صفحة الكاتب : محمد الحاجم

سمر الشامسي: تُسعدني الألقاب لكن بَصْمَتي هي السرّ وليس للطموح مدة
محمد الحاجم
فكيف ان يكون بين لبنان والخليج إلهة من سلالة عشتار، تستحضر الجمال في أنثى. رغم أن بين لبنان ودولة الإمارات العربية أكثر من صلة رحم، بصمة فن وألق عاصمة كوزموبوليتية والتقاء شرق بغرب.
بلمستها انجدلت هندسة الأشكال بروعة التشكيل الفني لوحة، وجدلت ألقاباً وجوائز حتى كانت نجمة نجوم ترغب أفضل شركات الإعلان العالمية أن تطل بماركاتها. لكنها لم توقع أي عقد من دون تأمين باهض على شعرها الأيقونة.
"موناليزا العرب"، أول سيدة عربية تنافس من بين أنجح عشر سيدات أعمال في العالم من حسب مجلة " why not" الأميركية العام...، إنها الفنانة التشكيلية المهندسة المعمارية الإماراتية سمر الشامسي.
ورداً على سؤال "مَن سمر الشامسي؟"، أجابت: ربما لا يكون مناسباً أن نفصل بين جوانب الشخصية للمرء، فالشخصية تتضمن الجوانب الإنسانية والذاتية والثقافة والعقائد والفكر والميول والاتجاهات والهوايات وغيرها. لكنني بشكل عام إنسانة بسيطة وعفوية وواضحة أمام نفسي، أعرف ما أريد، ورغم أنني مهندسة معمارية وفنانة تشكيلية، أعشق انطلاق الفكر بلا حدود، إلا أنني أميل إلى التفكير الواقعي عندما يتعلق الأمر بالحياة التي نعيشها، وأحسب حساباً لكل خطوة أخطوها، وطموحاتي لا تعرف الحدود.
- دخلت مجال الإعلانات... كيف بدأتِ؟
 ـ في الرابعة عشرة من العمر، عرضت عليّ شركات عالمية كبيرة أكثر من مرة أن ادخل مجال الإعلانات، لكن كنت لا أرى نفسي في هذا المجال، وفي العام 2009 عُرض علي تمثيل شخصيتي بفيلم، لكنني رفضت أيضاً، لأن ذلك لم يكن طريقي، والآن وافقت على الإعلان لأن الشركة المعلنة أقنعتني حينما استجابت لطلبي بالتأمين على شعري من أي ضرر. 
 
- هل موافقتك على الإعلان لدوافع مادية! أم للشهرة؟
ـ بالتأكيد ليست لدوافع مادية، وإن كانت مشروعة، لكنني لا أفكر في ذلك على الإطلاق عندما أقبل بعمل أكون قد اقتنعت به، أما الشهرة فهي لا تمثل هدفاً أسعى إليه، وإلا لكنت عملت في الإعلانات والتمثيل منذ وقت مبكر، أما الشهرة فتتحقق حتماً عندما يكون النجاح..
 
- هل طعم الشهرة هو المذاق الأول للفنانة سمر الشامسي؟ 
ـ إذا كان القصد هو أن أول ما تحقق لي هو الشهرة، تكون الإجابة لا، لأنني كنت فقط أفكر في النجاح ومن ثم تحقيق ذاتي، ونجاحي هو الذي صنع شهرتي، ولولا النجاح ما كنتُ حققت شيئاً. وحب الناس وتجديد الحوافز الذاتية كي أترك بصمة مميزة في كل عمل أقوم به أهم ما جنيته من الشهرة.
 
- هل الإعلانات خطوة أولية تمهد لمشروع مستقبلي في هذا المجال؟
ـ لم أخطط مطلقاً أن يكون ذلك هدفي، وربما لا يتكرّر، وربما لا أتردد في عمل جديد إن اقتنعت به، ورأيت أنه سيضيف لي شيئاً. 
- تداولت وسائل الإعلام خبر التأمين على شعرك بمبلغ 3 ملايين دولار؟ ووصفته بصفقة "العيار الثقيل"؟ أليس ذلك يثير الاستغراب؟
- ما الغرابة في ذلك؟ لا أرى أي أمر خارق للعادة، سوى أنني خشيت على شعري من الضرر، وهذا حقي الطبيعي، وكان التأمين أهم شروطي، وبالفعل قمت بتوقيع عقد الإعلان لمستحضر خاص بالشعر، ألم تسمع عن مشاهير يؤمنون على أجزاء من أجسامهم؟ أو رياضيين ولاعبي كرة القدم يؤمنون على أقدامهم؟ فلماذا يستكثر البعض أو يتعجب من حفظ حقوقي؟ وأنا كأي امرأة ترى أن شعرها هو تاج زينتها، من حقي أن أؤمن عليه.
- تتميز الفنانة سمر الشامسي بشعر جميل وطبيعي وطويل.. كيف تحافظين على شعرك؟
ـ إنني استخدم لشعري شامبو طبيعي خال من المواد الكيميائية، وأقوم تمشيطه بطريقة صحيحة، وبتمهّل، وأتجنب أن يكون ذلك بعد الغسيل مباشرة، بل بعد أن أجففه جيداً ومن دون استخدام المجفف الكهربائي على الإطلاق. 
 
- لجمالك وحضورك رونق خاص.. ما السر الذي تمتلكينه؟
ـ لا أعرف إن كان ذلك إطراء أو إعلاناً، لكن على أية حال أحمد الله كثيراً على ما وهبني، أما الحضور فلا يقتصر على الشكل والمظهر والجمال فقط، وإنما الحضور يلزمه ثقافة وعلم ومعرفة ولغة وأشياء عدة وكلها مكوّنات «كاريزما» الشخصية.
 
- هل يعتبر للشعر الطويل دور كبير في الإغراء؟
اذا كان رغبة الناس وسعيهم لتقلّد تاج الحكم، فما بالكم إذا كان هذا التاج شعر ولأمرأة فبهذا يكون أسمى آيات الإغراء.
 
- ما هي أبرز اهتماماتك؟ 
   اهتم بالشأن العام والانشطة الاجتماعية ودعم قضايا الطفل.
 
- كيف تصفين المرأة العربية؟ وما هو الدور الذي نجحت فيه أكثر، في المنزل، في السياسة أم في العمل؟
ـ المرأة العربية لديها قدرة كبيرة على العطاء، وأثبتت نجاحها في المجالات كلها على صعيد الأسرة والعمل والإنتاج، واستطاعت أن تخوض مجالات عديدة، لكن لا يزال الطريق أمامها طويلاً. 
- ما دمنا نقول إن المرأة ناجحة بهذا القدر، لماذا لا زالت مهمّشة وتحارب؟
ـ المرأة مرآة لنهضة المجتمع الذي تعيش فيه.. وستظل المرأة تدفع ضريبة الثقافة الذكورية البالية في بلدان كثيرة حول العالم، وهذه الثقافة سبب تهميشها ومحاربتها، لكن التأثير يحلّ على المجتمع بأسره لأنها أم وزوجة وموظفة وعاملة وربة بيت ومعيلة... إلخ.
- كيف تنظرين كامرأة عربية الى المرأة الغربية؟ ما هي نقاط ضعفها ونقاط قوتها؟ 
ـ لا أميل للمقارنة، فلكل مجتمع ثقافته وعاداته وتقاليده وخصوصيته، فإذا كانت المرأة في الغرب تفخر بحريتها وحضارتها وتطورها، لا يجب أن ننسى أن العرب هم أصل الحضارة، وما لدينا من قيم وعادات ثوابت يحق لنا أن نفخر بها.
 
.. لنقتدِ بتاريخنا
_ أين يجب أن تقتدي المرأة العربية بنظيرتها الغربية؟
_ الاقتداء يجب أن يكون في القيم والمبادئ والمثل مثل قيم العمل والحرية والعطاء والتفاني، وهي موجودة في تاريخنا وحضارتنا، وإن اقتدينا علينا أن نقتدي بتاريخنا.
 
  - نعود الى الفن التشكيلي الذي تميزت به، ماذا يمثل لك؟
الفن التشكيلي هو الحلم، الحياة، وزهو رسائلي إلى العالم. أنا اعتز بعملي بالفن التشكيلي، وكل عمل أرى فيه نفسي.
 ـ لوحاتك التشكيلية مختلفة عن كل ما يُقدَّم اليوم ما الذي يميز لوحتك؟
أنا من محبي التميز في حياتي، لذلك ارتأيت أن يكون لي أسلوبي الخاص عبر تخصصي في رسم رؤساء العالم، وأيضاً بتوظيفي للخط العربي في خلفية أي شخصية أقوم برسمها، ومعارضي ليست معارض روتينية، بل تختلف اختلافاً كلياً عن الأعمال المتعارف عليها.
- تم اختيارك من بين أنجح عشر سيدات أعمال في العالم من قبل مجلة “ why not” الأميركية. ..بماذا تصفين هذا النجاح... ومن له الفضل في ذلك؟ 
ـ نجاح أفخر به، ويحتاج أن أحافظ عليه، وليس هناك من فضل إلا لله سبحانه وتعالى أن وفقني في ما حققت.
 - بحصولك على لقب «موناليزا العرب» ما شعورك؟
- أي وصف أو لقب يُضاف إلى عشرات الألقاب التي أطلقت عليّ يسعدني من دون شك.
- أين تجدين نفسك اليوم أكثر في الهندسة، الأعمال أم الرسم أو الإعلان..؟
أرى نفسي في كل عمل فني، في الهندسة لأنها دراستي والرسم عالمي، وهما جزآن لا يتجزأن مني. أما الإعلان فهو أيضا فن من نوع آخر.
-هل لك طقوس خاصة؟ ربما في الرسم أو في غيره؟
لي طقوسي الخاصة في معظم نواحي حياتي، بخاصة في الرسم وبعض الأشخاص المقربين مني لا يستطيعون أن يفهموا طريقة تفكيري بسهولة.
- من خلال فن اللوحة ما هي رسالتك التي تحاولين إيصالها؟
ـ ليس هناك رسالة مطلقة، فلكل لوحة وعمل رسالة ما، أحاول أن أعبّر عنها.
 
كثر ندموا على مسخ ملامحهم
 
- ما تعليقك حول ظاهرة عمليات تجميل النجمات في مجتمعنا العربي؟
 
لا أمانعها إذا كانت للعلاج، بينما من يفعلها تنقصه الثقة بنفسه. وعمليات التجميل منتشرة في العالم كله، وهي بشكل عام أصبحت «هوساً» أو «صرعة». وأنا لست ضدها إن كانت تحل مشكلة ما لدى الشخص، لكن لا يجب أن تتحوّل موضة أو هاجساً أو أن تصبح سبباً للتشويه المبكر، وليس للتجميل. هناك كثيرون وكثيرات يندمون الآن على ما فعلوا بأنفسهم، ومسخوا ملامحهم منذ وقت مبكر. 
- عالم التجميل والماكياج ماذا يعني للسيدة سمر الشامسي؟
لا أحبّذ المكياج بشكل كبير، بل أحب البساطة في الماكياج ولا أبالغ فيه. فلسفة الماكياج هي «التجميل» وليس مجرد الإفراط في وضع المساحيق، ولكل أنثى أن تختار ما يليق بشكلها وملامحها من ماكياج واكسسوارات وملابس. 
 - كيف تهتمين بشكلك؟ وهل تهتمين بالأزياء والموضة؟
_ الاهتمام بالشكل والملابس والأزياء والموضة ثقافة، لأن المظهر مكوّن مهم من مكونات الشخصية، وعلى كل شخص أن يختار تلك المكونات وفق ثقافته، لكنني أميل إلى البساطة، وأهتم بالأناقة من دون شك.
 
- هل نستطيع أن نقول إن الشهرة والعمل والنجاح هم من ارتكبوا خطف سمر من الزواج؟
 لا أظن.. فالإنسان الناجح يستطيع أن يتكيّف ويتوافق ويوازن بين جوانب حياته كلها.
- بماذا تحبين أن تصفي نفسك..وأن يصفك جمهورك؟
  ليس من المعقول أو اللياقة أن أصف نفسي، ويكفي ما يطلق عليّ من ألقاب  وصفات.
- ما هي تمنياتك على الصعيد الشخصي.. والمهني؟ 
ـ أتمنى أن أقدّم المزيد من الأعمال وأحقق الكثير من النجاح.
 - من هو مثلك الأعلى في الحياة..؟
مثلي الأعلى هي أمّي.
- مَن الفنان الأفضل لديك؟
ليس لديّ الوقت الكافي لسماع الأغاني، ولكن عندما أسمع أفضّل الأغاني القديمة، ولأكثر من فنان وأحياناً تكون هناك أغنية ما استمع لها بشكل متكرر مثل ring my bells 
- أين ينتهي طموح الفنانة سمر الشامسي؟
  الطموح والحلم، لا ينتهيان ما دمنا نتنفس الحياة، ليس هناك مدة صلاحية لانتهاء الطموح. 
 

 

  

محمد الحاجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/22



كتابة تعليق لموضوع : سمر الشامسي: تُسعدني الألقاب لكن بَصْمَتي هي السرّ وليس للطموح مدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد يونس فغالي
صفحة الكاتب :
  عماد يونس فغالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net