وتنغمس الصور والتشبيهات بالقاني من الدماء ويتحول الى شفرة تقطع الأوردة والأوداج.
فالشاعر حسين بهاء الدين غواصي المتوفى عام 1102هـ يتفجر أسى لحلول هلال محرّم، فيخاطب صحبه يذكرهم بالمصاب الجلل للإمام الحسين(ع) المستشهد في كربلاء في العاشر من محرم الحرام عام 61هـ، فينشد ما ترجمته:
واحســرتاه جديـداً، أحبّتُنا علـــينا أطــــلَّ المحــــرّمُ
بآلاف من الأحزان والحسرات ويلاهُ ممّا به نألمُ
ولا يكتفي الشاعر غواصي بالهلال كدلالة على الألم، ولكنه يرى في القمر كل المصاب، فيخاطب الآخر في مقطوعة من تسعة أبيات بعنوان: "قصة كربلاء" ما ترجمته:
كــــيفَ أمثِّلُ لكَ واقـــــعةً حدثت بكــــــربلا؟
مُندهشاً أطوفُ حول نفسي نادباً مُبتلى
فيرى أن الأجرام السماوية كلها مندهشة بين بكاء وعويل لما حلّ على سبط النبي محمد(ص) في عرصات الطف، فيعلن ما ترجمته:
القمرُ المضطربُ بكربه العظيم يرى أن عُمرَه صار هباءا
ومــــــــــن أجــــــــل جللِ مصابـــــــه النــــــــجومُ أجهشنَ بكاءا
ويشبّه الشاعر محمد رفيع بن محمد شفيع سودا الدهلوي المتوفى سنة 1195هـ، في مطلع قصيدته الرباعية من 24 بيتاً هلال الشهر بالشفرة القادرة على جرح قلب الدهر وليس قلب الإنسان فحسب، فينشد ما ترجمته:
ليس هذا هلالُ محرَم في هذا الشهر في التاريخ قد جرى
وإنمــــا هـــــــو شفـــــــــرةُ محــــــرّم جــــــرتْ على الكــــون أمْرا
هـــــــــذه شفـــــــــــرته ستجــــــرحُ قلـــوبُ الدّهـــــر بمــــا يَتــرى
حيثُ لا ينفـــــع مـــــــع الجـــــرح خياطةٌ ولا بلـــسمٌ يشفيــه
وهكذا يتفنن الشعراء في توصيف الهلال بما يناسب الفاجعة الأليمة، ويساعدهم في ذلك طبيعة الهلال كجرم علوي يراه كل إنسان من الطفل حتى الكبير، وهو منطبع في الذهن ويرى في أول الشهر وآخره بالعين المجردة، أي أن أعين الناس تطاله فضلاً عن تأثيراته على الإنسان نفسه في المدّ والجزر وغيرهما، فهو إذن مرئي ومحسوس ومعاش، ولذلك يسعى الشاعر من خلاله أن يجعل واقعة كربلاء حيّة في النفوس يتجدد موسم العزاء في كل هلال محرّم، مثلما يتجدد موسم الصوم والقيام والعبادة مع ظهور هلال شهر رمضان.
وهذا المعنى تؤكده الدكتور ليودميلا ماثيوز عند كتابتها مقدمة باللغة الانكليزية عن الجزء الأول من ديوان الأردو ملحق بنهاية الكتاب وهي تتحدث عن (المرثية) في الأدب الأردوي المنظوم، وفي نظرها أن: (المرثية من الأنواع الفريدة في الشعر الأردوي، ومحوره استشهاد الحسين، وهي اليوم تمثل جزءاً أساسياً من المجالس التي تقام في باكستان والهند خلال العشرة الأولى من شهر محرم)، وعبّرت الدكتورة ليودميلا ماثيوز وهي من أوكرانيا مقيمة في لندن عن تصورها تجاه النهضة الحسينية من خلال المعايشة اليومية خلال وجودها للتدريس في الهند الكبرى وفي المملكة المتحدة فتقول: (لم أر شخصية في تاريخ البشرية أعظم من الإمام الحسين حيث فرض احترامه ليس على قلوب أتباعه فحسب بل على قلب كل محب للإنسانية والحرية) واكتشفت من خلال عملها كاستاذة وباحثة شاركت زوجها المستشرق البريطاني ديفيد ماثيوز في السفر الكثير والعمل في مجال تدريس اللغة الأردوية والترجمة: (ليس هناك أمة أو لغة على وجه الأرض لم يُكتب بها عن الإمام الحسين وأنصاره الذي استشهدوا في كربلاء، فواقعة كربلاء حية في مؤلفات الكتاب من أنحاء العالم في مجالي الأدب المنثور والمنظوم).
وعبّرت الدكتورة ليودميلا ماثيوز عن قناعتها: (إنّ الموسوعة الحسينية التي ألفها الشيخ محمد صادق الكرباسي هي عبارة عن مجموعة فريدة من المعارف والتحقيقات في موضوعات شتى محورها الإمام الحسين، ولا يوجد محور معرفي له علاقة بالامام الحسين لم يطرق بابه، فالموسوعة شاملة لكل المحاور)، وهذا ما قادها الى القول: (اطلعت على الجزء الأول من ديوان الشعر الأردوي من هذه الموسوعة العظيمة، فوجدت أن المؤلف على دراية كاملة بما يكتب عن الأدب الأردوي بلسان عربي، ما يدل على أنه ذو شخصية فريدة وقدرات هائلة ومعرفة فائقة بما يؤهله للبحث في هذا الموضوع الذي يتناوله، فهو عالم في الفلسفة والتحقيق والفقه والكتاب المقدس (القرآن) والتاريخ والتفسير وكل العلوم اللازمة التي لها علاقة مباشرة بالنهضة الحسينية بما يحقق الخلود للأبحاث والمعارف التي يتناولها في موسوعته).
وهذه حقيقة لا مراء فيها يدركها كل من احتك بالمؤلف، قصرت المسافة أو طالت.
الرأي الآخر للدراسات- لندن
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/16



كتابة تعليق لموضوع : وبعض المعسكرات النائية أفرادها ضباط إيقاع قافية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فيصل الحسيناوي
صفحة الكاتب :
  حيدر فيصل الحسيناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net