صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

الدراسات المسائية.. ما لها وما عليها
ا . د . محمد الربيعي

فتح دراسات مسائية للحصول على شهادة البكلوريوس وتوسيع هذه الدراسات يتفق تماما مع سياسة التوسع في قبول الطلبة في الجامعات، وهي سياسة ذات ابعاد تربوية عديدة خصوصا في وضع يتصف بفقر الامكانيات البشرية والبنى التحتية الملائمة، وفي زمن اختلط فيه الحابل بالنابل قد نخسر فيه نتيجة الرهان على الكم كل انجازات النوع. الدراسة المسائية تزيد حتما من عدد طلبة الجامعات ضمن نفس الامكانيات البشرية من اساتذة وإداريين وباستخدام البنايات والمختبرات والقاعات وغيرها من البنى التحتية. ومعنى آخر للدراسة المسائية هو استخدام نظام "الشفتات" المعتاد عليه في المعامل لإنتاج نفس البضاعة وفي نفس المكان وذلك بتغيير "العمال"، ولكن بدون تغيير "المهندسين" المشرفين، وهو امر ليس بالملائم ابدا لتطوير وتحسين النوعية وجودة البرامج الاكاديمية. 
الدراسة المسائية او الدوام الجزئي في الجامعة تسمح للموظف بتوسيع آفاقه أكاديميا، وفي نفس الوقت تعمل على توفير مهارات اجتماعية ومهنية وتنظيمية والحصول على قدر كبير من المعارف في فترة قصيرة نسبيا من الزمن، وربما تساعده في تسلق سلم الوظيفة او ايجاد فرص عمل افضل. هذه هي اهداف الدراسات المسائية لما هي عليه في الدول المتطورة، وهي عادة تتوفر لكبار السن ممن فاتهم قطار التعليم العالي والعاملين في الدولة او الشركات، وهي في اغلب الاحيان تكون بصورة شهادات مهنية كالدبلوما وما شاكلها.
في العراق قد لا يختلف الغرض من الحصول على الشهادة إلا بكون الشهادة نفسها ليست مهنية وإنما اكاديمية وتقدمها تلك الجامعات نفسها التي تقدم الشهادات الصباحية، اي ان الجامعة تمنح شهادتين متشابهتين في معظم مكوناتها إلا في اوقات دوام طلابها. قد يستغرب من هذا الامر من لا علاقة له بالتعليم العالي في العراق إلا ان العجب يزول عندما يعرف السبب. سياسة الدولة في العراق هي توفير فرص الدراسة الجامعية والحصول على الشهادات الاكاديمية (اي تلك التي بدرجة البكلوريوس) لكل من يرغب من خريجي الدراسة الاعدادية ولا يستثنى من هذا خريجي المدارس الصناعية والزراعية والدينية والفنون التطبيقية والتمريض، وبما ان الكثير منهم لا تسمح لهم معدلات تخرجهم للولوج في الدراسات الصباحية في الجامعات يلجئون الى الدراسات المسائية حيث يجدون ضالتهم في التعليم العالي بحصولهم على شهادات عالية تتناسب متطلبات الحصول عليها مع مستوياتهم العلمية وقدراتهم البسيطة الا انها شهادات ليست بذات فرق عن شهادات الدراسات الصباحية، وتكفل القوانين حصولهم على نفس الامتيازات التي يحصل عليها اقرانهم خريجي الدراسات الصباحية. 
الدراسات المسائية لا تأخذ بنظر الاعتبار كون الجامعة مؤسسة تدريبية اكاديمية توفر للطالب بيئة اكاديمية صحية لنمو معارفه عن طريق التعليم والتعلم لقابليات المهنة والاحتراف والاتصال والمواصلة والقيادة والعمل الجماعي والعلاقات الاجتماعية، ولسبب بسيط ان الدراسات المسائية ليست لها بيئة جامعية إلا في كونها عبارة عن مجموعة محاضرات يلقيها اساتذة متخصصين ضمن ساعات مخصصة لهم  في قاعات الجامعة. اما اذا افترضنا عدم وجود فروق بين البيئة الاكاديمية والبحثية والمجتمعية للدراسات الصباحية عن المسائية فان هذا سيعني وجود ضعف تركيبي كبير ومشكلة هائلة في الدراسات الصباحية. حاليا تجد الدراسات المسائية سببا لوجستيكيا وأرضية خصبة لنموها في ظل تحديد ساعات الدوام الصباحي في الجامعات الى موعد اقصاه الساعة الثانية او الثالثة بعد الظهر وهو ما تنفرد به الجامعات العراقية بالرغم من ان تحديد الدوام لساعات محدودة في اليوم ينفي صفة "جامعة" عن المؤسسة التربوية برمتها.
هل الدراسات المسائية في الجامعات ضرورة؟
الجواب بالتأكيد هو النفي لان الجامعة التي تعتبر نفسها مؤسسة راقية ورصينة للتعليم العالي تمنح شهادة واحدة لا شهادتين احداهما صباحية والأخرى مسائية لا فرق بينهما إلا في اوقات الدراسة. مع هذا فمسؤلية الجامعة تتعدى منح الشهادات الاكاديمية بحيث توفر كورسات ودراسات مهنية وتدريبية مسائية او بدوام جزئي لا توازي شهاداتها الاكاديمية الاعتيادية من قبيل البكلوريوس او الماجستير.
أي من الجامعات تمنح شهادتين اكاديميتين صباحية وأخرى مسائية؟
قليلة جدا او معدومة هي الجامعات الرصينة التي تمنح مثل هذه الشهادتين، وفيما عدا جامعات العراق والأردن وعلى نطاق محدود جدا في بعض الدول العربية الاخرى فان وجود دراسات اكاديمية مسائية على مستوى البكلوريوس والماجستير خصوصا في التخصصات العلمية والعملية معدوم او قليل جدا، وهو في العادة يكون مخصصا لكبار العمر ومن فاتهم قطار التعليم العالي من الموظفين.
ما هي مساؤئ الدراسات المسائية؟
لا تختلف مساؤها عن مساؤئ الدراسات في الكليات الاهلية والتي خصصتُ لها مقالتين، يمكن مراجعتهما على الرابطين المذكورين في اسفل المقالة *. لذا وبشهادة عدد من الاكاديميين العراقيين وبصريح العبارة انها دراسات تعطي شهادات جامعية من غير كفاءة علمية. اخبرني احد الأكاديميين ان له صديق تخرج من كلية الاداب قسم الترجمة ولا يعرف ان يكتب جملة انكليزية مفيدة ومتكاملة من حيث المعنى والقواعد، ومع ذلك فانه يتفاخر متباهياً بأنه حصل على شهادة البكلوريوس بالترجمة بعلاقاته وأمواله. ويعتبر اكاديمي اخر ان الدراسات المسائية اضحت مكان سهل للحصول على شهادة جامعية وخصوصا عند السياسيين العراقيين وأعضاء الاحزاب المتنفذة، ويشير الى التسيب الواضح في الدوام وعدم حضور الطلبة للمحاضرات وغياب الرقيب او المحاسب لهذه التصرفات. وكما هو الحال في الكليات الاهلية، تبرز ظواهر من الفساد منها الابتزاز المالي للطلبة والمحسوبية، وايضا بعض الحالات الغريبة منها حضور بعض حمايات السياسيين في القاعات الدراسية وغض النظر من قبل ادارة الكلية عن هذه التصرفات الغير مقبولة.
الاهم من هذا كله ان ما يصلح للدراسات المسائية محدود من ناحية الشهادات والكورسات فالدراسات الاكاديمية (البكلوريوس والماجستير) في الفروع العلمية والطبية والهندسية غير ملائمة أبداً، بينما تكون دورات التقوية والحصول على الخبرة والدبلوم العالي ودبلوم الاختصاص اشد ملائمة خصوصا للعاملين في حقول الاختصاص، ومن الراغبين من الكبار باكتساب معلومات جديدة.
والدراسات المسائية الاكاديمية تبخس حقوق طلبة الدراسات الصباحية لان شهاداتها معادلة للشهادات الجامعية الصباحية في حين يكون الطالب دون المستوى، وغير ملائم ابدا للدراسة الجامعية ولا يمتلك المؤهلات الضرورية للولوج في الدراسة الجامعية، لذا فهي كما يقول المثل "تخلط الاخضر بسعر اليابس"، وبطريقها يدخل الطالب الدراسة الجامعية "عبر الشباك وليس عبر الباب"، كما انه ليس من العدل ان يمنح طالب حاصل على 60% فرصة متساوية مع طالب متفوق حاصل على اكثر من 80% وبحصول الاثنين على شهادة واحدة في نفس الاختصاص ومن نفس الكلية والجامعة.
وتضع شهادات الدراسة المسائية عبئ على الجامعة من حيث كونها حجر عثرة امام الاعتراف العالمي بشهادات الجامعة، لذا على الجامعة التي ترغب في الحصول على اعتماد اكاديمي عالمي ان تحسب الف حساب قبل التفكير بفتح مثل هذه الدراسات الاكاديمية المسائية. اننا في الوقت الذي نطالب الجامعات باعتماد نظام "امتحان الدخول السيكومتري" العام كنظام جديد لقبول المؤهلين فقط الى الجامعات وكأسلوب لتحسين جودة المدخلات نجد في فتح الدراسات المسائية لكل من يرغب في الدراسة الجامعية، والتوسع في الكليات الاهلية بدون الضوابط التي ذكرناها في مقالتنا السابقة، ارتداد للتعليم العالي وسيكون له نتائج وخيمة في انحطاط مستويات الشهادات الاكاديمية.
وصولا الى اصلاح جذري شامل لمنظومة التعليم العالي اقترح التصور الحالي بشأن الدراسات المسائية:  
1- الغاء الدراسات المسائية للحصول على شهادات البكلوريوس في الاختصاصات الاكاديمية. 
2- فتح دراسات مسائية تدريبية في مواضيع مهنية لتحسين الكفاءة وعلى مستوى الدبلوم وشهادات الخبرة.
3- يقبل في الدراسات المسائية كبار العمر والموظفين ومن فاتهم قطار التعليم العالي. 
4- فتح دراسات مسائية قصيرة المدى اي لا تتعدى ستة اشهر في مواضيع ثقافية وعلمية وصحية وتكنولوجية وفنية عامة ذات اهتمام جماهيري وتكون مفتوحة للجميع. وتعتبر مثل هذه الخطوة من اهم الوسائل التي يمكن فيها نشر الثقافة العلمية والتكنولوجية الاصيلة من قبل الجامعات، وتمكين الناس الاعتيادين من تعلم اساليب ووسائل جديدة لتحسين حياتهم والاهتمام بحرف او هوايات تبعدهم عن مصاعب الحياة وظروفها القاسية في مجتمع غير مستقر يسود فيه الارهاب والفساد. وهنا احب اقتراح بعض هذه الدراسات المسائية كالديكور والتمريض المنزلي والإسعاف المستعجل، وتنظيم الحدائق وإدامة المنازل والتلوث البيئي والصحة العامة وثقافة التسامح والمحاسبة والاقتصاد المنزلي والرسم والفنون التشكيلية وفن الكتابة واللغات الاجنبية ونظم الشعر وعلم النفس الاجتماعي وهندسة السيارات وتصليح الادوات الكهربائية، ومئات من الحرف والهوايات الاخرى الضرورية لبناء الانسان ثقافيا واجتماعيا ومهنيا. اليس هذا الغرض هو حقا مهمة الجامعة؟ 
وفي خاتمة هذه المقالة لا املك إلا ان اقول اني قد عرضت رأي وادليت بفكرتي ولعلني قدمت اقتراحات نافعة كما هو عليه عادتي في كل مقالاتي السابقة آملا من وزارة التعليم العالي والجامعات العراقية عدم إهمالها، واعتذر ان لم اوفي الموضوع حقه وقولي كما قال الشاعر:
وما كل لفظ في كلامي يكفيني.... وما كل معنى في قولي يرضيني.
http://alakhbaar.org/home/2014/7/172406.html
http://alakhbaar.org/home/2014/7/172797.html
 

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الدراسات المسائية.. ما لها وما عليها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر رحيم الشويلي
صفحة الكاتب :
  حيدر رحيم الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القسم الجديد من كربلاء يا ارض النور  : سيد جلال الحسيني

 آخر المراجع العمالقة

 مفتشية الداخلية تكتشف عمليات تزوير ..والقضاء يصدر قرارات بالقبض على 16 موظفاً في دائرة تقاعد الأنبار 

 لولا الحسين وثورته لما حقّ لمسلم ان يثور على طغاته !  : حميد الشاكر

 العراق يملك مقومات النهضة الاقتصادية الواعدة  : اعلام د . وليد الحلي

 ايها الامام ...يا راهب بني هاشم  : د . يوسف السعيدي

 خدمات طبية (مجانا) وباسعار مخفضة جدا في مستشفى تابع للعتبة الحسينية  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر حزيران الماضي  : وزارة النفط

 المجلس الأعلى: التحالف الوطني سيسمي رئيس الوزراء خلال الـ48 ساعة المقبلة

 وزارة الموارد المائية تنجز حفر عدد من الابار المائية في المحافظات  : وزارة الموارد المائية

 عندما تغدو السفالة والتفاهة معيار للنضال في زمن العولمة والدولار النفطي-ج3  : د . موسى الحسيني

 عاشوراء (3) السنة الثانية  : نزار حيدر

 كردستان لغة وبيان ..!  : فلاح المشعل

 جامعة ديالى تنظم محاضرة عن المخاطر الصحية الناتجة من ابراج الهواتف النقالة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 العتبة الحسينية تحصد جائزة أفضل كتاب حول نهج البلاغة وتستعد لافتتاح اكبر مشاريعها الزراعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net