صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الحكومة لاتغشى غضب المرجعية
صادق غانم الاسدي

منذ دخول القوات الغازية الى ارض الوطن وسيطرتها على المؤسسات الحكومية واصبح زمام التحكم بادارة العراق تحت اي مسميات وتبنت نظام حكم يخدم ويتناسب ماقدمته من تضحية ويتطابق مع مصالحها واجنداتها ,لم تبقى المرجعية مكتفوفة الايدي بل كان لها الشرف الكبير باعتبارها هي جزءاً من الجماهير بأن تراقب الامور عن كثب ولم تغفل عن اي شاردة وواردة عن طريق وكلائها المعتدمين في نقل الاحداث والمعاناة , ومنذ ذلك الوقت كانت المرجعية هي العين العليا ولولا الفتاوى بحث الناس للذهاب الى صناديق الاقتراع واشرافها على كتابة الدستور لما تشكلت لدينا حكومة استطاعت ان تنظم بعض ما فقده العراق من ضياع للارث وفقدان للقيم الاجتماعية بسبب انعدام حالة الامن وفقدان الاستقرار لفترة اودت بحياة الكثر من افراد الشعب العراقي ان يكونوا ضحايا للاساليب وابتزاز لمجاميع استغلت تلك الظروف , ولم تتوقف مناشدات المرجعية بالاصلاح  وكان قلبها يسع  باستقبال جميع مكونات الشعب وعلى مختلف اطيافها وهذا جزء مما تتحمله في ارساء قواعد الاصلاح وقيادة المجتمع الى بر الأمان , فقد استغلت الحكومة في مناسبات عديدة اسم المرجعية لتفيذ مأربها في عملية قيادة المجتمع وهي ابعد من ان تنفذ ما جاء بلسان المرجعية ,وما احبَ ان اعبر عنه هو غضب الجماهير على الحكومة بعد أن عجزت في توفير الخدمات وبناء البنية التحتية التي ظلت تتكلم عنها وتوعد الشعب بالاصلاحات وانعدمت ثقة المواطن باجهزة الدولة وانظمتها ومد الجسور بينها وبين جميع مكونات الشعب , ولايختلف الامر في مسألة الفساد الذي اسس لضعف الاجهزة الامنية وعدم محاسبة المجرمين واصبح المفسدون يتحدون القضاء واطياف المجتمع دون أي رادع , رغم ما كررته المرجعية بالضرب من حديد على ايدي المفسدين والمجرمين فلم ترعى الدولة اي اهتمام بكلام المرجعية طالما ان الشعب ساكت ولايظهر حزما لايقاف نزيف استنزاف الاموال المسروقة والعبث بمشاعر واحاسيس الناس , وما افرزته الساحة والمعطيات خلال هذه الفترة من تحديات مصيريه يخوضها الشعب عن طريق التظاهر وكشف حالة الزيف والمراوغة لدى الحكومة طيلة فترة 12 سنة , وقد تربع على دفة الحكم الاحزاب ولم تسمح لاي شخصية أن تاخذ دورها الوطني ومنذ عام 2003 ولحد الان هم من  اوصل العراق للفساد وهجرة الشباب وترك اوطانهم وهي بحاجة اليهم وانتشار الجريمة المنظمة, فحينما تشكلت الحكومة بعد كل انتخاب تتم المقايضة والمبايعة على ان الوزير الفلاني من الكتلة الفلانية يستلم وزارة اخرى والاخر يتحول من الوزارة الى وزارة جديدة وهكذا الجميع  ظل يدور في حلقة لاتنفذ الى الخارج وكانت نسبة الرواتب والمخصصات التي يتقاضوها جعلتهم ان يبتعدوا حتى عن العيش في العراق بسبب ارتفاع مدخولاتهم وتحسن احوالهم المعاشية, كما اهملت الحكومة الدور الرقابي على الوزارات ومحاسبة المستغلين للمال العام وسرقة جهود الفرد العراقي , مما شكل نقطة ضعف وتسيب مستغلت بذلك جميع المستشفيات الاهلية من تردي الاوضاع السياسية وضعف المراقبة في البلاد فرفعت اجورها واستخدمت أليات في عملية الدخول لتلك المستشفيات ودفع مبالغ خيالية بحق المرضى دون وجد رادع من نقابة الاطباء او الاجهزة الرقابية الصحية في وزارة الصحة والتي انشغلت ايضا بالفساد وملىء الجيوب , كنا في السابق ننتقد التظاهرات لانها لاتمثل جميع مطالب الشعب العراقي كونها تحرك  وتدار من جهات حزبية خاصة , واليوم وماتشهده ساحة التحرير والخروج العفوي دون التبليغ والحث من الاحزاب بعد ان را الشعب قد تدهورت الحالة والسكوت عنها اصبح جريمة لاتغتفر , التظاهرات اليوم تمثل مطلب موحد من خلال الصيحات بمعاقبة المفسدين وتوفير الخدمات والضرب من حديد على المجرمين والسراق للمال العام الذي انهك واتلاف الوطن والجسد العراقي, فالحكومة لاتخشى صيحات المرجعية عبر فترة امتدت لاكثر من 12 عاما بل تتخوف من نقمات وصيحات الجماهير وقد عرف عن الشعب العراقي اذا سكت يضل ساكتا  فترة واذا استشاط وخرج يحرق اليابس والاخضر وخوفا من نقمة الشعب وخصوصا ان الجماهير تخرج كل يوم جمعة في تزايد لامثيل له رغم الاجراءات الامنية بتهيئة الاجواء المناسبة للتظاهر الا ان الحكومة لم تقم لحد الان بفعل حقيقي ينفذ مطلب الجماهير الا اجراءات ادارية ولربما لم تاخذ طريقها في التطبيق كما ان حزمة الاصلاحات التي يقوم بها رئيس الوزراء يجب ان تتابع وتطبق وتسترد الاموال الى الخزينة على ان تكون النتيجة مبنية على الصدق لا استرضاء الناس وتهبيط معنوياتهم , فالشعب هذه المرة لم يتوقف كما وصفها ممثل المرجعية الشيخ مهدي الكربلائي في الجمعة الماضية بان معركة الاصلاحات هي معركة مصيرية ويجب ان لانتوقف من اجل ربح المعركة , اما ما قرره السيد العبادي من حزمة اصلاحات بمحاربة الفساد وترهل المؤسسات على ان يشمل وكلاء الوزراء المتربعين منذ اكثر من 10 سنوات كما موجود في وزارة النقل ووزارة التجارة والكهرباء ,والخطوات التي قام بها رئيس الوزراء  بالغاء مناصب المستشارين بالوزارت وتقليص وزارات الدولة الى 22 وزارة بدلا من 33 واصلاح النظام القضائي وهذا المهم جدا ايدت المرجعية خطوات السيد العبادي على ان تكون تلك حقيقة وحازمة لا تسويف وضياع الحق العام والمطالبات الجماهيرية بعد المعاناة لفترة طويلة .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/31



كتابة تعليق لموضوع : الحكومة لاتغشى غضب المرجعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب محمد رضا الخفاجي
صفحة الكاتب :
  زينب محمد رضا الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بدر شاكر السياب مقدمات وصفحات نادرة للشاعر والأديب محمد صالح عبدالرضا  : توفيق الشيخ حسن

 ممثل المرجعية العليا للوفود العربية:العراق بلدكم وشعب العراق أهلكم وان اجتماعكم في بغداد موضع اعتزاز وسرور لدينا  : وكالة نون الاخبارية

 استثمار واقعة الطف في المسرحية العربية.. مسرحية "ثانية يجي الحسين" انموذجا  : د. محمد حسين حب

 يقضي إجازته متطوعاً في سبيل الله ليشهد له العدو بالشجاعة بعد التحاقه بركب الشهداء.  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 مدينة الحزن (حلبجة)  : شينوار ابراهيم

 حول لصوص الكلمة مرة أخرى  : د . عبد الخالق حسين

 مجلس الانبار يتوقع انطلاق معارك غرب المحافظة بالتزامن مع الحويجة

 ألم يأن لحكومات الخليج أن يرجعوا الى ضمائرهم  : خضير العواد

 تعديل الدستور فكرة في غير محلها  : مهدي المولى

 مدير شرطة الديوانية يتفقد الأجهزة الأمنية والمناطق الحدودية  : وزارة الداخلية العراقية

 إلقاء القبض على متهم بـ"الإرهاب" في سيطرة خارجية شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل تجري زيارات تفتيشية لـ(4423) مشروعا وتمنح (113) اجازة ممارسة مهنة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سن المراهقة  : دولا اندراوس

 كتاب في "العراقية تطبع"  : صالح الطائي

 الحشد والقوات الأمنية ينفذان عملية أمنية لملاحقة خلايا داعش في منطقة أبي صيدا في ديالى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net