صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

التشفي بأطفال السبايا ..داعش الأجرام المركب.
حمزه الجناحي

احيانا تقف عاجزا امام حدث وقع دون أن تفسر الاسباب او الهدف من ذالك الحدث وبالتالي تشعر وكأنك لا تمت للإنسانية بصلة ذاك لأن كل الافعال الانسانية المألوفة لا تترك ذالك العجز والابتعاد عن التفسير فالناس متشابهون بأفعالهم وكل الافعال الانسانية المتعارف عليها او حتى الغريبة بعض الشيء هي افعال يستطيع البعض فعلها ولو بدرجات لكنها لا تترك لدى لديهم حالة الذهول والهول او الخروج عن حالة التركيبة البشرية لتجد نفسك امام بعضها خارج مألوفات الوجود الانساني على هذه الارض ..

حتى العدوانية البشرية الذي تحملها الروح لأنسان ما  راغبة بالقتل فلها بعض الاحيان مبررات قد يفصح عنها القاتل او قد يفصح عنها الاختصاص النفسي او المقربين من الجاني او المجني عليه وبالتالي يصبح الحدث قائما وقد حدث عشرات المرات لكن في بعض الاحيان تجد ان ما يفعله البعض ابدا لا يمكن ادخاله في خانة من خانات التفسير والتبرير الانساني والبشري والحيواني حتى ,, 

فالحيوان المفترس يقتل لأسباب اهمها الجوع واشباع غريزته او من اجل البقاء والحفاظ على عالمه او من اجل التسيد على بقعة من الغابة من اجل بقاءه وهو قانون تعمل عليه الحيوانات (البقاء للأقوى).

في كل تلك الذي ذكرت من تعليلات وايجاد بعض من التفسيرات وجدت النفس والجسد والروح تعجز وانا اتلقف خبرا مفاده ان بعض من مجرمي داعش يذبح الاطفال ويطعم لحومهم للأمهاتهم دون ان يعرفن انهم يلوكن ذالك اللحم الطري من أجزاء اجسام اطفالهن ..

كل يوم تجد تلك السبايا في معسكرات السبي بعضا من الامل بالعودة الى الديار ولو مكسورات الخاطر والنفس وهن يتأملن اطفالهن يلعبون في فناء المكان امام اعينهن كأمل وحيد بالعودة وتنامي الامل يوميا كل صباح ويتحملن كل القهر والجور والضغوط والتعاملات القاسية لتذوب تلك الافعال الداعشية صباحا بكركرات اطفالهن الذين لا يتجاوزون من العمر الخمس او الاربع سنوات او حتى الثلاث سنوات ليبدا يوم جديد قد يكون الاخير او لعله يكون الاول في حسابات الاحلام والاماني نحو الحرية ..

تبدأ الماساة وقت الظهيرة عندما يجمع رجال داعش المجرمين كل النساء في ذالك البيت الذي يتكون من السبايا وأطفالهن حول مائدة غذاء غير مألوفة لهن بسبب تلك الرائحة الزكية رائحة اللحم وبعض المطيبات وبسبب الجوع والحرمان تبدأ لنسوة بالاكل وبشراهة الجائع المخمص البطن وهن يأكلن تلك القطع من اللحوم الطرية لتتذكر احدى الامهات انها تريد اطعام ولدها ذو الاربع سنوات الذي خرج يلعب مع اقرانه فتطلب منهم جلب الاطفال ليأكلون معهم ويتمتعون ولو على الم السياط من هذا الذي امامهم وفعلا بدأن تلك النسوة بالمطالبة لتخرج من افواه هؤلاء المجرمين قهقهات

 نتنة ذات روائح كريحة من اقذر الروائح الاسنة وهم يضحكون على مطالبات النساء ليخبروهن بأنهن يأكلن باطفالهن وهذه اللحوم الطيبة ماهي الا من لحوم اطفالهم اللذين ذبحوا وقدموهم طعام لهن ...

ولعذابهن أكثر يعرض أحدهم فلم فيديو يصور الاطفال وهم يذبحون ويقطعون ويضعون أوصالهم في القدور الحامية ..

طبعا ان تتصور ان أما تأكل بأبنها وهي لاتعلم لا يمكن أدراكه حسيا في تقلبات المعنى العام للحس البشري والتصور العقلي  ولايمكنك ان تستطيع المرور به او حتى تضعه من ضمن ممنوعات تفكيرك ابدا فكيف بالأم وهي تجد نفسها وقد تقضم بلحم ابنها الوليد بعض من تلك النسوة اغمي عليهن من هول الصدمة واحداهن كما سمعت هجمت على احد هؤلاء محاولة قتله لكنها ارديت قتيلة بالحال وبعضهن ربما فقدن عقولهن ,,كيف اذن تستطيع ان تفسر العداء لأشخاص او كيف تستطيع ان ترسم نوع هذه الروح الشريرة التي تستطيع ان تفعل مثل هذا الذي يفعله هؤلاء المجرمين لأطفال لم يعرفوهم ولم

 يسببوا لهم اي خطر ولا حتى يشكون لهم معاناة وهم يذبحوهم  كما تذبح الشاة وتذبح كل التفسيرات التي يوردها ويستقبلها العقل لمعرفة مثل هذا التصرف تفشل امام هذا الايغال في امتاع النفس وهي ترى الدماء تسيل من رقبة طفل جميل لا يتجاوز عمره السنيات الاربع ويطعم لحمه لأمه دون علمها اكيد ان هناك خلل في تلك الروح التي اودعها الله في جوف ذالك الشخص الذي يسير مثله مثل الناس على اثنين ويتحدث مثل البشر وأكيد ان الوقوف عجزا حول استطاعة التفسير لمثل هذا العمل الذي قليل جدا بحقه ذكر كلمة اجرامي العجز في التفسير حقا وليس عيبا لأنه اكبر من كل قابليات

 العقل البشري العملاق الذي فضل الله الناس بالعقل والا ما هو القول المناسب لمثل هذا الفعل وما هو الذنب للطفل المذبوح ولماذا يقام مثل هذا الفعل او ليس هناك طرق اكثر تأثيرا بالعذاب لمن تكرههم او ليس هناك طرق اخرى للتعذيب وما هو الذنب المرتكب من كل هذا وما صلة تلك النسوة بهؤلاء لمجرمين ومن أعطى الحق بالتصرف هكذا وذبح الاطفال ؟؟؟؟؟

الاسئلة رغم عددها ورغم كثرتها فأنها لا تعطي بعض من الراحة وأنت ربما تتوقع ان احدهم يستطيع ان يجيبك عليها سواء من علماء نفس او اشخاص خبروا الحياة وخبروا التعامل مع الناس والبشر ويستطيعون حل الغاز الانفس الانسانية بيسر وبسهولة او حتى بصعوبة لكن لوصول الى الجواب ليس يسيرا .

 ثم أن هذا المجرم هل ولدت معه الجريمة وكبر عليها وراثيا كما جبل عليها من أهله وآبائه ام انه اكتسبها من بيئة يعيش فيها اليوم لتتولد لديه بعض من الافعال الذي صارت بالنسبة له جدا هينة الفعل ومقدور العمل بها مهما كانت تأثيرها على الناس الاخرين . 

 

العراق—بابل

Kathom69@yahoo.com

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/09/08



كتابة تعليق لموضوع : التشفي بأطفال السبايا ..داعش الأجرام المركب.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد شحم
صفحة الكاتب :
  محمد شحم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لك وحدك..  : بشرى الهلالي

 معهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة يحتفي بأحد قرَّائه المتأهلين لمسابقة النخبة العالمية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عاصفة التناقضات والفشل لحماية السعودية أم اليمن أم ماذا؟!  : رشيد السراي

 رسالة الى "أبو طالب ع"  : وجيه عباس

 هبة الله حبيبتي  : علي حسين الخباز

 تراجع ظاهرة العجلات المفخخة والهجمات الانتحارية في العراق

 الانواء الجوية: امطار غزيرة رعدية وتساقط للحالوب ابتداء من اليوم الاحد

 المديرية العامة لنقل الطاقة لمنطقة الفرات الأعلى تبرم عقداً مع وزارة الصناعة والمعادن  : وزارة الكهرباء

 أسعار النفط تهبط وسط إنتاج أميركي قياسي وزيادة المخزونات

 رجال من الحشد المقدس..أسامة المعموري إنموذجا  : ثامر الحجامي

 محرم وصرخات تحرير العراق  : ابراهيم الخيكاني

 ظافر العاني ..البوق النشاز؟  : عصام العبيدي

 عاجل.. القبض على زعيم تنظيم القاعدة في العراق بعملية نوعية شمال بغداد  : كتابات في الميزان

 الزراعة تمنع استيراد خمسة محاصيل زراعية لوفرة المنتج المحلي  : وزارة الزراعة

 الوكالات العالمية وزيارة الأربعين: بين التوظيف السياسي والتعتيم الاعلامي  : مسلم عباس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net