صفحة الكاتب : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

العراق: إزدواجية التسليح الامريكي ولامركزية الأمن
مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 د. علي فارس حميد
 
منذ عام 2003 وهناك أزمة في توليد منحى جديد للأداء الأمني قادر على الإنتقال بالأداء العسكري من النمطية التقليدية الى مستلزمات الحرب اللامتماثلة، فالجميع يدرك إن طبيعة الحرب على الإرهاب تتطلب وجود تشكيلات خاصة قادرة على إدارة مايسمى بحرب الشوارع، وبالرغم من الإنتقالات التطبيقية التي أنتجها العقل السياسي الوطني بشأن جهاز مكافحة الإرهاب والعمليات الخاصة في وزارة الداخلية، إلا ان فقدان العقيدة الأمنية وليست العسكرية جعلت التخطيط الأمني يتجه نحو الفوضى لاسيما في ظل التعددية النسبية في صناعة القرار الأمني وتداخل الصلاحيات بين الحكومة الإتحادية والحكومات المحلية، وهذا ما جعل سقوط الموصل في حزيران 2014 يكون الأكثر سهولة بالنسبة للجماعات الإرهابية بسبب غياب المركزية في القرار الأمني، وبالتالي فإن الإفتراض الأبرز هو الكيفية التي سوف يكون عليها الوضع الأمني في حال المزيد من اللامركزية في هذا المجال، ودعم الكونغرس الأمريكي قرارات تخص تمكين الجماعات الإجتماعية في العراق من إمتلاك أسلحة ومعدات تضاهي ماتمتلكه الدولة في هذا الشأن.
الجانب الكردي: طموحات غير مسؤولة
مع تعاظم إنتصارات القوات المسلحة والحشد الشعبي بدأت بعض الدول الإقليمية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ترى بأن مخطط توازن القوى الإقليمي بدأ بالميل نحو إيران على حسابها رغم أنها تدرك إنها تعيش وهم الزعامة الإقليمية، وبدأت تسعى أن توجد قنوات جديدة لخياراتها الإقليمية من بينها خطوات إقليمية كالحالة مع التحالف الذي قادته ضد الحوثيين في اليمن والسعي الى تأسيس جيش عربي يساهم في تنفيذ هذه الصياغات الإقليمية الجديدة لمواجهة التمرد والتهديدات الإقليمية وفقاً لرؤيتها، وأخرى دولية تحاول من خلالها تفتيت المنطقة الى أشكال جديدة تكون أكثر سهولة من حيث السيطرة. وتصاعدت اعلام هذه الإنتصارات بعد الزيارات التي قام بها أعلام من الوطن العربي في مصر من الفنانين والنخب الدينية في الأزهر الى العراق ومرافقة قوات الحشد الشعبي الى مناطق التحرير ورؤية مجازر داعش في سبايكر.
وبلا شك مارس اللوبي السعودي في الولايات المتحدة دوراً مهماً في هذا المجال، حيث إن التفكير بتسليح الجماعات الإجتماعية في العراق وفقاً لمسودة قرار لجنة الخدمات العسكرية في الكونغرس الأمريكي من شأنه أن يقوي النزعة الإنفصالية لدى هذه الجماعات لاسيما إذا ما أخذنا بعين الإعتبار وجود المحفزات السياسية لذلك. وهذه المحاولة جاءت لتدعم الطموحات السعودية في المنطقة بعد حرب اليمن.
وبالتالي فإنه من غير الممكن أن تمارس أي جماعة في العراق نشاطها من جديد من دون أن تأخذ بعين الإعتبار إتجاهات الإستراتيجية الأمريكية بشكل جدي حيال العراق والمنطقة. فضلاً عن تصورات القوى الإقليمية في المنطقة والتي تحكم خياراتها طبيعة محفزات الذهنية الأيديولوجية مع أطراف المنطقة.
إن إتجاهات التعامل بهذا المنحى هي لاتبدو مجرد معالجات تكتيكية للوضع الإقليمي بقدر ماهي إعادة تقسيم لنفوذ القوى الكبرى من جديد، فعجز التقسيمات الحالية التي ولدتها إتفاقية سايكس بيكو عن تلبية المصالح الأمريكية والإسرائيلية جعلنا أمام مقاربة الإنتقال التاريخية من الوسيلة الى الصياغة الإستراتيجية، إذ تحولت إسرائيل بموجب هذه الفرضية من كونها وسيلة في القرن العشرين على أثر وعد بلفور 1917 الى مشروع لصياغة نمط جديد للتفاعلات في القرن الحادي والعشرين.
 ومع زيارة رئيس إقليم كردستان السيد "مسعود بارزاني" الى واشنطن بدأت لجنة القوات المسلحة في الكونغرس الأمريكي مناقشة مشروع قرار إضافي يجيز للرئيس الأمريكي تسليح قوات البيشمركة من دون الرجوع الى الكونغرس، وهذا الأمر يمنح اللوبي الكردي في واشنطن قوة على سياسة العراق الخارجية حيال الولايات المتحدة الأمريكية. فضلاً عن أنه يؤشر الى ملامح التواصل بينه وبين اللوبي السعودي في نطاق الإستراتيجية الإقليمية الجديدة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وبالتالي فإن هذا التحول في المسار العقيدي الدولي والإقليمي حيال الجماعات الإجتماعية في العراق يقدم تصوراً دقيقاً عن ملامح التوزيع الجديد للتفاعل الداخلي والذي سينعكس تأثيره بشدة على منطقة الشرق الأوسط بسبب شدة الترابط بين المحفزات الإجتماعية والمذهبية بين دول المنطقة.
العراق... الى أين؟
يقوم الإفتراض الأساس في أن قراري الكونغرس يسعى الى التعامل مع الجماعات الإجتماعات في العراق على حساب الدولة نفسها، وهذ من شأنه أن يحفز نوعين من الإنعكاسات: الأول يتعامل مع تشجيع النزعة الإنفصالية بالنسبة لهذه الجماعات، إذ إن إمتلاكها لخيارات عسكرية وسياسية توازي الدولة من حيث القوة يدعم أي خيار تتبناه في قرارها الإستراتيجي.
أما الثاني فهو يتعلق بإدارة القرار الأمني، حيث سوف يدعم قرار الكونغرس اللامركزية الأمنية التي تستهدف تحقيقها ليس في العراق فقط إنما على كامل المنطقة، وبالتالي فإن بداية العمل بتسليح الجماعات الإجتماعية في العراق سوف يعزز من مطالب الجماعات الإجتماعية الأخرى في المنطقة على سلك هذا النحو.
وبالرغم من أن مشاريع القرار داخل الكونغرس الأمريكي غير مقبولة من قبل إدارة البيت الأبيض وقد صرح بذلك البنتاغون بإعلان رسمي بأنه سوف يتعامل مع العراق كدولة موحدة، إلا أن ذلك لايلغي منحى التفكير الإستراتيجي المحتمل بعد سنوات أوباما أو خلال مرحلته، فكما يبدو أن من كان يؤيد القرار قبل سنوات كالحالة مع نائب الرئيس "جو بايدن" يرفض القرار اليوم، وبالتالي فإن إحتمالات التبدل في المواقف هي التي سوف تفرض نفسها على هذه الحالة.
إن واحدة من أهم الإنعكاسات المحتملة لهذين القرارين هو تشجيع اللامركزية في القرار الأمني، فتسليح العشائر أو البيشمركة من شأنه أن يخلق محفزات جدية للإستقلال بالقرار الأمني، وهذا الأمر سوف يقود الى إنهاك مؤسسات الأمن وغياب التوافق الإيجابي في تبني إستراتيجية الأمن الوطني، وسوف يضطر صانع القرار الى التعامل مع جميع المصالح الفرعية المتناقضة على حساب مصالح الدولة.
ومن زاوية أخرى وتأكيداً لهذه الحقائق التي تدور في مخيلة العقل السياسي الوطني، فإن الحديث داخل الكونغرس الأمريكي عن ضمانات أمنية ترافق عملية تسليح العراق، تتجه هي الأخرى نحو اللامركزية الأمنية خصوصاً من خلال مطالبة القرار بتشريع مجلس النواب العراقي لقانون الحرس الوطني، الذي يعتقد فيه البعض إنه ضمان لنفي تفوق أحد المكونات على الآخر متجاهلين تكريسه القانوني لللامركزية في القرارات الأمنية من خلال تأسيس مجلس لإدارة الأمن في المحافظات العراقية تأخذ على عاتقها رسم وصياغة الخطط الأمنية في المحافظة مع إشراف بعيد ومصادقات شكلية بروتوكولية للقائد العام للقوات المسلحة.
وبالتالي فإن غياب السلطة المركزية في القرار الأمني وضعف خيارات الحكومة الإتحادية سوف يجعل الوضع في العراق يتجه نحو تغييب المصالح العليا وبروز الجماعات الفرعية كقوة سياسية وعسكرية لها تأييد دولي وإقليمي، فضلاً عن إمتلاكها لمسوغات أيديولوجية ومذهبية تكفي لتعظيم التناقض والتصادم في المصالح الجمعية.
إن خيارات الحكومة العراقية حيال هذه الترتيبات تبدو صعبة جداً وهنالك ضرورة لإعادة بناء الدبلوماسية الشعبية عبر تفعيل الحراك الإجتماعي من خلال منظمات المجتمع المدني والمؤتمرات الوطنية ولجان متخصصة في المصالحة الوطنية قادرة على صياغة مشروع للمصالحة وليس إستراتيجيات وقتية لاتمتلك أي مجال وطني لتنفيذها.
* مركز المستقبل للدراسات الستراتيجية
http://mcsr.net

  

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/25



كتابة تعليق لموضوع : العراق: إزدواجية التسليح الامريكي ولامركزية الأمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توفيق الدبوس
صفحة الكاتب :
  توفيق الدبوس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبانى يمثل مصر فى المؤتمر الدولى للتحكيم  : محمد نبيه إسماعيل

 ما بَعْدَ طاغِيَتَهُم  : نزار حيدر

 مذكرتان نيابيّتان لمساءلة علي لاريجاني وظريف

 الرصد الميداني يتابع (5) حالات انسانية لمناشدات وردتها عبر وسائل الاعلام  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نتنياهو يؤكد امتلاك ايران "معلومات حساسة" عن منافسه الرئيسي بالانتخابات

 محافظ ميسان : أحالة المستشفى الجراحي التخصصي الى احدى الشركات الاستثمارية الرصينة في المجال الطبي.  : اعلام محافظ ميسان

  حقير ينكشف  : مدحت قلادة

 البصرة وإن جار الزمان  : كاظم فنجان الحمامي

 المدخنون الأكثر نسيانا  : مصطفى باسم الشمري

 جهود متواصله وحثيثة من قبل الدكتور حسن محمد التميمي للارتقاء بواقع خدمات والق مدينة الطب الحضاري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 رئيس وزراء ايسلندا يستقيل على خلفية فضيحة "وثائق بنما"

 النجف تحتضن دورة تدريبه للصحفيين الرياضيين في العراق بإشراف اتحاد الصحافة الرياضية

  العراق بخير لولا هؤلاء المجرمون والادعياء واسراب الضباع  : د . كرار الموسوي

 اخلعوا جلابيبكم  : واثق الجابري

  فلسفة مبسطة: الفلسفة كظاهرة عولمية !!  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net