ماذا نحتاج بعد فتوى المرجعية للجهاد؟
خضير العواد

بعد العملية الخيانية التي سقطت بها الموصل بدون أي قتال أو مقاومة بل دخول المجاميع المجرمة الى أوكارها وما رافق هذه العملية الإجرامية من تغطية أعلامية هزت المعنويات وكادت أن تعمل الكوارث على أرض العراق لولا فتوى المرجعية بالجهاد التي أوقفت الزحف الإرهابي وأسقطت المخطط الخياني بل كشفت كل أوراقه للعالم ، بعد هذا الموقف البطولي للمرجعية والتي عودتنا عليه في مختلف الحقب الزمنية وخروج الشارع العراقي ملبياً لفتوى الجهاد والدفاع عن أرض المقدسات علينا أن نوفر ثلاث عوامل تكمل فتوى المرجعية وتقودنا للنصر وأستقرار العراق :

أولاً : قيادة قوية وجريئة تقدم المصلحة العليا للبلد وتعمل وفق الدستور وتطبق القوانين بحذافيرها ولا تضيع أوقاتها وتستنزف قواها بالإتفاقيات والإجتماعات التي يراد منها إختراق الدستور والتعدي عليه من خلال أعطاء من ليس له الحق أكثر مما يستحق ، والضرب بيد من حديد كل من يريد تدمير العملية السياسية وإرجاع العراق الى عهد الدكتاتورية وحكم الأقلية ، والوقوف علناً ضد الدول الداعمة للإرهاب والطلب من الأمم المتحدة من أجل تقديمها الى المحاكم الدولية لمقاضاتها والإقتصاص منها .

ثانياً : وحدة الكلمة والموقف ، لقد أكد الله سبحانه وتعالى على الوحدة ورفض التبعثر والتشتت إذ قال سبحانه وتعالى ( وأعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ، يتطلب منا في هذه الظروف الصعبة والقاسية التي يمر بها العراق التوحد ورص الصفوف وتناسي كل أمر مختلف عليه في هذه الفترة حتى تنجلي هذه الغمة التي تريد تدمير كل شيء على أرض العراق ، بهذا التوحد بالكلمة والموقف نهزم كل الإرهاب ومن يسانده في الداخل والخارج ، أما إذا بقينا مشتتين ومتفرقين فأننا سوف نهزم ونقتل جميعاً لأن داعش لا يفرق مجموعة سياسية عن الأخرى وأن أختلفت مواقفها في حل هذه المشكلة لأن العنوان الذي يقاتله هو التشيع لا غير لهذا يجب أن نحترم ونقدر هذا العنوان ونطبق قول الإمام علي عليه السلام (عدو عدوي صديقي) وداعش والقاعدة ومن ساندهم أعداء الجميع من تيار صدري ومجلس أعلى وحزب الدعوة وجميع التنظيمات الوطنية التي تحب العراق ، والظرف الذي نعيشه اليوم ليس وقتاً للحصول على المكاسب والمصالح بل وقت محنة وبلاء عظيم يذهب ضحيته العشرات يومياً بل الجميع يواجه الموت يومياً ، لهذا يجب أن نواجه هذا التحدي القذر بأجساد متفرقة ولكن تمتلك رأساً واحدأً ذا فكرة واحدة وكلمة واحدة وهي مواجهة الإرهاب بكل ما نملك في هذا الظرف الصعب .

ثالثاً : التسليح الجيد : لقد أثبتت التجارب على أن الجيش العراقي متمكن في القتال وقد دعمت فتوى المرجعية هذا الجيش من الناحية المعنوية والمادية ، نعم أرتفاع المعنويات مهم جداً والعدد الكبير عامل يعتمد عليه في عمل الإنتصارات في أشرس المعارك ولكن كل هذا يحتاج الى سلاح قوي وهذا المثلث في غاية الأهمية من أجل خلق الإنتصارات (المعنويات – العدة - العدد) وقد أكد الحكيم العليم على هذه النقطة عندما قال سبحانه وتعالى (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) ، لهذا يجب أن يتم التأكيد على نقطة تسليح الجيش العراقي بأحدث الأسلحة حتى يواجه أعتى وأقذر إرهاب في العالم ، لأن بدون السلاح الحديث الجيد سيصبح العراق لقمة سائغة لكل طامع في خيراته وثرواته وشعبه وأرضه ، لهذا يجب أن تدعم هذه النقطة من جميع المتصدين وأن يقاتلوا من أجل تنفيذها والعمل من أجل أستيراد السلاح الجيد الذي يحمي الوطن والمواطن من المجرمين القتلة وكذلك الدول التي تمتلك أطماع في العراق .

هذه النقاط الثلاث تدعم فتوى المرجعية وتتكامل معها وتضمن إستقرار العراق سياسياً وأقتصادياً وتجلب الأمن والسلام لشعبه ، وبفقدان أحداهما ستستمر المعانات وتدفع التضحيات الجسام التي قل نظيرها في العالم فهذه الدماء العراقية تسيل في الشوارع والأودية والهضاب والصحاري وهذه رؤوس الشباب يتباها بها المجرمون في كل منطقة ، فهل هذه المناظر لا تدفع المسؤولين والمتصدين على التفكر ولو للحظة بالعواقب الدنيوية والآخروية ؟؟؟؟؟ لهذه الجرائم التي تهتك بالعراقيين ويتركوا الآنا والمصالح الشخصية والحزبية ويشدوا أيدي بعضهم بعضا لكي يخرجوا من هذا المآزق الذي يمر فيه العراق وشعبه .

  

خضير العواد

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/09



كتابة تعليق لموضوع : ماذا نحتاج بعد فتوى المرجعية للجهاد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد رحيم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد رحيم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموت بحبة دواء؟!  : علاء كرم الله

  انتهت وصاية الكتل على الحكومة العراقية ..  : علي محمد الجيزاني

  ازدواجية المسلمين  : غفار عفراوي

 هروب  : ضياء العبودي

 خلية الإعلام الأمني:القبض على ارهابي جنوبي العاصمة

 يمامةٌ بطعم الصحو  : ابو يوسف المنشد

 / 99/ حزب يشارك بالانتخابات المقبلة ( خربانه ) .  : علي محمد الجيزاني

 الخضر عليه السلام لا يختلف فيه المسلمون ومنه نستدل  : سامي جواد كاظم

 بشائر النصر قادمة من سامراء الحبيبة أسود سرايا العقيدة ومنظمة بدر الضافرة يحررون مناطق في جنوب سامراء  : كتائب الاعلام الحربي

 من ديمقراطية التجار إلى ديمقراطية الأحرار  : محمد الحمّار

 قراءة في رواية ( الذئاب على الابواب ) للكاتب أحمد خلف  : جمعة عبد الله

 تعزية بوفاة الدكتور طالب بحر  : اعلام مؤسسة الشهداء

 وداع............؟  : حازم عجيل المتروكي

 الاخلاق الصحفية حكايات تكتب ولا تطبق  : علي احمد الهاشمي

 ويكي ليكس بين التزوير والتوقيت  : سلام محمد جعاز العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net