صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

روابي الانتفاضة ... الاستشهاد الثاني ..... شهادة احمد حمزه عبيد
علي حسين الخباز

 كربلاء اكبر من كل خرائط الكون، بما تحمل من هييبة وكبرياء يُحشد العبرة عند استغاثة الجراح ، بقوافلها السارية خلف الركب الحسيني المبارك ، عبر كل جيل ، تواريخ الم تجمع شبابها ليتداولوا في امر انتفاضة تبيض الوجه امام سيدها الحسين ، التوقع موجود والاخبار الواردة من محافظات الجنوب تبارك الخطوة ، لكننا تنتظر الوثوب وترى بالمقابل ، استعدادات امنية كبيرة تملأ الشوارع من سيارات امن تجوب كل خافق وطريق
دبابات ومدرعات تستعرض قوتها،
كربلاء كانت لحظتها قلوب تنبض باللهفة شوقا لتحين انطلاقة المصير ، كان معنا في المجموعة الحالمة ، حسين اموري ، علي حمزة عبيد ، كريم ومحمد اولاد الحاج جليل النجار ، وآخرون يوقدون الصبر ويتداولون شأن الانتفاضة وامورها ، حلم ان يقف الانسان بطوله يتحدى سطوة العروش ، يصيح بأعلى صوته
:ـ لبيك يا حسين
حيوية ما يرد من اخبار الانتفاضة في البصرة والناصرية وميسان والكوت وكركوك وبابل ومحافظات اخرى تحفز فينا روح النهوض ، لااحد فينا يعرف شكل الانتفاضة او لونها ولاكيف تكون في حكم عصبة تؤمن بالقتل والفتك وتستهين بدم الانسان ، المهم اننا سنقف امام اكبر طغاة العصور السالفة والحديثة ،
ولذلك نزلنا بكامل اسماءنا واشكالنا ، لم تجد فينا من فكر ولو تفكير بسيط بارتداء لثام ، في جميع محطات المواجهة في مبنى المحافظة الى دائرة الامن في باب بغداد ، مجموعة من ابناء المنطقة ، تجمعهما الالفة والصداقة والسلام ،
كان الصمت يلوح في مديرية امن كربلاء ، لارد سوى صدى هذا الدوي ، وهذا الصمت مارد مخيف في لحظتها ،
:ـ شباب أحذروا ، نخشى ان هناك كمين ،
حاول الشباب استدراجهم الى المواجهة طال الصمت في ارجاء الموقف ولم يبق امامنا ، سوى المغامرة بالدخول ، صاح احدنا
:ـ هربوا
عقب الآخر ،
:ـ لاشك انهم هربوا ،
كنا لحظتها خارج مديات المعقول ، توقف عندنا الشعور بالخوف او رهبة الموقف المستوطن بالبال كمديرية أمن ، لها سطوة مؤذية على مشاعر كل كربلائي ، بيتنا القريب عن هذه المديرية يجعلني الاكثر الفة مع المكان ، انا اكثرهم قربا لكل وجع كان ينزف الجراح ، كنا نسمع انين المجروحين من ليل المهالك ، ونسمع صرخات التعذيب ،
كنا نزاول الحزن النبيل من اجل الآخرين ، انفلت الصوت ليكسر خشوع الصمت
:ـ انا سادخل من تحت الباب ،
وبان لحظتها الفرح والترقب على الوجوه ، وانزاح خشوع الصمت ، هم يبحثون عن انواط شجاعة واوسمة الرضى من طاغيتهم ، ونحن نسعى لرضىا الرحمن ونصرة المولى ،
صاح احدنا ،
:ـ انتبه ..
:ـ كن حذرا خشية ان يكون في الامر مكيدة ، اشعر ان قوة ما تدفعني للولوج الى الداخل ، الصمت يدفعني الى الخشوع ،
احمد رحيم ـ حجي مهدي المصور ـ مجموعة من شباب كربلاء ، وجلال وياسر الصراف وعلي وطلال حمزة وعند الدخول وجدنا سرداب ارضي يضم اجساد المفجوعين بمرارة هذه السطوة ، سجناء ارهقهم السجن والتعذيب ، كانت المواجهات الاولية صعبة المراس وقد سقينا حقل الشهادة باول مضمخ يحمل فصول مواجهة تصل به الى مرابع الركب الحسيني ، حملنا اول شهيد من شهداء الطف التسعيني ياسر الصراف وحملناه على الاكتاف الى الطبابة للمعالجة ، وبعدها تم تشكيل مجاميع قتالية حملت تواقيع اسماء بعض الشباب في الذاكرة الكربلائية مثل (كريم جليل ومؤيد عبيس وطلال حمزة ) والكثير من الشباب وقد عانوا من صعوبة حركة الانتقال من مكان الى آخر لسد الثغرات التي يفتحها الجيش المهاجم من عدة محاور قتالية بسبب شحة الوقود ، ولذلك كان تحركهم باتجاه المحاور القتالية مضنيا ويعرض المقاتلين الى الهلاك ، وحين تحركنا الى طريق الرزازة لمواجهة احدى القوى المهاجمة في معركة غير متكافئة لضخامة النار الموجهة ضدنا ، شعرنا ان لابد من الرجوع الى تحصينات اكثر نفعا للمواجهة والى تحشيد قوة شبابية اكبرمن ابناء المدينة ، فعدنا مشيا الى مركز المدينة وليتوزع الشباب ليلا لأقامة سيطرات تحمي دواخل كربلاء مع شدة القصف الذي لاينقطع دويه ، وانين الارصفة يبعد النوم من عيون الساهرين على ضفاف الصبر والتصابر ، وتوزع بعض الشباب على سطوح الفنادق وعلى عمارة التأمين حيث كان يرابط هناك المقاتل الكربلائي( قاسم صالح ابو الكبة وحسين ناجي النصراوي وعند ملتقى المواجهة فاجئنا سرب طائرات فعّل القتال وصعب مهمة المواجهة ، كنت احمل حينها سلاح سترله محمول ،نشبت معارك ضارية على عدد من المواجهة قدم فيها الكربلائييون صفحات مشرقة من الصبر والتصابر والصمود ، الجميع يعرف ان القوى المتحاربة غير متكافئة ، هذا اللاتكافؤ العسكري لم يكن غريبا على كربلاء فقد شيدت من هذا اللا تكافؤ العسكري فوزا معنويا شيد لها الخلود ، عشرات من انصار الحسين عليه السلام ، واجهوا اشرس الجيوش صفاقة في ال 61 هـ واليوم احفادهم يعيدون هيبة تلك الوقفة ثانية ، عند الوادي القديم اشتد اوار المواجهة ، شباب استجابوا لنداء النصرة وعانقوا التراب الكربلائي شهداء ، يقول احد المدافعين عن كربلاء ، الشهادة لها امكانية تخطي الازمنة ، اذ يحمل الحسين عليه السلام جسد كل شهيد من شهدائنا ليواريه في خيمة المذبوحين ضيما من صحب الحسين وانصاره الميامين ، هناك استشهد عادل بن رزاق الخباز ومجموعة من الشباب الكربلائي ، وكلما نعود من مواجهة نركض لأخرى اذ تقدم الجيش من طريق بغداد ، صوت المكبر ينادي ، :ـ اخترق الجيش طريق بغداد وتجحفل قرب عون ، صاح الحاج علي الوزني ... توكلوا على الله ، قمت ومعي مؤيد بن عباس فارس ، كان التفكير يدور حول قضية اسكات المدفعية المتوجهة من مفترق الجمالية ، نظرنا الى القوة المتقدمة والى كثافة النار ، وبعدما كشفنا محاور العدو وعر فنا حجم النار رأينا من الانسب العودة لجمع مزيد من الذخيرة والرجال ونحتاج الى الاكل والشرب ، يخيل الي دائما اننا عبارة عن قوة خارقة تقاتل في عدة محاور دون راحة أو نوم او طعام ، عند عودتنا وجدنا امامنا نداء آخر يخبرنا عن وجود هجوم داخل كربلاء من صوب العباسية ، ذهبنا لندخل قلب النار مع اخوتنا ابناء العباسية ونصد الهجوم بقوة وبعد جهد نهار مضن ،
:ـ كان الله عونكم
:ـ اهلا ومرحبا
:ـ قسموا واجباتكم الليلية ، تناوبوا الراحة فيما بينكم فقد يحمل الغد لكم الكثير من القتال ،
من منا يستطيع النوم وكربلاء بين كفيّ المدفعية ؟ حقا كيف يغمض جفن عين وهي ترى عشرات الشباب يجودون بالنفس ورغم الحزن الذي انتابني أشعر بأن الموقف البطولي الذي عشقته قد منحني الكثير من الهيبة مع نفسي ، وتعلقت روحي بمن حولي من الرجال ، ببنادقهم التي عانقوها وناموا ، لينصركم الله يا أبناء الحسين ، ساعات وتأتي المواجهة ، هل سنكون قادرين على حمل الامانة ـ كربلاء في الاعناق استيقظت على صباح النداءات التي صرنا نسمعها وكانها تأتي من أعماق كربلاء من صوتها المتداخل عبر القرون ،
:ـ لبيك يا كربلاء
ملحمة تقودها طائرات الهليكوبتر في باب بغداد ، كيف تقصف كربلاء بهذه الوحشية وأولادها ينامون ، ركضنا باتجاه مصدر النار توزعنا على سطوح العمارات ومن على حسينية أهل الكرادة في باب بغداد ، دارت معركة غير متكافئة بين اسلحة المقاتلين البسيطة وطائراتهم ، حملنا بنادقنا وتوزعنا على طوال الطريق المؤدي الى جهة بغداد وصولا الى فندق الحوراء ، شباب تنمو في دواخلهم مواسم الزيارة ، يا ليتنا كنا معكم ، ونصرة الحسين قذيفة توجهت نحو سيارة الاسعاف التي كان يسوقها( ضياء ناظم) ومعه ( طلال حمزة عبيد ) احترقت السيارة وقتل من فيها من المصابين وكانت نجاة طلال وضياء تعد خارقة من خوارق الانتفاضة ، واستشهد ( علي السيد محسن البايسكلجي ) ومعه ( محمد عبد الواحد القصاب ) من باب السلامة بعدما قاتلا سوية وضربا عدة سيارات إيفا بالقاذفات ، وترجل لهما الحرس وصارت مقابلة قريبة المسافة ولكثرة الأسلحة المواجهة قتلا رحمهما الله ، جهزنا لنا مقرا مؤقتا اشبه بمقر القيادة في بيت ( محمد عباس ) وتبقى اسلحتنا عامرة باحلام غد يرفع الراس واقسمنا ان نتقدم صوب بغداد بقوة نرد بها الجيش ، وكل منا يرسم صورة في مخيلته عن الدور البطولي الذي سيقوم به وفعلا جاء الغد وفيه بشائر مواجهة شرسة ، تقدمنا صوب فندق الحوراء ،كانت القوة المجتمعة قرب مرقد عون كبيرة جدا ولها كثافة نار لايمكن مواجهتها بهذا العدد القليل من المتطوعين الاهالي وباسلحة بسيطة ، اشتد القصف بانواع الاسلحة المتوسطة والثقيلة ، اصيب حينها الشهيد ( سعد بغدادي ) حقيقة هناك شجى والم في نفسية كل مقاتل يشعر انه لايقدر على ان يؤثر في الخصم لقوة عدته وكثرة عدده وفارق المسافة التي تطولنا مؤثرات سلاحه دون ان نؤثر فيه تلك مصيبة والله ، ولذلك شددنا الهمة الى مايسمى بحرب المدن ، حينها سنكون وجها لوجه ويعني ان الكثير من الاسلحة سيسقط مفعولها ويصبح حجمها عبئا عليها ، هناك داخل المدينة سنقدر على سد الفوارق الكبيرة ، فلذلك كان الهاجس الشعبي العام عند أهالي كربلاء يميل إلى استدراج الجيش إلى داخل كربلاء سيفّعل دور الازقة ، التي يمكن أن تفضي على فارق القوة بين أهالي كربلاء من المقاومين والجيش المهان الباحث عن نصر واه يغطي به العيب التآريخي الذي أصابه جراء حمقات قائد أبله ، المهم تفرغنا تماما لنقل الجرحى إلى المستوصف الذي مازال قائما في باب بغداد ، حيث كان المضمد ( خضير ياس ) يداوي الجرحى ويجري عمليات جراحية وأجرى عمليات جراحية لبعض المقاتلين امثال ( سعد بغدادي ـ عمار الأموي ) وكان القتال مستمرا طوال النهار وأغلب ساعات الليل ، بدأت اعدادنا تتقلص شيئا فشيء ، اذاع النداء عن خرق عدد من الدبابات الى شارع العباس ، تلمسنا المدينة رصيفا رصيفا ، محروسة برب الكون يا مدينة الحسين ، الشباب يعرفون كل طرقها ، شوارعها أزقتها ، ، لم يمر في بالنا سوى هذا الشرف العظيم الذي يعني الدفاع عن ميدنتنا وناسنا واهلنا ثمة التفاف خلف البريد ، رفعت الدبابة سبطانتها نحوهم ومن ضمن هذه المواجهة احترق الاستوديو المقابل البريد ، سرب دبابات يحمل الموت والدمار واستشهد (محمد عارف البناء ) رحمه الله وبعض الكربلائيين في سوق النجارين ، وعند استدارة شارع العباس ، كنت احمل صاروخ فازة وقفنا فجأة مذهولين ، كل شيء صار أمامي بلا حراك سوى هذا الموت المتعرش، واجهنا الموت وجها لوجه ، أنا ويوسف كريم يحمل خطوات من الصمت ،توقف كل شيء في الحياة ، يا الهي الدبابة أمامي هي تحاول ان تبتلع كل من يقف أمامها ، مددت يدي وبسرعة مذهلة ، أصبت الدبابة ، احترقت الدبابة ، يا الهي سمعت كربلاء حينها تزغرد بصلواتها ـ واعتقد ان هذه اللحظات قد وثقت من كاميرة السيد عماد ، فاستقبلتني محلة باب بغداد استقبال المنتصرين ، واما في حومة باب بغداد عند المواجهة التي يتحدث عنها الناس الى اليوم فقد وفقني الله ،فضربت اول دبابة وصلت مقابل الأمن ، وتقدمنا في تلك الساعة صوب حسينية الكرادة ، وفي الجهة المواجهة لصوب المركزية تم أسر بعض المجاميع العسكرية والملاحظ انهم استقبلوا استقبال الضيف العزيز ، تداعيات الزمان تلاشت مواقيتها ، فاصبحنا نحمل الذاكرة مواقف بطولية ، كل شيء كنا نتوقعه لكن ان تضرب قبة العباس وأمام مرآى الكربلائيين ، ولذلك اشتعلت الغيرة في رؤوس الرجال ، وعلا صوت النصرة ياحسيناه يشق عباب السماء ، فارجعنا نحن الشباب وبالتعاون مع ابناء المخيم وباقي أطراف المدينة الجيش الوحشي رغم ضخامته ، إلى منطقة التربية من جهة بيت المحافظ ورغم كل هذه الشراسة
كان المقاتل الكربلائي في قمة الإنسانية ورهافة الحس ، ورقة المشاعر وبارق مايملك الإنسان من طيبة وأخلاق لم يتخل عن المبادىء في كل تفاصيل المواجهة ، لذلك نجد الشباب قد هبوا لنجدة السيد شمسي ضياء الدين ليساعدوه في حمل أباه إلى الملجأ كونه رجل مقعد ، فحملوه وعربته إلى الملجأ على الاذرع ، لاشك أن الحمل ثقيل والجيش يطوق كربلاء من كل حدب وصوب وعند سيطرة الكفيل الحالية في باب بغداد ـ سقط أمامي شاب يدعى السيد محمد لا اعرف اسمه الكامل استشهد عند مدرسة الحرية ، كان القصف كثيفا فما استطعنا ان نصل اليه ، استفحل الموقف فأحراق دبابة او دبابتين ماعاد ينفع ، لكن ابناء كربلاء رفعوا الرأس وتقدموا بمواجهة الموت بشرف ، بعدما طوق الجيش كربلاء من جميع الجهات ، وكانت المواجهة مستعرة عند باب بغداد قرب علوة الشروفي حيث حرقنا لهم مدرعة ، اصيبت قدمي وحملوني الى المعالجة ، عند غرفة تجارة كربلاء، فاعتزلت حينها المواجهة ، ليصبح رامي الفازة مصاب لايقدر على المشي، حملوني على عربة معوقين واختبأت عائلتي مع مجموعة من العوائل في السرداب ، وحين استيقظت من غفوة الجرح لك أجد أحدا من الشباب الجميع أسرهم الجيش وأنا الوحيد الذي فلحوا في اخبائه ، وانتقلت بعدها إلى مرقد عون حاملا معي اجازة مستشفى تم تزويرها بشكل دقيق ، العوائل التي جعلت من ضريح الحسين ملاذا لها عانقت الشهاد اثر الرمي العشوائي للرمانات التي اطلقها الجنود عبثا ، شهدت بعيني كيف ضربت كربلاء بالخردل في اكثر من موقع لكن بقيت انتفاضة كربلاء هي الفخر والقوة ، ربما نستطيع الآن ان نُقيّم هذا الفعل البطولي حسب منطوق المواجهات ، كان يطلق سراح الاسرى دون التحري عن هوياتهم فكان فعلا فيهم من يحمل ذمة القصاص في دمه ، وهذا يدل على عفوية الانتفاضة وعفوية مقاومتهم بحيث نجد ان القتال قد استمر لمدة ثلاثة عشر يوما دون ان يشكل الكربلائييون قيادة حقيقية للانتفاضة ويبقى الأمر معلقا في ورقة يمنحها السيد كاظم الهندي رحمه الله ، فالحال كان جيش بلا تمويل ومقر المعسكر بيت صغير ولدينا شحة في العتاد وشحة في الغذاء وفي الماء وليس لدينا اي دعم من احد ومن اي مساندة خارجة ولادعم حتى لوكان معنويا ، لكن المقاتل الكربلائي كان متيقنا ان قائده الحسين عليه السلام معه في كل خطوة والخطوة التي يباركها الحسين مصير ،

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/03



كتابة تعليق لموضوع : روابي الانتفاضة ... الاستشهاد الثاني ..... شهادة احمد حمزه عبيد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد نبهان
صفحة الكاتب :
  محمد نبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  محافظة بغداد : الأيام القليلة المقبلة ستنطلق مشاريع أكساء قضاء الحسينية 

 السوداني يوعز بتشكيل لجنة عليا لمتابعة استحقاقات ذوي الشهداء في وزارتي العمل والصناعة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يدرس انشاء مطبعة ميسان الحكومية مع وفد من شركة يورو امبكس الالمانية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات تستعد لإقامة فعالية للتعريف بمعالم الحياة الجهادية للمقاتلين والمبلغين خلال إحياء ذكرى استشهاد الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 الطيران المدني: ازدياد حركة الطائرات العابرة للأجواء العراقية خلال شهر تشرين الثاني  : وزارة النقل

 المرجعية العليا: الصوم وسيلة والغاية التقوى، فهو منهج تربية ووسيلة فوز وسبب للاستكمال والرقي  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

  سأخون الشعر

 المجلس الأعلى ومنهج الإنفتاح  : نور الحربي

 الجامعة المستنصرية تعلن عن خطتها لافتتاح الدراسة الأولية المسائية في تسع كليات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 الأردن والرعب الإقليمي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الترحاب والترهاب!!  : د . صادق السامرائي

 العمل تساهم في تشغيل الفي باحث عن العمل في القطاعين العام والخاص خلال 2015 2015  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لاجئون بهولندا يشيدون بمبادرة وزير حقوق الانسان ويطالبون بحلول وخطوات جدية تتيح لهم العودة السهلة الى العراق.  : فاتن رياض

 وليم شكسبير الفلاح السياسي  : ا . د . أقبال المؤمن

 صالح الحيدري يبلغ رئيس الوزراء التركي مخاوف العراق من نوايا استهداف المراقد الدينية في سوريا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net