صفحة الكاتب : د . رزاق مخور الغراوي

تضحيات مجاهدي الحشد الشعبي -علاقة الثمن بالمثمن
د . رزاق مخور الغراوي

    ان التجارة الرابحة بين البائع والمشتري تكمن في وجوه التوازن الربحي بين الطرفين فلابد من وجود الفائدة لدى المتعاقدين حتى يتحقق النفع الشخصي لكليهما،فالسلعة اذا كانت عينا او قيمتا فان لها ثمن محدد يطابقها في الاعتبار،أي ما يكون وجوده متأصلا في عالم الاعتبار بحيث اذا تجرد عن اعتبار المعتبر لا يبقى له وجود كالذهب والفضة والالماس والموارد المالية والنقدية وما شابه ذلك،فانها لا وجود لها في غير عالم الاعتبار كما يقول الاصوليون في مقرراتهم البحثية.

ان البضائع والسلع والاشياء الاعتبارية لها ثمن معين ومحدد يمكن لاهل الاموال شراءها مهمما بلغت  اثمانها وذلك لوجود المالك الاعتباري لقيمتها من الموارد المالية والنقدية،فمالك هذه الموارد يمكن شراء اي سلعة او بضاعة يحتاجها او راغبا بها.

كما انه توجد اشياء ثمينة لا تقدر بثمن وقيمة ما يملكه المالك الاعتباري بل تتجاوزه الى مرحلة تتعدى عالمه الى عالم أخر له القدرة على استيفاء ودفع هذا الثمن،هذا العالم هو العالم المطلق والوجود الحقيقي اللا متناهي .

اذن ما هو هذا الشيء الذي يعجز الاغنياء والتجار-المالك الاعتباري-عن دفع قيمته؟.

ومن الذي يستطيع دفع هذا الثمن للمثمن؟

وما نوع هذا الثمن الذي يحصل عليه المثمن ويقتنع به؟

ويمكن الاجابة على هذه التساؤلات الثلاثة من خلال الاتي:

هل يوجد شيء لدى الانسان اغلى من نفسه وحياته ، بالطبع في الاعم الاغلب لا يوجد، فالنفس والحياة هي لا تقدر بثمن ما ، فهي اثمن من المال والجاه وغيرها.

فالتضحية بالنفس اقصى غاية الجود والذاهب الى الجهاد ليبيع نفسه ماذا ينتظر مقابل هذا البيع وهل يقتنع ويطمئن للمشتري بإيفاء اجر هذا البيع.

ان زعماء المسلمون الاوائل ممن كانوا يحملون الرسالة المحمدية الخالدة من الاصحاب والتابعين (رض) كانوا السباقون في الدخول الى ارض الوغى والذود عن حمى الاسلام والمسلمين وقد سجل لنا التاريخ اسطرا من نور للتضحيات الخالدة للمئات من هذه الشخصيات المؤمنة والعاقلة بالطريقة المثلى لشريعة السماء المقدسة فضلا عن زعماء الزعماء الذين ضحوا بأنفسهم من اجل الدفاع عن بيضة الاسلام واعلاء كلمة التوحيد قال الامام زين العابدين "ما منا الا مقتول او مسموم "وحتى قيل ان رسول الله (ص واله)مات مسموما بفخذ شاة سمته امرأة يهودية فالتأريخ ذكر لنا اثار كثيرة حول اسياد الاسياد وهم الرسول الاعظم واهل بيته الطاهرين وجرى ما جرى عليهم.

فالضمانات وصلت لنا بوسائط نورانية موثوقة وقطعية الحجة وهذا ما دار عليه العقل البشري وهو الكتاب المجيد والعترة الطاهرة فمن امن بهم وصل الى ضالته المنشودة ومن كفر تخلف عنها وانحرف.

فالتضحية بالنفس المؤمنة لا يكافئها ثمن في العالم الاعتباري والمالك الاعتباري لا يستطيع دفع قيمة هذا المثمن-تضحية النفس المؤمنة-،وعليه يرى المؤمن والمعتقد بالكتاب المجيد والعترة الطاهرة ان الغني الحقيقي الذي يستطيع دفع ثمن عقد البيع والشراء هو الله سبحانه وتعالى-المثمِن-،لأنه هو الذي اوجد وخلق كل شيء ومن بين هذه الاشياء روح المؤمن –المثمَن-والجنة-الثمن- التي تستأنس الروح بها وتحن اليها وتعتبرها دار البقاء.

ان تضحيات ومواقف الحشد الشعبي –العسكري والمدني- وجنودنا البواسل في هذه المعركة المصيرية والشرعية هي امتداد لتلك التضحيات الخالدة التي دافعت عن التنزيل بقيادة الرسول الاكرم "ص و اله "والتأويل بقيادة الامام علي "ع"ضد الهجمة السفيانية والامبراطورية الرومية آنذاك ،فهي حرفت الطبيعة الحقيقية الطريقية عن مسارها الصحيح وبالتالي ما وصل الينا من انحراف وجهل ما هو الا نتاج ما ترشح من قوى الظلام والاستبداد والجهل والحقد فهو ارث سفياني تلك الشجرة الملعونة بالقرآن التي عادت السماء وتعاليمها والمؤمنين بها-السماء-من اجل اعلاء كلمة الكفر والشرك والجهل،فجنودنا اليوم يعيدون امجاد اسلافهم من الائمة الهداة والصحابة المؤمنين والتابعين لهم باحسان،ويخوضون الحرب ضد داعش وصناعها السفيانيين والروميين من اجل ارجاع هذا المسار وهذه الطريقة الى اصلها الصحيح.

فلابد من تظافر الجهود وتوحيد الصفوف واحباط المؤامرات التي تحاك ضدنا من قبل هذه القوى الظلامية،فزيارة السفير الامريكي الى مرقد مولى الموحدين وامام المتقين علي بن ابي طالب ما هي الى مؤامرة خبيثة يراد منها زرع الفتنة وفقدان الثقة واثارت الشبهات حول الجهة المؤثرة في صنع القرار الصحيح والراعية الاساسية لحقوق العراقيين والمحافظة على ارواحهم الزكية،واشغال الناس بهذه الامور القشرية وابعادهم عن مبتغاهم الجوهرية المصيرية وذلك لما بلغ الانتصار اوجه وتكامله واصبحت الموصل قاب قوسين او ادنى.

  

د . رزاق مخور الغراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • منهج العلامة الحلي في كتابي المختلف ومنتهى المطلب    (بحوث ودراسات )

    • منهج الفهم الفقهي الإبستيمي عند ابن رشد   (بحوث ودراسات )

    • مفهوم العقد الالكتروني في الفقه الاسلامي والقانون  (بحوث ودراسات )

    • وسائل حماية المستهلك في التجارة الالكترونية في الفقه الاسلامي والقانون -الالتزام بالإعلام الالكتروني في الفقه الاسلامي والقانون نموذجاً-  (بحوث ودراسات )

    • وسائل حماية المستهلك الالكتروني في الفقه الاسلامي والقانون دراسة تحليلية مقارنة  (بحوث ودراسات )



كتابة تعليق لموضوع : تضحيات مجاهدي الحشد الشعبي -علاقة الثمن بالمثمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منير حجازي
صفحة الكاتب :
  منير حجازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سنن التأريخ.. ومصائر الطغاة  : عادل الجبوري

 طوفان راكد  : ابو طه الجساس

 القارب \ قصة قصيرة  : فاضل العباس

 العفو العام يوفر الايدي العاملة لقانون البنى التحتية  : سامي جواد كاظم

 مفتشية الداخلية تضبط عصابة متلبسة بالمتاجرة بالمخدرات في محافظة كركوك  : وزارة الداخلية العراقية

 أحادية الطاقة والاقتصاد في العراق الآثار والحلول  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 وفد التحالف الوطني يلتقي بالسيسي

 الموارد المائية تعقد مؤتمرها الدوري التاسع لتطوير العمل في الوزارة  : وزارة الموارد المائية

 مكتب المالكي ینفی شراء مبنى الحريري بـ 120 مليون دولار

 مؤسسة الشهداء: تزويد ذوي شهداء محافظة ذي قار بكارت الحجز للمفراس والرنين المغناطيسي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 يا صاحب الغيبة  : السيد فاخر الدنيناوي

 المزارع التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تكشف عن حجم مساهمتها بسد احتياجات السوق من محاصيل الخضر للموسم الحالي

 طلاسم الإنتخابات المبكرة في "إسرائيل"  : علي بدوان

 التسوية العراقية بين الشيطنة والعقل  : عباس الكتبي

 فنلندا تعتقل عراقيين ظهرا بفيديو مجزرة سبايكر، والعبادي يوجه بمتابعة الحادث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net