فتوى المرجعية،،، وسقوط الاقنعة
عباس المرياني

كانت ولا زالت المرجعية هي صمام الامان لكل العراقيين بل المسلمين عبر قرون من الزمن، واما ما يخص زماننا وبالتحديد بعد سقوط طاغية العراق وما صاحب ذلك من صعاب ومحن وفتن وبلاء مر به البلد، وجدنا المرجعية بحكمتها ووعيها للمرحلة قد تصرفت بذكاء وواقعية مع الاحداث ففي الوقت الذي لم تؤيد فيه الاحتلال رغم كونها وطائفتها هي المستفيدة من زوال النظام الظالم، كذلك لم تدعوا الى مقاومته العسكرية لوعيها بعدم جدى ذلك وان لهذا مردود خطير كبير من زهاق الانفس بلا نفع، مع الاخذ بنظر الاعتبار عدم تكافؤ ميزان القوى وكون البلد قد انهكته الحروب والحصار لعقود، وبين الموقفين الذين لا يجد الكثير لهما ثالثا، اتخذت المرجعية موقفا حكيما اسقط ما بايدي الاحتلال واستنقذ ما ستنقذ من الارواح وحقق الكثير من المنجزات، فلم تجامل الاحتلال ولم ترض باللقاء معه رغم محاولته لتظهر له ولغيره بعدم تأييدها، واكثر من ذلك دعت الى مقاومته سياسيا واسقطت الكثير من اوراقه واوراق اخرى، فدعت الى عملية سياسية والى انتخابات نزيهة عادلة وشجعت الشعب عليها ومن ثم الى كتابة دستور للبلاد وغير ذلك من الخطوات، بالتالي رعت عملية سياسية يشترك فيها الجميع تخرج البلاد من عنق الزجاجة، وفعلا نجحت بذلك وحصل ما ارادت رغم الصعوبات والفتن ورغبة المحتل بغير ذلك، بعدها دفعت بالسياسيين الى الضغط على المحتل للخروج فكانت الاتفاقية بسحب القوات وفق جدول زمني محدد ليتولى العراقيون حكم انفسهم بانفسهم، وحصل ما ارادت، وبذلك دفعت عن البلد شر الاحتلال واسقطت ذرائع من اضر بالبلد بحجة مقاومة المحتل، وبذلك اثبتت وبجدارة انها على حق في انتهاجها نهج المقاومة السياسية لا العسكرية بمردوداتها الكارثية، ثم لم تكتف بذلك بل بقيت ترى العملية السياسية وارفاد السياسيين بالنصح والارشاد والدعوة الى بناء دولة مؤسسات لا دولة اشخاص تحفظ كرامة الشعب وتلبي حاجاته، بلا ان تفرق بين مكوناته، كما انها وقفت بوجه الفتنة الطائفية التي عملت اطراف داخلية وخارجية ودول على اشعالها، رغم ما وقع باتباعها ومن حيف وظلم وقتل وتهجير، تخرج في كل مرة تهديء الوضع وتطفيء نار الفتنة.
لكن للأسف لم يكن السياسيون على قدر المسؤولية وخطورة المرحلة، بل انشغل اكثرهم بمصالحه الحزبية والشخصية وتفشى الفساد في الدولة حتى وصل بالبعض الى الاضرار بالدولة ومؤسساتها من اجل تحقيق مصالح ضيقة، ولم يأخذ الكثير منهم بتوصيات المرجعية بان يكونوا على قدر المسؤولية ان يخدموا هذا البلد بنزاهة وحرص، مما حرى بالمرجعية ات تغلق الباب بوجههم مع استمرارها برعاية العملية السياسية، وبتقديم النصح والارشاد لبناء دولة مدنية عادلة واستغلال خيرات البلد وامكاناته وخدمة هذا الشعب المظلوم، لكن ونتجة لعدم استماع اكثر السياسيين لنصحها ولوجود مؤامرات داخلية وخارجية دخل البلد بازمة كادت ان تأتي عليه، تمثل بالاحداث الاخيرة من سقوط الموصل وبعض المدن، وكاد ان يسقط البلد باسره في ايدي القوى التكفيرية التي لا ترعى إيلا ولا ذمة، ولا تجيد الا القتل والافساد في الارض، فما كان من المرجعية وبعد تكشف العدو وتشخيصة الا ان تدعو العراقيين الى الجهاد والوقوف بوجه هذا العدو المتوحش، دفاعا عن ارض هذا البلد وكرامته وعرضه ودفع الشر عن جميع مكوناته، ويمكن ان نلخص المردودات العظيمة لهذه الفتوى بما يلي:
اولا: انها انقذت البلد وبشكل فوري من نهاية كارثية وفتنة كادت ان تحرق الاخضر واليابس، لا يعرف بعواقبها الا الله.
ثالنيا: ان الفتوى رغم انها كانت في اجواء من الشحن الطائفي الا انها اتت بطريقة ذكية جنبت البلد استغلال هذه الفتوى لاغراض طائفية من قبل اطراف خارجية وداخلية لعبت على الوتر الطائفي مرارا وتكرارا وبذلت في سبيل ذلك كل امكاناتها، حيث كانت الفتوى:
١. كفائية: اي ان التطوع للقتال ليس على جميع الشعب بقضه وقضيضه، بل يكون بمقدار الحاجة، وهي دفع الخطر، وبهذا جنبت البلد الفوضى.
٢. انها تكون عن طريق مؤسسات الدولة الامنية وان الدولة هي الراعية والمسؤولة عن عملية التطوع والجهاد، ولهذا فائدتان: الاولى: منعت بعض الاطراف من استغلالها ومنعت من قيام ما يسمى بالميليشيات، والاخرى: وهي ما عملت عليه المرجعية من فكرة بناء الدولة المدنية، فكان موقفها هذا دعما لهذه الفكرة.
٣. ان الفتوى لم تكن طائفية، بل كانت دفاعا عن جميع العراقيين ضد عدو واحد محدد وهو العصابات التكفيرية (داعش).
٤. توجيه المرجعية للمتطوعين والقوات المسلحة الى مراعاة حقوق الانسان من دماء واعراض واموال وحرمة التعدي عليها.
٥. ما رافق ذلك من عمل انساني قامت به المرجعية من الدفاع جميع المكونات والطوائف واحتضان النارحين وتوفير السكن والدعم لهم وكذلك الدعم للقوات المسلحة.
كل هذا جعل العالم يعترف بان هذه الفتوى انما جاءت من اجل كل العراقيين بل لها نفع حتى لدول المنطقة، وتتوج هذا الاعتراف بزيارة الامين العام للامم التحدة بان كي مون الى سماحة السيد السيستاني (دام ظله) والاشادة بوقفه وانه رجل تسامح وسلام وانه الملهم لاتباعه وللعالم. وبهذا سقطت اقنعة من حاول اللعب على الوتر الطائفي ويتهم المرجعية او الفتوى بانها طائفية.
ثالثا: ان الفتوى وحدت ابناء البلد ضد عدو واحد، كما انها كشفت عن حب الناس لدينهم وطاعتهم لمرجعيتهم، فما ان صدرت الفتوى حتى وجدنا الناس تخرج عن بكرة ابيها ملبية نداء المرجعية وباذلة لنفسها دونها، في موقف يعجر الحاذق البليغ عن وصفه، وبذلك اسقطت اقنعة من راهن عن تخلي الناس عن دينهم او مرجعيتهم.
رابعا: وجدنا ان الفتوى قد ردمت ما كان موجودا من هوة بين ابناء المذهب بسبب بعض الجهلة الذين قسموا المذهب على اسس شخصية فذلك صدري وهذا سيستاني وغيرهما، فوجدنا ان هذه العناوين قد ذابت وتوحد الجميع خلف مرجعيتهم.
خامسا: ان المرجعية اثبتت بذلك انها على قدر عال من المسؤولية والوعي والدقة والتتبع للاحداث والمعرفة بعصرها والمواكبة له، فاسقط ما بايدي من يدعي الحداثة والعصرنة من ان المرجعية معزولة عن عصرها لا تعلم ما يدور فيه، حتى وصل بالبعض ان يشيع ان المرجعية بدأت تتآكل.
سادسا: انها اسقت اقنعة البعض ممن ادعى المرجعية وطرح نفسه وهو غير مؤهل وتصدى لما هو ليس اهلا له، بحجة انه يسد الفراغ وان ما موجود من مرجعيات هي مقصرة لم تنزل الى الشارع ولم تلبي المتطلبات، الى غير ذلك من خداع ومكر سولت به انفس هؤلاء لينفروا الناس عن مرجعيتهم ويطرحوا بضاعتهم بعد كسادها، فما كان بهذه الفتوى الا ان اسقطت ما بايدي هؤلاء وسحبت البساط من تحت ارجلهم، لذا لا نجد لهم الآن صوتا الا ان وقفوا مبهوتين قد القموا حجرا.
سابعا: واخيرا قد ثبت بما لا يقبل الشك عظم منزلة المرجعية وبعدها عن الدنيا وزخارفها وانها على بصيرة من دينها وامرها، وانه هناك يد غيبية وراءها، هي من اسست هذا الكيان الشامخ وهي من ترعاه، فرغم ان الدولة ضعيفة وان الامور بيدها والكلمة العليا لها، الا انها لم تحاول تحقق اي مكاسب دنيوية او سلطوية او مادية بل بالعكس هي تبذل كل ما عندها من امكانيات معنوية ومادية رغم استقلالها ماديا عن الدولة، تبذل كل ذلك من اجل بناء الدولة المدنية العادلة التي تحفظ كرامة الانسان، دولة مؤسسات لا دولة اشخاص او احزاب.
قد ادت المرجعية ما عليها وبقى امران:
احدهما: على الشعب ان يلتف حول مرجعيته التي لا هدف لها سوى خدمته وبلا مقابل ويأخذ بنصحها وتوجيهاتها، ويتعرف على اسلوبها الحكيم في توجيه الامور.
ثانيهما: على السياسيين ان يكونوا على قدر المسؤولية، من النزاهة والوعي بعيدا عن الانانية والحزبية والمصالح الضيقة، وان يجعلوا من المرجعية قدوة ومصدر الهام كما اوصاهم الامين العام للامم المتحدة، ولا يضطروها الى التعامل باسلوب آخر من اجل حفظ مصلحة البلد.
 

  

عباس المرياني

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/05



كتابة تعليق لموضوع : فتوى المرجعية،،، وسقوط الاقنعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالدة الخزعلي
صفحة الكاتب :
  خالدة الخزعلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عشرات الشهداء والجرحى بتفجير استهدف مسجدا للشيعة في باكستان

 فريق التطوير البيئي في واسط ينظم حملة لرفع الانقا ض  : علي فضيله الشمري

 عامٌ على تساقط الجمالْ  : احمد البوعيون

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : المباشرة بأعادة اعمار مدرسة الشورة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 التنسيق بين المجلس الأعلى لشؤون المرأة في اقليم كوردستان العراق والجامعة الأمريكية  : دلير ابراهيم

 عضو في تحالف القوى الكردستانية سحب الثقة عن وزير المالية مستبعدة في الوقت الحاضر

 مديرية الاستخبارات العسكرية تضبط 20 حزاماً ناسفاً  : وزارة الدفاع العراقية

 شرطة واسط تلقي القبض على 13 متهم وفق مواد قانونية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 فايروس الخيانة والغدر  : ندى صبيح

 في ذكرى شهيد المحراب..نكتب عن رجاله  : عبدالله الجيزاني

 مخيم الرمل الفلسطيني في اللاذقية  : علي بدوان

 رئيس بعثة الحج : الاربعاء المقبل بدء التفويج العكسي للحجاج    : اعلام هيئة الحج

 أسحار رمضانيّة (19)  : نزار حيدر

 لا تقتلوا وطنية الأهالي؟  : كفاح محمود كريم

 الفردية تحكمنا !!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net