صفحة الكاتب : مهدي المولى

جريمة الاحساء كشفت ضعف نظام ال سعود وعزلته
مهدي المولى

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

المعروف ان  الجريمة البشعة التي قامت بها مجموعة من الكلاب الوهابية بتحريض من قبل عائلة ال سعود ضد محبي الرسول محمد واهل بيته الذين كانوا يذكرون جريمة اجداد ال سعود الفة الباغية ال سفيان ضد ال الرسول محمد وابنائه بذبح ابناء الرسول وسبي بناته وكانت صرختهم لبيك ياحسين افزعت ال سعود وارعبتهم حيث بدأت تردد في كل انحاء الجزيرة وعلى لسان ابنائها من كل المذاهب والاديان وكان ال سعود وكلابهم الوهابية يعتقدون بهذه الجريمة النكراء والبشعة  يتمكنون من اسكات تلك الاصوات التي تصرخ لبيك يا حسين  الا ان امالهم قد خابت وحساباتهم كانت خاطئة  فاذا ابناء الجزيرة تخرج في اليوم الثاني  بالملايين في كل انحاء الجزيرة وهي تشيع وتودع الذين استشهدوا على يد الكلاب الوهابية وهي تصرخ لبيك ياحسين هيهات منا الذلة
فاخذ ال سعود احدهم يلوم الاخر بانه السبب في هذه الجريمة  لهذا تراجعوا واعلنوا   استنكارهم للجريمة وتنديدهم بها الغريب اخذوا  ينزهون انفسهم ودينهم الوهابي الارهابي الظلامي ويقولون نحن لا نعرف الارهاب ولا الارهاب يعرفنا الارهاب قادم الينا من الخارج كان في السابق  يقوم به الشيوعيين  والان يقوم به ويشجعه انصار الخميني اما هذه المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة التي تقطع رؤوس الابرياء وتسبي النساء وتعرضهن للبيع في اسواق النخاسة فهذه مجموعات يمولها و يدعمها الشيوعيون سابقا وانصار الخميني الان
لا ادري هل هؤلاء يصدقون انفسهم لا اعتقد انهم يصدقون كلامهم فكيف يريدون من الاخرين تصديقهم لا شك انهم يعيشون في حيرة ويشعرون انهم في خطر وخطر كبير انهم الى التلاشي والزوال سائرون
المعروف جيدا ان ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي الارهابي يرون في اسم الحسين خطرا يهددهم ويهدد كل احلامهم الفاسدة لهذا قرروا القضاء عليه وعلى كل من يذكره باي طريقة من الطرق كما قرروا  تدمير مرقد الامام الحسين منذ ان قامت الصهيونية العالمية بتأسيس الدين الوهابي واقامة دولة  ال سعود
قيل ان المندوب السامي البريطاني استغرب من اهتمام قادة الصهيونية بـتأسيس دولة ال سعود وتقويتها وعدم اهتمامهم بأقامة دولة اسرائيل في بداية تأسيس دولة ال سعود
فرد قادة الصهيونية على استغراب المندوب السامي البريطاني فدولة اسرائيل لايمكن ان تنشأ الا بالاستناد على دولة ال سعود اي  ان دولة ال سعود هي الركيزة التي تستند عليها دولة ال صهيون فضحك المندوب السامي البريطاني وقال لهم اذكياء تعرفون من اين تؤكل الكتف
لهذا نرى تعاون وتحالف ال سعود مع ال صهيون في القضاء على اسم الحسين على صرخة الحسين صرخة الحرية وبما ان الصهيونية العالمية لا يمكنها ان تعلن الحرب على الحسين وصرخة الحرية التي اطلقها يوم الطف فأوكلت المهمة الى ال سعود وكلابها الوهابية
ففي عام 1882 قام ال سعود وكلابهم الوهابية بالهجوم على مرقد الامام الحسين من اجل تدميره وقتل محبيه فذبحوا اكثر من 5000 مسلم بين رضيع وامرأة وشيخ ومريض لا لشي سوى انهم يحبون الله ورسوله واهل بيته ومنذ ذلك الوقت  بدأ ال سعود بالقضاء على الرسول محمد ومن احب محمد هدموا وخربوا  مراقد ال محمد وانصار محمد ومنها مقبرة البقيع ومحوا اي شي يذكر المسلمين بمحمد بانصار محمد بمحبي محمد وذبحوا كل من يذكر محمد ال محمد انصار محمد واعتبروا ذلك كفر والكافر يذبح
وهكذا استمرت ابادة محبي محمد وال محمد ومحوا اي شي يذكر المسلمين بمحمد وال بيت محمد وانصار محمد فهاهم اعلنوها حربا علنية بتفجير مراقد الانبياء والاولياء وكل دور العبادة في سوريا العراق لبنان وفي كل مكان من العالم
وهكذا  ان الجريمة الجبانة التي قام بها ال سعود ضد محبي الرسول محمد واهل بيته لانهم قالوا لبيك ياحسين هيهات منا الذلة كشفت ضعف وعزلة ال سعود ومنحت ابناء الجزيرة القوة ودفعتهم الى الامام لازالة نظام عائلة ال سعود وتحرير انفسهم من العبودية التي فرضوها عليهم بحد السيف والرصاص وانها بداية النهاية لظلم وظلام الفئة الباغية بقيادة ال سفيان والتي تمثلها الان الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود
وهكذا  اسرع ال سعود وكلابهم الوهابية في نهايتهم وبالتالي قبرهم بجريمتهم النكراء وكانوا يعتقدون احداث فتنة بين ابناء الجزيرة الا ان الامور جاءت خلاف ذلك حيث وحدت السنة والشيعة ضد نظام ال سعود المحتل ودينهم الوهابي الظلامي الصهيوني


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/16



كتابة تعليق لموضوع : جريمة الاحساء كشفت ضعف نظام ال سعود وعزلته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net