صفحة الكاتب : مهدي المولى

ال سعود يلعبون لعبة خاسرة
مهدي المولى
لا شك ان ال سعود يلعبون لعبة خاسرة  لا يدرون انها تزيد في سرعة انهيار نظامهم وتجعل من مصيرهم اكثر سوءا من مصير القذافي وصدام
المعروف ا ن ال سعود انهم الرحم الذي ولد منه كل الارهاب والارهابين وانهم  الحضن الراعي لكل الارهاب والارهابين وانهم الممول والداعم لكل الارهاب والارهابين ولا يوجد في دنيا رحم ولا حضن ولا ممول ولا داعم للارهاب والارهابين في العالم كله غير ال سعود هذه حقيقة واضحة وملموسة ومعروفة لدى كل بني البشر في كل مكان من العالم حتى اولئك الذين يطبلون ويزمرون لال سعود يعرفون ويقرون بذلك
لا شك ان المجتمع الدولي  وكل شعوب العالم بما فيها ابناء الجزيرة ابناء المهاجرين والانصار شعروا بخطر الارهاب وشره على الحياة على الانسان في كل مكان لهذا قرروا جميعا التصدي للارهاب وللارهابين وللرحم الذي ولد منه والحاضنة التي تحتضنه والتي تموله وتدعمه وهذا يعني ال سعود اصبحوا في المصيدة
وهذا مما فتح الطريق ودفع  ابناء الجزيرة الاحرار الى الثورة والتصدي لهذه العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة وتحرير ارضهم وانفسهم من كابوس عائلة ال سعود التي فرضت العبودية على ابنائها بقوة السيف والحديد والويل لمن يرفض فيتهم بالكفر والخروج على الشريعة فيذبح وتغتصب زوجته ويسلب ماله
لكن ابناء الجزيرة ابناء المهاجرين والانصار صرخوا جميعا لا والف لا للعبودية نعم والف نعم للحرية
يا مرحبا بالموت في سبيل الحرية هذه صرخة احد ثوار ابناء الجزيرة ومجموعة اخرين الذين يتعرضون للتعذيب والاضطهاد الا انهم تحدوا كل ذلك بقوة واصرار وعزيمة نعم تنالوا من دمائنا من اجسادنا لكن هيهات ان تنالوا من ارادتنا فارادتنا لن تلين وعزيمتنا لن تتراجع مهما كانت التحديات والتضحيات
فبدا ال سعود    وكل ابواقهم المأجورة وعبيدهم الحقيرة في حالة رعب وخوف شديدين فادركوا ان نهايتهم اقتربت وان حكمهم في طريقه الى الانهيار واخذ كل واحد منهم يبحث عن مهرب يحفظ حياته لا يدرون ان طوفان الحرية بدا  يعصف ولا عاصم لكم من غضب طوفان الحرية
لهذا نرى ال سعود غيروا جلدتهم غيروا لونهم وتظاهروا بانهم ضد الارهاب ودعوا الى محاربة الارهاب لكن اي ارهاب يقصدون 
طبعا لا يقصدون ارهاب القاعدة الوهابية ولا ارهاب داعش الوهابية التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في احضانهم من اجل نشر دينهم الدين الوهابي الظلامي الذي هدفه ذبح الابرياء واسر النساء واغتصابهن وبيعهن وذبح العلماء وتفجير دور العلم ونشر الظلام والجهل والعنف ومحاربة النور والثقافة والسلام فهؤلاء عبيدها وخدمها وانصارها   هم الذين يدافعون عنها وينفذون مخططاتها في مناطق كثيرة وخاصة في الدول العربية والاسلامية فهؤلاء منها ولها ومن اجلها
انها ضد الاحرار ضد الذين يقولون نحن بشر وليس عبيد  الذين يريدون ويطلبون العدل والمساوات يريدون دولة  تضمن لهم  المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة
فال سعود ضد كل مواطن في الجزيرة يدعوا الى الحرية الى حكومة يختارها الشعب فالمواطن في ظل حكم ال سعود لا يملك عقل ولا كرامة والويل له اذا استخدم عقله 
لكن ابناء الجزيرة الاحرار اعلنوا تحديهم لال سعود بشكل جماعي وليس على شكل  افراد كما كان في السابق ومن هنا بدا خوف ال سعود 
لهذا استدعت الكثير من عناصر مخابرات واجهزة الانظمة الاستبدادية المقبورة نظام صدام القذافي مبارك  وعناصر مخابرات اردنية باكستانية اسرائيلية دول اخرى وهذا ما فعلته عائلة ال خليفة المحتلة للبحرين لقتل  وسجن وتشريد ابناء البحرين والجزيرة واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم
وفعلا قامت هذه الاجهزة القمعية حملة شنعاء فقتلت المئات واعتقلت الالوف والقت القبض على الكثير من النساء واستخدموا ضدهن الكثير من وسائل القمع والاضطهاد 
حيث اعلنت وزارة داخلية ال سعود انها القت القبض على 88 متطرفا يمثلون 10 خلايا  لكن الحقيقة تقول ان المعتقلين كان اكثر من ثمانية الاف من ابناء الجزيرة ومن مختلف الاطياف والمناطق حيث سمتهم بالمجموعات المتطرفة وأدعت كذبا بانها تبث الدعاية للفكر الضال وتمجده وتؤيد الاعمال الارهابية
اي تطرف واي فكر ضال التطرف هو لدى ال سعود وكلابها الوهابية والفكر الضال هو لدى حميرها الذين جمعوهم من بؤر القمامة والرذيلة واطلقوا عليهم عبارة فقهاء وائمة فنشرت الفساد والضلال في كل مكان من الارض العربية والاسلامية
فادرك ابناء الجزيرة والعرب والمسلمين والناس اجمعين الخطر  المحدق بهم جميعا فكان اول المتصدين والمنتفضين ضد عائلة ال سعود الفاسدة المحتلة هم ابناء الجزيرة وهكذا تشكلت جبهة عالمية واحدة للقضاء على الارهاب الوهابي والقضاء على رحمه وعلى حاضنته وكل من يدعمه و يموله
فاين المفر يا اعادء الحياة والانسان
حقا انها لعبة خاسرة

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/09/07



كتابة تعليق لموضوع : ال سعود يلعبون لعبة خاسرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبدالله العثمان
صفحة الكاتب :
  عدنان عبدالله العثمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة  : حيدر حسين سويري

 الجبوري يطالب الحكومة بالتحقيق مع اثيل النجيفي حول صفقة حقول (القوش وشيخان) واتجاه لاستجوابه في البرلمان.. تظاهرة ثانية في الموصل تأييدا للمالكي ومشادة كلامية تنهي اجتماع اربيل  : البيان

 المدفون في الشمس  : ابو يوسف المنشد

 المرجعية العليا: استقرار العراق مرهون بـ "لا تُظلمون ولا تَظلمون"  : محمد حميد الصواف

 ائتلاف متحدون وحزام بغداد  : وليد سليم

 تأملات في القران الكريم ح309 سورة الأحزاب الشريفة  : حيدر الحد راوي

 خراف على قارعة الطريق  : خالد الناهي

 المجلس الأعلى وبدر يؤكدان ضرورة اجراء الانتخابات بموعدها وتجنيب البلد الفراغ الدستوري 

 الدكتور المهندس عبدالكاظم الياسري رئيس هيئة التعليم التقني يستقبل السيد عميد تقني ناصرية  : علي زغير ثجيل

 قداسة الشعائر ..في بناء القيم  : علي محمد بوخمسين 

 إن لم تستحي فإصنع ما شئت!!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 جولة في بعض أروقة العتبة العباسية المقدسة  : عادل الموسوي

 شعبة تقنية المعلومات في مدينة الطب تنجز برنامج خاص لسكن الاطباء داخل المجمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله يعلن عن قيمة زكاة الفطره لهذا العام

 إقالة المفسدين ...تخليص من المسألة القانونية  : حسين الاعرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net