صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي

حول إشكالية تجسيد الأنبياء - 1 -
عدي عدنان البلداوي

 ليست هي المرة الأولى التي يتم فيها تناول شخصيات مقدسة كالأنبياء عليهم السلام في أعمال سينمائية أو روايات أو رسوم كاريكاتيرية ...
وليست هي المرة الأولى التي يتظاهر فيها العالم الغربي والعالم الإسلامي مستنكرا هذه الأعمال ...
ان تناول رسام كاريكاتير أو صحيفة أو كاتب أو مخرج سينمائي لشخصية مقدسة كالنبي عيسى والنبي موسى والنبي نوح والنبي محمد، من باب حرية الفكر والتعبير أو حرية الرأي الشخصي، هي باعتقادي أكبر من كونها انعكاسا لفهم أو تصور كاتب أو رسام لشخصية معينة ثم محاولة تجسيدها أو رسمها، وهي أكبر من كونها رغبة صحيفة في طبع نسخ اكثر من أجل مكسب مادي اكبر، وهي أكبر من كونها أعمالا تهدف الى إبداء الغيظ أو التذمر من مهاجرين ولاجئين مسلمين أصبحوا كثرا في اوربا .. وهي أكبر من كونها محاولات لتوثيق انجازات أداها نبي من الأنبياء ممن تناولتهم تلك الأعمال السينمائية أو الصحفية أو غيرها .. وهي أكبر حتى من مجرد التعرض الشخصي لنبي من الأنبياء ..
 
قدم المخرج (جريفت) اعمالا مثل (التعصب) و (الوصايا العشر) عام 1924 م تناول فيها السيد المسيح عليه السلام، ثم المخرج (سيسل دي ميل) في فلم (ملك الملوك) عام 1924 م، ثم فلم (المسيح يصلب من جديد) عام 1957 م للمخرج (جول داسان) والكاتب اليوناني (نيكوس كازا تتزاكيس) وكان عملا فرنسيا يونانيا مشتركا عرض فيه الكاتب فكرته متسائلا، فيما لو عاد السيد المسيح وعاش بين أتباعه، هل سيتقبلون وجوده بينهم في عصرهم الجديد، بروحيته التي عرفوه بها إبان دعوته، أم أنهم سيصلبونه ؟ وقدم الكاتب (كازاتتزاكيس) عام 1990 م فيلم (الإغراء الأخير للسيد المسيح) يتناول فيه السيد المسيح كشخص عادي بعيدا عن النبوة .. وفي عام 1972 م ظهر فيلم (السيد المسيح سوبر ستار) بعروض غنائية استعراضية راقصة، وكثير من الأفلام التي أثار عرضها استياء المشاهدين في أوربا وأمريكا .. عرض في مصر في الخمسينات والستينات من هذا القرن فلم (حياة وألم المسيح) مدبلج إلى العربية، قوبل بالرفض لتجسيده شخصية النبي عيسى عليه السلام على الشاشة .. وهناك فلم (نوح) الذي أنتجته شركة (باراماونت) حيث يقوم الممثل ( راسل كرو) بالبطولة والفلم الذي يظهر فيه النبي نوح مجسدا، يتحدث عن بناء السفينة التي أنقذ بها النبي نوح الناس من الطوفان ..
وفي مجال الصحافة، نشرت الصحف الدنماركية في عام 2006 م رسوما كاريكاتيرية تتناول النبي محمد، ثم فلم (براءة المسلمين) الذي بث على (يو تيوب) عام 2012 م .. وصحيفة (شارلي ايبدو) الفرنسية التي نشرت رسوما كاريكاتيرية عن النبي محمد عام 2014 م ..
 
قوبلت هذه الأعمال برفض جماهيري كبير في العالمين الغربي والإسلامي، تنوع ذلك الرفض بين التظاهرات، والتصريحات، والفتاوى، والقرارات ..
يرى علماء الدين في العالم من مسيحيين ومسلمين، ان تجسيد شخصية أي نبي لا يتناسب مع مقامه، وانه لا يجوز ذلك .. وعلى الرغم من اعتراض علماء الدين على تجسيد شخصية أي نبي في فلم، فقد عرض فلم (آلام المسيح) عام 2004 م في كثير من الدول العربية، كما عرضت بعض القنوات العربية مسلسل (الحسن والحسين ومعاوية) على الرغم من اعتراض الأزهر في مصر ومرجعية النجف الأشرف على عرضه ..
وحول الرسوم الكاريكاتيرية الأخيرة لصحيفة ايبدو الفرنسية التي يتعرض فيها الرسام إلى النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وآله، قال المتحدث باسم البيت الأبيض   جاي كارني: (نحن على علم بأن جريدة فرنسية نشرت رسوما تمثل النبي محمد وبالطبع نحن لدينا أسئلة عن الحكمة من وراء نشر أمور من هذا النوع ... إننا نشدد دائما على أهمية حماية حرية التعبير الواردة في دستورنا، وبشكل آخر فإننا لا نتساءل حول الحق بنشر أمور من هذا النوع ولكن حول الحكمة التي أملت اتخاذ قرار نشرها) ..
في السعودية هددت السلطات بحجب موقع يوتيوب كليا في البلاد، وفي باكستان دعت الحكومة الناس إلى التظاهر السلمي احتجاجا، ودعا البابا بنديكتوس السادس عشر المسلمين والمسيحيين ألى التعاون من اجل وضع حد للعنف   والحرب .. وأمرت محكمة استئناف اتحادية في أمريكا شركة كوكل بحذف فلم (براءة المسلمين) من موقعها .. هذا بالإضافة إلى تصريحات من وزراء ورؤساء في العالم يرفضون فيها مثل هذه الأعمال ..
ونظمت مهرجانات وندوات ثقافية منددة هنا وهناك ..

  

عدي عدنان البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/02



كتابة تعليق لموضوع : حول إشكالية تجسيد الأنبياء - 1 -
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امن مرقد الامام الرضا عليه السلام يلقي القبض على ارهابي حاول رمي قنبلة داخل المقام الشريف

  تاملات في القران الكريم ح47 سورة آل عمران  : حيدر الحد راوي

 هيئة الحماية الاجتماعية تبحث حل اشكاليات اكتمال دمج اقسام دوائرها  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أفكار من جنوني  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 إيران تتحدى إسرائيل: طائراتنا بدون طيار قادرة للوصول إلى تل أبيب  : وكالات

 الوسواس والناس!!  : د . صادق السامرائي

 دروس من كربلاء التوكل والثقة بالله والرضا بقضاءه  : عبد الكاظم حسن الجابري

 عبد الجبار الرفاعي بين اللاهوت والفلسفة  : السيد وليد البعاج

 رسالة الجمعية العراقية لحقوق الانسان الى الرئيس الاميركي حول تطورات الوضع في العراق

 عامر المرشدي .. فلنتصارح رحيل المالكي سيدخل العراق في نفق مظلم

 إستراتيجية عراقية لمنع السعودية من ضم الكويت ؟  : هادي جلو مرعي

 داعش تخطط للتوسع باتجاه لبنان، والجیش اللبنانی یعزز انتشاره علی الحدود مع سوریا

 فوضى إعداد الموازنات وغياب الرؤية الاقتصادية أفضل برنامج في قناة العراقية  : حامد شهاب

 لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري  : ماجد الكعبي

 مدير العراقية الرياضية يثمن موقف عبطان في مفاتحة رئيس الوزراء لدعم القناة و تحوليها الى نظام Hd  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net