صفحة الكاتب : اعلام مركز المعلومة للبحث والتطوير

الدستور العراقي الدائم بين النظرية والتطبيق
اعلام مركز المعلومة للبحث والتطوير


تحت شعار "الدستور العراقي الدائم بين النظرية والتطبيق"
مركز المعلومة للبحث والتطوير يعقد مؤتمرا بمناسبة مرور 10 اعوام على الاستفتاء على السدتور العراقي

بحضور حشد من الاكاديميين ووسائل الاعلام والنشطاء المدنيين والسياسيين، عقد مركز المعلومة للبحث والتطوير وبالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت الالمانية، مؤتمرا بمناسبة مرور 10 اعوام على كتابة الدستور العراقي الدائم في 2005، وذلك يوم السبت الماضي 30 ايار 2015 وعلى قاعة الاقواس في فندق بغداد الدولي.
المؤتمر بدء بكلمة ترحيب بالحضور، من ثم جرى تقسييم المؤتمر الى اربعة جلسات كل جلسة نوقش فيها احد المحاور الاتية: ( اشكاليات دستور 2005 وأثرها على الاستقرار السياسي في العراق، اشكالية المساواة وتكافؤ الفرص في الدستور العراقي لعام2005، الجانب الاقتصادي في دستور 2005، فصل وتنازع السلطات - السلطة التنفيذية والتشريعية ( اشكالية المركز والاقليم) في دستور 2005)، البداية كانت مع مناقشة الجانب الاقتصادي للدستور، حيث قدم الخبير الاقتصادي الدكتور ماجد الصوري ورقة حول هذا الموضوع اوضح فيها ان الدستور، والقوانين التي صدرت، تتناول الكثير من المجالات الاقتصادية، تهم السياسة الاقتصادية، وإدارة أموال العراق، فضلا عن توضيح المسؤوليات والصلاحيات. إلا أنه وللأسف الشديد لم يتم الالتزام بها أو تنفيذها، وبقيت الموازنة العامة للدولة، موازنة بنود شكلية. فلم يتم ربط الموازنة بخطط التنمية ولا بمؤشرات الاقتصاد الكلي، وانصبت الإجراءات الاقتصادية، بدافع التوسع الانتخابي، على تضخيم عدد العاملين في الدولة، بما في ذلك القطاعات الإنتاجية، مما أدت إلى فشل في هذه القطاعات، وفي نفس الوقت تدني إنتاجية الموظف العراقي إلى 10 دقائق فقط، من أصل 8 ساعات عمل.
من جانبه اوضح المنسق العام للتيار الديمقراطي الاستاذ رائد فهمي انه الى الآن لم يتم تقديم الحسابات الختامية لميزانيات العراق، وكشف التدفق النقدي، ولا توجد شفافية في عرض الموازنة أو في الكشوف المالية المتعلقة بها، وكذلك هناك عجز كبير في تنفيذ الموازنة الاتحادية سواء الاستثمارية، التي تراوحت بين 35 و50 %، أو التشغيلية التي تراوحت بين 78 و 88%، على مر السنين من 2005 وحتى 2014، وانتشر الفساد الإداري والمالي إلى درجة كبيرة.
اما في المحور الاخر "اشكالية المساواة وتكافؤ الفرص في الدستور العراقي لعام"2005، فقد قدمت الدكتورة همسة قحطان استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، ورقة بهذا الخصوص قالت فيها: يرى البعض ان كثيرا من مواد الدستور خاصة تلك التي تتعلق بالمساواة بين المرأة والرجل، ستظل حبر على ورق في ظل بيئة عراقية، لاتزال تخضع لهيمنة المجتمع الاهلي ( التقليدي )، بقيمه التي تتعارض مع المجتمع المدني بثقافته الحديثة الفاعلة، فهي تحتاج الى وقت طويل لاستيعابها، فضلا عن الحاجه الى اعادة النظر في التنشئة الاجتماعية والسياسية الحالية، لتنمية قيم المشاركة والمساواة والمواطنة.
من جانبه تحدث رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان القانوني محمد السلامي، عن معوقات تحقيق مبدأ المساواة وهي:
1- لا تزال بعض نصوص الدستور التي تعد ضامنة لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين العراقيين لم يتم تفعيلها كما هو الحال في المادة (107) التي تنص على تأسيس مجلس يسمى مجلس الخدمة العامة الاتحادية يتولى شؤون الوظيفة العامة الاتحادية، يضمن العدالة في توفير الوظيفة العامة لجميع العراقيين بالتساوي وهو ما لم يشرع حتى الان.
2- تشويه الكتل السياسية المتنفذه واحزابها الرئيسيه لمفهوم التوازن من خلال نهج المحاصصة الطائفية والاثنية واحتكار مواقع السلطة المتنوعه، وبضمنها الهيئات المستقلة على حساب الكفاءة والمهنية والنزاهة والعدالة بصورة تتنافى مع مواد الدستور.
3- صعوبة تعديل الدستور خاصة في ظل التقاطعات والاختلافات الكبيرة والمستعصية، بين النواب والوزراء بحيث انها تمنع اي حديث عن إمكانية تعديل الدستور، فضلا عن الشروط الصعبة التي وضعها المشرع لامكانية تعديل الدستور في المستقبل.
اما في الجلسة الثالثة والتي نوقش فيها محور اشكاليات دستور 2005 وأثرها على الاستقرار السياسي في العراق، حيث قدم الباحث عبد العزيز العيساوي ورقة بهذا الخصوص، اوضح فيها ان الدستور كتب في مرحلة انتقالية لم تتبين فيها ملامح العراق بعد التغيير، الذي حدث عام 2003، وفيه عدد من المواد الغامضة التي تحتاج لتفسير يقنع جميع الاطراف، الامر الذي يضع على عاتق القوى السياسية الكبيرة مسؤولية العمل بجد لتعديل بعض المواد الدستورية القابلة للتأويل.
من جانبه قال القانوني وعضو مجلس المفوضين الاسبق في مفوضية الانتخابات والمستشار القانوني في مشروع الاصلاح الاداري العراقي (ترابط) الاستاذ عادل الللامي ان احدى المشاكل الدستورية والتي تؤثر على استقرار النظام السياسي في العراق، هي قانون الانتخابات والذي يتم تغييره قبل كل انتخابات،  وهنا يجب صياغة قانون انتخابات جديد يتلاءم مع الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العراق ويمتاز بالثبات، ويضمن وجود المرشحين المستقلين والكيانات السياسية الصغيرة في السلطتين التشريعية والتنفيذية دون ان يضر بالكيانات السياسية الكبيرة.
وفي الجلسة الاخيرة والتي نوقش فيها محور فصل وتنازع السلطات - السلطة التنفيذية والتشريعية ( اشكالية المركز والاقليم)، قدم الباحث صادق رشيد ورقة بحثية بهذا الخصوص قال فيها :أقر دستور 2005 مبدأ اساسي في نص المادة (1) هو اتحادية الدولة العراقية وان نظام الحكم فيها برلماني ديمقراطي، وان هذا الدستور هو الضامن لوحدة العراق. ويعد ماورد في هذا النص اعتراف واضح على فدرالية الدولة العراقية اذ تنطوي عبارة اتحادي على ان السلطات التنفيذية والتشريعية فيها على مستويين الاول اتحادي والثاني على مستوى الاقليم او المحافظات غير المنتظمة باقليم، كما يفهم من النص ايضا ان صيغة الحكم هذه اختيارية وان عدم الالتزام بهذا الدستور يهدد وحدة الشعب والجغرافية كما ورد في مقدمة الدستور.
ومن جانبه قدم القانوني حسام الحاج ورقة بحثية قال فيها: اشارت المادة 116 من الدستور الى ان النظام الاتحادي في جمهورية العراق يتكون من عاصمة واقاليم ومحافظات لامركزية وادارات محلية كما اشارت المادة 119 الى انه يحق لكل محافظة او اكثر تشكيل اقليم في حين ان المادة 120 منحت للاقليم حق وضع دستور خاص به يحدد هيكل سلطات الاقليم، وصلاحياته، وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، بشرط ان لا يتعارض مع الدستور الاتحادي في حين ان نص المادة 121 منحت سلطات الاقاليم حق ممارسة السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية باستثناء ماورد من اختصاصات حصرية للسلطات الاتحادية.
وفي ختام المؤتمر قدم عدد من الحضور مجموعة من الملاحظات والتوصيات التي ركزت على ضرورة تعديل فقرات الدستور الخلافية وهذا نتيجة نضال تخوضه منظمات المجتمع المدني والفاعلين في المجتمع، من اجل الوصول الى صيغة دستورية مناسبة تضمن استقرار الحياة السياسية في العراق.


المكتب الاعلامي
لمركز المعلومة للبحث والتطوير
بغداد ايار 2015

 

  

اعلام مركز المعلومة للبحث والتطوير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • 46% من النساء العراقيات يتعرضن للعنف  (أخبار وتقارير)

    • في مؤتمر اقامه المركز التربية والتعليم في العراق ... والواقع والمقترحات  (أخبار وتقارير)

    • في مسح لمركز المعلومة للبحث والتطوير قانوني القضاء والاحوال الشخصية الجعفري سيفككان النسيج الاجتماعي العراقي  (أخبار وتقارير)

    • قراءة في معطيات دليل المنظمات غير الحكومية في العراق  (ثقافات)

    • أكثر من ستة ملايين عراقي مصابين باضطرابات وامراض نفسية بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الموافق 10 تشرين الاول  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : الدستور العراقي الدائم بين النظرية والتطبيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جبار غرب
صفحة الكاتب :
  احمد جبار غرب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 القوات الامنية تسيطر على حقل عجيل النفطي وتنجح باقتحام الحي العسكري بالدور

 کتاب العبد العالم...دراسة شاملة وموسّعة عن حياة الخضر وتاريخه

 وزير التجارة وكالة يبحث مع مفوضية الانتخابات التعاون في مسألة تدقيق بيانات البطاقة التموينية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  كآبة الأقلام!!  : د . صادق السامرائي

 رئيس الادارة الانتخابية يشارك في ورشة عمل عن قانون الاحزاب السياسية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 صبح نوري وشمسي  : عطا علي الشيخ

  الأحداث والتطورات على الساحة البحرينية ودعوة للمشاركة في الإعتصام أمام وزراة الظلم الخليفي في يوم النطق بالحكم بحق الرموز  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 قبل يوم الاعتصام ... رسالة الى السيد مقتدى الصدر

  قانون الحشد أول الغيث!  : قيس النجم

 مطالب العراقيين تختلف عن غيرهم ..؟  : سعد البصري

 اعتقال مسؤول بكربلاء متلبسا برشوة  : وكالة نون الاخبارية

 الحل هو تدمير إسرائيل.  : هادي جلو مرعي

 أوردوغان وإغتيال الأشجار..  : هادي جلو مرعي

 رئيس الشراكة الوطنية يجتمع بالنخبة المختارة للقضاء على السل في العراق  : صادق الموسوي

 سياسـة طائشـة ودستـور معطـل  : حسين ناصر الركابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net